السبت25/1/2020
ص8:53:42
آخر الأخبار
الأردنيون يجددون تظاهرهم ضد اتفاقية الغاز مع العدو الإسرائيليتظاهرة مليونية رفضاً للاحتلال الاميركي في العاصمة العراقية بغدادوزير الخارجية الألماني يصل إلى بنغازي للقاء حفتراستمرار التظاهرات في لبنان واشتباكات عنيفة مع قوى الأمن الدفاع الروسية: الجيش السوري يصد هجوما لـ70 مسلحا في حلب ويستعيد مواقعه في إدلبزلزال بقوة 6.9 درجات بالقرب من الحدود السورية التركيةوقفة احتجاجية لأبناء الجولان العربي السوري المحتل رفضاً لمشروع المراوح الهوائية الذي تخطط سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإقامته على أراضيهملافروف: يجب القضاء على بؤرة الإرهاب في إدلبميركل تعلن دعمها للقاء ألماني تركي روسي فرنسي حول سوريامنتخب سورية يخسر أمام مايتي بورت الفلبيني في بطولة دبي الدولية لكرة السلةمداد | تداولات بورصة دمشق 77 مليون ليرة في أسبوع والمؤشر «احمر»وزير الاقتصاد: لا يوجد استيراد لأي مادة كمالية.. و67 مادة ضمن مشروع إحلال بدائل المستورداتديموقراطية إردوغان.. نهاية عسكر أتاتورك والسلطة ....بقلم حسنى محليرهائن الخزانة الأميركية .....| نبيه البرجيتوقيف ( 11 ) شخص في دمشق وحلب بجرم التعامل بغير الليرة السوريةانتحار فتاة في منطقة الميادين بدير الزور يكشف أحد المنتسبين لتنظيم داعش الإرهابي جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةبوتين ممازحا" يطالب الأسد بدعوة ترامب لزيارة سوريا... ماذا كان الرد؟حفل تكريم الباقة الحادية عشرة من خريجي الجامعة السورية الخاصةجامعة دمشق تمدد فترة التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياالجيش السوري يطرق أبواب معرة النعمان ويطهر بلدة معرشمارين الاستراتيجيةالجيش السوري يستأنف عملياته العسكرية ويتقدم حتى 4 كم من مدينة معرة النعمانالمجلس الأعلى للسياحة يصدر قرارين لتنشيط الاستثمارتوقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …العلماء يكتشفون الآلية البيولوجية المسببة للشيب!أي حليب يحافظ على الشباب؟«حارس القدس»… تجسيدٌ حقيقيٌ لنموذج النضال الإنساني والعقائديّ والتاريخيّ في سيرة المطران الراحل هيلاريون كبوجيّالكشف عن عنوان الجزء الرابع من مسلسل «الهيبة»متقاعد يجد اسمه على شاهد قبر!السمكة الواحدة تقتل 100 شخص... تحذير من تناول أسماك الأرنب في مصرلهذا السبب تمنع الأمم المتحدة مسؤوليها من استخدام واتساب!بتجميد الدماغ.. شركة روسية تطرح خدمات ما بعد الموتيا معرة النعمان!! ....... نبيه البرجيانتفاضة العراق لـ ترامب:
الخروج سلماً…
 أو بالمقاومة المسلحة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

حال أسواق حلب.. ركود واتهامات بين التجار وتفكير بالإغلاق«السورية للتجارة»: تدخلنا مستمر

رحاب الإبراهيم:   «شفط التجار زيادة الرواتب قبل قبضها», بهذه الكلمات المعبرة عن حال أسواق حلب تحدثت السيدة الخمسينية سلام حسن عن غلاء الأسعار بعد زيادة الرواتب وارتفاع سعر الصرف غير المسبوق، حيث أكدت أن بعض التجار لا يرحمون ولم ينتظروا قبض الموظفين الزيادة الرواتب الجديدة للمباشرة في تطبيق مسلسلهم المعتاد في رفع الأسعار وخاصة الأساسية من جراء معرفتهم بحاجة المواطن لها وعدم مقدرته على شرائها.


ومع محاولتها رسم ابتسامة على وجهها المتعب تتساءل عن أسباب قيام باعة الخضر والفواكه برفع أسعارهم مع أنها غير مربوطة بالدولار، مشيرة إلى أن التجار في بعض الأسواق رفعوا أسعارهم فوراً, في حين فضل بعض التجار الالتزام بالأسعار السابقة من مبدأ أخلاقي وتقدير ظروف المواطنين الصعبة في الوقت الحالي، مبينة أن بعض المواد الغذائية تشتريها من تاجر لا يتبع سياسة التجار المعتادة في استغلال أي ظرف لتحقيق مكاسب وأرباح على حساب المواطن، مرجعة السبب إلى تقصير الرقابة التموينية في ضبط الأسواق ومحاسبة التجار، متسائلة: لماذا نرى رقابة تموينية في أسواق مدن أخرى وفي حلب لا توجد هذه الرقابة الشديدة.

تؤيدها السيدة لينا النحاس التي كانت تتسوق لشراء بعض احتياجاتها من إحدى الجمعيات التعاونية الاستهلاكية فتقول: لم ينتظر التجار قبض الموظفين الزيادة الجديدة حتى بادروا إلى رفع أسعار منتجاتهم بحجة ارتفاع سعر الصرف، فاليوم يوجد ارتفاع واضح في الأسعار علماً أن المواطن لم يعد قادراً على تحمل نفقات جديدة.
وتضيف بلهجة فيها الكثير من «الحرقة»: لا يفكر التجار في معاناة المواطنين، فاليوم رغم أن هذه الزيادة لا تسد سوى حجم محدود من احتياجات الأسرة لكن ذلك لم يردعهم عن افتعال موجة غلاء جديدة تزيد معاناة المواطن سوءاً, مشيرة في الوقت ذاته إلى أهمية هذه الزيادة التي تدل على قوة الدولة، فعلى الرغم من الحرب المتواصلة منذ عشر سنوات تقريباً تحاول إيجاد حلول لمعالجة الأزمة المعيشية عبر زيادة الرواتب، لافتة إلى أن المطلوب لعدم تفريغ الزيادة من مضمونها رقابة تموينية فاعلة، فاليوم (التموين) أغلقت أكثر من محل بسبب قيام صاحبه برفع الأسعار, لكن للأسف الرقابة ليست على المستوى المطلوب، فقد توجد الدوريات التموينية في أحد الأسواق لكنها لا تصل إلى أسواق أخرى، ما يجعل التجار يتحكمون بالتسعيرة على هواهم.
وعند سؤالها عن كيفية تدبر أحوال أسرتها المعيشية فتقول: «بدنا نعيش فقط»، اليوم نعتمد على رواتبنا، أنا موظفة وزوجي موظف أيضاً، وإن كانت هذه الرواتب ليست كافية لكن نحاول تدبر أمرنا لحين الفرج.
ركود وغلاء
«تشرين» رصدت بعض أسواق مدينة حلب، وقد لاحظت فعلياً قيام التجار برفع أسعار منتجاتهم وتحديداً المستوردة، حيث أكد أحد تجار سوق الجميلية، التي تعد منطقة أسعارها غالية نسبياً مقارنة بالأسواق الشعبية، من المؤكد أن المنتجات المستوردة ارتفعت أسعارها لكون شرائها ومد السوق بها يتم بالدولار، أما المنتجات المحلية فلم يطرأ عليها تعديل.
في حين رفض أحد الباعة في صالة لبيع الخضار والفواكه في منطقة الرازي إبراهيم العمر تحميل غلاء الخضر والفواكه إلى الدولار، ليرجعها إلى تجار سوق الهال، الذين يقدمون فواتير وهمية للدوريات التموينية من أجل الحفاظ على أرباحهم لكن عند بيعها لتجار المفرق يبيعونها بسعر مضاعف، وهذا سبب غلائها، حيث يضيف تاجر المفرق زيادة طفيفة على أسعار تجار الجملة، لافتاً إلى غلاء الفواكه قبل ارتفاع سعر الصرف لدرجة أنه لا يدخلها إلى بيته.
في حين رفض زميله الذي اكتفى بالتعريف عن نفسه باسم خالد وجود ارتفاع أسعار في الخضار والفواكه التي تتبع منطق العرض والطلب، مشيراً إلى أن أسعار المنتجات في المحال في السوق نفسه متقاربة، حيث توجد منافسة ولا يقوم تاجر برفع سعر منتجاته إلا ضمن أسعار السوق لكيلا يخسر، لافتاً إلى أن أسعار منتجاته متطابقة مع النشرة التموينية.
وخرج بعض التجار عن النمط المعتاد في الإجابة عن أسباب غلاء أسعار منتجاتهم بالتأكيد أن الأسواق تشهد ركوداً واضحاً وأي غلاء جديد سيؤدي بهم إلى الخسارة، فاليوم مقدرة المواطن الشرائية ضعيفة وكلما ارتفعت الأسعار قلت الأرباح، مطالبين بضبط سعر الصرف لأن الوضع التجاري لم يعد مقبولاً، ومدينة حلب الاقتصادية باتت تعاني انكماشاً حقيقياً، وبعض المحال تفكر في إغلاق أبوابها.
تغير طفيف
وقد جالت «تشرين» على بعض صالات السورية للتجارة، حيث لاحظت وجود إقبال على شراء المنتجات الأساسية وتحديداً مادة السكر، التي تباع بأقل من السوق بـ100 ليرة تقريباً، حيث كان المواطنون يسألون عن هذه المادة بكثرة لكن الكميات كانت منتهية، وهنا يؤكد مدير صالة المحافظة أن المواد الأساسية لا تزال مدعومة من الدولة لكن الكميات ضعيفة، لافتاً إلى وجود تغير طفيف في سعر المنتجات المستوردة, برغم ذلك أرخص من السوق, أما بقية المواد المنتجة محلياً فهي على وضعها السابق، مشيراً إلى أن قرار منح 25% من المنتجات المستوردة صالات السورية للتجارة ساهم في زيادة مقدرة المؤسسة على المنافسة، لافتاً إلى أن البعض قد يقول إن بعض المنتجات في السوق أرخص لكن المؤكد أن الصالات تبيع منتجات متنوعة وذات جودة عالية ومراقبة صحياً.
لا رفع للأسعار
وعن تدخل السورية للتجارة بالسوق بغية منع تحكم التجار بالأسعار أكد عبد الحميد مسلم -مدير فرع السورية للتجارة في حلب لـ«تشرين» عدم قيام السورية للتجارة برفع أسعار المنتجات تزامناً مع ارتفاع سعر الصرف، فالأسعار بقيت ثابتة مع زيادة الكميات وتوزيعها بشكل يومي، مشيراً إلى وجود زيادة وإقبال على صالات السورية للتجارة في الفترة الأخيرة مع طرح كميات السلع بالصالات، مشيراً إلى أن السلة الغذائية التي ستطرح بداية الشهر سيكون لها دور في تخفيف الأعباء المعيشية على المواطن، حيث تتضمن كل السلع الغذائية بقيمة تقريباً 14 ألفاً لكن السورية ستعرضها بـ 10 آلاف فقط.
ولفت إلى أن سياسة توسع السورية للتجارة في مدينة حلب وريفها مستمرة بغية الوصول إلى عدد أكبر من المواطنين، إذ افتتحت 3 صالات جديدة علماً أنه توجد صالات أخرى قيد الانتهاء.
أفخاخ تجارية
رصدت «تشرين» أسعار المنتجات في الجمعيات التعاونية الاستهلاكية، التي بقيت بعض منتجاتها على تسعيرتها السابقة في حين رفعت أسعار منتجات أخرى، وهنا يؤكد مدير صالة الجمعية التعاونية بالجميلية محمد قصير رفع بعض أسعار السلع مادام التجار قاموا برفع أسعار منتجاتهم، وهذا أمر طبيعي كيلا تتعرض الجمعية للخسارة، رافضاً إعطاء نسبة على زيادة الأسعار التي طالت بعض السلع لكونها برأيه نسبية، إلا أنه بالمجمل الأسعار تبقى أقل من أسعار السوق، حيث يتم الاكتفاء بهامش ربح معقول يضمن استمرارية العمل ويمنع الخسارة، وهذا أمر يجب أن يدركه المواطن، مشيراً إلى وجود بعض السلع تمارس فيها أفخاخ تجارية على حد تعبيره، فمثلاً الرز لا يمكن التلاعب بسعره كثيراً ويبقى التاجر يمارس تجارته ضمن الممكن بسبب وجود المنافسة، لكن في بعض السلع قد يحقق أرباحاً مقبولة بسبب عدم زيادة الطلب عليها.
بالحدود الدنيا
ولمعرفة وجهة نظر أهل التجار ودور غرفة التجارة في ضبط التجار وممارسة صلاحياتها لمنعهم من زيادة أسعار منتجاتهم توجهنا إلى غرفة تجارة حلب، حيث أكد رئيس غرفتها مجد الدين الدباغ محاولة الغرفة ضبط الأسعار والوقوف في وجه تقلبات سعر الصرف، وخاصة أن الأسعار حالياً غير مناسبة للمواطن، لذا طلبت الغرفة من التجار الاكتفاء بالحدود الدنيا من الربح وعدم المغالاة برفع الأسعار، وبالتالي من يلتزم هناك عقوبات من الرقابة التموينية بغية منعهم من رفع أسعارهم وتفريغ الزيادة من مضمونها.
وعند سؤاله عن توجه الغرفة إلى التجار الكبار، أكد الدباغ عدم وجود تجار كبار في مدينة حلب، وإنما فقط تجار جملة ومستوردون ونصف جملة، والغرفة قامت بدعوة أصحاب الفعاليات الاقتصادية من مستوردين ومنتجين وباعة جملة (ونصف جملة ومفرق) للالتزام بالبيع بالحد الأدنى من الأسعار حفاظاً على سلامة واقع المستهلك انطلاقاً من حرص الغرفة على المنتسبين لها وخوفاً عليهم من الوقوع في مخالفات حماية المستهلك، مشدداً على العمل على منع ذهاب زيادة الرواتب إلى قلة من التجار.
ولفت إلى أن غرفة تجارة حلب رديف أساسي للتجارة الداخلية وحماية المستهلك وتقف بوجه التجار الذين يستغلون الظرف الراهن لتحقيق مكاسب على حساب المواطن، لذا سيكون هناك تعاون مع التجارة الداخلية في ضبط الأسواق ومنع تفريغ الزيادة من مضمونها.
استنفار تمويني
التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حلب استنفرت- على حسب قول مديرها أحمد السنكري- لمواجهة مخالفات التجار بعد زيادة الرواتب ضمن الحملة التي أطلقتها الوزارة لتحقيق هذه الغاية، حيث أشار إلى تكثيف الدوريات في مختلف القطاعات في مدينة حلب لناحية التدقيق على الفواتير بين كل حلقات الوساطة التجارية (جملة ونصف جملة ومفرق)، إذا يتم الاطلاع على كل الفواتير، وفي حال وجود زيادة في الأسعار يتم تنظيم الضبط التمويني وإغلاق المحل فوراً، مشيرا ًإلى أن أهمية تطبيق عقوبة الإغلاق تكمن في ردع التجار.
وبين السنكري تنظيم 42 ضبطاً تموينياً في مدينة حلب ومصادرة مواد مجهولة المصدر في حي الحمدانية، وقد تنوعت الضبوط بين عدم الإعلان عن الأسعار وعدم حيازة فواتير والبيع بسعر زائد وتقاضي أجور زائدة بموضوع الأمبيرات. وعن رصد أسعار السلع في أسواق حلب، أشار إلى آلية التسعير المتبعة في التجارة الداخلية، فالمواد المنتجة محلياً توجد لها نشرات سعرية تصدر حسب الحاجة، وتسعر في المديرية كالفروج والخضار والفواكه، التي تتبع منطق العرض والطلب وسعرها يختلف حسب المواسم. أما المنتجات المستوردة فتسعر مركزياً، بعد تقديم التجار بياناتهم الجمركية، وهذه المنتجات طرأ عليها تعديل في السعر بسبب خضوعها لتقلبات سعر الصرف قبل زيادة الرواتب، وهنا تتابع المديرية الفواتير وأي مخالفة يحاسب التاجر المخالف.
التعاون مع المواطن
وبين مدير التجارة الداخلية في حلب أهمية تعاون المواطن مع حماية المستهلك في الإبلاغ عن المخالفات وعدم التهاون بهذا الجانب عند وجود مخالفات وتلاعب من قبل التجار، حيث يمكنهم تقديم شكاوى على الرقم 119 ودوريات الرقابة التموينية ستبادر إلى معالجة الشكوى مباشرة.
ولفت إلى أن مديرية التجارة الداخلية تبذل كل ما في وسعها من أجل ضبط الأسواق حيث تمت زيادة عدد الدوريات التموينية من أجل منع التجار من زيادة الأسعار ومحاسبة المخالفين، مشيراً إلى أن من الأمور المهمة عدم وجود احتكار ولا يوجد امتناع عن البيع والمواد متوافرة، مشدداً على أهمية دور السورية للتجارة في ضبط الأسواق من خلال عرضها تشكيلة واسعة تسهم في ضبط الأسواق والمنافسة في السوق.

تشرين 


   ( الأربعاء 2019/12/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/01/2020 - 6:24 ص

الأجندة
أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...