السبت29/2/2020
ص4:22:31
آخر الأخبار
"الجيش الوطني الليبي" يعلن مقتل 15 عسكريا تركيا في قصف استهدف مطار معيتيقةمقتل 10 من جنود النظام التركي في قصف للجيش الليبيالسعودية تعلّق دخول المعتمرين إلى أراضيها تفادياً لكوروناالأردن يعرض مشروعاً لسكة حديد تربطه مع السعودية وسوريةالجعفري: سورية ستواصل التصدي للعدوان التركي الداعم للإرهاب وحماية أبنائها والدفاع عن وحدتها وسيادتها-فيديووحدات الجيش تمشط قرى العنكاوي والعمقية والحواش والحويجة من مخلفات الإرهاب وتواصل عملياتهاالخارجية: دعم الإرهاب أصبح استراتيجية ثابتة في سياسات النظام التركي والغرب للوصول إلى غاياتهم الدنيئةمصدر عسكري: وحدات الجيش تتابع تصديها الحازم للموجات المتكررة من هجوم التنظيمات الإرهابية المدعومة من الجانب التركي على محور سراقبفرقاطتان روسيتان مسلحتان بصواريخ كاليبر تعبران المضائق التركية في طريقهما نحو الساحل السوري "الصحة العالمية": مخاطر كورونا الآن مرتفعة للغاية في العالم بيع مادة زيت (عباد الشمس) وزيادة كميات السكر والشاي عبر البطاقة الإلكترونية بداية آذارالأردن يعفي الشاحنات السورية من بدل المرورنظرة سورية إلى مستقبل العلاقة الروسية التركية في إدلبأنقرة «وحيدة» في «نار إدلب»: مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً في غارة واحدةالقبض على 3 أشخاص أثناء سرقتهم أسلاك كهربائية في طرطوسضبط شركتين تجاريتين ومحل يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةتنصت روسي على أردوغان: طائرة استطلاع روسية تلتقط كل ما يجري في إدلببالفيديو ... مطاردة هوليودية بين دبابة سورية ومدرعة تركية في ريف إدلبالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهاباستشهاد طفلة وامرأة بانفجار عبوة ناسفة في مدينة درعاالجيش يحرر قرى جديدة في ريف حماة الشمالي الغربي ويلاحق فلول الإرهابيين باتجاه قرى مجاورة بريف إدلب الجنوبيمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحأعراض كورونا أم نزلة برد.. كيف تعرف ؟ وكيف تتم الوقاية؟خمس معلومات عن سرطان الغدة الدرقية الغامضقصي خولي يتحدث عن غيرة زوجته.. وهكذا يتعامل معهامصر.. المغنية شيرين عبد الوهاب تعلن عن إصابتها بورم خبيثهل أصيب جاكي شان بفيروس "كورونا"؟بوتين رفض فكرة استخدام شبيه له حتى عند اشتداد خطر الإرهاب في روسياهواوي تستهزئ بالعقوبات الأمريكية وتعلن عن قدرات نظامها الجديد بديل "أندرويد"شركة ألمانية تكشف عن هاتف مصنوع من الكربونساعة أردوغان تدّق في إدلب: الأميركيون انسحبوا.. و”اللعبة” مع بوتين خاسرةأردوغان عارياً.. السقوط الحتمي! ...... د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

كرد سورية وتوجهاتهم الإقليمية…ضياع البوصلة.......بقلم أمجد إسماعيل الآغا


كثيرة هي المعادلات السياسية التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، خاصة تلك المتعلقة بالحدث السوري، والذي أرخى بظلال تأثيراته على المستويين الإقليمي والدولي. نتيجة لذلك، فقد بات واضحاً أنّ التعقيدات المفتعلة والتي تأتي في سياق الحرب على سورية، 


ترمي بمجملها إلى إنشاء اصطفافات جلها يأتي في إطار البحث عن مواقع قوة، والبناء لاحقاً على مفاعيلها لصوغ معادلات جديدة، خلافاً لتلك التي سادت عقب بداية الحرب على سورية. فالكرد وتوجهاتهم باتوا رأس حربة ضمن سياق المعادلات المعقدة، فمن جهة هم حلفاء غير استراتيجيين لواشنطن، لكنهم أداة عسكرية يُراد منها إحداث شرخ في بنية المعادلات التي تؤطر شمال شرق سورية، ومن جهة أخرى هم هاجس تركي، يبني عليه صانع القرار السياسي والعسكري في أنقرة، جلّ سياساته في سورية. بين هذا وذاك، يمكننا وصف الكرد بأنهم جزء من معادلة جيواستراتيجية، بوجه أميركي وظهير تركي. وبالتالي وبصرف النظر عن هواجس النظام التركي حيال الكرد، واحتواء أميركي لهذه الهواجس، وعطفاً على تفاهمات أميركية تركية، ومثلها روسية تركية. يبدو أنّ الكرد قد ذهبوا بعيداً في توجهاتهم الإقليمية، وباتت بوصلتهم تتجه نحو الخيارات العميقة سياسياً، لإنشاء مظلة تقيهم خطورة الانسحاب الأميركي من سورية، المهدّد في ماهيته لتوجهاتهم، والمخلب التركي المتربّص بهم، وتكون أيضاً بوابة للولوج في أيّ تفاهمات قادمة مع دمشق.

ولعلّ جزئية التفاهمات السورية الكردية التي جاءت عقب قرار الانسحاب الأميركي، ذي الالغام السياسية، جاءت في توقيت سياسي ناظم لتحوّلات عسكرية، إلا أنّ انتشار الجيش السوري شمال شرق سورية، وضعهم في منظور الخيارات الاستراتيجية السورية بعيدة المدى، وباتوا أمام معادلة جديدة، تفترض وتلزم التنسيق عسكرياً مع الدولة السورية وجيشها. ورغم ذلك، تبقى توجهاتهم السياسية تشوبها الكثير من المغالطات والإشكاليات، لا سيما علاقتهم مع واشنطن، ومؤخراً بحثهم عن طرق توصلهم إلى إعداء تركيا الإقليمين.

فقد أثارت زيارة القائد العسكري لقوات سورية الديمقراطية، مظلوم كوباني إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي، موجة من الاحتجاجات والغضب لدى المسؤولين السياسيين الأتراك. ووفقاً لبعض وسائل الإعلام التركية، فلقد وصل لاهور شيخ جنكي، ابن شقيق جلال طالباني ومظلوم كوباني قائد قوات مكافحة الجماعات الإرهابية في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، إلى محافظة الحسكة في 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، وبعد ذلك قامت مجموعة من قوات مكافحة الإرهاب التابعة لـ “لاهور”، بالدخول إلى المنطقة، وفي الـ 28 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، قام مظلوم كوباني بزيارة مفاجئة إلى مدينة السليمانية وبعد قضاء يوم واحد في مدينة السليمانية، غادر قائد قوات سورية الديمقراطية من مطار بغداد الدولي إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي، ولفتت وسائل الإعلام التركية إلى أنّ كوباني عاد إلى العاصمة العراقية بغداد بعد قضاء أربعة أيام في الإمارات، وأكدت وسائل الإعلام التركية أنّ كوباني التقى خلال زيارته هذه بعدد من المسؤولين السعوديين والإماراتيين. ولقد أثارت هذه الزيارة غضب العديد من القادة الاتراك. يذكر أنّ قائدين عسكريين آخرين ينتميان إلى قوات سورية الديمقراطية الكردية، وهما الهام أحمد ورياض دارار، كانا قد سافرا في وقت سابق إلى القاهرة والتقيا خلال زيارتهما تلك مع وزير الخارجية المصري سامح شكري.

في هذا الإطار، يبدو واضحاً أن الكرد يحاولون هندسة أوضاع جديدة، تثمر تعاوناً كردياً عربياً، يكون في ماهيته سداً للتوجهات التركية ضدهم، وفي جانب آخر، يبدو أنّ واشنطن قد أعطتهم الضوء الأخضر للشروع الفعلي بهندسة معادلة إقليمية، تكون سبباً في إطالة أمد الحرب على سورية، وإحداث المزيد من التعقيدات في طريق الحلّ السياسي. فبعد قيام تركيا بعملية “نبع السلام” في منطقة شرقي الفرات، أصبح الكرد العدو الأول والأهم لأنقرة في تلك المنطقة، نتيجة لذلك، وعطفاً على التوجهات الكردية لجهة بناء تفاهمات كردية عربية، فإنّ أنقرة تشعر بقلق عميق إزاء أيّ تعاون وتنسيق لأيّ جهة فاعلة في المنطقة مع قوات سورية الديمقراطية.

حول هذا السياق، ذكرت العديد من التقارير بأنّ الحكومة التركية تقلق من شيئين رئيسيين؛ أحدهما التعاون والدعم العربي للكرد، والذي قد يساعدهم على تعزيز موقفهم وسلطتهم في تلك المنطقة، والشيء الآخر هي الدولة السورية وإنجازاتها السياسية والعسكرية.

الجدير بالذكر أنّ أنقرة ترى بأن زيادة مستوى التعاون والدعم الذي تقدّمه بعض الدول ذات النفوذ الإقليمي الكبير مثل السعودية والإمارات على المستوى الدولي لهذه الجماعات الكردية، يمكن أن يفتح الباب أمام جماعات الضغط الدولية الكبيرة لتقديم الدعم الكافي للكرد، بغية فرض عقوبات اقتصادية جديدة على تركيا.

الكرد وعطفاً على جملة المتغيّرات التي فرضتها الدولة السورية على مسارات الحرب المفروضة عليها، هم أحوج ما يكونون إلى حوار وتقارب مع دمشق، خاصة أنها الطرف الأقوى سياسياً وميدانياً، وذلك نتيجة العديد من المعطيات والتي من الممكن أن نجملها في قضايا ثلاث:

أولاً: بالنظر إلى مناطق سيطرة الأكراد التي تحتوي شرائح متعددة، فقد برزت في الآونة الأخيرة تحركات احتجاجية ناجمة عن طريقة تعاطي الكرد مع بقية الشرائح، وبالتالي بات لزاماً عليهم أن يتعاطوا بإيجابيةٍ أكثر مع مختلف المكونات في مناطق سيطرتهم، وتغيير مسارهم عبر التوجه إلى دمشق لوضع خارطة طريق تضمن لكلّ المكونات الحصول على الخدمات الاجتماعية والادارية.

ثانياً: من الملاحظ أنه لا يوجد تجاوب دولي مع قضية فيدرالية الكرد، وحتى الأميركي الحليف الأبرز لهم لا يريد الضغط سياسياً تجاه هذه القضية، لكن واشنطن وعبر مراوغتها السياسية تريد فقط أن تستخدم هذه الورقة للضغط على الدولة السورية وروسيا، بالتالي بات يدرك الكرد بأنهم ورقة ضغط بيد الأميركي، ومن المؤكد بأنه سيتمّ التخلي عنهم عاجلا أم أجلا ضمن التسويات الكبرى.

ثالثاً: إنّ المتابع لتطورات الشأن السوري، بات يدرك بأنّ الكرد فقدوا الثقة بحليفهم الأميركي، خاصة أنّ واشنطن خذلتهم أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة، فكيف اليوم بعد الإنجازات الاستراتيجية التي تحققها الدولة السورية في السياسة كما في الميدان، بالإضافة إلى أنّ الرغبة الدولية بالعودة إلى دمشق باتت واضحة، وبالتالي لا بدّ من انعطافة نحو الدولة السورية، فهي القادرة على ضمان حقوقهم وآمنهم، في ظلّ تجاذبات وتعقيدات لن تكون إطلاقاً في صالح الكرد إذا ما استمروا في اتباع سياسية البحث أوراق قوة، لاستخدامها على أيّ طاولة مفاوضات.

في المحصلة، وضمن جزئيات التطورات المتسارعة، على الكرد أن يدركوا أنّ مصير القوات الأميركية والتركية لن يبقى رهناً بسياسات ترامب وأردوغان، بل سيكون مصير هذه القوات رهناً بيد الدولة السورية وجيشها، وبالتالي على الكرد التفكير بعقلانية والابتعاد عن الأميركي، ليبقوا ضمن المعادلة السورية، هذه المعادلة التي فرضتها إرادة الانتصار السوري، ولا بدّ للكرد من تعميق تحالفهم مع دمشق، من أجل إحباط أيّ مخطط أميركي أو تركي يهدّد الوجود الكردي في سورية.

البناء


   ( الأربعاء 2020/01/15 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/02/2020 - 4:16 ص

أنفاق ومتاريس حفرها الإرهابيون في قرية معرزيتا بريف إدلب الجنوبي

الأجندة
عارضة أزياء يدفعها هوسها بمغني راب للقيام بإجراء أفقدها بصرها بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة المزيد ...