الثلاثاء22/10/2019
ص11:20:56
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبرعاية الرئيس الأسد.. تدشين مشفى شهبا الوطني في السويداءوقفتان لأهالي دير الزور والقنيطرة للتنديد بالعدوان التركي والمطالبة بخروج القوات الأمريكية المحتلة من الأراضي السوريةأردوغان يتوعد واشنطن قبيل توجهه إلى روسيابومبيو: ترامب مستعد لاستخدام "القوة" ضد تركيا إذا لزم الأمرفارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسيهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت سوريا تقوم، ولبنان ينهار.. أهي صدفة؟ ......سامي كليباللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصادي لماذا نحتاج للبطاطس المهروسة؟... دراسة تكشف أهميتها لجسم الإنسانالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"عبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهبراءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونهواوي تطلق هاتفها "الرخيص" إنجوي 10أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ماهي أسباب واقعة بحر عُمان؟ .....قاسم عز الدين


الواقعة التي تعرضت لها ناقلتا نفط في بحر عُمان، تدل على أن حشود القواعد العسكرية والأساطيل لا تحمي أمن الخليج بل لعلها تهدّده بمخاطر قد تكون عواقبها خطيرة على السلم العالمي. لكن الأحداث التي تتعرض لها ناقلات النفط قد يكون سببها دفع هذه الأساطيل لخوض الحرب ضد إيران.


المعلومات والمعطيات عن واقعة الناقلتين في بحر عُمان شحيحة للغاية، على الرغم من الرعب الذي أحدثته في الساعات الأولى. وهذا الشح بعد الرعب يذكر بواقعة ميناء الفجيرة في 12 أيار/مايو الماضي التي فتحت باب التكهنات على مصرعيه، لكن ما جرى إعلانه عن تحقيق في هذه الواقعة لم يشر إلى نتيجة سوى ما أشار إليه جون بولتون عن قناعته بمسؤولية إيران أثناء زيارته لأبي ظبي.
اللافت في واقعة ميناء الفجيرة، أن التحالف السعودي وبريطانيا وأميركا رفضوا طلب إيران بتحقيق دولي لكشف الحقائق. وبشأن واقعة بحر عُمان لم يشر التحالف السعودي ولا الدول الغربية إلى إجراء تحقيق لمعرفة ما حدث وكيف حدث من أجل تحديد المسؤولية. فوزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو يتهم "إيران وأذرعها" بدليل استهداف مطار أبها وغيره، لكنه يتناسى في الحوادث التي ذكرها أن إيران لم تنفّذ عملية واحدة في مياه الخليج من أصل نحو مائتي عملية ضد السفن والناقلات، منها أكثر من عملية أميركية ضد إيران.
ليس لإيران مصلحة آنية في التصعيد ضد ناقلات النفط في مياه الخليج، ولعل مصلحتها الراهنة في أفق مواجهة أميركا هي عدم التصعيد لكسب تأييد الدول الصديقة والمحايدة وألاّ تبادر لخوض المواجهة بمعزل عن تأييد أوسع عدد من الدول الصديقة أو غير المعادية. وعلى أساس هذه القاعدة التي تتبناها إيران في إطار مواجهة معسكر الحرب، تتحاشى تهديد مصالح قطر التي انطلقت منها الناقلة "فرونت ألتر" محمّلة بمادة الايثانول إلى تاويوان. وتتحاشى أيضاً تهديد مصالح اليابان التي تنقل الناقلة الثانية (كوكوكا كاربدجس) النفط إليها، ولا سيما أثناء اجتماع رئيس الوزراء الياباني آبي شينزونغ الذي يحاول خفض التصعيد مع المرشد الإيراني السيد علي خامنئي.
في المقابل، تحدث واقعة بحر عُمان في لحظة حرجة يتعرّض لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى مأزق في الكونغرس بسبب بيعه السلاح إلى السعودية بنحو 400 مليار دولار بذريعة "الحالة الطارئة". ولا ريب أن التصعيد في بحر عُمان على هذا النحو يعزز ذريعة ترامب ضد الكونغرس التي تلبي مصالح شركات السلاح التي تستخدم ميليشيات إجرامية بحسب تاريخها المعروف. وتلبي أيديولوجية بولتون وبومبيو كما تلبي مصالح معسكر الحرب السعودي ــ الإسرائيلي ــ الاماراتي.
تحدث الواقعة في مناخ مختلف عن مناخ التهديدات الأميركية التي أدّت إلى حشد حاملات الطائرات والأساطيل الأميركية في الخليج، ووصل التصعيد الأميركي إلى حافة الهاوية. فما أدّى إلى ذلك لبّى أحلام صقور الإدارة الأميركية وشركات السلاح ولبّى شهية معسكر الحرب الإسرائيلي ــ السعودي ــ الاماراتي. لكن هذا المناخ تراجع بشكل أحبط كل هذه الأطراف التي بدأت ترى أمكانية تبخّر أحلامها وشهواتها حين تراجع ترامب عن الشروط التي أعلنها بومبيو واكتفى بترجى قبول التفاوض من غير شروط مسبقة.
أمام هذا الاختلاف البيّن من غير المتوقع استسلام الصقور ومعسكر الحرب للأمر الواقع، ولعلهم يحاولون كل ما هو في العلن والخفاء لتغيير الوقائع أملاً بالعودة إلى حافة الهاوية. وقد يكون من المستبعد أن تبقى واقعة بحر عُمان هي المحاولة الأخيرة، لكن هذه المحاولات يمكن أن تنقلب على أعقابها في استمرار تهديد أمن الخليج. هذا الأمر قد يحتم انطلاق قطار الحوار الإقليمي كما يعبّر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.
المصدر : الميادين نت
 


   ( الجمعة 2019/06/14 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2019 - 11:19 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت المزيد ...