الاثنين24/2/2020
م22:58:36
آخر الأخبار
طيران الاحتلال الإسرائيلي يجدد عدوانه على قطاع غزة المحاصرمعلومات : طاقم المقاتلة "تورنايدو" السعودية موجود لدى حكومة صنعاءادعاء ضد شقيق أمير قطر باغتصاب سيدة "لا تتذكر أي شيء يوم الحادث""داعية" سعودي يشن هجوما حادا على أردوغان ويتبرأ من فيديو سابق له يمتدحه فيه "الجهاد الإسلامي" تنفي مقتل قيادي لها في غارة إسرائيلية على دمشقعسكرُ أنقرة تحت النار... في جبل الزاوية أيضاًاستعاد قرى تشكل مدخلاً لـ«جبل الزاوية» وعينه على أريحا… الجيش يطلق عملية فتح طريق حلب اللاذقيةإعادة انتخاب الجعفري مقرراً للجنة الأمم المتحدة المعنية بحالة تنفيذ الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرةشخصيات تركية:أردوغان ينتهج سياسات طائشة ويدعم الإرهابيين في سوريةلافروف: قصف مواقع الإرهابيين ليس مفاجأة لأحد “المركزي” يحدد شروط بيع تذاكر الطيران بالليرة والدولار5 شركات صرافة تنال ثقة المصرف المركزي … مسؤول حكومي: التعليمات التنفيذية للمرسوم 3 في مراحله النهائيةما دلالات اعتراف أردوغان بوجود مقاتلين سوريين مواليين لأنقرة في ليبيا؟ستّ نتائج لاستكمال تحرير محافظة حلب…إخماد حريق داخل محل لإصلاح الدراجات النارية في منطقة المزة بدمشقوفاة شخصين وإصابة ثمانية جراء تدهور حافلة نقل ركاب على أوتستراد دمشق درعا"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟ مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهاب الجيش يحرر 8 قرى بريف إدلب الجنوبي من الإرهاب ويلاحق فلول الإرهابيين باتجاه دير سنبل وترملاالمجموعات المسلحة تقطع المياه عن الحسكة وتل تمر السوريتينمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحمنها الخبز... أطعمة تفقد صلاحيتها دون أن نعلمدراسة: الوجبات السريعة "تضلل" مخك بهذه الطريقةمحمد رمضان يتعهد: لن أغني في مصر بعد اليومجيني إسبر تنتقد صفة “النجمة” على هذه الممثلة والأخيرة بردّ قاس عليهاالسعودية.. فصل قاضي أيد تطليق امرأة من زوجها ثم تزوجها!صيني يصاب بـ”كورونا” للمرة الثانية بعد شفائه منهالعلماء يكتشفون آثار حمض نووي لنوع غير معروف من البشرطريقة بسيطة وفعالة لتنظيف لوحة مفاتيح الحاسوب!فهو الخصم لا الحَكَمُ ...بقلم د. بثينة شعبانالتحوّلات الجيوسياسية شمال شرق سورية وتصدّع المعادلات التركية...بقلم أمجد إسماعيل الآغا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الفرق بين العروبة والهروبة ........| رفعت إبراهيم البدوي


العودة إلى التاريخ والبحث المعمق بقرارات القادة مع أحداث تاريخية وتفاعل الشعوب معها يعتبر لازمة ضرورية للارتكاز عليها والانطلاق منها باعتبارها ذخيرة العاقبة وزاد الفكر ورسوخاً بالعقيدة.


في العام 1967 انعقدت في الخرطوم أول قمة عربية بُعيد نكسة عسكرية أصيبت بها الأمة العربية بالهزيمة جراء احتلال العدو الإسرائيلي لسيناء وغزة والضفة الغربية بالإضافة إلى الجولان السوري.

وفي بداية انعقاد القمة وقف الرئيس السوداني آنذاك إسماعيل الأزهري لإلقاء كلمة بالحضور مستهلاً كلمته بجملته الشهيرة باللهجة السودانية قائلاً: «يا أبطال الهروبة» وهو كان يقصد يا أبطال العروبة حينها ساد قاعة المؤتمر صمت مطبق واعتقد الحضور أن خطاب إسماعيل الأزهري يتضمن هجوماً لاذعاً على هروب العرب من المواجهة مع العدو الإسرائيلي بيد أن إسماعيل الأزهري أعاد جملته الشهيرة على مسامع الحضور قائلاً: «يا أبطال الهروبة» حينها فهم الرؤساء والملوك أنها اللهجة السودانية وفي تلك اللحظة ساد القاعة حالة من الضحك بين الملوك والرؤساء والحضور فتوقف الرئيس إسماعيل الأزهري عن إلقاء كلمة الترحيب مستغرباً ذاك الضحك حينها تقدم الزعيم جمال عبد الناصر ليقول وبفكاهته المعهودة «والنبي الراجل بيتكلم صح».
نذكّر بأن الجمهورية العربية السورية لم تحضر قمة الخرطوم حينها داعية إلى مقاومة شعبية عربية واسعة ضد العدو الإسرائيلي لتحرير الأرض عوضاً عن قرارات لا تسمن ولا تغني عن تحقيق التحرير.
ورغم اشتهار قمة الخرطوم باللاءات الثلاث «لا صلح لا تفاوض لا اعتراف بإسرائيل» وبين الهرب والعرب ما فارق اللكنة واللهجة، فإن الهرب من مواجهة العدو الإسرائيلي أضحى ملازماً لمعظم العرب وخصوصاً أولئك الذين لا يفقهون معنى مقاومة احتلال الأرض ولا معنى التضحية من أجل الحصول على الاستقلال الوطني.
وعلى سبيل المقارنة بين الهرب باللكنة السودانية والعرب بلغة الضاد لا بد لنا من العودة إلى التاريخ لإجراء بحث معمق في تاريخ عرب الهرب، أولئك الذين حصلوا استقلال بلادهم كهدية مهداة ومقدمة من قبل المنتدب أو المحتل مقابل اتفاقيات ومساومات سرية جرت على حساب ارتهان السيادة الوطنية ومقدرات وثروات تلك البلدان لمصلحة المنتدب أو المحتل ومن دون أي تضحية وبلا مقاومة ضد المحتل ما جعل الزعماء والمشايخ والأمراء والملوك الذين نالوا استقلال بلادهم عبارة عن نواطير حراسة على ثروات بلدانهم ومن ثم تجييرها لمصلحة المحتل والمنتدب صاحب هدية الاستقلال بمعنى آخر فإن جلاء المحتل عن الأرض استبدل باحتلال لثروات البلد المستقل لكن عن بُعد.
أولئك هم دول الخليج العربي يضاف إليهم الأردن مملكة الهدية البريطانية الذين فضلوا الهرب من المواجهة والتضحية في سبيل التحرير وتحقيق الكرامة الوطنية ولاحقاً لحق بهم نظام الرئيس المصري أنور السادات مفضلاً مبدأ الهرب من مواجهة العدو عبر إبرام اتفاقية كامب ديفيد المشؤومة عام 1979 مع إسرائيل، وبتلك الاتفاقية قضى أنور السادات على إرث الزعيم جمال عبد الناصر القائل: «إن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة».
هرب نظام السادات من المواجهة ضد العدو الإسرائيلي وأخرج بلد القومية العربية من معادلة الصراع التاريخي مع عدو الأمة إسرائيل تاركاً سورية قلب العروبة، وحدها تقاوم عدو الأمة بالميدان في طعنة تاريخية لقلب العرب سورية وتحولت معها مصر إلى بلد الهرب أما سورية بمقاومتها وتضحياتها وصمودها فقد ترجمت مقولة جمال عبد الناصر ورسخت مفهوم الدفاع عن السيادة الوطنية على أراضيها بالمقاومة رافضة كل أنواع الاتفاقات والمساومات محققة بذلك زعامة عرب المواجهة.
وبالعودة إلى الدول والشعوب الذين رفضوا هدية المنتدب أو المحتل فلا بد لنا من تذكر تاريخ الجزائر ذاك البلد العربي صاحب لقب المليون شهيد الذي قدم صورة نقية في التضحية بخيرة شبابه لمقاومة المحتل الفرنسي حتى تحقيق التحرير ونيل استقلاله.
أما اليمن فقد قاوم المنتدب الانكليزي ونجح في دحره من الجنوب ولاحقاً من كل اليمن مسطراً استقلاله بالدماء اليمنية.
وبالانتقال إلى العراق فإن ثورة 1920 التي شهدت مقاومة شعبية ضارية ضد المنتدب الانكليزي وزبانيته استطاعت وبدماء الثوار العراقيين من تسطير ملحمة عربية في طرد المنتدب البريطاني من العراق والحصول على استقلال البلاد.
ولسورية، قلب العروبة النابض، فإن ثورتها ضد المحتل الفرنسي أفرد لها التاريخ صفحات مجيدة من المقاومة والنضال والتضحية في سبيل تحريرها من الانتداب الفرنسي بعد إجبارها على جلاء قواتها وأضحت سورية حرة محررة وطن العرب المقاوم ضد المحتل.
إن سورية المقاومة لم تعرف الهرب من المواجهة يوماً ولو تخلى عنها كل عرب «الهرب»، وللإنصاف فإن المقاومة السورية ضد الفرنسي لم تسهم في جلاء الفرنسي عن سورية فقط إنما أسهمت إلى حد التوءمة في إجبار المنتدب الفرنسي بالجلاء أيضاً عن لبنان ولذلك يتزامن الاحتفال بعيد الجلاء في كل من سورية ولبنان بذات اليوم والتاريخ.
في لبنان فإن المقاومة الشريفة قدمت دماء خيرة الشباب المقاوم على مذبح تحرير الوطن اللبناني من المحتل الإسرائيلي وألحقت الهزيمة بعدو الأمة في 2000 وأجبرته على الانسحاب من لبنان من دون قيد أو شرط محققة بذلك أول انتصار عربي حقيقي على العدو وألحقت انتصارها بانتصار آخر استراتيجي وقهرت الجيش الذي لا يقهر في عام 2006 ما أسهم بإدخال لبنان ضمن منظومة عرب المواجهة محققة توازن القوة والردع ضد العدو الإسرائيلي.
إذا كان التاريخ عبارة عن استمرارية وامتداد فإن الشعوب والدول بحاجة للعودة دائماً إلى حقبات التاريخ لأجل الحفاظ على الإرث وتنوير الفكر وذلك لاستنباط أحكام المستقبل لأجيالنا.
مؤخراً كثر الحديث عما يسمى بصفقة القرن الأميركية الصهيونية، وجاء ذاك بالتزامن مع أمرين لافتين الأول توقيع وزير خارجية العدو الإسرائيلي ارييه درعي معلناً السماح للإسرائيليين بزيارة السعودية بلاد الحرمين.
والأمر الثاني هو مشاركة الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي السعودي محمد العيس الاحتفال بذكرى الهولوكوست المزعومة وإقامة صلاة الغائب عن أرواح يهود الهولوكوست، وإذا ما قارنا الأمرين مع تصريحات رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي نوه بعلاقات جيدة مع عرب «هرب» الخليج إضافة إلى استقباله في مسقط والبحرين والتعاون القائم مع دولة الإمارات، والتنسيق الإسرائيلي مع دولة قطر تحت عنوان ضبط الأمور في غزة، يتبين لنا أن أولئك حقاً هم عرب «الهرب».
نقول: إن الصراع يدور اليوم بين عرب الهرب وهم دول الاستقلال المزيف المهدى للنواطير، وبين عرب المواجهة في بلاد عرب بلاد الشام أو سورية الكبرى المؤلفة من سورية ولبنان والعراق وفلسطين والأردن مضافاً إليهم اليمن، جميعهم في محور المقاومة مدعوماً من سورية العروبة والجمهورية الإسلامية في إيران التي أثبتت التزامها قولاً وفعلاً بالمواجهة وبالدفاع عن الحق العربي لتحرير الأرض العربية من الأميركي المحتل للثروات العربية وبتحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي أكثر بكثير من عرب «الهروبة».
إن الحديث عن صفقة القرن لا يعدو كونه حديثاً من خارج سياق التاريخ ولا يمكن للتاريخ قبول أي حدث من خارج الامتداد التاريخي وتاريخ وبلاد سورية الكبرى بقيادة الجمهورية العربية السورية الذي بقي مرجعاً ثابتاً في مقاومة المحتل وتحقيق التحرير مهما طال الزمن مزوداً بالعزة والكرامة العربية الصحيحة.
وحين نتحدث عن الكرامة العربية فلا بد أن يتبادر إلى أذهاننا ذكر سورية تاريخ قلب العروبة النابض.
سورية التي قالت إن الذي بيني وبين إخوتي لمختلف جداً فإن أكلوا لحمي عوّفت لحومهم وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجداً هذه هي سورية العروبة.
أما لأمة «الهروبة» نقول:
لا خير بأمة سيوفها بيد جبنائها وأموالها بيد جلاديها وأقلامها بيد منافقيها وإعلامها يروج لمغتصب مقدساتها وثرواتها وحقوقها.

الوطن


   ( الاثنين 2020/01/27 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/02/2020 - 10:57 م

الجيش السوري يحرز تقدما لافتا في ريف إدلب ويقضي على "مجموعات تركية"

 

الأجندة
بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" المزيد ...