الثلاثاء19/11/2019
م14:2:14
آخر الأخبار
إرجاء جلسة مجلس النواب اللبناني بسبب عدم اكتمال النصابالجيش الليبي يدمر 19 مدرعة للنظام التركي في مصراتةميسي من ضيافة تركي آل الشيخ... إلى تل أبيب!مسؤول سابق في صندوق النقد الدولي: عشرات ملايين الدولارات تخرج يومياً من لبنان إلى أربيل...! وحدات الجيش تثبت نقاطها في قريتي الدشيشة والطويلة على المحور الغربي لبلدة تل تمر بريف الحسكةسورية تدين بأشد العبارات الموقف الأميركي إزاء المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: باطل ولا أثر قانونياً لهالجعفري: الولايات المتحدة و”إسرائيل” تضربان عرض الحائط بالإرادة الدولية لإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النوويةتركيا تستولي على صوامع «شركراك» في الرقة بعد انسحاب «قسد» منها … الجيش يستعيد محطة «تشرين» ويفشل عرقلة «اتفاق تل تمر» وزارة الدفاع الروسية : إعلان تركيا عن عملية عسكرية جديدة محتملة في شمال سوريا يدعو للدهشةالخارجية الإيرانية: أمريكا ليست بالموقع الذي يسمح لها التضامن مع الشعب الإيرانياللجنة الاقتصادية في المحافظة تناقش سوء مادة البنزين … دمشق تطلب من الحكومة السماح باستيراد البطاطا والموز صفحات معارضة ومدارة خارجيا تضارب...وخبراء يكشفون حقيقتها .. والمركزي يعلقيتامى حلف الناتو......| تييري ميسانحقول النفط السورية في أيد (إسرائيلية)شخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهسرقة لمحل اجهزة هواتف في دمشقالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمالتربية تطلق اليوم حملة التلقيح المدرسي في جميع المحافظاتوحدات الجيش توسع انتشارها غرب تل تمر … ومرتزقة العدوان التركي يواصلون سرقة ونهب ممتلكات الأهالي بريف الحسكةمعارك عنيفة لصدّ الإرهابيين بريف اللاذقية وسط غارات مكثفة لـ«الحربي» الروسيالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهرتحذير أميركي: أوقفوا عمليات الليزك فورا لهذه الأسبابتجنبها فورا.. أغذية ومشروبات غنية بـ"السكر الخفي"دريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» نادين خوري تجسّد دور الطبيبة في مسلسل «بروكار» بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائنبالطقس البارد.. كم ثانية تحتاج من تشغيل السيارة حتى تحريكها؟بالفيديو ...البومة اليابانية.. هذه "أسرع أسرع" سيارة في العالمسورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية ...العميد د. أمين محمد حطيطإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

حدود الهجوم التركي في شرق الفرات


نورالدين إسكندر


الدخول التركي إلى مناطق شرق الفرات في سوريا يخلط الأوراق مجدداً في المنطقة. فما هي مواقف اللاعبين من المسألة؟ وما هي حدود الوجود التركي هناك، في ظل المعارضة العلنية له من قبل الأميركيين والروس والأوروبيين والدول العربية؟

بدأ انسحاب الأميركيين من شرق الفرات وتستمر عملية إخلاء مواقعهم بالتوازي مع دخول القوات التركية مع الفصائل الموالية لها إلى بعض المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية.

الخطوة هذه خلطت الأوراق في شرق الفرات. خطوة أشعرت الكرد أن الأميركيين تخلّوا عنهم بصورةٍ نهائية وتركوهم لمصيرهم أمام خصم لطالما تمنّى أن يستفرد بهم، ليقضي على طموحهم وعلى مشروعهم الذي يرى فيه الأتراك امتداداً لمشروع "حزب العمال الكردستاني" الذي تُصنّفه أنقرة إرهابياً.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكَّد أنه لم يعطِ ضوءاً أخضر لإردوغان ولم يتخلّ عن الكرد، لكن النتيجة تبقى نفسها، وهي أن الأميركيين لم يحموا حلفاءهم الذين راهنوا على أن العلاقة مع واشنطن كافية لمنع اللاعبين المحليين والإقليميين من دخول مناطقهم بالقوّة.
لكن التطوّرات اللاحِقة للانسحاب الأميركي، ثم للدخول التركي، لا تؤكّد وجود موافقة أميركية على دخول الأتراك إلى مناطق شرق الفرات. فردّ الفعل الأميركي على الاجتياح التركي للمنطقة، وإن لم يُترجَم عملياً على الأرض، إلا أنه يبقى حادّاً ومتوتّراً حيال تركيا، ولا يمكن وصفه إلا بالتهديد الصريح لحكومة أنقرة بالويل والثبور، وصولاً إلى "تدمير الاقتصاد التركي" كما غرَّد ترامب مع بداية الاقتحام التركي لمناطق شرق الفرات.
لكن تهديدات ترامب لأنقرة وإصراره على عدم موافقته على اجتياح مناطق الكرد لم يمنعا التقاطُع في النظرة المشتركة نحو حزب العمّال الكردستاني. فأنقرة تُصنّفه إرهابياً، وترامب يقول إنه "تهديد إرهابي أكبر من تهديد "داعش".
وترامب "غير المُتفاجئ" بخطوة أنقرة في شرق الفرات، يعتبر أن "حماية الكرد مهمّة سوريا"، وهو لا يرى تهديداً لمصلحة بلاده إن ساعدتهم روسيا، بل يعتبر أن "هذا أفضل ولا شأن لأميركا بذلك". وقال ترامب إنّ "العقوبات على تركيا ستكون مُدمِّرة إذا لم ينجح اللقاء بين بنس وإردوغان".
هذه التهديدات كلها انعكست أيضاً في الرسالة المُسرَّبة من ترامب لإردوغان والتي بثتها قناة "سي أن أن" الأميركية في تقرير لها. مضون الرسالة يعجّ بالتلويح بتدمير الاقتصاد التركي من خلال العقوبات. وهي تهديداتٌ استكملها وزير الدفاع الأميركي عندما حذَّر الأربعاء 16 تشرين أول/أكتوبر من فرض عقوبات جديدة على تركيا في حال عدم التوصّل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
ويعتمد أسلوب ترامب على عدم استخدام القوات الأميركية، والاستعاضة عنها بسلاح العقوبات الاقتصادية التي يرى فيها أسلوباً أكثر فاعلية وأقل خسائر. فقد صرَّح الرئيس الأميركي قائلاً: "قوّتنا العسكرية هائلة لكن ذلك لا يعني أن نستخدمها في شنّ حروب لا مُتناهية كما كان يجري في السابق".
لكن هذا ليس رأي أغلبيّة أعضاء الكونغرس الذين أدانوا قرار ترامب بسحب القوات الأميركية من سوريا بأغلبيةٍ كبيرة، حيث لم يصوِّت ضد هذه الإدانة أكثر من 60 عضواً فقط، فيما انضمّ عدد كبير من النواب الجمهوريين إلى النواب الديمقراطيين في إدانه هذا القرار.
ويركِّز ترامب من خلال الرسالة التي أرسلها إلى إردوغان، والتي ليس واضحاً ما إذا تمّ تسريبها عن قَصْد، على حثّ إردوغان على التواصل والتوصّل إلى حل سياسي مع الكرد، ملوِّحاً بتدمير اقتصاد تركيا إذا لم يمتثل الرئيس التركي لهذا الطلب.

إردوغان يشعر بالقوّة؟

وبصرف النظر عن احتمال وجود اتفاق تركي غير معلن مع ترامب يسمح للقوات التركية بالتوغل بشكل محدود ومشروط إلى شرق الفرات، إلا أن إردوغان يرفض المفاوضات مع الكرد، ويؤكد أنه طوال تاريخ بلاده لم يحدث أن تفاوض رئيسها مع "الإرهابيين"، مُعلناً أن عملية "نبع السلام" ستنتهي عندما تكمل تركيا إقامة "منطقة آمِنة" من منبج حتى الحدود مع العراق، وشدِّد على أن كل التهديدات لبلاده لن توقِف العملية العسكرية حتى يُلقي المقاتلون الكرد في المنطقة أسلحتهم وينسحبوا من المنطقة المُخطَّط لها.
إردوغان الذي شدَّد على أنه لا يمكن لأية قوّة وقف الهجوم في سوريا قبل أن يُحقّق أهدافه، قال: "لن نرضخ أمام تهديدات الدول الاستعمارية، والجروح التي تحاولون فتحها في الاقتصاد التركي ستؤثّر عليكم".
يشعر الرئيس التركي اليوم بالقوّة، ويُعبِّر عنها من خلال رفضه لقاء موفدين أميركيين أقل من الرئيس ترامب، وتأكيده أن هؤلاء (وفد يضمّ بومبيو ومايك بنس) سيلتقون نظراءهم الأتراك، وأنه سيلتقي ترامب عندما يأتي إلى تركيا، لكنه عاد وأكَّد أنه سيلتقي بومبيو وبنس حَصْراً من الوفد الأميركي.
هذه الحدّة في سلوك الرئيس التركي يبدو أنها تتناسب مع أسلوب ترامب الذي يحبّ الرجال الأقوياء، وينجذب إلى إيجاد توافقات معهم، بخلاف مَقْته للقادة الضعفاء الذين دائماً ما يتعمّد إهانتهم والتقليل من شأنهم في تصريحاته، والأمثلة على ذلك كثيرة.
لكن مُعارضي إردوغان يرون أنه استخدم أساليب غير مشروعة في مواجهة الرفض الأميركي والأوروبي لعمليته في سوريا. فهو هدَّد بصورةٍ واضحة الأوروبيين بفتح حدوده لـ3.5 مليون لاجئ سوري حتى يدخلوا إلى أوروبا. وبالاتجاه الآخر، اعتبر أن الدول العربية التي أدانت عمليته في سوريا هي دول "كاذِبة" وهي التي طردت سوريا من جامعة الدول العربية، ولم تصرف ليرة واحدة على النازحين السوريين.
كما يأخذ عليه مُنتقدوه أنه يستخدم قوات سوريّة مُتطرّفة حليفة له في اجتياحه لأراضٍ سورية. وبالتالي فإنه يُريق الدم السوري من الجهتين، من أجل مصلحةٍ تركية، في سياسةٍ يرى كثيرون أنها انتهازية تتناسب مع ما مارسه طوال سنوات الحرب في سوريا.
وفي ما يخصّ دخول الجيش السوري إلى منبج، لم يعرب إردوغان عن انزعاجه، بل قال إن "الأمر ليس تطوّراً سلبياً بالنسبة إلى تركيا، وما يهمّ أنقرة هو القضاء على تهديد الكرد لتركيا". ومع أن الجيشين التركي والسوري يقتربان من بعضهما البعض ميدانياً، غير أنه من غير المُرجَّح اصطدامهما، ذلك أن قنوات دبلوماسية وعسكرية مفتوحة بين الجانبين، تعزّزها الوساطة الروسية التي أكَّدت أنها ستمنع أيّ تقاتل بين أنقرة ودمشق.
الدور الروسي هذا تحدّثت عنه صحيفة "لوموند" الفرنسية في تقريرٍ ركَّز على لعب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دور الحَكَم والوسيط بين الحكومة السورية برئاسة الرئيس بشّار الأسد وتركيا من جهةٍ وبين دمشق والكرد من جهةٍ أخرى.
ويُعيد التقرير الفضل لبوتين في منع اندلاع حرب بين تركيا وسوريا في منبج التي دخلتها القوات السورية، والتي تحظى بموقعٍ استراتيجي مهمٍ بالقرب من سد تشرين على نهر الفرات. واعتبر أن واقعة منبج تسبق نهاية الحُكم الذاتي، الأمر الواقع الذي حصل عليه الكرد في شمال البلاد.
هذا الدور الروسي أكَّده وزير الخارجية سيرغي لافروف حين أعلن أن الحوار بين دمشق والكرد يُحقّق نتائج ملموسة، كما أكَّدته معلومات للميادين عن لقاءٍ أمني تركي سوري مُتوقَّع في سوتشي برعاية روسية.
وشرح وزير الخارجية الروسية أن الصراع في شمال شرق سوريا سمح لعناصر "داعش" بالانتشار في أرجاء العالم، مُشدّداً على أنه "يجب على سوريا وتركيا الحوار لتحديد معايير التعاون، ونحن مستعدّون لدفع هذا الحوار"، مُعلناً أنه ستتم مناقشة الوضع في سوريا في اجتماع بوتين وإردوغان.

رِهانات خاطِئة

منذ بداية الأزمة السورية تمايز الكرد عن المكوّنات السورية الأخرى في مواقفهم وتطلّعاتهم لمستقبلهم ومستقبل البلاد. وهم كما غيرهم راهنوا على إحداث تغييرات في أوضاعهم بنتيجة الأحداث التي اندلعت في البلاد، خصوصاً وأنهم تواجدوا في وسط بيئة تحرَّكت لتُجبرهم على اتخاذ خيارٍ مُحدَّد، وهم اختاروا مع تصاعُد حدّة الأحداث البحث عن مشروعهم الخاص، وراهنوا على الأميركيين ليكونوا السَنَد لمشروعهم في شرق الفرات.
ومال الكرد إلى تعزيز تميّزهم عن القوى المؤيّدة للنظام، وفي الوقت نفسه وقفوا في مواجهة التكفيريين الذي وصلوا إلى مناطقهم، ولكن مشروعهم تلقّى انتقاداتٍ من قبيل اتهامهم بالأنانية والبحث عن المصلحة الفئوية في وقتٍ كانت فيه بلادهم تحتاج إلى دورهم في مساندة مؤسّساتها المركزية. ويقول مؤيّدو هذا الرأي إن الكرد أُعطيوا الفُرَص الكثيرة خلال سنوات الأزمة، ومن أطرافٍ عديدة. فمن جانب الدولة السورية كسبوا إصلاحات عديدة في أوضاعهم، ووعوداً بالمزيد في المستقبل، بينما أنشأت روسيا آلية حوارٍ معهم في حميميم، وسعت بشدّة إلى استمالتهم، والتوسّط بينهم وبين الدولة السورية، وقدَّمت لهم ضماناتها لحمايتهم خلال عامي 2015 و2016.
لكنهم دائماً كانوا يفضّلون الضمانة الأميركية، ووقعوا في فخ وعود واشنطن التي علَّمت أصحاب القضايا حول العالم دروساً في التخلّي وترك الحلفاء في وسط الطريق، والاستدارة نحو مصالحها. وهذا تماماً ما جرى اليوم مع الكرد في شرق الفرات.
ومع أن حمايتهم لمناطق وجودهم خفَّفت العبء عن دمشق، غير أنهم حاولوا صرف هذا الرصيد في مشروعٍ خاص اصطدم بحائط المصالح المُتشابِكة بين القوى الإقليمية والعالمية. ففي عام 2016 عقد الكرد مؤتمر رميلان في ريف الحسكة وأعلنوا توافقهم على قيام نظام حُكم فدرالي في مناطق سيطرتهم تحت إسم "روج آفا" (كردستان الغربية).
وخرجوا ليقولوا إن "سوريا المستقبل هي لكل السوريين وهذا ما يحقّقه نظام فيدرالي ديمقراطي على أساس جميع المكوّنات المجتمعية"، و"أن تحقيق النظام الاتحادي الديمقراطي ضمان وحدة الأراضي السورية"، و"أنه يحقّ للمناطق التي يتمّ تحريرها من التنظيمات الإرهابية أن تكون جزءاً من النظام الاتحادي الديمقراطي بشكل توافقي". ومنذ ذلك الحين أعلنت الخارجية السورية أن "لا قيمة قانونية لهذا الإعلان" ورفضته بشدّة، وشدّدت على أن البلاد في النهاية ستبقى موحَّدة مهما حصل.
لقد دغدغ الأميركيون أحلام الكرد، ونفخوا في بوق دعم التحرّر وتقرير المصير، وعزَّزوا الشعور بالتمايُز العِرقي واللغوي، كما فعلوا مع الكثير من القوميات في غير مكان. وفي نهاية المطاف تركوا الكرد عند أول خطوة اتّخذها الأتراك باتجاه شرق الفرات. في الوقت نفسه، لم تُرِد الدولة السورية التعاطي مع هذه الطموحات بعصا القوّة، راهنت معهم على الوقت، وعلى أن الأحداث سوف تُعيدهم إلى حضن الدولة في نهاية الأمر.
ويلوِّح الكرد اليوم بورقة "داعش" التي قالوا إن الحرب بوجهها ومتابعة خلاياها النائِمة لم تعد أولويّتهم مع بدء الهجوم التركي عليهم، في محاولة منهم لوقف الهحوم. غير أن محاولتهم الأكثر نجاحاً تمثّلت بتوقيع اتفاق مع دمشق يعود من خلاله الجيش السوري إلى شرق الفرات، ويشكّل بداية مسار لعودتهم إلى كَنَف الدولة بصورةٍ كاملة، مع عودة الشعب الكردي في شرق الفرات إلى الاندماج بالنسيج الاجتماعي السوري.

حدود التدخّل ورؤية دمشق

لقد رسمَ المبعوث الروسيّ إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف حدّاً ميدانياً للهجوم التركي حين قال إنه بإمكان الجيش التركيّ التوغّل لمسافة تراوح بين 5 إلى 10 كيلومترات فقط داخل الأراضي السورية، مُعيداً التشديد على عدم موافقة موسكو على العملية العسكرية التركية، كاشِفاً أن إردوغان وَعَدَ بالانسحاب من الأراضي السورية بعد الانتهاء منها .
وقال لافرينتييف إنه ليس من حق تركيا أن تنشر قوات بشكلٍ دائمٍ في سوريا، في موقفٍ يشكّل الأفق الذي تراه موسكو لعملية أنقرة، والذي يتوافق مع رؤيتها لنهاية الأزمة السورية باستعادة دمشق السيطرة على كامل التراب الوطني السوري.
الموقف نفسه تصرّ عليه دمشق التي تريد استعادة مواطنيها الكرد من جهة، وترفض التنازل أمام أنقرة عن أية مساحة من أراضيها مهما كانت الاعتبارات.
وهو ما عبَّر عنه وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي قال إن "سلوك نظام إردوغان العدواني يُهدِّد عمل لجنة الدستور"، بما يعني تهديده العملية السياسية التي تعوّل عليها روسيا لتحقيق انتصار تامٍ في الحرب السورية. ويبقى التحدّي أمام موسكو ودمشق في ضَبْط خطوات إردوغان، وإعادته إلى خلف الحدود حين تنتهي الأزمة مع الكرد، وتستعيد دمشق أرضها، خصوصاً وأن للرئيس التركي مطامع قديمة في شمال سوريا، تعزّزها رؤيته العثمانية.

الميادين

 


   ( الأحد 2019/10/20 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/11/2019 - 1:49 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة المزيد ...