السبت24/8/2019
م16:34:45
آخر الأخبار
مجددًا.. سلاح الجو اليمني المسير يشن هجومًا واسعًا على قاعدة الملك خالد الجوية نفذ سلاح الجو اليمني المسير لدى الجيش اليمني واللجان الشعبيةإصابة 39 عاملا بحادث تسرب غاز بمصنع في السعوديةالخارجية العراقية تستدعي القائم بأعمال السفارة الأمريكيةالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس لتحالف العدوان السعوديرفضا لوجودها وممارساتها القمعية.. أهالي قريتي العزبة ومعيزيلة شمال ديرالزور يتظاهرون ضد ميليشيا (قسد)واشنطن تدخل بشكل غير شرعي 200 شاحنة تحمل معدات عسكرية إلى ميليشيا (قسد) الانفصالية كاميرا RT ترصد عن قرب نقطة المراقبة التركية التاسعة المحاصرة من قبل الجيش السوريد. شعبان : تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابيينبرلمانيون أتراك يعتصمون في اسطنبول رفضاً لسياسات أردوغانالنظام التركي يعلن بدء عمل مركز العمليات المشترك بشكل كاملالذهب يتجه صوب أسوأ أسبوع في 5 أشهرمسؤول عراقي يعلن موعد فتح معبر القائم- البوكمال بين سورية والعراقانتصارات ابطال الجيش العربي السوري ....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي كويتيأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محلينجمة تركية يذبحها طليقها امام ابنتهما..حادثة تهزّ تركيا سورية تستدرج صديقتها القاصر ليغتصبها 3 شبان في برلينمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلبالتعليم العالي تصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم التشريعي رقم 17 الخاص بالموفدين وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانوفد عسكري للاحتلال التركي يضم ضباطاً يدخل إدلبانفجار سيارة مفخخة وسط إدلبوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبسرّك في محيط خصرك"حركة يد" بسيطة تحمي من السكتة الدماغيةميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهاالسرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختهقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمبالفيديو... سمكة بفكين تشعل مواقع التواصل عملية خان شيخون المتقنة في تحضيرها .......بقلم الباحث الإستراتيجي د . أمين حطيطسياسات أردوغان تتمزّقُ ....في التدافع الروسي الأميركي! ...بقلم د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

خطوط الوساطة مع إيران.. ماذا يحضر ترامب لها من مفاجآت؟ ولماذا تتقدم سويسرا على قطر؟ ....كمال خلف


تراجعت لغة الحرب في المنطقة، وكل الإطراف في واشنطن وطهران والخليج، استبعدت نشوب مواجهة شامل، لكن فرملة لغة التهديد لا ينطبق على مستوى التوتر الميداني. فمازال الخطر قائما وإمكانية حدوث مفاجآت على شاكلة الهجمات في الفجيرة أو ينبع مازال قائما وبقوة. الجنرال سليماني ينتقل بين الجبهات هذه الأيام. وكثف من لقاءاته مع الحلفاء وأصحاب القرار.


في ذات الوقت الأجواء الآن مزدحمة بمبادرات الوساطة بين طهران وواشنطن.

أولى المبادرات جاءت من الدوحة، ويبدو أن الدوحة أخذت الضوء الأخضر من واشنطن للتحرك على خط الاتصالات، وهو ما حدا بوزير خارجية قطر للطيران على وجه السرعة والسرية إلى طهران كما نشرت وسائل إعلام. ويبدو هذا مؤكدا.
 الدوحة تحتاج إلى هذا الدور وتقاتل من أجل الحصول عليه، لأن أي تفاهم بين ايران والولايات المتحدة بجهود قطرية سيكون بمثابة صفعة مدوية لخصومها في الخليج، الساعين إلى دفع ترامب للصدام مع إيران، وبذات الوقت حشر الدوحة ذات العلاقة الجيدة مع طهران بالزاوية، إذ لابد للدوحة أن تنصاع لمتطلبات الحرب الأمريكية، وبالتالي تتخلى عن سياسية التقارب مع طهران.
إلى الآن في الظاهر لم تنجح الدوحة في أن تكون وسيطا، ولكن فرص نجاح قطر في هذا المسعى مازالت قائمة. العراق كذلك عرض المساعدة بشكل علني، العراق أحد أكبر المتضررين من هذا التوتر. وتبدو مسقط مكانا مثاليا على اعتبار أنها رعت مفاوضات شاقة بسرية تامة بين ايران ومجموعة الستة الدولية التي وصلت إلى توقيع اتفاقية العمل الشاملة المشتركة، وهي إنجاز يعتبر تاريخيا لولا أن جاء ترامب إلى البيت الأبيض وانسحب من الاتفاق. شخصيا استبعد أن تلعب مسقط هذا الدور مجددا، لعدة اعتبارات وتحولات طرأت على السياسية الخارجية العمانية.
تبقى القناة الأكثر أهمية لصالح راعية المصالح الدبلوماسية لأمريكا في إيران وهي “سويسرا ” الرئيس السويسري ” اولي ماورر ” طار إلى البيت الأبيض بشكل مفاجيء، ورجحت وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية أن يكون وراء هذه الزيارة الغير مسبوقة مسألة الوساطة مع إيران. يبدو أن إيران تفضل القناة السويسرية عن غيرها من القنوات الدبلوماسية. لكن المعضلة وفق حصيلة الرسائل الغير مباشرة بين الطرفين تكمن في إصرار طهران على أن تكون المفاوضات علنية وليست سرية هذا في الشكل. اما في المضمون الإيرانيون رفضوا إدراج البرنامج الصاروخي الإيراني في أي مفاوضات. وهذا الملف تحديدا هو ما قال ترامب ان استبعاده من الاتفاق النووي كان خطأ، وطالب بتعديل الاتفاق وضم البرنامج الصاروخي الإيراني إليه.
. نعتقد أن الرئيس ترامب سوف يندفع في التفاوض ويحل معظم إجراءات الشكل عبر إرسال مفاوضيين إلى طهران، وعقد اول جولة مفاوضات سرية في السفارة السويسرية في طهران وليس في أي مكان آخر. ونخمن انه سوف يعرض الجولة الثانية من التفاوض في واشنطن نفسها. كيف ستكون ردة الفعل الايرانية على هكذا عرض فيما لو حدث بهذا الشكل ؟ هذا السيناريو يعني أننا أمام حدث تاريخي في العلاقات الأمريكية الايرانية منذ قيام الثورة الايرانية في العام 79 حتى ولو لم يصل الطرفان إلى اتفاق.
ما يمكن تلمسه من خلال تحركات الرئيس “دونالد ترامب” الحالية انه يعد لحدث غير تقليدي ومفاجيء وهو بلاشك ليس الحرب. وهي أي الحرب احتمال استبعدناه في وقت مبكر جدا حتى قبل تصاعد التوتر الراهن، وذلك في مقال منشور في” راي اليوم ” قبل عام بعنوان ” ترامب لن يخوض أي حرب تذكروا هذا جيدا “
معسكر الحرب المحيط بالرئيس” ترامب ” سواء أعضاء في ادارته داخل البيت الأبيض أو قادة في الخليج سوف يكونون في ورطة. وبالمناسبة لا استبعد إقالة مستشار الأمن القومي جون بولتون قبل نهاية هذا العام. أو في وقت أقرب من ذلك.
 اذا ما جنح الطرفان الامريكي والايراني إلى الحوار، سوف يتحول معسكر الحرب من مهمة الدفع نحو المواجهة الى محاولات افشال التفاوض والعودة الى التوتر. الوقت ليس في صالح هذا المعسكر لأن الدخول إلى التفاوض له احتمالان لا ثالث لهما، اما سيفضي إلى اتفاق على حسابهم، وتضيع كل الأموال والجهود سدى، أو ستفشل المحاولة ومن ثم العودة إلى نقطة الصفر وهذا كله يحتاج إلى وقت يمضي من عمر ولاية ترامب الأولى، ولا أحد يعرف كيف ستكون نتائج الانتخابات الأمريكية المقبلة ومن سيكون في البيت الأبيض، وكيف ستكون الإستراتيجيات الأمريكية الجديدة.
ما يهمنا هو العرب بالدرجة الأولى، عليهم فتح حوار مستقل مع إيران، وأن يخلعوا أوهام القضاء عليها بالقوة الأمريكية أو الإسرائيلية، هذه حسابات ساذجة ولا يمكن لها أن تنجح. البديل هو العودة إلى الحوار العربي الإيراني، لحل كافة المشاكل معها. يجب العودة إلى الاستقرار ووقف التحريض ضد إيران، لأنه لا يفض إلى شيء سوى مزيد من الأحقاد في المنطقة. لا يجب أن يدور بعض إخوتنا العرب مع المؤشر الامريكي صعودا وهبوطا. عليهم أن يأخذوا زمام المبادرة. أولا وقبل كل شيء وقف الحرب العبثية في اليمن، و دعوة قادة أنصار الله إلى الرياض وعقد اتفاق سلام معهم على أساس شراكة جميع اليمنيين في إدارة البلاد ومساعدة اليمن ماليا للنهوض من جديد. نحزن لقصف اليمن ولا نفرح لقصف الرياض أو الإمارات فكلها أرض عربية عزيزة وشعبها أشقاء لنا… كانت النصيحة بجمل عند العرب قديما. ونحن لا نريد ناقة ولا جملا.
كاتب واعلامي فلسطيني

رأي اليوم 


   ( السبت 2019/05/18 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/08/2019 - 4:27 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك المزيد ...