السبت20/1/2018
ص11:10:39
آخر الأخبار
محمد بن سلمان يستولي على فندق لامير معتقل بمكّةالسيد حسن نصر الله : الولايات المتحدة أنشأت تنظيم داعش الإرهابي لإيجاد مبرر لعودتها إلى المنطقة بعد خروجها من العراقمأساة على الحدود اللبنانية.. أطفال ونساء قضوا تجمدا! ’ديلي ميل’: بن سلمان تفاخر بدعم ترامب لـ ’اعتقالات نوفمبر’ضربات تركية جديدة على عفرين والقوات الروسية تعيد انتشارها بمحيط المدينةكيف يسعى الجيش السوري للقضاء على طموحات أنقرة في عفرين؟ أضرار مادية في عدد من المحافظات جراء الحالة الجوية السائدة- فيديوحالة الطرق العامة حتى مساء امس نتيجة الأحوال الجوية السائدة...متنبئ جوي : سرعة الرياح ستخف شدتها تدريجيا المؤسسات الفدرالية الأمريكية تتوقف عن العمل بسبب عدم التمويلموسكو تنفي انسحاب عسكريين روس من عفرين البنك الدولي: 226 مليار دولار الخسائر الاقتصادية للحرب في سورية إعادة فتح معبر نصيب: رغبة أردنية... وممانعة إسرائيلية سعودية أميركية!...بقلم زياد غصنزمن عصابات الاموال....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي من الكويتأردوغان يضرب الأكراد فيصيب روسياالعاصفة وسرعة الرياح تتسببان بانهيار سور المرفأ في طرطوستستفيق من غيبوبتها لتكشف اسم قاتلها ثم تموت!"جبهةالنصرة" التابع لقطر بالغوطة الشرقية لدمشق يزعم القبض على خلية من "جيش الإسلام "التابع للسعودية لاغتيال أمراء لديه!؟سلاح جهنمي روسي يستخدمه الجيش السوري؟ (بذرة أمل سورية).. مشروع رياضي يستقطب الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصةضبط 43 حالة غش خلال 10 أيام معظمها باستخدام السماعات السلكية … هروب طالب من قاعة الامتحان في كلية الآداب في دمشق!بالخريطة ... الجيش السوري يسيطر على مناطق جديدة جنوب شرق ابو الظهورميليشيا جديدة في سوريا.. مواجهة الجيش لـ (قسد) اقتربت؟!دمشق الشام القابضة توقع عقد شراكة مع شركة طلس للتجارة و الصناعة بقيمة 23 مليار ليرة سوريةالسياحة تطلق مشروع بوسيدون السياحي في رأس البسيط شمال مدينة اللاذقيةالإيصالات تسبب العقم!مجددا"...اكتشاف فائدة طبية عظيمة للقرفة؟mbc: فيتو على يارا ومروان وجوزيف!“باب الحارة” بجزئيه العاشر والحادي عشر ينتقل لحارة قبنض!اختبر نفسك..10 علامات غريبة تدل على أنك فائق الذكاء ألمانيا :مشاجرة عالمية شارك بها أتراك و ألمان و كروات في مواجهة سوريينمجلة أمريكية:"إس-400" أخطر مما يتصوره العالمإذا كنت تستخدم هذه المصابيح الكهربائية في منزلك.. ننصحك بأزالتها!!عفرين.. الصُّداع التركي دول أوروبا أمام سؤال محرج: ماذا نفعل بإرهابيين من مواطنينا معتقلين في دول عربية؟...د. عصام نعمان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

من المعاناة إلى الأمل... الديريّون يعيدون النبض إلى مدينتهم...بقلم أيهم مرعي


تشهد مدينة دير الزور عودة كبيرة لسكانها، بعد أكثر من أربعة أشهر من فك حصار «داعش» عنها، وتحرير كامل أحيائها، وسط جهود حكومية تبذل لإزالة آثار الحصار، والبدء بتأهيل المرافق العامة في المدينة


دير الزور | تعود إلى دير الزور مشاهد كانت مألوفة قبل الحصار الطويل الذي عاشته قرابة ألف يوم، وأنهاه الجيش السوري مطلع أيلول الماضي، ليكتب حياة جديدة لأهل المدينة. الحصار انتهى، وعادت المدينة تعيش صخبها المعتاد. المدينة باتت تشهد تحولاً واضحاً، تفسّره وجوه الناس، التي تحكي قصة فرَجٍ حلَّ عليهم، بعد أيام عصيبة عاشوها بقسوتها. فكثيرٌ من المحال التجارية عادت لفتح أبوابها، بعدما استعاد أصحابها مهنهم، التي هجروها نتيجة فقدان المواد.

يصرخ أبو محمد، بائع الكباب: «عالكباب الديري... عالكباب»، في مشهد غاب طويلاً عن إحدى أشهر «مدن الكباب» في سوريا. وإلى جانبه بائع آخر يقلّب سيخ الشاورما وسط ضجيج يملأ شارع الوادي، في السوق الرئيسي للمدينة. فترة ما قبل الحصار لا تشبه أبداً ما بعده، فالمدنيون وإن كانوا يسهرون حتى وقتٍ متأخر، إلا أنهم كانوا يعيشون قلقاً وخوفاً، من قذائف «داعش». يومها، كانت إحدى أمانيهم هي شرب الشاي من دون روح السكر (وهي مادة استخدمها أهل المدينة للتعويض عن غياب السكر). هذا الواقع تغيّر اليوم، في ظل توافر كل المواد الغذائية في الأسواق.
«خرجنا من النار إلى الجنة» هكذا يصف أبو عمار (كما معظم أهل المدينة)، ويضيف «في الحصار، كنا نموت باليوم مرات ومرات، وأصعب شيء هو أن تبحث عمّا يسد جوع أطفالك... طفلي فقد القدرة على النطق نتيجة سوء التغذية». ويشير إلى أن «التفاؤل كان حاضراً رغم الوجع، ولم نفقد الأمل يوماً، وكنا على يقين من أن يوم النصر قادم، وهو ما تحقّق على يد أبطال لولا صمودهم وتضحياتهم لما انتصرنا أبداً».

«دير الزور قامت»

عانت الأحياء الشرقية من المدينة كثيراً، لكونها خرجت عن سيطرة الجيش لأكثر من أربعة أعوام، تعاقبت خلالها مجموعات «الجيش الحر» و«جبهة النصرة» و«داعش». في منزل يقع خلف تكية الراوي الشهيرة (تكية لشيخ صوفيّ) تقطن مضاوي، المعلمة التي شحب وجهها نتيجة تحملها مآسي البقاء في مناطق سيطرة التنظيم.


أكثر من 6 آلاف طالب و250 معلّماً عادوا إلى المدارس

حبها لوالديها المقعدين دفعها إلى البقاء وتحمل كل سنوات الأحياء الشرقية العجاف. تقول مضاوي «لو أن الحكومة توافق على تغيير تاريخ ميلادنا إلى 3/11/2017 لعمدت الى تغيير ميلادي، لأن يوم تحرير المدينة هو يوم الميلاد الحقيقي لنا». وتضيف القول «كنا نعد خطوات تقدم الجيش باتجاهنا كل يوم، فالناس هنا تكره داعش، ولا تؤمن إلا بالجيش مخلصاً.... الدير كما يقول إخوتنا المسيحيون: قامت حقاً قامت».
ورغم ضعف الخدمات وعدم توفر الكهرباء، إلا تلك التي توفرها بعض المولدات التي تعمل على نظام الأمبيرات، تشهد المدينة يومياً وصولاً لعدد كبير من باصات النقل الداخلي التي تحمل على متنها عدداً من أبنائها. ويؤكد العائدون أنهم كانوا ينتظرون هذا اليوم ليعودوا إلى «ديرهم وفراتهم». وإلى جانب أحد الباصات، يسجد أبو أحمد القادم من بلدة جرمانا في ريف دمشق، ويقبّل تراب المدينة، مردّداً: «شكراً لله. شكراً للجيش. شكراً لأنو شميتو ريحة تراب الدير النوب». حال أبو أحمد تشبه حال الكثير من أهالي المدينة التي اضطر أكثر من 300 ألف من سكانها إلى هجرها، وتوجه معظمهم نحو دمشق والحسكة وحماة.
وبالتوازي مع عودة الأهالي، باشرت ورشات مجلس المدينة عملها بفتح الطرقات باتجاه الأحياء المحررة. ويقول رئيس مجلس المدينة فادي طعمة إن المجلس، بالتعاون مع المنظمات الدولية، «يعمل على تنظيم عقود لإزالة الأنقاض وفتح الشوارع، وفق استراتيجية لإعادة تأهيل الأحياء التي ستعيد الحياة للأحياء بالتدريج، اعتباراً من الأحياء الأقل ضرراً». ويؤكد محافظ دير الزور محمد السمرة، في حديث إلى «الأخبار» أن «الحكومة خصصت 4 مليارات كإعانة للمحافظة، للبدء بعملية إعادة الحياة إلى المدينة، وسيتم تخصيص مبلغ 6 مليارات في ميزانية العام الجاري لإعادة الحياة إلى المدينة». إلى ذلك، شهدت مدارس المحافظة عودة تدريجية للطلاب، قسم كبير منهم قدم من الريف، ليعود إلى الدراسة بعد خمسة أعوام من حرمان من التعليم. ويقول مدير تربية المدينة خليل حاج عبيد، إن «أكثر من 6 آلاف طالب و250 معلماً عادوا إلى المدارس، بعد إعادة فتح أكثر من 20 مدرسة بالريف، بالإضافة إلى عودة المئات من الطلاب إلى مدارس المدينة». ولفت إلى أن «الوزارة تعمل على تطبيق برامج التعليم الذاتي، وفتح مدارس جديدة لتمكين الطلاب من العودة إلى التعلم من جديد». وهو ما ينطبق على جامعة الفرات، التي أكد رئيسها الدكتور راغب الحسين أنها «ستعيد تأهيل كل الكليات»، كاشفاً أن العام الجاري «سيشهد عودة أفراد الكادر التدريسي كافة، مع عودة كبيرة لطلاب الجامعة بعد تحرير المدينة والأرياف».

«المعلّق» سيعود

أكثر ما تعاني منه المدينة حالياً، هو عزلها عن ريفها على الجانب الآخر من نهر الفرات؛ نتيجة تدمير «التحالف الدولي» و«داعش» كل الجسور. وعلمت «الأخبار» من مصادر مطلعة أن «عناصر فنية سورية وروسية، أجرت فحوصاً على جسر السياسية في مدخل مدينة دير الزور، وأنها في طور إعداد دراسة لإعادة ترميم أحد الجسور على نهر الفرات، لإعادة وصل مدن دير الزور بعضها ببعض». وكشف المصدر أن «وزارة السياحة تعمل على دراسة وضع الجسر المعلّق، الذي دمر عدد من أجزائه، للبدء بترميمه، بوصفه واجهة سياحية لدير الزور».

الاخبار


   ( السبت 2018/01/13 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/01/2018 - 11:05 ص
كاريكاتير

وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...

صورة وتعليق

فيديو

من معارك ريف حلب الجنوبي وسيطرة الجيش السوري والحلفاء على المزيد من القرى 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو لـ "امرأة بطلة" ينتشر على الإنترنت كالنار في الهشيم! بالفيديو...موظفة تسلم لصا للشرطة بطريقة ذكية شاهد ردة فعل طائر بطريق عاد لمنزله ليجد زوجته تخونه مع بطريق آخر اختيار الممثلة الأمريكية ميلا كونيس “امرأة العام” بطريق يؤدي قفزة طريفة (فيديو) بالفيديو ...مشلول يتسلق مبنى محترق لإنقاذ امرأة حامل بالفيديو..عراك قوي بين لاعبات الكرة في الدوري التركي المزيد ...