السبت7/12/2019
م17:36:48
آخر الأخبار
مطلق النار السعودي في قاعدة فلوريدا نشر بيانا قبل الهجوم: ... اكره الولايات المتحدة "لأنها دولة شر".مسلّحون يعتدون على المتظاهرين في ساحة الخلاني وجسر السنك ببغدادتوقيف 6 سعوديين قرب موقع هجوم فلوريدا وفد سوري يزور السعودية للمشاركة في اجتماعات الأمانة العامة للصحفيين العربرد سوري على ترامب: النفط لنا وسنعيده بشتى الوسائلإضاءة شجرة الميلاد في كنيسة رئيسي الملائكة ميخائيل وجبرائيل باللاذقيةسورية تؤكد التزامها بتعزيز تنفيذ الصكوك القانونية المتصلة بعمل الوكالة الدولية للطاقة الذريةانطلاق «ماراثون دمشق الأول» لدعم ذوي الإعاقة الذهنيةفيسك يكشف عن أدلة حول تورط النظام السعودي في وصول الأسلحة إلى الإرهابيين في سوريةإيران والولايات المتحدة تتبادلان عالمين معتقلينسيفي والبزرة وطرابيشي يساهمون بتأسيس شركة لصهر الحديدرئيس مفوضي هيئة الأوراق المالية: قانون سيزر الأميركي وراء ارتفاع صرف الدولار في سورية السعودية بعد الإمارات إلى دمشق.. ولكن .....بقلم الاعلامي سامي كليبهل اقتربت التسوية في المنطقة؟.....بقلم عمر معربونيلا صحة لما تروجه بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن وقوع حادثة خطف فتاة في حلبإلقاء القبض على مطلوبين بجرائم قتل وسلب ومصادرة كميات من الأسلحة في بلدة سلحب بريف حماةخبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! العثور على “داعشية ” تركستانية مقتولة “جلداً” في مخيم الهول بريف الحسكةالتربية تطلق أول محطة تربوية ثلاثية الأبعادالعزب : ننوي التشدد لمنع الموبايلات في المدارس .. عهد الواسطات في المسابقة انتهى وولىالجيش السوري يوجه ضربات مركزة للمسلحين بريف حلبقوات الاحتلال الأمريكية تنقل أحد عملائها من إرهابيي “داعش” إلى قاعدتها غير الشرعية في الشداديسرور : الانتهاء من تصديق مخطط القابون الصناعي الجديد والعمل على إعداد دراسة جدوى اقتصادية لتنفيذهمشروع طريق عام دمشق القنيطرة متوقف والسبب مؤسستي الاتصالات و مياه الشرب6 نصائح ذهبية لخسارة الوزن خلال النومتنظيف أسنانك 3 مرات يوميا يحميك من أمراض القلبسلطان الطرب بخير وبصحة جيدة نهاية مأساوية لملكة جمال باكستانموزة على الحائط.. ثمنها 120 ألف دولارزوجان عاشا معا 68 سنة وتوفيا معا بيوم واحدناسا: "الهرم الطائر" سيمر خلال ساعاتتطوير غراء لاصق للمواد تعجز القوة البشرية عن فصله!السوريون ودرس الحرب....بقلم عقيل محفوضالقتلة الاقتصاديون!....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

"نيويورك تايمز": انسحاب الإمارات من اليمن ضربة لجهود الحرب السعودية


ديكلان والش - ديفيد كيركباتريك

هناك إشارات إلى أن التوترات الأخيرة مع إيران تقوم بتغيير الحسابات السعودية واحتمال قيام صراع مع إيران قد أقنع السعوديين بالتوصل إلى سلام مع الحوثيين.


نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تقريراً لمراسليها ديكلان والش وديفيد كيركباتريك تناولت فيه انسحاب معظم القوات الإماراتية من اليمن وتأثير ذلك على الجهوج السعودية في الحرب واحتمال أن يكون الانسحاب مؤشراً على الاقتناع بضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية. والآتي ترجمة نص التقرير:

 

على مدار أربع سنوات، كانت الإمارات العربية المتحدة العماد العسكري للحرب التي تقودها السعودية في اليمن، حيث قامت بتوفير الأسلحة والمال والآلاف من القوات البرية لحملة لطرد المتمردين الحوثيين في اليمن. قادت القوات الإماراتية كل تقدم كبير أحرزه التحالف. الآن قرروا أنهم لا يستطيعون الذهاب أبعد من ذلك.
يقوم الإماراتيون بسحب قواتهم على نطاق واسع وبسرعة ما يشير إلى أنهم يستبعدون حدوث المزيد من التقدم الأرضي، وهو اعتراف متأخر بأن حرباً طاحنة قتلت الآلاف من المدنيين وحولت اليمن إلى كارثة إنسانية لم يعد من الممكن كسبها.
يقول المسؤولون الإماراتيون منذ أسابيع عدة إنهم بدأوا انسحاباً تدريجياً وجزئياً للقوات يقدر بنحو 5000 جندي قبل بضع سنوات.
لكن الدبلوماسيين الغربيين والعرب الذين أطلعوا على الانسحاب يقولون إن هناك انخفاضاً كبيراً قد حدث بالفعل، وأن الإماراتيين مدفوعون في الغالب برغبتهم في الخروج من حرب أصبحت تكلفتها مرتفعة للغاية، حتى لو كان ذلك يعني غضب حلفائهم السعوديين.
في الشهر الماضي، قلّص الإماراتيون انتشارهم حول الحديدة، ميناء البحر الأحمر الذي كان ساحة القتال الرئيسية للحرب في العام الماضي، بنسبة 80 في المائة إلى أقل من 150 رجلاً، وفقاً لأربعة أشخاص أطلعوا على الانسحاب. لقد قاموا بسحب المروحيات الهجومية والأسلحة الثقيلة، مما حال فعلياً دون أي تقدم عسكري في المدينة.
وقال مسؤول إماراتي رفيع، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته وفقًا لسياسة حكومته، إن الهدف من الانسحاب هو دعم وقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الأمم المتحدة في الحديدة والذي دخل حيز التنفيذ في كانون الأول – ديسمبر الماضي.
وقال المسؤول "إن التزامنا تجاه اليمن لا يزال قائماً"، مضيفا أن القوات الإماراتية دربت 90 ألف جندي يمني على ملء الفراغ بعد رحيلهم.
تدخلت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في اليمن في عام 2015 لدحر محاولة الاستيلاء من قبل الحوثيين (أنصار الله)، وهو فصيل تدعمه إيران، واستعادة حكومة اليمن الهشة المعترف بها دولياً. وقالوا إن الحرب، وهي مبادرة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وبدعم من الولايات المتحدة، ستنتهي في غضون أشهر. بعد أربع سنوات، فشلت الحرب في طرد الحوثيين وحولت اليمن إلى ما أسمته الأمم المتحدة أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
أخبر مايك هيندمارش، الجنرال الأسترالي المتقاعد الذي يتولى قيادة الحرس الرئاسي الإماراتي، الزوار الغربيين مؤخراً أن اليمن أصبح مستنقعاً حيث كان الحوثيون "هم فيتكونغ اليمن" في إشارة إلى الثوار الفيتناميين ضد الأميركيين.
وقال مايكل ستيفنز من المعهد الملكي المتحد للخدمات، وهو مجموعة بحثية في لندن، إن الانسحاب "سيكشف للسعوديين حقيقة أن هذه الحرب فاشلة. إنه يخبرنا أن اثنين من الخصمين الرئيسيين على جانب التحالف، السعودية والإمارات، ليس لديهما نفس الفكرة عن شكل النجاح."
وقال دبلوماسيون إن السعوديين شعروا بخيبة أمل عميقة من القرار الإماراتي. قال دبلوماسي غربي مطلع على الأمر إن كبار المسؤولين في البلاط الملكي تدخلوا شخصياً مع الزعماء الإماراتيين لمحاولة إثنائهم عن الانسحاب.
وقال العديد من الأشخاص الذين أطلعهم الإماراتيون على الأمر أنهم تجنبوا إعلان قرارهم علناً جزئياً لتقليل تعاسة السعوديين.
لكن مسؤولاً في السفارة السعودية في واشنطن نفى أن يكون قادة المملكة "غير سعداء" بالأمر.
وقال المسؤول، شريطة عدم الكشف عن هويته وفقًا للقواعد السعودية، فإن "قادة الدولتين يظلون متفقين استراتيجياً مع أهداف اليمن".
وقال المسؤول "إن التغييرات التكتيكية أو العملياتية أثناء الحملات أمر طبيعي ويتم تنفيذها بالتنسيق مع التحالف"، مضيفاً أن أي فراغ تركه الانسحاب الإماراتي سوف تملأه القوات اليمنية التي تم تدريبها على الوقوف بمفردها.
ويؤكد المسؤولون الإماراتيون أنهم لن يغادروا اليمن بالكامل. إن مهمة مكافحة الإرهاب التي تركز على ملاحقة متشددي تنظيم القاعدة، وهو مصدر قلق أميركي أساسي في اليمن، لم تمس.
سوف يحافظ الإماراتيون على تواجد منخفض في عدن، المدينة الرئيسية في الجنوب، وسيواصلون دعم تحالف يضم نحو 16 ميليشيا يمنية، يقدر عدد عناصرها بنحو 20000 رجل، وهم يقومون بمعظم القتال على طول ساحل البحر الأحمر في منطقة الحديدة.
لكن قيادة القوات اليمنية المنقسمة حولت إلى السعودية. قال مسؤول يمني رفيع المستوى يوم الخميس إن الضباط السعوديين تولوا المسؤولية في قاعدتين إماراتيتين على البحر الأحمر، في المخا والخوخا.
لكن السعوديين لديهم خبرة قليلة على تلك الجبهة، وأثارت التغييرات المفاجئة المخاوف من أنه من دون الإماراتيين المدججين بالسلاح للحفاظ على السلام، يمكن أن يبدأ اليمنيون في الخلاف فيما بينهم.
وقال مايكل نايتس، وهو زميل بارز في "معهد واشنطن" إن "الشيء الوحيد الذي يمنع الحوثيين من السيطرة على اليمن هو القوات الإماراتية المسلحة. الآن يتم سحب الغراء الذي كان يمسك اليمن ببعضه".
يمكن أن يدفع الانسحاب الحوثيين إلى الاستفادة من الفراغ وإطلاق محاولات جديدة للاستيلاء على الأرض التي خسروها أمام مجموعة القتال بقيادة الإماراتيين العام الماضي. اشتد القتال بالفعل في بلدات استراتيجية عدة في السهول جنوب الحديدة، مما يهدد خطوط الإمداد للقوات التي تقودها السعودية المتمركزة حول المدينة.
ويحذر مسؤولو الإغاثة من أن القتال قد يؤدي إلى تعميق الوضع الإنساني الخطير بالفعل في تلك المناطق، مما يهدد بارتفاع مستويات الأمراض وسوء التغذية في بلد هدد بالمجاعة منذ العام الماضي.
تعرض السعوديون والإماراتيون لانتقادات دولية متزايدة بشأن عواقب حملتهم الجوية، التي أودت بحياة نحو 8000 مدني، وفقاً لتقرير مشروع بيانات الأحداث والمنازعات المسلحة، وللسياسات المتعلقة بالحرب الاقتصادية التي أدت إلى تقييد إمدادات الغذاء في الكثير من مناطق الشمال التي يسيطر عليها الحوثيون. كما اتُهم الحوثيون بالمساهمة في المشكلة عن طريق تحويل المساعدات الدولية أو التلاعب بها.
مع تصاعد الضغوط، تباعدت المصالح السعودية والإماراتية في اليمن. لقد حقق الإماراتيون هدفهم إلى حد كبير في حماية طرق الشحن في خليج عدن وأماكن أخرى في اليمن. ومع ذلك، فإن السعوديين قد انخرطوا في حماية حدودهم الطويلة مع اليمن. فمنذ بدء القتال في عام 2015، قام الحوثيون بمضايقة السعودية باستمرار بالصواريخ وطائرات بدون طيار وغيرها من التوغلات في الأراضي السعودية، مما رفع المخاطر على الرياض.
أطلق الحوثيون مؤخراً صواريخ على المطارات السعودية رداً على الحصار السعودي لمطار صنعاء، العاصمة التي يسيطر عليها الحوثيون. في حزيران - يونيو الماضي، أصاب صاروخ محطة وصول القادمين في مطار أبها السعودي، مما أسفر عن إصابة 26 شخصاً.
في العام الماضي، قاد الإماراتيون تقدماً عسكرياً كاسحاً على ساحل البحر الأحمر إلى ضواحي الحديدة، القناة الرئيسية لاستيراد الأغذية إلى اليمن. لكن الحملة توقفت بسبب المقاومة الحوثية وصيحة دولية بسبب المخاوف من أن ميناء الحديدة قد يغلق، مما يعرض الإمدادات الغذائية لملايين اليمنيين الذين تهددهم المجاعة.
أصبح الدعم الأميركي للتحالف الذي تقوده السعودية، بما في ذلك الدعم الاستخباراتي واللوجستي بالإضافة إلى بيع الطائرات والقنابل، أكثر إثارة للجدل في الولايات المتحدة مع تزايد الخسائر المدنية في الحرب. في الولايات المتحدة، انتشرت معارضة الحرب بعد قيام عملاء سعوديين بقتل الصحافي المنشق جمال خاشقجي في الخريف الماضي.
أصدر الكونغرس قراراً من الحزبين لإنهاء التدخل الأميركي، لكن الرئيس دونالد ترامب، الذي كان مؤيداً قوياً لولي العهد السعودي، اعترض عليه. وعلى الرغم من دوره في الحرب، فقد حذر قادة البنتاغون لسنوات من أن النصر العسكري غير ممكن، وحض التحالف الذي تقوده السعودية على التفاوض على تسوية سياسية.
ومن بين المسؤولين الأميركيين الذين شجعوا الإماراتيين على الانسحاب من الحديدة وزير الدفاع السابق جيم ماتيس، ووزير الخارجية السابق جون كيري، والسيناتور ليندسي غراهام، وهو جمهوري عن ولاية كارولينا الجنوبية.
وقال مسؤول أميركي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة تقييمات الحكومة الداخلية، إن الإماراتيين "سئموا ببساطة من احتمالات الجمود والآفاق المظلمة للانتصار في ساحة المعركة".
لكن السعوديين، برغم ذلك، ربما لا يزالون يؤمنون بالنصر العسكري. وقال بيتر ساليسبري من "المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات": "هناك أصوات في الرياض تعتقد أن الحوثيين يمكن أن يتعرضوا لألم يكفي لفعل ما تريده السعودية. لكن هذا يبدو وكأنه تفكير بالتمني، وهو ليس بديلاً جيداً للاستراتيجية".
هناك علامات على أن التوترات الأخيرة مع إيران تقوم بتغيير الحسابات السعودية. احتمال قيام صراع مع إيران، في الوقت الذي تقاتل فيه المملكة لصد صواريخ الحوثيين التي تعبر الحدود الجنوبية للمملكة، قد أقنع السعوديين بالتوصل إلى سلام مع الحوثيين، وفقاً لمسؤول غربي التقى بالسعوديين.
وقال المسؤول السعودي إن أهداف المملكة كانت دائماً "حلاً سياسياً للصراع، وهو الحل الذي يوفر سلاماً واستقراراً مستدامين". وأضاف أن الهدف العسكري هو "الضغط على ميليشيا الحوثيين للعودة إلى طاولة المفاوضات."
لكن الحكومة اليمنية، التي يوجد مقرها حالياً في مدينة عدن الجنوبية، قد تكون أقل اهتماماً بالتوصل إلى تسوية سلمية. وفي صراع مرتبط ارتباطاً وثيقًا بإرث الأمير محمد بن سلمان، فإن أي تسوية سياسية تتطلب إيجاد وسيلة لحفظ ماء الوجه لكلا الجانبين.
قال سالزبوري: "إن أفضل طريقة لإنهاء الحرب هي أن يكسر الجانبان الخبز. لكن تكلفة إنهاء الحرب قد تكون مرتفعة للغاية بالنسبة للسعوديين، من حيث حفظ ماء الوجه. ويمكن عرقلتها من قبل الحكومة اليمنية".
ترجمة: هيثم مزاحم – الميادين نت 


   ( الجمعة 2019/07/12 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 07/12/2019 - 1:44 م

خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! 

الأجندة
شاهد.. حسناوتان تظهران على الشاطئ مهارات كروية رائعة فهد يداعب ظبيا صغيرا لمدة ساعتين ومن ثم يفترسه... فيديو مصافحة حارة بين ماكرون وميلانيا بعد يوم مشحون مع زوجها ترامب "فيديو" أجمل نساء الأرض... الإيرانية ماهلاغا جابري تشارك بفعاليات موسم الرياض الترفيهي (فيديو) "قطة دراكولا" تجتذب آلاف المتابعين بأنيابها البارزة..فيديو غواص يراقص سمكة قرش في مشهد رومنسي... فيديو عصابة مسلحة تخطف رجلا من المشفى وتقطعه... فيديو المزيد ...