الخميس23/1/2020
م20:4:23
آخر الأخبار
وزير الخارجية الألماني يصل إلى بنغازي للقاء حفتراستمرار التظاهرات في لبنان واشتباكات عنيفة مع قوى الأمن غاز "إسرائيل" في مصر والرئيس "الإسرائيلي": هذا يوم للاحتفال!الاحتلال يقصف مواقع للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزةمذكرة تفاهم بين سورية وإيران لتبادل الخبرات في تطوير العملية التعليمية وترميم المدارسالعدل تشكّل لجنة لمتابعة آلية تطبيق مرسومي تشديد العقوبات على التعامل بغير الليرة: عدم التهاون في تنفيذ العقوباتمصدر عسكري: هجوم بأعداد كبيرة لإرهابيي “جبهة النصرة” باتجاه وحدات الجيش المتمركزة جنوب وجنوب شرق إدلباللجنة التوجيهية العليا للحكومة الإلكترونية تستعرض الخطوات التنفيذية لإطلاق خدمات دفع الفواتير إلكترونياًزاخاروفا: إخلاء مخيم الركبان يتأخر بسبب عرقلة الاحتلال الأمريكي والإرهابيين المدعومين منهمجلس الشيوخ الأمريكي يبدأ رسميا إجراءات محاكمة ترامبالمركزي: قرار سحب الليرة المعدنية إصدار عام 1991 تم عام 2013 نتيجة وجود كميات كبيرة منها في التداولأجنحة الشام في معرض فيتور الدولي للسياحة والسفر بمدريدرهائن الخزانة الأميركية .....| نبيه البرجيالتصعيد الأميركي إلى أين؟.....بقلم قاسم عزالدينضبط 15 كيلو غراما من الحشيش المخدر وكميات من الهروين بدمشق وريفهاوزارة الداخلية: القبض على شخص يقوم بتصريف العملات الأجنبية بالسوق السوداء جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةبوتين ممازحا" يطالب الأسد بدعوة ترامب لزيارة سوريا... ماذا كان الرد؟حفل تكريم الباقة الحادية عشرة من خريجي الجامعة السورية الخاصةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحإصابة طفلة بجروح باعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على حي جمعية الزهراء بحلبمقتل عدد من جنود الاحتلال التركي ومرتزقته بانفجار سيارة مفخخة في ريف الرقة الشماليتوقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …صرف بدلات الإيجار وتأمين السكن البديل للقاطنين في المنطقة التنظيمية الأولى للمرسوم 66أي حليب يحافظ على الشباب؟هكذا تتغلبين على تشقق الكعبين بوصفات منزليةالتعامل مع ملف مقتل السوري أصبح أكثر جدية....نانسي عجرم تؤكد استمرارها في "ذا فويس كيدز" بطريقتها الخاصةالفنان “جورج سيدهم” يظهر من جديد “مبتسمًا” بعد شائعات وفاتهرجل يلقى حتفه بعد صراع مع ديكتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندبتجميد الدماغ.. شركة روسية تطرح خدمات ما بعد الموت2019.. ثاني أشد الأعوام سخونة في التاريخحقبة جديدة بالفعل...بقلم د. بثينة شعبانإدلب على موعد مع التحرير ....بقلم ميسون يوسف

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أزمة في الإسكندرية بسبب ’عروس دمشق’ والمصريون يطالبون السيسي بالتدخل!

نشب شجار عادي بين سيدة مصرية بحي العصافرة بمدينة الإسكندرية وصاحب أحد المطاعم السورية الشهيرة (عروس دمشق) بسبب تبرم السيدة من الحرارة الصادرة عن المطعم الذي يقع أسفل شقتها. كان من الممكن أن يمر مرور الكرام، ولكن يبدو أن هناك من يريد اثارة الفتنة من جديد.


وبحسب موقع "رأي اليوم" تداول نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو للسيدة المصرية وهي تشكو مر الشكوى من صاحب المطعم السوري، الذي قيل إنه قال لها بعد أن تطاولت عليه :” هاتولي راجل أكلمه “!

نشطاء منصات التواصل الاجتماعي لم يكذبوا الخبر، ودشنوا هاشتاجا بعنوان “حق المصرية يا ريس” تصدر تويتر، وأقام الدنيا ولم يقعدها.

وتحركت وزارة الداخلية المصرية بالإسكندرية، وصدر قرار بإغلاق المطعم ومصادرة ما فيه، وهو الأمر الذي نزل على بعض النشطاء بردا وسلاما، بينما اعترض البعض الآخر على التطورات التي استغلها البعض في إثارة فتنة بين شعبين شقيقين.

في السطور التالية الصوت والصدى: المؤيدون لإغلاق المطعم طاروا فرحا، وأثنوا على القرار، قال قائل منهم: “‏دا واجب وطني لكل من تسول له نفسه بالتعدي ولو بلفظ علي اي حد في مصر والعقاب سوف يشمل المسئولين عن الحي والمرتشين فصبرا جميلا”.

وقالت احدى الناشطات: “تحيا مصر والله فرحت السرعة فى اتخاذ القرار و غلق المكان وحق الست بثينة فرحوني تحيا مصر “.

وقالت أخرى: “‏ان تنتصر للحق شئ ممتع للروح ويحيى القلب ان الحق ينتصر بسرعه تقول رحم الله أعز الحبايب مولانا ‎علي بن أبى طالب لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه”.

تحريض غير مقبول!

لكاتب الصحفي أحمد القاعود قال إن الاعتداء على السوريين والتحريض ضدهم هو إرهاب وانحطاط إنساني ،مشيرا الى أن القومية والانحياز القومي تخلف حضاري رعته أنظمة عميلة للسيطرة على قطعان بهائم والتحكم في غرائزها الحيوانية لصالح المحتل.

وأضاف القاعود: “صاحب المطعم السوري اللي عليه المشكلة لو كان سعودي أو إماراتي كان زمان الست اللي متخانقة معاه بتتحاكم بتهمة قطع طريق قليوب وتفجير النائب العام والمحافظ ومدير الأمن كانوا هيروحوا بنفسهم يطمنوه وياكلوا من عنده”.

دموع التماسيح!

في ذات السياق تعاطف عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع صاحب المطعم السوري، محذرين من دعوات آثمة انتشرت تحرض على طرد السوريين من مصر.

أسماء حافظ كتبت تعلق على الواقعة المؤسفة: “واحدة مصرية قرشانة كده عاملة فيديو بدموع تماسيح تشكي فيه عن مطعم سوري تحت شقتها متضايقه من وجود المطعم على أساس ان المطاعم في كل حته محطوطة ف وسط صحرا مش وسط البيوت والفنادق !

إشادة بالسوريين

في السياق نفسه أشاد عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالمطاعم السورية وبمذاقاتها المميزة، وبأخلاق أصحابها الذين ينحتون في الصخر ليحيوا حياة كريمة.

 


   ( الأحد 2019/08/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/01/2020 - 6:40 م

الأجندة
شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها في حالة نادرة.. "ثعبان بشري" في الهند يستحم كل ساعة! (صور+ فيديو) ركاب غاضبين تأخرت رحلتهم 7 ساعات حاولوا فتح باب الطوارئ... فيديو ملياردير يمنح متابعيه على "تويتر" 9 ملايين دولار! المزيد ...