الأربعاء22/1/2020
ص7:55:49
آخر الأخبار
إعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسّان ديابتقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدةنائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياالجعفري: استعادة الجولان السوري المحتل بكل السبل القانونية أولوية لسوريالإرغامهم على القتال في ليبيا.. الاحتلال التركي يوقف تزويد مرتزقته بالمال ويفرض التجنيد الإجباري على المخطوفين في سجون إرهابييهتدريبات روسية سورية مشتركة في طرطوسمجلس الوزراء: تحصين العملة الوطنية بما ينعكس إيجاباً على الواقع الاقتصادي والوضع المعيشي للمواطنين وزارة الدفاع الكورية الجنوبية سترسل مدمرة من سلاح بحريتها و300 جندي إلى مضيق هرمزغسان سلامة: لدي الآن ما أحاسب أردوغان عليه!نقابة الصرافين اللبنانيين: إعلان سعر شراء الدولار بألفي ليرة كحد أقصىرئاسة الوزراء: ابتداءا من منتصف الشهر القادم.. شراء العقارات و السيارات يتم حصرا عبر البنوك..مقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيتوقيف ثلاثة أشخاص في طرطوس بجرم التعامل بغير الليرة السورية.قسم شرطة القنوات يلقي القبض على سارق ويستعيد مبلغ مليونين ومئتي ألف ليرة سورية خلال فترة وجيزةمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحاستشهاد ثلاثة مدنيين بقصف صاروخي للمسلحين على حلبالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العين"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةشعور مزعج قد يكون علامة تحذيرية لنقص فيتامين D في الجسمليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزن"هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةسيرة نهاد قلعي في سلسلة “أعلام ومبدعون”الأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟.اكتشاف ثوري "يقود" لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان"عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سوريااتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

سوريا في مواجهة الارهاب >> أنباء عن استقدامه تعزيزات...الجيش يمهد باتجاه التمانعة وعينه على حيش والصرمان

بدأت وحدات الجيش العربي السوري المتمركزة في بلدتي سكيك والصياد شرق خان شيخون بعمليات تمهيد نارية أمس باتجاه بلدة التمانعة، التي تعد من أهم معاقل «جبهة النصرة» في المنطقة، بهدف السيطرة عليها ضمن عمليتها العسكرية الراهنة والمستمرة، والتي لم تحقق أهدافها كاملة بعد.

 

وأفاد مصدر ميداني لـ«الوطن»، بأن الجيش السوري كثف قصفه لمواقع الإرهابيين في التمانعة بالوسائط النارية المناسبة، وشن غارات جوية استهدفت البلدة والتلال المحيطة بها وبمحيط خان شيخون من جهة الشمال، والتي فر إليها إرهابيو «النصرة» من المدينة، إثر سيطرة الجيش عليها، كما طالت الغارات عمق مناطق هيمنة الإرهابيين جنوب معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.
وأوضح المصدر أن الجيش سيتخذ من خان شيخون ومن المناطق التي مد نفوذه إليها في جيب ريف حماة الشمالي، الذي تشكل رؤوس مثلثه مدن كفر زيتا ومورك واللطامنة، نقطة انطلاق لعملياته العسكرية المقبلة نحو مناطق جديدة لم يسمها.
ولفت إلى أن وحداته أتمت انتشارها في مناطق ريف حماة الشمالي، وإلى أن الوضع «هادئ» في محيط نقطة المراقبة التركية في تل الصوان قرب مورك.
وتوقع خبراء عسكريون تحدثت إليهم «الوطن»، أن يتابع الجيش السوري، وبدعم من القوات الجوية الروسية، المرحلة الثانية من عملياته العسكرية وبزخم منقطع النظير باتجاه عمق المناطق التي ما زالت تحت سيطرة إرهابيي فرع تنظيم القاعدة، ولاسيما الواقعة على طرفي الطريق الدولي الذي يربط حماة بحلب، مثل بلدة حيش وبلدة الحامدية، التي تشكل المدخل الشمالي لمدينة معرة النعمان، وذلك بغية إحكام قبضته على أطول مسافة ممكنة من الطريق الدولي، والذي عجز النظام التركي، بل رفض إبعاد التنظيمات الإرهابية من محيطه، لوضعه في الخدمة، تنفيذاً لمقررات «المنطقة المنزوعة السلاح»، التي أقرها اتفاق «سوتشي» منتصف أيلول الماضي بين الرئيسين الروسي والتركي.
ورأى الخبراء العسكريون، أن المجال مفتوح أمام الجيش لمواصلة تقدمه صوب بلدة التح وبقية القرى الواقعة إلى الشرق من الطريق الدولي، مثل الدير الشرقي والدير الغربي، ثم معر شمارين الخاصرة الرخوة لمعرة النعمان في قسمها الجنوبي الشرقي، بالإضافة إلى بلدة جرجناز الإستراتيجية والتي تفصلها قرية أبو مكي عن بلدة الصرمان، حيث نقطة المراقبة التركية جنوب شرق معرة النعمان، وبذلك تغدو نقاط المراقبة التركية في مورك وحيش والصرمان محاصرة ولا فائدة عملية من وجودها في مناطقها المثبتة فيها.
مصير نقاط المراقبة التركية، المحاصرة من قبل وحدات الجيش، كشفت عنه المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان في تصريح لها نقلته قناة «الميادين»، حيث أكدت أن «النقاط التركية وتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي يتبادلون الأسلحة ويحتلون الأرض ويمارسون الجرائم بحق الشعب السوري»، موضحة أن «النقطة التركية في مورك محاصرة، وسيتمكن الجيش العربي السوري من إزالة النقاط التركية وإزالة الإرهابيين».
شعبان أشارت إلى أن «النظام التركي لم يلتزم باتفاقات «أستانا»، وحوّل نقاط المراقبة، لمواقع لنقل الأسلحة، واحتلال جزء من أرضنا»، وأوضحت أن «هذا النظام برهن خلال المرحلة الأخيرة أنه يساند ويسلّح الإرهابيين».

على صعيد مواز، بيَّنَ مصدر ميداني لـ«الوطن»، أن العمل مستمر على قدم وساق لفتح الطرقات بين القرى والبلدات بريفي إدلب وحماة، وإعادة تأهيلها لتكون صالحة للاستخدام.
وأوضح، أنه بالنسبة للطريق الدولي حلب – حماة – دمشق، فإن آليات المؤسسات الحكومية الخدمية بمحافظة حماة تعمل على رفع الأنقاض والسواتر الترابية والكتل الإسمنتية التي خلّفها تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي وحلفاؤه، وتجهيزه حتى ما بعد خان شيخون.

الوطن - وكالات



عدد المشاهدات:3575( الأحد 01:02:34 2019/08/25 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/01/2020 - 5:24 ص

الأجندة
طلب غريب من لاعب تنس لفتاة جمع الكرات.. والحكم يتدخل أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك المزيد ...