-->
الاثنين15/7/2019
م18:28:24
آخر الأخبار
الدفاع الجزائرية: إحباط مخطط إرهابي لاستهداف المتظاهرين بعبوات ناسفةما هي أسباب انهيار التحالف بين السعودية والامارات؟السيد نصر الله: المقاومة تطورت كما ونوعا والعدو اليوم يخشاها اكثر من اي وقت مضىبري: سورية سند قوي للمقاومة والحرب الكونية عليها لإشغالها عن مواجهة العدو الصهيونيالحرارة تميل للانخفاض قليلاً والجو بين الصحو والغائم جزئياًالمعلم يبحث مع عبد اللهيان العلاقات السورية الإيرانية نفط الشرق السوري بيد (إسرائيل)! تصعيد إرهابي بحلب … عبد اللهيان في دمشق و«أستانا» فرصة أنقرة الأخيرةوزيرة الدفاع الألمانية تعلن استقالتها3 سنوات على محاولة الانقلاب… أزمات عالية المخاطر في تركيا وأردوغان مستمر بأطماعهمزيد من المكاسب لليرة والدولار بـ578 السورية للحبوب: استلام الأقماح من فلاحي الحسكة في مراكز بديلة بالمحافظاتهجوم ريف اللاذقية رسالة تركية قصيرة....ديمة ناصيفتشكيل عشرات الكيانات الصغيرة في إدلب وشرق الفرات بمناطق سيطرة «قسد» ...بقلم صهيب عنجرينيفرق الاطفاء والدفاع المدني تخمد حريقاً ضخماً اندلع مساء الاحد في برج دمشق بمنطقة البحصة وسط المدينةلا صحة لوقوع جريمة قتل إمرأة في حلب ورميها من سطح أحد الأبنيةتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستامن تجارة المخدرات في لندن إلى الرقة.. كشف هوية داعشي بريطاني التربية: لا صحة لما تتداوله صفحات التواصل الاجتماعي من تحديد موعد إعلان نتائج شهادة التعليم الأساسيالتربية تمدد قبول اعتراضات الطلاب على نتائج الثانوية لمدة يوم واحداستشهاد 6 مدنيين وإصابة 9 بجروح بينهم أطفال جراء اعتداء إرهابي بالقذائف على أحياء سكنية في حلبإنهاء أعمال إصلاح خط نقل الغاز الواصل بين حقل الشاعر ومعمل غاز إيبلاخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"روسيا تنفذ مشروعين في الساحل السوريلا أدوية ولا أطعمة... كيف تتحكم في ضغط الدم عن طريق رأسكعصير الفاكهة والمشروبات المحلاة مرتبطة بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطانماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)بالصور.. تعرف على سارقة قلب أغنى رجل في العالمامرأة مصرية تخرج من القبر حية بعد دفنهافضيحة جديدة... فيسبوك تراقب مستخدمي "واتسآب" بأداة خبيثة"هواوي" تعتزم اتخاذ إجراءات انتقامية ردا على القرارات الأمريكيةصهاينة أكثر من الصهاينة .. من وعد بلفور إلى صفقة القرن ....بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصيأين مكمن الخلل؟....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

منطقةٌ ساخنة تزداد سخونة


إعداد: نور الشربجي

كتب مارك بيريني مقالاً بعنوان «منطقةٌ ساخنة تزداد سخونة» نشره مركز كارنيغي للشرق الأوسط بتاريخ 10 حزيران/يونيو 2019، تحدث فيه عن المناورات التركية والأمريكية والأوروبية حول الشمال السوري حيث تتصاعد وتيرة القتال.


تستمر المراوغة الدبلوماسية والعسكرية غير التقليدية على شمال شرق سورية بين أنقرة وواشنطن، إضافة لدول أوروبية أيضاً وإن كان ذلك بشكل أكثر تكتماً، بينما واصلت روسيا وإيران دعم الرئيس الأسد.

بالنظر إلى الحقائق في هذا المجال، كان التطور البارز خلال الأسابيع القليلة الماضية هو تسليم روسيا إمدادات عسكرية هائلة لسورية، بما في ذلك أنواع صواريخ مختلفة عبر جسر جوي إلى قاعدة حميميم. وقد تم ذلك بوساطة طائرات نقل كبيرة تحلق مباشرة فوق الأراضي التركية، ما يدل على أن خطط الطيران هذه تعني قبول أنقرة.
كان الهدف الروسي المنصوص عليه في الاتفاق مع تركيا بشأن إدلب واضحاً: يجب ألا يُسمح للجهاديين الباقين بالعودة إلى روسيا أو إلى أي مكان آخر داخل الأراضي السورية أو العراقية. يبدو الآن أن موسكو تريد حلاً سريعاً عن طريق هجوم شامل على الجهاديين، بغض النظر عن الأزمة الإنسانية التي يخلفها. وبسبب الضربات الحالية، تم تشريد نحو 200.000 شخص، تجمع كثيرون منهم على طول الحدود مع لواء اسكندرون "هاتاي" في تركيا في مخيمات مؤقتة لا تقدم سوى القليل من المساعدات الإنسانية. بالإضافة إلى ذلك، فإن مستوى الأمان لدى النازحين السوريين (المشردين داخلياً) منخفض، لا سيما وأن تركيا لا تنوي فتح حدودها أمام اللاجئين المحتملين.
في الوقت نفسه، إلى الشرق من نهر الفرات، تحتفظ القوات الكردية السورية التابعة لوحدات حماية الشعب –العنصر الرئيس في تحالف "قوات سوريا الديمقراطية"– بأراضيها بدعم من وحدة مخفضة من القوات الأمريكية والفرنسية.
ففي 22 أيار/مايو، أخبر جيمس جيفري –الممثل الأمريكي الخاص لشؤون سورية– لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي: «كنت في أنقرة في وقت سابق من هذا الشهر، للتفاوض على اتفاق بشأن ما تسمى منطقة آمنة في شمال شرق سورية في محاولة لإلغاء أي احتمال للعنف. هذا الجهد الدبلوماسي مستمر على قدم وساق ونحن نواصل التركيز على إيجاد حلول».
ورغم عدم ذكر أي تفاصيل حول كيفية تنفيذ تلك المنطقة، فإن المناقشات مستمرة بين الولايات المتحدة وتركيا رغم الخلافات بينهما. بعض القضايا التي تجب مناقشتها هي احتمال وجود القوات التركية في المنطقة، وحجم القوات الأمريكية، وموقع "وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية"، وآليات المراقبة.
وأشار الكاتب أنه إذا تم التوافق على اتفاق أمريكي-تركي بشأن إقامة منطقة آمنة، يمكن أن تشارك بعض الدول الأوروبية بطرق مختلفة في حل الأزمة السورية. فقد تكون مشاركة عسكرية محدودة من أجل استكمال، إلى حدّ ما، تخفيض عدد القوات الأمريكية على الأرض. أعلن جيفري في 4 حزيران/يونيو أن ترتيبات المنطقة الآمنة لن تتضمن أي قوات أوروبية. ومع ذلك، فإن القوات الأمريكية المتبقية في شمال شرق سورية ستكون ملزمة بتركيز أنشطتها على الحدود مع تركيا لضمان تنفيذ اتفاقية المنطقة الآمنة بكفاءة. هذا يعني أن القوات الأوروبية الموجودة بالفعل في شمال شرق سورية، أو في الواقع القوات الإضافية، ستركز أعمالها في جنوب المنطقة الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية". هذا هو المكان الذي يمكن أن تفكر فيه دول أوروبية أخرى في نشر وحدات عسكرية صغيرة، وبخاصة في المناطق التي يحتجز فيها الجهاديون الأوروبيون في معسكرات الاعتقال المؤقتة.
الغطاء الجوي سيكون مهماً أيضاً. تخمّن الصحافة الألمانية استمرار دور القوة الجوية الألمانية، إذ تقوم حالياً بمهام المراقبة الجوية خارج الأردن، لكن المهمة ستنتهي في الخريف.
وعلى المستوى السياسي، شارك القادة الفرنسيون والألمان في قمة اسطنبول حول سورية في تشرين الأول/أكتوبر 2018 مع الرئيسين الروسي والتركي. ورغم أنها لم تنجح في تحقيق انفراجة بشأن تسوية سياسية، ولم تحظَ بشعبية في واشنطن، إلا أن القمة كان لها ميزة واحدة على الأقل: لقد جلبت بوتين–  اللاعب العسكري المهيمن في سورية– لحوار مباشر، والتي لن تُحل الأزمة السورية بدون موافقته. لا يزال هناك احتمال جديد لتكرار هذه القمة، لكن لم يتم تأكيدها حتى يومنا هذا.
يمكن إضافة عدة عوامل إلى تقلبات الوضع الراهن، منها: اختلاف وجهات النظر بين أنقرة وموسكو حول العمليات في محافظة إدلب. وأمرٌ آخر هو الأجواء الساخنة للغاية في العلاقات الأمريكية التركية بسبب احتمال نشر صواريخ S400 الروسية في تركيا، وقرار أمريكي بوقف تدريب طيارين على طائرات من طراز F-35 التركية في القواعد الجوية الأمريكية.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 


   ( الأربعاء 2019/06/12 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/07/2019 - 5:08 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس الممثلة الهندية إيشا غوبتا: اغتصبني بعينيه وسأقاضيه! لبؤة جائعة تنقض على فيل ونهاية غير متوقعة للمعركة - فيديو المزيد ...