الخميس23/1/2020
م19:29:39
آخر الأخبار
وزير الخارجية الألماني يصل إلى بنغازي للقاء حفتراستمرار التظاهرات في لبنان واشتباكات عنيفة مع قوى الأمن غاز "إسرائيل" في مصر والرئيس "الإسرائيلي": هذا يوم للاحتفال!الاحتلال يقصف مواقع للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزةمذكرة تفاهم بين سورية وإيران لتبادل الخبرات في تطوير العملية التعليمية وترميم المدارسالعدل تشكّل لجنة لمتابعة آلية تطبيق مرسومي تشديد العقوبات على التعامل بغير الليرة: عدم التهاون في تنفيذ العقوباتمصدر عسكري: هجوم بأعداد كبيرة لإرهابيي “جبهة النصرة” باتجاه وحدات الجيش المتمركزة جنوب وجنوب شرق إدلباللجنة التوجيهية العليا للحكومة الإلكترونية تستعرض الخطوات التنفيذية لإطلاق خدمات دفع الفواتير إلكترونياًزاخاروفا: إخلاء مخيم الركبان يتأخر بسبب عرقلة الاحتلال الأمريكي والإرهابيين المدعومين منهمجلس الشيوخ الأمريكي يبدأ رسميا إجراءات محاكمة ترامبالمركزي: قرار سحب الليرة المعدنية إصدار عام 1991 تم عام 2013 نتيجة وجود كميات كبيرة منها في التداولأجنحة الشام في معرض فيتور الدولي للسياحة والسفر بمدريدرهائن الخزانة الأميركية .....| نبيه البرجيالتصعيد الأميركي إلى أين؟.....بقلم قاسم عزالدينضبط 15 كيلو غراما من الحشيش المخدر وكميات من الهروين بدمشق وريفهاوزارة الداخلية: القبض على شخص يقوم بتصريف العملات الأجنبية بالسوق السوداء جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةبوتين ممازحا" يطالب الأسد بدعوة ترامب لزيارة سوريا... ماذا كان الرد؟حفل تكريم الباقة الحادية عشرة من خريجي الجامعة السورية الخاصةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحإصابة طفلة بجروح باعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على حي جمعية الزهراء بحلبمقتل عدد من جنود الاحتلال التركي ومرتزقته بانفجار سيارة مفخخة في ريف الرقة الشماليتوقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …صرف بدلات الإيجار وتأمين السكن البديل للقاطنين في المنطقة التنظيمية الأولى للمرسوم 66أي حليب يحافظ على الشباب؟هكذا تتغلبين على تشقق الكعبين بوصفات منزليةالتعامل مع ملف مقتل السوري أصبح أكثر جدية....نانسي عجرم تؤكد استمرارها في "ذا فويس كيدز" بطريقتها الخاصةالفنان “جورج سيدهم” يظهر من جديد “مبتسمًا” بعد شائعات وفاتهرجل يلقى حتفه بعد صراع مع ديكتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندبتجميد الدماغ.. شركة روسية تطرح خدمات ما بعد الموت2019.. ثاني أشد الأعوام سخونة في التاريخحقبة جديدة بالفعل...بقلم د. بثينة شعبانإدلب على موعد مع التحرير ....بقلم ميسون يوسف

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

هل ينجو الدولار والاقتصاد الأمريكي من المواجهات الشرسة


أكد خبراء أن التقرير الذي نشره موقع "بلومبرغ" حول التأثير السلبي لارتفاع الدولار على الشركات الأمريكية هو أمر صحيح، وأن الاقتصاد الأمريكي سيواجه صعوبات حقيقية تهدده.


أورد موقع "بلومبرغ" تقريرا أشار فيه إلى أن ارتفاع قيمة الدولار أثرت سلبا على الشركات الأمريكية، وهذا ما أكد واقعيته عدد من الخبراء لوكالة "سبوتنيك".

المشاكل في الاقتصاد الأمريكي وسعر صرف الدولار لا تقتصر على تأثير ارتفاعه الحالي على الشركات الأمريكية، إنما هناك تحديات تحدث عنها اقتصاديون تتمثل برغبة روسيا والصين الخروج من معادلة ما يسمى "هيمنة الدولار" في بعض الأوساط الاقتصادية.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قال في شهر يونيو/ حزيران إن الثقة في الدولار تتراجع، خلال الجلسة العامة لمنتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، وأضاف بوتين أنه ينبغي تعزيز دور المؤسسات الاقتصادية الدولية من أجل تعزيز النمو الاقتصادي، لافتا إلى أن الثقة العالمية بالعملة الأمريكية آخذة في التناقص.

 وتدرس روسيا خطة إمكانية فك الارتباط بالدولار، والتعامل بالعملات الوطنية مع الشركاء، تماشياً مع إعلان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم 12 سبتمبر/ أيلول الماضي، بأن هناك مخاطر واردة عند التعامل بالعملات المحلية، لكنها واردة أيضاً عند التعامل بالعملة الأمريكية "الدولار"، مؤكداً أنه يجب خفض هذه المخاطر.

ومن جانبه، أكد النائب الأول لرئيس الوزراء، وزير المالية الروسي، أنطون سيلوانوف، أن الشركاء الأوروبيين يفكرون بالفعل في التخلي عن الدولار الأمريكي، في مسألة التعامل مع روسيا، كما أن الانتقال إلى التعامل باليورو مع الشركاء الأوروبيين هو نتيجة طبيعية لسياسة الولايات المتحدة.

وأشار الباحث الأمريكي فريدريك ويليام إنغدال إلى أن روسيا والصين من المحتمل أن تؤثران في تغيير تراتبية نظام الدولار والذهب والنفط في العالم، وقال:

"منذ سنوات اشترت روسيا والصين كميات ضخمة من الذهب، وذلك على الأغلب لإضافته إلى احتياطها. وانضمت إليها الدول الشريكة الرئيسية في دول البريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا) وكذلك الدول الشريكة في أوراسيا لمنظمة شانغهاي للتعاون على وشك استكمال بديل نقدي جديد للدولار الأمريكي، وفي الوقت الحالي، بالإضافة إلى الأعضاء المؤسسين الصين وروسيا، فإن الدول الأعضاء في المؤسسة تضم كلاً من كازاخستان وطاجيكستان وأوزباكستان ومؤخراً الهند وباكستان. وهذا العدد يزيد على 3 مليارات نسمة، أي 42% من سكان العالم بأسره، يجتمعون في تعاون اقتصادي وسياسي متماسك ومخطط وسلمي. وإن أفغانستان وبيلاروسيا وإيران ومنغوليا تعلن رغبة بالانضمام رسمياً كأعضاء. فبالنظر إلى خريطة العالم ستظهر الإمكانات المذهلة لمنظمة شانغهاي الناشئة للتعاون. وإن تركيا شريك حوار رسمي لاستكشاف إمكانية تطبيق عضويتها في المنظمة. وكذلك سيرلانكا وأرمينيا وأذربيجان وكمبوديا ونيبال. وهذا ببساطة شيء هائل".

من جهته اعتبر الخبير الروسي في المركز المالي الدولي فلاديمير راجانكوفسكي في حديثه لوكالة "سبوتنيك" أن الاقتصاد الأمريكي يواجه مصاعب قاسية وأن بعض الشركات الأمريكية مهددة بالإفلاس، وأيضا أشار إلى صحة ما ورد في موقع "بلومبرغ" حول أن ارتفاع الدولار سيضر كثيرا بالشركات الأمريكية وأن الرئيس الأمريكي السابق ريغان قام بتخفيض قيمة الدولار من أجل تعزيز منافسة الشركات الأمريكية.

وقال الخبير: "من الناحية التقليدية، كانت أمريكا دائمًا مجتمعًا مستهلكًا، ولكن عندما يكون الدولار مرتفعا، فإنه يقوض القدرة التنافسية للشركات الأمريكية في الأسواق الخارجية ويقلل من عدد الوظائف في هذه الشركات".

وأضاف: "أدى ارتفاع الدولار منذ عام 2010 إلى حقيقة أنه الآن، وفقاً لتقديرات مختلفة، يتم إعادة تقييم الدولار من 30 إلى 50 ٪ من العملات العالمية. هذه هي النسبة بالعملات الأساسية: اليورو والين الياباني وغيرها".

وتابع "اتضح أن شركة "فورد" الأمريكية خرجت من روسيا واليابان، شركة "كوكا كولا" تخسر أمام الشركات المصنعة التي تبيع أرخص منها بكثير. هذا هو الاتجاه العام. وقد وعد ترامب بإعادة الوظائف إلى أمريكا، ونتيجة لذلك، فإن البضائع الأمريكية ليست قادرة على المنافسة في الأسواق الخارجية. وفي وقت من الأوقات، قام الرئيس الأمريكي ريغان بتخفيض قيمة الدولار بشكل قسري ، مما ساعد الاقتصاد الأمريكي بشكل كبير. يقولون إن هذا ساعده على الفوز بسباق التسلح مع الاتحاد السوفيتي". يحتاج ترامب إلى القيام بنفس التخفيض الإجباري لاسيما قبل السباق الرئاسي القادم. الوضع في الاقتصاد الأمريكي سيء للغاية. هناك تهديد بإفلاس شركة "جنرال موتورز"، وشركة "بوينغ" لديها مشاكل كبيرة. "

وكان للمحلل السياسي الأمريكي أندريه كروبكو في حديثه لوكالة "سبوتنيك" رايا مغايرا، حيث اعتبر أن الدولار سيحافظ على هيمنته ولكنه يواجه تحديات من اليوان واليورو، وكذلك من عمليات شراء الذهب على نطاق واسع في الدول الأخرى مؤخرًا.

وأضاف الخبير الأمريكي: "يمكن للمنافسة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين أن تؤثر سلبًا على الدولار. ومع ذلك ، لا يزال الدولار هو أكثر عملة تستخدم كاحتياطي في العالم، ومن غير المرجح أن يتغير هذا في أي وقت في المستقبل القريب".

وأكد كروبكو أن هيمنة الدولار ستبقى في المستقبل القريب بالرغم من الحروب الاقتصادية والمالية، وقال: "ستسعى التحركات المالية والاقتصادية الأمريكية ضد منافسيها إلى الحفاظ على هيمنة الدولار.

وأما بالنسبة للاقتصاد الأمريكي، قال كروبكو: "يجب أن يتعامل الاقتصاد الأمريكي مع عواقب سلسلة التغيرات والتي تسببت بها الحرب الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين ("حرب التجارة / التعريفات"). بالإضافة إلى ذلك، تحتاج الولايات المتحدة إلى إعطاء الأولوية لإعادة التصنيع لاستعادة بعض القدرة التنافسية الحاسمة في الداخل والتي كانت قد خسرتها من قبل خلال ذروة العولمة الاقتصادية. ومع حدوث كل هذا، تحاول أمريكا أيضًا ضمان الوظائف لمواطنيها بالتزامن مع محاولة تقليص الهجرة غير الشرعية التي قد تؤدي إلى حصول المزيد من الأجانب على وظائف الأمريكيين.

وعلق الخبير الأمريكي على تقرير "بلومبرغ" بأنه صحيح، وقال: "قال الرئيس ترامب هذا أيضًا. كلما ارتفع الدولار، أصبح من الصعب على الولايات المتحدة التنافس مع الصين، منافستها الاقتصادية الرئيسية. مجلس الاحتياطي الاتحادي هو المسؤول عن هذه المشكلة لأنه يتعارض مع الخطط الاقتصادية والمالية لترامب، ويمكن القول أيضا أنهم يحاولون تقويضها".

كما أورد موقع "رأي اليوم" تقريرا جاء في مقدمته"الرئيسان الصيني والروسي يُعلنان الحرب لإنهاء هيمنة الدّولار على اقتصاديّات العالم"، مشيرا إلى أن: "الاستخدام المُفرط لفرض العُقوبات الاقتصاديّة يمينًا وشِمالًا من قبَل الإدارة الأمريكيّة كورقة ضغط لتركيع الكثير من دول العالم لإملاءاتها، وإشعال فتيل الحرب التجاريّة وفرض رسوم جمركيّة عالية على الصين، شريكها التجاري الأكبر، هذا الأسلوب الأمريكي "الابتزازي" سيُعطي نتائج عكسيّة على المدى البعيد سيُؤدّي إلى بُروز كتلة عالميّة مُناوئة له بدأت تتبلور".

ولفت التقرير إلى أن "الرئيسان الصيني والروسي نددا بهيمنة العُملة الأمريكيّة على الأسواق العالميّة ويُطالبان بتوثيق العلاقات التجاريّة بين بلديهما وزيادتها (حجم التبادل التجاري 108 مليار دولار حاليًّا)، واستخدام العُملات المحليّة في البلدين كبديلٍ للدّولار، فهذا يعني بِدء دوَران العجلة، وتدشين جبهة من قوّتين عالميّتين، اقتصاديًّا وسياسيًّا، لمُواجهة ما وصفه الرئيس الصيني بعدم المُساواة في النّظام الاقتصاديّ العالميّ، ومُحاولات عرقلة تطلّعات الشّعوب المشروعة لحياةٍ أفضل".

"سبوتنيك"


   ( الثلاثاء 2019/08/13 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/01/2020 - 6:40 م

الأجندة
شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها في حالة نادرة.. "ثعبان بشري" في الهند يستحم كل ساعة! (صور+ فيديو) ركاب غاضبين تأخرت رحلتهم 7 ساعات حاولوا فتح باب الطوارئ... فيديو ملياردير يمنح متابعيه على "تويتر" 9 ملايين دولار! المزيد ...