الثلاثاء12/11/2019
ص0:29:58
آخر الأخبار
السيد نصر الله: الأميركيون يعرفون جيداً أن إعادة فتح معبر البوكمال سيحيي اقتصادي سوريا ولبنانقتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة استهدفت المتظاهرين وسط بغدادالاجتماع الرباعي العراقي يعلن بدء السلطتين التنفيذية والقضائية بفتح ملفات الفساد مرشح الرئاسة الجزائري بن قرينة: سنعمل على عودة سوريا للجامعة العربيةبتوجيه من الرئيس الأسد… الهلال يزور جرحى الجيش العربي السوري في الحسكةاشتباكات بين وحدات الجيش وقوات الاحتلال التركي بريف تل تمر الشماليعودة أكثر من 1.2 ألف لاجئ سوري إلى أرض الوطن خلال الــ 24 الساعة الأخيرةدوريات جوية يومية روسية تنطلق في الشمال السوريالاتحاد الأوروبي يجمع على فرض عقوبات على النظام التركيزاخاروفا: سياسة بعض دول الغرب على الساحة الدولية تقوي الإرهاب"الجمارك" تتوقع حركة مرور منتظمة للشاحنات عبر منفذ البوكمال قريباًنقابة الصاغة: سعر الذهب هو الأعلى في تاريخ الذهب السوري( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسورياإردوغان وسوريا: بين النظرية والتطبيق........د. حسني محليخطط لقتل جدته وخنقها بالتعاون مع شخص مأجورمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.لا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخية بسبب "جزية" طن زيت زيتون...قتلى باشتباكات بين النصرة وفيلق الشام في إدلب1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحدتخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانوياستشهاد طفلة جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف على عدة أحياء بحلبصاروخ سوري موجه يطيح بعربة داعشية شمال حماة.. والحربي الروسي يدك معاقل القوقازيين بإدلبنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتحرِّكوا أجسامكم... وإلا !احذر... تأكيد انتقال "حمى الضنك" من خلال العلاقات الجسديةوفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشقمصر.. النيابة تكشف عن عنصر خطير تسبب في وفاة هيثم أحمد زكيمذيعة مصرية ترتدي فستان الزفاف على الهواء... فيديوتهمة اغتصاب عمرها 44 عاما.. والمخرج ينفياكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"اختراق علمي.. "فيروس سحري" لقتل خلايا السرطانميشيل إده: صاحب قضية.....بقلم د. بثينة شعبان دمشق والطريق إلى إدلب... المسار الاستراتيجي ...بقلم أمجد إسماعيل الآغا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

هبة اللبدي.. الأسيرة التي عوقبت بتهمة الحب!


كيف لفتاة تحت رهبة السجن وظلامية غرف التحقيق أن تمتلك كل هذا الوعي الذي لم تتمكن جميع غرف غسيل الدماغ من كيّه؟ أجمل ما ورد في مقابلة هبة عفويتها، كلماتها الصادقة التي تنبع من قلب مؤمن بأنه سينجو، رددت هبة كلمات يجب أن يحفظها التاريخ جيداً، قالت إن الاحتلال جيش تملّك دولة، وليس العكس، وفي هذه الجملة عبر كثيرة، لمن يريد أن يعتبر.


تركت الأردن مع عائلتها لتحضر زفافاً في نابلس. ذهبوا إلى الأرض التي يكثر الجدال والظلم فيها، ارتدت هبة أفضل ما لديها، كأي فتاة تحضرّ أجمل ما في خزانة ثيابها لتتألق في حفلات الزفاف. وصلت معبر الكرامة، وعندما رأى أحد جنود المخابرات الإسرائيلية اسمها، ارتعب، وصرخ في وجهها: "أنتَ مخرّب". لم تكن المواطنة الأردنية هبة اللبدي "مخرّبة" في أيٍ من فترات حياتها، سجلها العدلي نظيف، ولم تأخذ أرضاً بالقوة، ولم تقتل أحداً، لكنها مخرّبة بعين احتلال يعيب علينا مشاعرنا، ويعتبرها أعمالاً تخريبية، وهكذا، تمّ توقيف اللبدي أكثر من شهرين بتهمة الحب. 

اعتُقلت اللبدي، وهي تمشي في الممرات الباردة نحو الزنزانة تذكرت معتقل الخيام جنوب لبنان، وكيف كان رمزاً للإذلال قبل أن يتمّ تحريره من العدو الصهيوني. مشت في الزنزانات المظلمة، حيث يوجد وراء كل باب موصد، باب موصد، وقالت "هاي المعتقلات أكيد كمان رح تروح"، كما أصبح معتقل الخيام "بقدرة قادر رمزاً للتحرير".
كان المحققون غاضبين منها لأنها زارت لبنان، وجابت شوارع ببيروت، كيف تزور فتاة أردنية الأراضي اللبنانية، وتمرّ على شارع الحمرا، وبعلبك وجبيل، وكيف تحب سوريا، وتعتبرها رمز العروبة؟ مشكلتهم أنها تحب أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، سألوها لماذا تحبيه قالت لهم "لإنه حرر أرضه"، فردّ عليها المحقق المتعجرف "هيدي مش أرضهم"، أغضبت هبة المحقق، كيف يجرؤ مواطن عربي، في زمن التخوين والتطبيع أن يجاهر بحبه للمقاومة ونصر الله؟ 
قال لها المحقق إن حزب الله مدعوم من إيران، قالت هبة إن "الأغلال التي في يدي مكتوب عليها صنع في بريطانيا والثوب "المعفن" الذي ألبستموني إياه مكتوب عليه صنع في تركيا"! أسكتته الفتاة الثائرة، بماذا يجيبها؟ كيف لفتاة تحت رهبة السجن وظلامية غرف التحقيق أن تلتفت لهذه التفاصيل؟ أهو الوعي الذي لم تتمكن جميع غرف غسيل الدماغ من كيّه؟ أم الوطنية التي لم يستطع محرّفي التاريخ أن يقفوا بوجهها؟ هكذا يكون شبّان هذا البلد المدركين لحقوقهم، العارفين بتفاصيل قضاياهم، هكذا يبقون عصيين على المحو والانكسار.

في غرفة الاستجواب، حيث تُلفق التهم، بدأ المحقق بنسج أوهام وتخاريف باطلة، وتمّ الحكم بعدها على هبة بالاعتقال الإداري، ولمن لا يعرف، الاعتقال الإداري هو الاعتقال الذي اشتهر به الاحتلال الإسرائيلي، يصدرُ دون توجيه تهمة معينة أو لائحة اتهام، وليكون التعبير دقيقاً هو اعتقال بلا سبب، بلا معنى، يصح تسميته بالاعتقال المزاجي، الفارغ، اعتقال ظالم، مجحف وقاسٍ يزج فيه مئات الأسرى في السجون بلا أدنى مبرر، اعتقال للاعتقال، لوضوح الظلم، عندما لا يعرف المحتل كيف يدينك، يدينك بمزاجه، برفاهيته، يخترع لك قانون فيدينك ليدينك، بدون سبب وتهمة. 
عندما تسلّمت هبة قرار الاعتقال الإداري قررت الإضراب عن الطعام، لم يبق لها ما تقاتل به غير لحمها، نصحنها باقي الأسيرات بألا تفعل لأن الدم سيخرج من فمها، وقد تصيبها نوبات قلبية، لم تكترث، قال لها السجّان أنهم سيأخذونها إلى زنزانة انفرادية إن فعلت، وسيتركونها لتموت وتتفعن هناك، لم تسمع، أضربت الأردنية الشجاعة، ولم يأخذها السجّان على محمل الجد إلا بعد 25 يوماً من الإضراب الكلّي عن الطعام!
نُقلت اللبدي إلى المستشفى، وبعد عدة محاولات لإقناعها من قبل ضباط وجنود إسرائيليين، قالوا لها "سنخدّرك غداً، لتموتي موتاً سريرياً"، ولم تفك إضرابها، ولم تُكسر عزيمتها، وانتصرت، بمشهد سريالي عجيب، لكنه حقيقي، ورغم أنف عدوٍ لا يفقه من الإنسانية شيئاً، جسّدت هبة أيقونة المرأة الحقيقية، الجميلة، الثائرة، الشجاعة التي تعلّم العالم كيف يأخذ حقه بالقوة. هبة اللبدي الأردنية – الفلسطينية أصابت العرب بنوبة أمل جديدة، وكما قال محمود درويش "أن تكون فلسطينيًا يعني أن تُصاب بأمل لا شفاء منه".
في مقابلتها مع الميادين بكت هبة، وأبكتنا معها، نحن الذين نشم رائحة أراضينا المنهوبة من بعيد، قالت إنها لا تشعر بطعم الحرية لأن هناك أسرى ما زالوا في الغرف الضيقة، 21 أسيراً أردنياً وحوالي 30 مفقوداً لا يعرف أحداً أين هم، وحكت لنا كيف قابلت الأسيرة إٍسراء جعابيص، إٍسراء بالمناسبة أسيرة فلسطينية آخر تقرير صادر عن حالتها يفيد بأن وضع إسراء المعتقلة داخل أقبية معتقل "الدامون"، يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، فهي تكابد ألم السجن وجحيم المرض ولوعة الفراق لولدها "معتصم" في آن واحد.
أجمل ما ورد في مقابلة هبة عفويتها، كلماتها الصادقة التي تنبع من قلب مؤمن بأنه سينجو، رددت هبة كلمات يجب أن يحفظها التاريخ جيداً، قالت إن الاحتلال جيش تملّك دولة، وليس العكس، وفي هذه الجملة عبر كثيرة، لمن يريد أن يعتبر.

فاطمة خليفة - الميادين نت


   ( السبت 2019/11/09 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 11/11/2019 - 9:58 ص

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو بعد قبلة أثارت الجدل في المغرب... إيفانكا ترامب تفاجئ الجميع بـ"رقصة عربية" شاهد دودة تحاول اختراق كبد رجل بسبب طعام "غير مغسول" بالفيديو... أسد الجبال يهاجم اللاما ويقع ضحية فريسته شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه المزيد ...