الثلاثاء7/4/2020
ص4:40:8
آخر الأخبار
تحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةوزير الصحة: توسعنا بمخابر تحاليل الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا وتم اعتماد ثلاث آليات للعلاج الدوائي للمصابينمقتل ضابط أمريكي وعنصرين من (قسد) بتفجير مجهول شرق الفراتحلب.. إلزام سائقي السيارات وعمال المرافق الخدمية بارتداء الكمامات والقفازات اعتباراً من يوم غدصحة حمص: وفاة السيدة الخمسينية التي كانت بمركز الحجر الصحي ناجمة عن احتشاء عضلة قلبيةبعد تخطي الـ 10 آلاف وفاة في أمريكا... البيت الأبيض يحذر من الذهاب إلى المتاجرميركل: فيروس كورونا أكبر اختبار يواجهه الاتحاد الأوروبيتوقعات بإنتاج 23 ألف طن من البطاطا الربيعية في منطقة الغابمصدر حكومي: وقف تصدير بعض المواد الغذائية قد يمتد لأكثر من شهركورونا وإدلب.. متى ستكون المعركة الفاصلة؟....بقلم الاعلامي حسني محلي«تحرير الشام» تحرّض على «حراس الدين»: معركة وشيكة في إدلب؟وفاة طبيب وإصابة أفراد عائلته جراء انفجار سخان كهربائي بمنزلهم بالسويداءشرطة ناحية صحنايا تلقي القبض على الأشخاص الذين اعتدوا على مرأة وزوجهاشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟"مفاتيح للتنمية"... مؤسسة جديدة تنضم لأسرة العمل الخيري في سورية؛ وأول الغيث توزيع سلل غذائية ومواد تعقيم من خلال مبادرة "سلامة خيرك".وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلابلإيقاف الاقتتال بين مرتزقته.. الاحتلال التركي يدخل رتلاً من الآليات العسكرية إلى مدينة رأس العين بالحسكةالشرطة الروسية تفض اشتباكا مسلحا بين الدفاع الوطني السوري و"قسد" بالقامشليمركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضرريناختراق كورونا.. اكتشاف عقار متوفر حول العالم يمكنه قتل COVID-19 خلال 48 ساعةما الأضرار التي يسببها الإفراط باستخدام مواد التعقيم والمنظفات على الجلد؟“فيروز” تصلي لخلاص العالم في فيديو جديدهناء نصور تعلن إصابتها بفيروس كوروناأم مريضة بكورونا أنجبت طفلتها.. ثم وقعت المأساة بعد ساعاتحاولوا تجنب كورونا بوصفة "غريبة".. والنتيجة 16 حالة وفاةمركز علمي روسي يقيم احتمال ظهور فيروس كورونا المستجد بطريقة اصطناعيةغرفة صناعة حلب تنتج جهاز تنفس صطناعي (منفسة) لا يزال قيد التجريبالعرب في زمن الكورونا غافلون داخل الكهف.. د. وفيق إبراهيمترامب يُغرق بلاده .. والكورونا يُغلق صندوق الباندورا....المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

فنـون ودرامــا >> بالأرقام.. كيف واجهت الدراما السوريّة الأزمة؟

إعداد: سجى مرتضى

منذ بدء الأزمة السورية عام 2011 والنقاش دائر حول تراجع الدراما السوريّة أو تقدمها، وتحديداً حول ما استطاعت هذه الدراما تقديمه في ظل الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية الصعبة. الأرقام تظهر أن الدراما السوريّة لم تتراجع، بل إنها تطورت، واستطاعت بكوادرها وإمكانياتها والمتاح لها الاستمرار، تقديم 234 عملاً (203 عملاً من إنتاج سوري بحت و31 عملاً من إنتاج عربي بمشاركة سوريّة) بين العامين 2011 و2019. 

اعداد: سجى مرتضى

منذ بدء الأزمة السورية عام 2011 والنقاش دائر حول تراجع الدراما السوريّة أو تقدمها، وتحديداً حول ما استطاعت هذه الدراما تقديمه في ظل الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية الصعبة. الأرقام تظهر أن الدراما السوريّة لم تتراجع، بل إنها تطورت، واستطاعت بكوادرها وإمكانياتها والمتاح لها الاستمرار، تقديم 234 عملاً (203 عملاً من إنتاج سوري بحت و31 عملاً من إنتاج عربي بمشاركة سوريّة) بين العامين 2011 و2019. 

21 مسلسل إنتاج سوري و 10 إنتاج عربي بمشاركة سورية.

ترتيب المسلسلات حسب النوع

السنة الأكثر إنتاجاً كانت العام 2019، حيث قدمت 31 عملاً. أمّا السنة الأقل إنتاجاً فكانت عام 2017 (21 عملاً)، وليس أعوام 2013 – 2014 – 2015 التي اشتدت فيها الأزمة السورية وأخذت بعداً دموياً كبيراً وشهدت صعود التيارات المتطرفة، ما يدلّ على أنّ الدراما السوريّة لم تتقاعس أو تتراجع في أكثر الأوقات حرجاً، رغم أنّ العديد من الأعمال كانت ضعيفة ولم تسوّق جيداً.

ولم تختلف أعداد الإنتاجات بشكل كبير بين 2011 و2019، بحيث كان معدلها سنوياً 25 عملاً. رقم قد لا يكون كبيراً جداً بالنسبة للإنتاجات العربية الأخرى، ولكنه كبير بالنسبة لدولة عانت بشدة من الأزمة.

الأعمال الاجتماعية كانت الأكثر حضوراً، تبعتها الأعمال الكوميدية، أمّا أعمال السيرة الذاتية والرعب فلم تتجاوز العملين فقط.

معطيات منطقية، لأن الدراما السوريّة لطالما ركزت على قصص المجتمع والناس والشارع، ما جعلها دائماً الأقرب والأشبه إلى الجمهور العربي من خلال أعمالها الاجتماعية والكوميدية. 

ما تغيّر فعلياً في طبيعة الدراما السورية في السنوات الأخيرة كان 3 معطيات رئيسية:

أولاً، دخلت الأزمة السورية كمضمون وحالة إلى صلب الدراما، فقدمت سوريا 43 عملاً من أصل 234 يتناول الأزمة، بشكل مباشر أو في خلفية الحدث الدرامي.

في الأعوام الثلاثة الأولى من الحرب غاب الواقع السوري عن الدراما، أمّا مع اشتداد الحرب أي تحديداً في 2014 و2015 قُدمت أكثر الأعمال التي تحاكي الأزمة (7 و10 أعمال على التوالي).

أبرز هذه الأعمال كانت مسلسل "غداً نلتقي" الذي عرض الحالة المزرية للاجئين السوريين في لبنان، ومسلسل "الندم" الذي تناول الحياة في سوريا خلال الحرب على لسان كاتب تلفزيوني. بالإضافة إلى مسلسل "ضبوا الشناتي" الذي عالج الأزمة وشخصية المواطن السوري خلال الحرب من منطلق كوميدي بحت.

ثانياً، لا يمكن نكران أنّ الدراما المشتركة خاصةً مع لبنان ساعدت الدراما السوريّة في تخطي جزء من المعوقات التي وقفت في طريقها. لكن تقديم 31 عملاً مشتركاً فقط من أصل 234 عملاً، لا يعني أنّ الدراما اللبنانية أنقذت نظيرتها السورية كما روّج في السنوات الأخيرة، خاصةً أنّ شركات الإنتاج اللبنانية استفادت من الوجوه السوريّة لتسويق نفسها. بالإضافة إلى أنّ رواج الأعمال المشتركة كان فعلياً خلال 2018 و2019، أي بعد تراجع الحرب في سوريا وليس خلال اشتداد الأزمة.  

ثالثاً، تمّ تصوير 43 عملاً من أصل 234 بين عامي 2011 و2019 خارج سوريا، 9 أعمال منها عام 2018 و7 عام 2019، تحديداً في السنوات التي راجت فيها الأعمال المشتركة. بينما خلال اشتداد القصف والاشتباكات في الداخل، لم يتجاوز معدل الأعمال التي تمّ تصويرها في الخارج 5 أعمال، بحيث استمرت شركات الإنتاج السوريّة بالتصوير في العديد من المناطق -خاصة دمشق-رغم خطورة الوضع الأمني.

ويشكل ذلك دليلاً واضحاً على أنّ الوضع الأمني في سوريا لم يكن سبباً أساسياً للتصوير خارجها، بل تزايد التعاون الدرامي بينها وبين لبنان، البلد المجاور الذي صُوّر فيه 31 عملاً من أصل 43 تمّ تصويرهم خارج سوريا.

وبعد استقرار الأوضاع أمنياً، يتنظر الجمهور العربي ليس فقط عدداً كبيراً من الأعمال، بل عودة قوية للدراما السورية الصرفة، ونقلة نوعية على صعيد المضمون والنصوص التي كان العديد منها ضعيفاً في السنوات الأخيرة. أصبح ممكناً الآن معالجة الأزمة السوريّة بعمق أكبر درامياً، وتقديم أعمال كوميديّة لا تُمحى من الذاكرة.

الميادين نت



عدد المشاهدات:1878( الثلاثاء 07:26:20 2020/02/25 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 07/04/2020 - 4:27 ص

الأجندة
المطربة الأمريكية بينك تتعافى من كورونا وتنتقد إدارة ترامب انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو المزيد ...