الثلاثاء22/10/2019
ص11:54:46
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبرعاية الرئيس الأسد.. تدشين مشفى شهبا الوطني في السويداءوقفتان لأهالي دير الزور والقنيطرة للتنديد بالعدوان التركي والمطالبة بخروج القوات الأمريكية المحتلة من الأراضي السوريةبوتين: الوضع في سوريا صعب والمشاورات بين روسيا وتركيا مطلوبة للغايةأردوغان يتوعد واشنطن قبيل توجهه إلى روسيافارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسيهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت سوريا تقوم، ولبنان ينهار.. أهي صدفة؟ ......سامي كليباللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصادي لماذا نحتاج للبطاطس المهروسة؟... دراسة تكشف أهميتها لجسم الإنسانالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"عبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهبراءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونهواوي تطلق هاتفها "الرخيص" إنجوي 10أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

منطقةٌ ساخنة تزداد سخونة


إعداد: نور الشربجي

كتب مارك بيريني مقالاً بعنوان «منطقةٌ ساخنة تزداد سخونة» نشره مركز كارنيغي للشرق الأوسط بتاريخ 10 حزيران/يونيو 2019، تحدث فيه عن المناورات التركية والأمريكية والأوروبية حول الشمال السوري حيث تتصاعد وتيرة القتال.


تستمر المراوغة الدبلوماسية والعسكرية غير التقليدية على شمال شرق سورية بين أنقرة وواشنطن، إضافة لدول أوروبية أيضاً وإن كان ذلك بشكل أكثر تكتماً، بينما واصلت روسيا وإيران دعم الرئيس الأسد.

بالنظر إلى الحقائق في هذا المجال، كان التطور البارز خلال الأسابيع القليلة الماضية هو تسليم روسيا إمدادات عسكرية هائلة لسورية، بما في ذلك أنواع صواريخ مختلفة عبر جسر جوي إلى قاعدة حميميم. وقد تم ذلك بوساطة طائرات نقل كبيرة تحلق مباشرة فوق الأراضي التركية، ما يدل على أن خطط الطيران هذه تعني قبول أنقرة.
كان الهدف الروسي المنصوص عليه في الاتفاق مع تركيا بشأن إدلب واضحاً: يجب ألا يُسمح للجهاديين الباقين بالعودة إلى روسيا أو إلى أي مكان آخر داخل الأراضي السورية أو العراقية. يبدو الآن أن موسكو تريد حلاً سريعاً عن طريق هجوم شامل على الجهاديين، بغض النظر عن الأزمة الإنسانية التي يخلفها. وبسبب الضربات الحالية، تم تشريد نحو 200.000 شخص، تجمع كثيرون منهم على طول الحدود مع لواء اسكندرون "هاتاي" في تركيا في مخيمات مؤقتة لا تقدم سوى القليل من المساعدات الإنسانية. بالإضافة إلى ذلك، فإن مستوى الأمان لدى النازحين السوريين (المشردين داخلياً) منخفض، لا سيما وأن تركيا لا تنوي فتح حدودها أمام اللاجئين المحتملين.
في الوقت نفسه، إلى الشرق من نهر الفرات، تحتفظ القوات الكردية السورية التابعة لوحدات حماية الشعب –العنصر الرئيس في تحالف "قوات سوريا الديمقراطية"– بأراضيها بدعم من وحدة مخفضة من القوات الأمريكية والفرنسية.
ففي 22 أيار/مايو، أخبر جيمس جيفري –الممثل الأمريكي الخاص لشؤون سورية– لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي: «كنت في أنقرة في وقت سابق من هذا الشهر، للتفاوض على اتفاق بشأن ما تسمى منطقة آمنة في شمال شرق سورية في محاولة لإلغاء أي احتمال للعنف. هذا الجهد الدبلوماسي مستمر على قدم وساق ونحن نواصل التركيز على إيجاد حلول».
ورغم عدم ذكر أي تفاصيل حول كيفية تنفيذ تلك المنطقة، فإن المناقشات مستمرة بين الولايات المتحدة وتركيا رغم الخلافات بينهما. بعض القضايا التي تجب مناقشتها هي احتمال وجود القوات التركية في المنطقة، وحجم القوات الأمريكية، وموقع "وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية"، وآليات المراقبة.
وأشار الكاتب أنه إذا تم التوافق على اتفاق أمريكي-تركي بشأن إقامة منطقة آمنة، يمكن أن تشارك بعض الدول الأوروبية بطرق مختلفة في حل الأزمة السورية. فقد تكون مشاركة عسكرية محدودة من أجل استكمال، إلى حدّ ما، تخفيض عدد القوات الأمريكية على الأرض. أعلن جيفري في 4 حزيران/يونيو أن ترتيبات المنطقة الآمنة لن تتضمن أي قوات أوروبية. ومع ذلك، فإن القوات الأمريكية المتبقية في شمال شرق سورية ستكون ملزمة بتركيز أنشطتها على الحدود مع تركيا لضمان تنفيذ اتفاقية المنطقة الآمنة بكفاءة. هذا يعني أن القوات الأوروبية الموجودة بالفعل في شمال شرق سورية، أو في الواقع القوات الإضافية، ستركز أعمالها في جنوب المنطقة الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية". هذا هو المكان الذي يمكن أن تفكر فيه دول أوروبية أخرى في نشر وحدات عسكرية صغيرة، وبخاصة في المناطق التي يحتجز فيها الجهاديون الأوروبيون في معسكرات الاعتقال المؤقتة.
الغطاء الجوي سيكون مهماً أيضاً. تخمّن الصحافة الألمانية استمرار دور القوة الجوية الألمانية، إذ تقوم حالياً بمهام المراقبة الجوية خارج الأردن، لكن المهمة ستنتهي في الخريف.
وعلى المستوى السياسي، شارك القادة الفرنسيون والألمان في قمة اسطنبول حول سورية في تشرين الأول/أكتوبر 2018 مع الرئيسين الروسي والتركي. ورغم أنها لم تنجح في تحقيق انفراجة بشأن تسوية سياسية، ولم تحظَ بشعبية في واشنطن، إلا أن القمة كان لها ميزة واحدة على الأقل: لقد جلبت بوتين–  اللاعب العسكري المهيمن في سورية– لحوار مباشر، والتي لن تُحل الأزمة السورية بدون موافقته. لا يزال هناك احتمال جديد لتكرار هذه القمة، لكن لم يتم تأكيدها حتى يومنا هذا.
يمكن إضافة عدة عوامل إلى تقلبات الوضع الراهن، منها: اختلاف وجهات النظر بين أنقرة وموسكو حول العمليات في محافظة إدلب. وأمرٌ آخر هو الأجواء الساخنة للغاية في العلاقات الأمريكية التركية بسبب احتمال نشر صواريخ S400 الروسية في تركيا، وقرار أمريكي بوقف تدريب طيارين على طائرات من طراز F-35 التركية في القواعد الجوية الأمريكية.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 


   ( الأربعاء 2019/06/12 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2019 - 11:33 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت المزيد ...