الثلاثاء24/9/2019
ص9:40:31
آخر الأخبار
منتسب في مكافحة الإجرام يدير عصابة لاختطاف الأجانب في العراقصحيفة أمريكية: أرامكو تحتاج لشهور لإعادة تأهيلهاالأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغربوفد سوريا برئاسة المعلم للمشاركة بأعمال الدورة الـ/74/ لـ الجمعية العامة للأمم المتحدةأسابيع تفصلنا عن انطلاق «اللجنة الدستورية» … المعلم لرافضي عمل «اللجنة» من «الإدارة الذاتية»: ومن قال إنكم مشاركون؟ السفير الروسي في دمشق: قريبا سيتم تفكيك مخيم الركبانغوتيريس يعلن نجاح تشكيل اللجنة الدستورية السوريةطهران تعلن أن ناقلة النفط البريطانية المحتجزة يمكنها المغادرةنائب رئيس مجلس النواب التشيكي: النظام السعودي مماثل لتنظيم “داعش” الإرهابيمداد | استقرار سعر الصرف وتوقعات بتحسن الليرة قريباًسوريا تتعاقد على تصدير آلاف الأطنان من الحمضيات وعودة مرتقبة إلى أسواق العراقالفيسبوك .. وصفحات التطبيل وتمجيد المدراء ..!!....بقلم : ا. معن الغادريالأخطبوط الأمريكي هل بدأ يهرم؟وأين نحن؟... طالب زيفاالجهات المختصة تضبط كمية من المخدرات مهربة في صهريج محروقات بريف حمصحريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهدراسة تكشف كيف يؤثر التلفزيون وألعاب الفيديو على أداء الأطفال الدراسي100 باحث بمؤتمـر التطوير التربوي 26 الجاريمدفعية الجيش السوري تستهدف رتل تعزيزات للمسلحين الصينيين جنوب إدلبأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنىشركات حكومية صينية تدرس تنفيذ عدة مناطق تطوير عقاري في سوريةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةاستخدام الهواتف المحمولة خلال الوجود في المرحاض يسبب مرضا خطيراطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمبالصورة ...(ما في شيء يستاهل)... هكذا علقت هيفاء وهبي على صورتها "المثيرة" ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالمتعرف على المخلوقات التي لا تموت أبدا"القارات المدفونة".. علماء يكشفون سرا من باطن الأرضتداعيات ما بعد عملية أرامكو - بقيق: سقوط الأوهام وانقلاب المشهد...بقلم العميـد د. أمين محمد حطيط بعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

مخاطرُ الإعلامِ الشَّعبويّ في زمنِ الحرب......بقلم د. مدين علي


يُعَدُّ قطاع الإعلامِ قطاعاً استراتيجياً مهماً في زمنِ الحرب، يؤثر في مجرى الحرب، ويتأثر بها، إذ يمكن في أحيان كثيرة أن تتحوّل الكلمة إلى رصاصة، ويُحتمل أن يتحول الخبر إلى إعلان لانطلاق عمليات الحرب أو توقفها، وتصبح إشكالية دور الإعلام أكثر تعقيداً، وأبعد خطورة، إذ إنَّ الكلمة والخبر باتا يسبحان في فضاءٍ مفتوح، لا تفصله تباينات السياسة أو تناقضاتها، ولا حرمة السيادة، أو حدود جغرافيتها.


التكنولوجيا وباب الإعلام المفتوح

أسهم الانتشار الواسع لمنتجات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى حدٍّ كبيرٍ، في كسرِ قيود عالم الصحافة، واختراق حالة الاحتكار التي اعتادت أن تمارسها تاريخياً مجموعة من النخب والصحافيين والكتّاب جراء إمساكها بقوة وبقبضةٍ متشدّدةٍ على مفاتيح الصحف والقنوات الفضائية.
وفي الأحوال كافةً، إنَّ الانتشار الواسع والمكثف لتكنولوجيا الإعلام، ووسائط التواصل الاجتماعي، جعل ميدان المشاركة مفتوحاً للجميع، دون أي تمييز بين المتخصّصين وغير المتخصّصين، بين من يفهم، ومن لا يفهم، من يعي ما يكتب وما قد يترتب على ما يكتب، وبين من لا يعي ... إلخ. إنَّ سهولة اقتناء منتجات التقانة والتكنولوجيا ساوت بين اللئيم والحرّ، بين الحاقد والنبيل، كما ساوت بين الذكيّ والغبيّ، وبين النقي والفاسد، ذلك أنَّ إمكانية المشاركة على صفحات وسائط التواصل الاجتماعي والإعلاميّ كانت غالباً مفتوحة دون أي قيد أو شرط، ولا تتطلب أكثر من اقتناء جهاز موبايل حديث ومتطور.
الخصائص السيكولوجية للمجتمع المتخلف
حينما يكون المجتمعُ متخلّفاً، فإنه يفهم دينه فهماً متخلّفاً، ويكون إعلامه متخلفاً، ويمارس الإعلام بطريقة متخلفة، ويكون فهمه للحقوق والواجبات متخلفاً، وطريقة طعامه وشرابه متخلفة، وتتحول الرزيلة في حالة الوعي واللاوعي عنده إلى فضيلة، ويصبح الإيثار والغيرية، ضرباً من ضروب الغباء والبساطة، ويتحول المتهم إلى بريء، والبريء إلى متهم، والكل يقف بصورة سلبية، ويتحول إلى متفرج ومستكين. وفي السياق ذاته لا بد من الإشارة إلى أن المجتمع المتخلف لا ينشر ولا يقرأ، وإن قرأ لا يفهم، وإن فهم غالباً ما يكون أحادي النظرة، لا يلم بالحقيقة أو يستوعبها، وربما لا يسعى إليها. لماذا؟
ذلك يكون بسبب وقوف تخلّفه وجهله وعماه حاجزاً، بل سدّاً منيعاً، بين الذاتية المثقلة بإرثٍ ثقيل من مختلف الأمراض الاجتماعية، كالحقد والكره والحسد والنرجسية، التي تجعله مُحباً للقبح، كارهاً للخير والجمال، وبين الموضوعية، التي تتطلب من المجتمع أن يكون عقلانياً ومنصفاً وناصراً ومحباً للمؤسسات ومحترماً للقوانين، ومثقلاً بشحنة كبيرة من التوازن والغيرية والإيثار والتسامح والحب والجمال.
إنَّ المرحلة الأخطر التي يمر بها المجتمع السوريّ في الوقت الراهن تُعد من أخطر مراحل الحرب وأكثرها دقة وحساسية، إذ إنَّ حصاراً شديداً، واستهدافاً إعلامياً شعبوياً مركزاً ينصب على من تبقّى من رصيد المجتمع (بصيص الأمل) من المهنيين الأخلاقيين وأصحاب الكفاءات القابضين على الجمر في زمن الانهيارِ القيميّ. حصار يستهدف تحطيم النفوس وهتك القيم، وكسر المعنويات الحرة، وتصديع الأسس والقواعد الأخلاقية اللازمة لبناء مجتمع متوازن؛ ذلك عن طريق ممارسات إعلامية شعبوية استباحية، تمسُّ هيبة الدولة وتضعف الولاء لها، وتضخ المزيد من الدماء في شرايين منظومة الفساد الكيانية على المستويين الرسمي والشعبي، إذ أصبح للفساد رصيدٌ شعبيٌّ وجماهيريٌّ، وهو ما تراهن عليه جماعة الفساد الرسميّ/الحكوميّ، كخشبة خلاص، إذ يصبح الجميع فاسداً، ولا يمكن لأحدٍ أن يحاسبَ أحداً.
إنه إعلام شعبويٌّ يصب الزيت على نار النفوس المحتقنة، التي بغالبيتها محكومة بقلة الاستيعاب وردة الفعل، تُحركها غريزة الانتقام، انطلاقاً من مقولات شعبوية تدميرية، مبتذلة وتافهة، ترددها غالبية كبيرة من الألسن في مجتمع متذرّرٍ، في وطنٍ ينزف اقتصاداً ودماً، على مذبح الحرب على الإرهاب، وذهنية التكفير. مقولاتٌ من قبيل "عليّ وعلى إعدائي، أو مئة أم تبكي ولا أمي تبكي".
تحول الإعلام إلى مهنة من لا مهنة له
ماذا يعني أن يتحول الإعلام إلى مهنة من لا مهنة له؟ ربما لا يدرك من يكتب بوستاً ما، تحديداً من غير المتخصّصين، عن ظاهرة معينة، أو مشكلة اقتصادية أو سياسية ذات طبيعة خاصة، حجم ارتكابه، ولا حجم إسهامه في تخريب أو تدمير وطنٍ، يأكله الدمار. إنَّ كثيراً من القضايا الاقتصادية التخصصية تمثيلاً لا حصراً، لا يحتملُ وجهة النظر، ولا لغة الجزم، ما يعني أن المتخصّص يجب أن يراجع نفسه، كما يجب عليه أن يدقق في أطروحته ونظريته، ويتواضع بتبنّي كلمة "يبدو" أو "يُحتمل" كما يجب على غير المتخصّص أن يحظّر على نفسه أن يدلو بدلوه، إن كانت المسألة لا تدخل في نطاق اختصاصه، لأنه إن تعنّت وغامر، وأدلى بدلوه، فإن حاله يصبح كحال طبيب أخطأ في تشخيص المرض، وتحديد نوع الدواء، ماذا وكيف ستكون النتيجة؟
هيبة الفيسبوك
لقد أصبح  دور ممتهني الإعلام الشعبوي مكشوفاً، وأصبح الجميع يعلم أن مساحة مهمة من وسائط التواصل الاجتماعيّ تحولت إلى منبر عام، ومطرحاً لضياع الوقت بلا طائل، وربما للابتزاز، والأفضل للبعض ممن يُضيّع وقته على وسائط التواصل الاجتماعي، أن يمضي وقته بعمل مفيد، أو في البحث عن العمل، أو التدرب على مهنة أو عمل، إذ إنَّ هذا السعي يساعده في تحسين مستوى دخله، فالبوستات لا تغيّر مجرى سياسة  ولا اتجاهها، كما أنها لا تجني دخلاً، ولا تحسّن حالاً، ولا تنقذ من جوع، ولا السماء يمكن أن تتدخل، فالجميع يعلم  أنَّ "الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم". إنَّ تدخّلَ شخصٍ غير متخصّص، وانخراطَه في مناقشة ظاهرة اقتصادية، يكشفان هشاشة هذا الشخص، ويعرّيان ضعف تكوينه العلميّ والمعرفيّ، ولن يكون رأيه موضع احترام وتقدير، إذ لن يؤثر في طبيعة المدخل الصحيح، وسيبتعد عن المقاربة العلمية في معالجة القضايا، لأنَّ للمواضيع  والظواهر قوانينها وأحكامها العلمية وجوانبها التقنية والفنية، وتحتاج معالجتها إلى نخب متخصّصة، ما يعني أن دخول العابرين، غير المتخصّصين والعموم، لا ينفع شيئاً، ولا ينتج سياسة، وجل ما يمكن أن يترتب على مشاركاتهم هو خلق حالة من اللغط والتشويش، التي تنتهي بارتفاع الكلف والأسعار التي سيدفع ثمنها الجميع، بمن فيهم الوشاة  واللّاغطون. والحق يُقال: "ربما خُلق الفيسبوك لبلدانٍ غير بلداننا".
ما نحتاج إليه في سورية
إنَّ ما تحتاج إليه سورية في الوقت الراهن هو قوننة الإعلام الشعبويّ، وتصويب مساره، ومحاسبة مستغلي المنابر الإعلامية، تحديداً منابر وسائط التواصل الاجتماعيّ، المستهدِفة لهيبة الدولة وكرامة مؤسساتها. إنَّ ما تقدّم يعدُّ مدخلاً استراتيجياً، للارتقاء بمستوى الإعلام الشعبوي إلى مستوى الإعلام البنّاء والمسؤول، المشحون بجرعة كبيرة من الغيرية والحماس الوطنيّ والأخلاقيّ، بما يساعد في تعرية مكامن الفساد، وتحديد أماكن الخلل والضعف، وتصويب المسار.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 


   ( الثلاثاء 2019/09/10 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/09/2019 - 9:31 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عرض مذهل لطلاب صينيين خلال التحضيرات ليوم التعليم (فيديو) قرش يخلع الصخر في أعماق المحيط ليفترس أخطبوطا... فيديو نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي المزيد ...