الأربعاء22/1/2020
ص10:46:57
آخر الأخبار
إعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسّان ديابتقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدةنائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياالجعفري: استعادة الجولان السوري المحتل بكل السبل القانونية أولوية لسوريالإرغامهم على القتال في ليبيا.. الاحتلال التركي يوقف تزويد مرتزقته بالمال ويفرض التجنيد الإجباري على المخطوفين في سجون إرهابييهتدريبات روسية سورية مشتركة في طرطوسمجلس الوزراء: تحصين العملة الوطنية بما ينعكس إيجاباً على الواقع الاقتصادي والوضع المعيشي للمواطنين وزارة الدفاع الكورية الجنوبية سترسل مدمرة من سلاح بحريتها و300 جندي إلى مضيق هرمزغسان سلامة: لدي الآن ما أحاسب أردوغان عليه!نقابة الصرافين اللبنانيين: إعلان سعر شراء الدولار بألفي ليرة كحد أقصىرئاسة الوزراء: ابتداءا من منتصف الشهر القادم.. شراء العقارات و السيارات يتم حصرا عبر البنوك..مقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيتوقيف ثلاثة أشخاص في طرطوس بجرم التعامل بغير الليرة السورية.قسم شرطة القنوات يلقي القبض على سارق ويستعيد مبلغ مليونين ومئتي ألف ليرة سورية خلال فترة وجيزةمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحاستشهاد ثلاثة مدنيين بقصف صاروخي للمسلحين على حلبالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العين"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةشعور مزعج قد يكون علامة تحذيرية لنقص فيتامين D في الجسمليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزن"هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةسيرة نهاد قلعي في سلسلة “أعلام ومبدعون”الأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟.اكتشاف ثوري "يقود" لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان"عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سوريااتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أسر سورية على حافة الفقر والجوع والحلول غائبة ...

تغير جذري أصاب نمط حياتنا خلال سنوات الحرب الثمانية حتى بتنا نقف عاجزين عن تلبية حاجيات أولادنا حتى الضرورية منها .. أولادنا الذين كانوا أطفالا اليوم أصبحوا في المرحلة الجامعية .. كبروا وكبرت معهم متطلباتهم التي يؤجل أغلبها ويلبى الضروري منها ..


مع ارتفاع الدولار شهدت الأسواق ارتفاعا في الكثير من المواد الاستهلاكية الرئيسية .. هذا الارتفاع الذي لا يتناسب مع رواتب الموظفين الذين باتوا يلجؤون إلى وسائل مختلفة حتى يكلموا أيام الشهر ..

الاستدانة..

السيدة ميليا عاصي ـ موظفة ـ تقول.. زوجي متوفي وأولادي اثنان في المرحلة الجامعية .. يبلغ مجموع المعاشين 60 ألف ليرة في أول الشهر أقوم بشراء ما يحتاج أولادي وإعطائهم مصروف الجامعة وأقوم بتوزيع الراتب على البقال ومحل الألبسة وبعد أسبوع من الشهر ينفذ المعاش وأكمل الشهر بالاستدانة دون تذمر من البائعين الذين أصبحوا يتعاطفوا معي .

الشراء بالقطعة..

أثناء قيامي بشراء الخضار لفتني قدوم فتاة إلى البقالية وقيامها بشراء عدد من قطع الخيار والبندورة لا تتجاوز نصف الكيلو وعندما ذهبت خاطبني البائع قائلا:

وضع الناس صعب جدا الأب والأم غير موظفين يحصلون على معونة غذائية من الحبوب تكفيهم لمدة شهر ويشترون الخضار بالقطعة .. والحالة الثانية عند ذهابي ألى محل لبيع الفروج وإذ بامرأة تطلب من البائع أن يعطيها بقيمة خمسمائة ليرة جوانح لتصنع منهم طبخة تسد بها رمق عائلتها .

الجمعيات الشهرية ..

دينا علي ـ مدرسة ـ تقول عندي ثلاثة أولاد وزوجي عمله حر وبالكاد استطيع الدخول في جمعية من فئة الخمسة آلاف ليرة لأحصل على مبلغ خمسين لشراء ملابس وأحذية لأولادي لأن المعاش لا يكفي ثمن للطعام .. وتضيف صديقتها ربا محمد بأنها اشتركت مع زميلاتها بجمعية أسبوعية من فئة الألف ليرة في الأسبوع وتحصل على عشرة آلاف ليرة شهريا تكفيها عدة أيام لشراء حاجيات المنزل الضرورية.

زينة وخزينة ..

السيدة عبير سلوم ـ موظفة ـ وزوجها مهندس تقول.. قبل الحرب كنا مرفهين نحن الذين نسمى الطبقى الوسطى .. فأولادنا كانوا صغار وكنت أنا المسؤولة عن مصروف البيت أصرف مرتب زوجي ومرتبي أجمعه وأشتري به الذهب من مبدأ "زينة وخزينة" اليوم وبعد مرور ثماني سنوات على الحرب القذرة حتى نؤمن حاجات أولادنا وحصولهم على الشهادات ودخولهم الجامعة في كل مرة أحتاج أقوم ببيع قطعة ذهبية حتى اخرج من الضيق الذي يحل بنا حتى بتنا لا نملك شيئ ..

عمل متواصل..

السيد ماهر النابلسي يقول .. أنا موظف وزوجتي ربة منزل وعندي طفلان صغيران .. عندما أنتهي من دوامي أذهب إلى المنزل لتأمين حاجيات أسرتي وتناول الغذاء معهم ومن ثم أذهب لعملي الثاني وهو حارس ليلي ، وفي الصباح اذهب لعملي الأساسي وذلك حتى استطيع تأمين أجار المنزل ودفع قسط الروضة الذي يبلغ مائة ألف ليرة سورية

ويضيف نبيل ادريس وهو مدرس .. زوجتي ربة منزل وعندي ثلاثة أولاد اثنان بالجامعة والثالث في الثانوية وأعيش في بيت أجار .. بعد انتهائي من دوامي بالمدرسة أعمل في محل لبيع قطع السيارات يملكه صديقي حتى أحصل على بعض المال الذي يمكن أن يكفيني الشهر مع مرتبي .

عمل الأولاد..

السيدة منى دياب تقول .. بسبب ضيق المعيشة وعدم القدرة على تلبية حاجات أولادنا أصبحوا يشعرون بالخجل عند حاجتهم لطلب المال مما جعل لديهم حس المسؤولية والتوجع للعمل حتى يحصلوا على مصروفهم .. وتضيف ابنتي تدرس كلية التجارة والاقتصاد اتبعت دورات عدة في المحاسبة وتعمل في شركة أدوية حتى تساعدني في المصروف مع العلم أن عملها يؤثر على دراستها ودوامها في الجامعة وبالتالي عدم التخرج في الوقت اللازم .

وتضيف السيدة لبنى علوان .. أنا وزوجي موظفين ولدينا ابنتان في الجامعة وبسبب غلاء المعيشة وعدم إمكانيتنا على تأمين حاجياتهن كجامعيات وكفتيات لجأت ابنتي إلى إعطاء الدروس الخصوصية لطلاب المرحلة الابتدائية أولاد الأسر الميسورة ومساعدتهم في حفظ الدروس وكتابة الوظائف لتحصل على مصرف يكفيها لشراء بعض حاجياتها الضرورية.

تفاوت طبقي..

السيد عماد سعد ـ موظف ـ يقول قبل الحرب كنا نحن الموظفين نمثل الطبقة الوسطى في المجتمع .. وكانت حياتنا مرفهة على الأقل نذهب إلى المطاعم في المناسبات والأعياد ونقوم بالسفر مرة في كل عام .. اليوم أنا لجأت إلى أخذ قرض خمسين ألف لتأمين حاجيات أولادي مع بداية العام الدراسية في الوقت الذي نرى فيها البعض يضعون أولادهم في مدارسة خاصة رسم التسجيل فيها يتجاوز المئتي ألف وأصبحنا نرى في المجتمع تفاوت طبقي لم نعهده منذ سنين خلت.

ويقول السيد يحيى إسماعيل .. في كل يوم ننام ونستيقظ على غلاء جديد في أسعار مختلف السلع ومنها الأساسية كالزيوت والسمون والأرز .. حتى البرغل لم يعد كما يقولون عنه "شنق حالو" لأن سعر الكيلو أصبح 450 ليرة .. وأسعار الفاكهة حدث ولا حرج باستثناء البرتقال الذي يعد من أرخص الانواع

صحيفة الثورة  _ ابتسام هيفا


   ( الأربعاء 2019/12/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/01/2020 - 5:24 ص

الأجندة
طلب غريب من لاعب تنس لفتاة جمع الكرات.. والحكم يتدخل أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك المزيد ...