-->
الأحد16/6/2019
ص1:12:1
آخر الأخبار
هجوم واسع لسلاح الجو المسير يستهدف مطاري أبها وجيزان"لم تشهده المنطقة من قبل"... موقع عبري يكشف معلومات عن صاروخ مطار "أبها" السعوديبوصعب: يمكن أن يكون لروسيا دور ايجابي بترسيم الحدود البحرية مع سوريا بلجيكا تصفع السعودية وتلغي رخصة تصدير الأسلحة إليهااندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السورية سبوتنيك : إرهابيي إدلب استهدفوا طائرة سوخوي بصاروخ زودتهم به تركيابوتين: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وعودة المهجرين إلى وطنهمالمشاركون في قمة (سيكا) يؤكدون معارضتهم سياسة الإجراءات القسرية أحادية الجانبخلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …التجارة الداخلية تعدل أسعار البنزين غير المدعومإدلب في مهبّ رياح أس -400 و أف - 35....بقلم حسني محلي«إدلب» معركةُ كسرِ الأحادية الأميركية! ....بقلم د. وفيق إبراهيمبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة «النصرة» ترافق وتحمي إعلاميين أميركيين في «إدلب»! … والجيش يخلي «تل ملح» و«الجبين» تكتيكياًالإرهابيون يعتدون بالصواريخ على قريتي الشيخ حديد والجلمةتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسثوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونوسائل جديدة للسيطرة على كمية السكريات في الأطعمةأطعمة يساعد تجنبها في التخلص من دهون البطن!زهير قنوع في المختار : فخور بماحققه معتصم النهار وخالد القيش وأخجل من متابعة مسلسلي على التلفزيون السوريخالد القيش.. نحن بحاجة إلى ورق والناس لا ترحملهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يومياصدمة من "آبل" لمستخدمي آيفون الجديد (صورة)شاهد.. روبوت صغير يجر طائرة يفوق وزنها 3 أطنان!موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرينإدلب: موقف روسي حازم....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

خطوط الوساطة مع إيران.. ماذا يحضر ترامب لها من مفاجآت؟ ولماذا تتقدم سويسرا على قطر؟ ....كمال خلف


تراجعت لغة الحرب في المنطقة، وكل الإطراف في واشنطن وطهران والخليج، استبعدت نشوب مواجهة شامل، لكن فرملة لغة التهديد لا ينطبق على مستوى التوتر الميداني. فمازال الخطر قائما وإمكانية حدوث مفاجآت على شاكلة الهجمات في الفجيرة أو ينبع مازال قائما وبقوة. الجنرال سليماني ينتقل بين الجبهات هذه الأيام. وكثف من لقاءاته مع الحلفاء وأصحاب القرار.


في ذات الوقت الأجواء الآن مزدحمة بمبادرات الوساطة بين طهران وواشنطن.

أولى المبادرات جاءت من الدوحة، ويبدو أن الدوحة أخذت الضوء الأخضر من واشنطن للتحرك على خط الاتصالات، وهو ما حدا بوزير خارجية قطر للطيران على وجه السرعة والسرية إلى طهران كما نشرت وسائل إعلام. ويبدو هذا مؤكدا.
 الدوحة تحتاج إلى هذا الدور وتقاتل من أجل الحصول عليه، لأن أي تفاهم بين ايران والولايات المتحدة بجهود قطرية سيكون بمثابة صفعة مدوية لخصومها في الخليج، الساعين إلى دفع ترامب للصدام مع إيران، وبذات الوقت حشر الدوحة ذات العلاقة الجيدة مع طهران بالزاوية، إذ لابد للدوحة أن تنصاع لمتطلبات الحرب الأمريكية، وبالتالي تتخلى عن سياسية التقارب مع طهران.
إلى الآن في الظاهر لم تنجح الدوحة في أن تكون وسيطا، ولكن فرص نجاح قطر في هذا المسعى مازالت قائمة. العراق كذلك عرض المساعدة بشكل علني، العراق أحد أكبر المتضررين من هذا التوتر. وتبدو مسقط مكانا مثاليا على اعتبار أنها رعت مفاوضات شاقة بسرية تامة بين ايران ومجموعة الستة الدولية التي وصلت إلى توقيع اتفاقية العمل الشاملة المشتركة، وهي إنجاز يعتبر تاريخيا لولا أن جاء ترامب إلى البيت الأبيض وانسحب من الاتفاق. شخصيا استبعد أن تلعب مسقط هذا الدور مجددا، لعدة اعتبارات وتحولات طرأت على السياسية الخارجية العمانية.
تبقى القناة الأكثر أهمية لصالح راعية المصالح الدبلوماسية لأمريكا في إيران وهي “سويسرا ” الرئيس السويسري ” اولي ماورر ” طار إلى البيت الأبيض بشكل مفاجيء، ورجحت وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية أن يكون وراء هذه الزيارة الغير مسبوقة مسألة الوساطة مع إيران. يبدو أن إيران تفضل القناة السويسرية عن غيرها من القنوات الدبلوماسية. لكن المعضلة وفق حصيلة الرسائل الغير مباشرة بين الطرفين تكمن في إصرار طهران على أن تكون المفاوضات علنية وليست سرية هذا في الشكل. اما في المضمون الإيرانيون رفضوا إدراج البرنامج الصاروخي الإيراني في أي مفاوضات. وهذا الملف تحديدا هو ما قال ترامب ان استبعاده من الاتفاق النووي كان خطأ، وطالب بتعديل الاتفاق وضم البرنامج الصاروخي الإيراني إليه.
. نعتقد أن الرئيس ترامب سوف يندفع في التفاوض ويحل معظم إجراءات الشكل عبر إرسال مفاوضيين إلى طهران، وعقد اول جولة مفاوضات سرية في السفارة السويسرية في طهران وليس في أي مكان آخر. ونخمن انه سوف يعرض الجولة الثانية من التفاوض في واشنطن نفسها. كيف ستكون ردة الفعل الايرانية على هكذا عرض فيما لو حدث بهذا الشكل ؟ هذا السيناريو يعني أننا أمام حدث تاريخي في العلاقات الأمريكية الايرانية منذ قيام الثورة الايرانية في العام 79 حتى ولو لم يصل الطرفان إلى اتفاق.
ما يمكن تلمسه من خلال تحركات الرئيس “دونالد ترامب” الحالية انه يعد لحدث غير تقليدي ومفاجيء وهو بلاشك ليس الحرب. وهي أي الحرب احتمال استبعدناه في وقت مبكر جدا حتى قبل تصاعد التوتر الراهن، وذلك في مقال منشور في” راي اليوم ” قبل عام بعنوان ” ترامب لن يخوض أي حرب تذكروا هذا جيدا “
معسكر الحرب المحيط بالرئيس” ترامب ” سواء أعضاء في ادارته داخل البيت الأبيض أو قادة في الخليج سوف يكونون في ورطة. وبالمناسبة لا استبعد إقالة مستشار الأمن القومي جون بولتون قبل نهاية هذا العام. أو في وقت أقرب من ذلك.
 اذا ما جنح الطرفان الامريكي والايراني إلى الحوار، سوف يتحول معسكر الحرب من مهمة الدفع نحو المواجهة الى محاولات افشال التفاوض والعودة الى التوتر. الوقت ليس في صالح هذا المعسكر لأن الدخول إلى التفاوض له احتمالان لا ثالث لهما، اما سيفضي إلى اتفاق على حسابهم، وتضيع كل الأموال والجهود سدى، أو ستفشل المحاولة ومن ثم العودة إلى نقطة الصفر وهذا كله يحتاج إلى وقت يمضي من عمر ولاية ترامب الأولى، ولا أحد يعرف كيف ستكون نتائج الانتخابات الأمريكية المقبلة ومن سيكون في البيت الأبيض، وكيف ستكون الإستراتيجيات الأمريكية الجديدة.
ما يهمنا هو العرب بالدرجة الأولى، عليهم فتح حوار مستقل مع إيران، وأن يخلعوا أوهام القضاء عليها بالقوة الأمريكية أو الإسرائيلية، هذه حسابات ساذجة ولا يمكن لها أن تنجح. البديل هو العودة إلى الحوار العربي الإيراني، لحل كافة المشاكل معها. يجب العودة إلى الاستقرار ووقف التحريض ضد إيران، لأنه لا يفض إلى شيء سوى مزيد من الأحقاد في المنطقة. لا يجب أن يدور بعض إخوتنا العرب مع المؤشر الامريكي صعودا وهبوطا. عليهم أن يأخذوا زمام المبادرة. أولا وقبل كل شيء وقف الحرب العبثية في اليمن، و دعوة قادة أنصار الله إلى الرياض وعقد اتفاق سلام معهم على أساس شراكة جميع اليمنيين في إدارة البلاد ومساعدة اليمن ماليا للنهوض من جديد. نحزن لقصف اليمن ولا نفرح لقصف الرياض أو الإمارات فكلها أرض عربية عزيزة وشعبها أشقاء لنا… كانت النصيحة بجمل عند العرب قديما. ونحن لا نريد ناقة ولا جملا.
كاتب واعلامي فلسطيني

رأي اليوم 


   ( السبت 2019/05/18 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/06/2019 - 1:03 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم "زواج السياح".. هذه مفاجأة هولندا لزوارها بسبب شدة جمالها.. شرطي عاشق يحرر مخالفة لفتاة في الطريق العام فماذا حدث له؟ الأمن الفدرالي الروسي ينقذ الرئيس الصيني من السقوط آخرها باندا.. إليك بعض هدايا الزعماء والمشاهير لبوتين المزيد ...