السبت18/1/2020
م20:39:33
آخر الأخبار
المبعوث الأممي: يمكنني تأكيد وصول نحو 2000 مقاتل سوري إلى ليبياالرئيس اللبناني يطلب من الجيش استعادة الهدوء بوسط بيروتالسلطات التونسية تحبط مخططاً لاغتيال مباركة البراهمياحتجاجات شعبية أردنية على اتفاقية الغاز مع "إسرائيل"سورية تؤكد استمرارها في ممارسة واجبها بمكافحة الإرهاب وإنقاذ السوريين من ويلات وممارسات المجموعات الإرهابيةمرسوم بتشديد عقوبة إذاعة أو نشر وقائع ملفقة أو مزاعم كاذبة أو وهمية لإحداث تدني أو عدم استقرار في أوراق النقد الوطنيةملتقى قبائل وعشائر دير الزور .. التمسك بالوحدة الوطنية ومؤازرة الجيش في مواجهة الإرهابالمقداد يبحث مع ميشود القضايا المتعلقة بعمل مكتب الأمن والسلامة التابع للأمم المتحدة في سورية زاخاروفا: الوجود الأميركي في سورية يتناقض بالكامل مع القانون الدولي إصابة 6 أتراك جراء انفجار سيارة مفخخة قرب العاصمة الصوماليةالداخلية تدعو لعدم التعامل بغير الليرة كوسيلة للمدفوعات وتؤكد ملاحقة المتلاعبين بسعر صرفها 265 معملاً جديداً في «الشيخ نجار» سينطلق هذا العامإردوغان.. بين شعارات (الأمَّة) ومقولات (المِلَّة)...بقلم الاعلامي حسني محلي لا احد يشتري ولا أحد يبيع؟ فمن المتهم الرئيسي بهذا التلاعب الخطير بسعر الصرفقسم شرطة التضامن في دمشق يلقي القبض على سارق ويسترد مصاغ ذهبي مسروق ويضبط شخص بحوزته مواد مخدرةقسم شرطة الحميدية في دمشق يلقي القبض على ثلاثة أشخاص من مروجي المخدرات وفتاة تسرق من المحلات التجاريةمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحجامعة دمشق تعلن عن مفاضلة ملء شواغر لمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليااعتداء إرهابي بقذيفة صاروخية سقطت في محيط قرية بنجارو بريف اللاذقيةالإرهابيون يصعدون اعتداءاتهم على المدنيين ويواصلون منع الأهالي من الوصول إلى الممرات بريفي إدلب وحلب.. والجيش يردتوقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …صرف بدلات الإيجار وتأمين السكن البديل للقاطنين في المنطقة التنظيمية الأولى للمرسوم 66انتهاء تاريخ الصلاحية.. هل المنتج غير قابل للاستهلاك وإن كان بحالة ممتازة؟علماء يكشفون تأثير خطير للسكر على الدماغحديث عن "مفاوضات بنصف مليون دولار" لقتيل منزل نانسي عجرم والمحامي ينفي"إم بي سي" تحسم جدل استمرار نانسي عجرم في برنامج "ذا فويس كيدز"زوجة مرشح رئاسي أمريكي تكشف عن تعرضها لاعتداء جنسي من قبل طبيب عندما كانت حاملاتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندلأول مرة منذ 5 سنوات… “غوغل” توجه ضربة قوية إلى “فيسبوك”تعرف إلى ترتيب الدول العربية من حيث سرعة الإنترنتغاز «المتوسط» في صراعات الأمم وصفقة القرن!...د. وفيق إبراهيمحقبة جديدة بالفعل...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أبيض وأسود.. تعليق .. وليس إلغاء!.....بقلم ـ زياد غصن

أكثر ما «نغص» على العامل فرحته بزيادة الرواتب الأخيرة، كانت ضريبة الرواتب والأجور.


وللإنصاف فإن هذه الضريبة هي موضع انتقاد منذ سنوات ما قبل الحرب، وذلك بفعل عاملين اثنين، الأول يتمثل في تدني أجر العامل في مؤسسات الدولة مقارنة بمستويات الأسعار، والعامل الثاني يتعلق بمحدودية ما يدفعه قطاع الأعمال من ضرائب ورسوم.. أو بالأصح تهربه من فعل ذلك.

وبات من الشائع سماع مقولة: إن ما يدفعه موظف دولة سنوياً من ضرائب ورسوم يتجاوز ما تدفعه فعاليات اقتصادية وخدمية مكلفة ضريبياً.
إذاً.. ما الذي يمنع من إصدار تشريع لتعليق العمل بتطبيق الضريبة على الرواتب والأجور لحين تحسن الأوضاع الاقتصادية في البلاد؟.
الاقتراح واضح.. تعليق العمل بتطبيق هذه الضريبة، وليس إلغاءها باعتبارها ضريبة مطبقة في جميع دول العالم، إنما برؤى مختلفة تماماً عن تلك المطبقة لدينا.
لنستعرض معاً الأسباب والمبررات التي تدفعنا لتقديم مثل هذا الاقتراح..
أولاً.. تشير بيانات وزارة المالية إلى أن ما يُحصل سنوياً من الضريبة على رواتب وأجور العاملين لا يتجاوز في أفضل الأحوال مبلغ ثمانية مليارات ليرة، وعليه فإن الحكومة التي تمكنت من زيادة رواتب العاملين لديها بنحو 495 مليار ليرة سنوياً، لن يعجزها تعليق العمل بضريبة تورد إلى خزينة الدولة مبلغاً لا تتجاوز نسبته 1,6% من تكلفة الزيادة الأخيرة.
ثانياً.. إن تعليق العمل بتلك الضريبة يعتبر بمنزلة زيادة جديدة على الرواتب والأجور. وفي مثل الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد حالياً، فإن المليارات الثمانية سيكون لها تأثير واضح على الأوضاع المعيشية لمئات الآلاف من الأسر الفقيرة وذات الدخل المحدود..
لا.. بل ربما تسهم مثل هذه الخطوة مع الزيادة «الصافية»، في انتشال أسر عدة من دائرة الفقر الغذائي، ومنع أسر أخرى من السقوط في تلك الدائرة استناداً لما تضمنته نتائج المسح الغذائي الأخير..
ثالثا.. لطالما كانت السياسة الضريبية في بلدنا محابية في جانب منها لأصحاب الأموال، ومجحفة بحق المواطنين الفقراء وأصحاب الدخل المحدود فإن تعليق أو إلغاء العمل بضريبة الرواتب والأجور يعني الدخول عملياً في جوهر إصلاح السياسة الضريبية، وهو ما كان يؤجل من حكومة إلى أخرى لاعتبارات عديدة.
لكن الحكومة الحالية خرجت عن المعتاد، وناقشت في اجتماع جرى مؤخراً كل الخيارات المتاحة للتعامل مع هذه الضريبة.. بما في ذلك خيار الإلغاء.
من دون شك.. الأمر لن يكون سهلاً على وزارة المالية، المطالبة بتوفير الاحتياجات المالية لمعظم الجهات العامة، في وقت قد تعجز فيه عن صرف مكافآت لعامليها أو عن تأمين مبالغ اضطرارية لبعض الجهات العامة..!.
إنما إعادة بث روح التفاؤل والأمل لدى شريحة اجتماعية مهمة، وهو ما سعت إليه زيادة الرواتب الأخيرة، يستحق.. أكثر من ثمانية مليارات ليرة.

تشرين


   ( الاثنين 2019/12/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/01/2020 - 6:54 م

الأجندة
سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها في حالة نادرة.. "ثعبان بشري" في الهند يستحم كل ساعة! (صور+ فيديو) المزيد ...