الثلاثاء7/4/2020
ص4:0:14
آخر الأخبار
تحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةمقتل ضابط أمريكي وعنصرين من (قسد) بتفجير مجهول شرق الفراتحلب.. إلزام سائقي السيارات وعمال المرافق الخدمية بارتداء الكمامات والقفازات اعتباراً من يوم غدصحة حمص: وفاة السيدة الخمسينية التي كانت بمركز الحجر الصحي ناجمة عن احتشاء عضلة قلبية«الجوار المرّ»... وثيقة «الميادين» على الخيانة العظمى!بعد تخطي الـ 10 آلاف وفاة في أمريكا... البيت الأبيض يحذر من الذهاب إلى المتاجرميركل: فيروس كورونا أكبر اختبار يواجهه الاتحاد الأوروبيالنفط: لا تعديل على مدة استلام اسطوانة الغاز وتبقى على حالها تبعاً للأقدمية وتوافر المادةمن الذين منحتهم وزارة الاتصالات والتقانة عرضاً مجانياً لشهرين تقديراً لدورهم في التصدي لكورونا؟كورونا وإدلب.. متى ستكون المعركة الفاصلة؟....بقلم الاعلامي حسني محلي«تحرير الشام» تحرّض على «حراس الدين»: معركة وشيكة في إدلب؟وفاة طبيب وإصابة أفراد عائلته جراء انفجار سخان كهربائي بمنزلهم بالسويداءشرطة ناحية صحنايا تلقي القبض على الأشخاص الذين اعتدوا على مرأة وزوجهاشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟"مفاتيح للتنمية"... مؤسسة جديدة تنضم لأسرة العمل الخيري في سورية؛ وأول الغيث توزيع سلل غذائية ومواد تعقيم من خلال مبادرة "سلامة خيرك".وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلابلإيقاف الاقتتال بين مرتزقته.. الاحتلال التركي يدخل رتلاً من الآليات العسكرية إلى مدينة رأس العين بالحسكةالشرطة الروسية تفض اشتباكا مسلحا بين الدفاع الوطني السوري و"قسد" بالقامشليمركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضرريناختراق كورونا.. اكتشاف عقار متوفر حول العالم يمكنه قتل COVID-19 خلال 48 ساعةما الأضرار التي يسببها الإفراط باستخدام مواد التعقيم والمنظفات على الجلد؟“فيروز” تصلي لخلاص العالم في فيديو جديدهناء نصور تعلن إصابتها بفيروس كوروناأم مريضة بكورونا أنجبت طفلتها.. ثم وقعت المأساة بعد ساعاتحاولوا تجنب كورونا بوصفة "غريبة".. والنتيجة 16 حالة وفاةمركز علمي روسي يقيم احتمال ظهور فيروس كورونا المستجد بطريقة اصطناعيةغرفة صناعة حلب تنتج جهاز تنفس صطناعي (منفسة) لا يزال قيد التجريبالعرب في زمن الكورونا غافلون داخل الكهف.. د. وفيق إبراهيمترامب يُغرق بلاده .. والكورونا يُغلق صندوق الباندورا....المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

فنـون ودرامــا >> سيدتان تكتبان قصيدة الوطن في ديوان الكون

الحالة الأكثر شاعرية في حياة المرء – من وجهة نظري – هي تلك التي تُغادر فيها أقدامه أرض الوطن بينما تبقى روحه معلّقة في سمائه؛ فيصبح مستقبلاً لشمس الذكريات، ويمسي حالماً بالحبيب الأصلي الذي لا يوازيه بديل ولا تفتديه أموال الغربة.

قفزت هذه الفكرة إلى مخيلتي لسببين وددتُ في هذا المقال أن أربطهما سوياً بحبل الحب الوثيق نظراً لمستويات التشابه اللامرئية التي تجمع بينهما، وقبل أن أتطرّق لتلك الأسباب أودّ أن أتمنى على كُتّاب الزوايا أن يضعوا في اعتبارهم أمراً بسيطاً في كلّ مرّة ينهون بها نصاً أدبياً أو صحفياً؛ ألا وهو الإيمان بأنّ هذا المقال هو الأخير في حياتهم، وبذلك يحقنون فيه خلاصة شغفهم وصدقهم وأحاسيسهم، فيخرج بسلام من قلوبهم إلى ذوات قرائهم، وهذا بحرفيته ما أشعر به الآن.

انتهى منذ أيامٍ قليلة عرض مسلسل (حدث في دمشق.. يا مال الشام) على إحدى القنوات الفضائية، وهي المرّة السابعة التي أشاهده نظراً للاكتمال المنقطع النظير الذي يتمتع به من ناحية السيناريو والتمثيل والإخراج؛ حتى كاد أن يكون الأول – برأيي – محققاً بذلك الهدف الأساسي الذي من أجله خرجت كلمة (دراما) للمرة الأولى إلى الوجود، فالعاطفة الوطنية التي سُردت وسُبكت وطُرّزت عبر قصة (وداد) اليهودية السورية التي جسّدتها بتحليقٍ صادق الفنانة (سلاف فواخرجي) تجعلنا نتأكد من أنّ التاريخ يعيد نفسه دوماً في بلادنا. الغرباء يُحيكون الدسائس ولأوطاننا يحتلون، والشرفاء يدافعون عن ماء الوطن ووروده وشبابيكه وحاراته ودكاكينه حتى الثانية الأخيرة من رمق العمر، ويحملونه معهم أينما ما فرضت الظروف على سفنهم أن ترسي.

أي كما حصل – على سبيل المثال وعلى سبيل التعليم – مع الموسيقية السورية (لينا شماميان) التي علّقت البلد في صوتها رسالةً وأملاً وسماءً تغطي بها بدفء كامل أجساد وأرواح كلّ من يطلبون هذه النوعية من الفنون على وجه التحديد، وأستشهد الآن بها لتزامن انتهاء (حدث في دمشق) مع استضافتها على قناة France 24 ضمن برنامج (ضيف ومسيرة) لتُذكّرنا مرة أخرى برواية المغترب السوري الذي قاسى ما قاساه من وحدة وغربة وخذلان وتطرف. مواجهةً إياها جميعها برسم الصورة السورية الحقيقية بالأوتار والنوتات والكلمات، وبقماشة الحبّ القادرة بفضل الإيمان وحده على تنظيف غبار العنف والتعصب وبقايا الحروب.

من يتأمّلها بعين روحه كيف تتلّقف الزمن خوفاً من فقدان ثانية دون بثٍ حارقٍ لتجربتها المناسبة للاقتداء في زمن النفاق والتسلّق والغرور والمصالح والفساد يتأكّد أن بمقدوره تنفس الصعداء فخراً بأنثى مستقلة لم تتعلم كلّ ما تعلّمته في يومٍ وليلة؛ بل بسهرٍ وجهدٍ ووقتٍ طويل كان كفيلاً أن يصقلها فتزداد حُبّاً مخطوطاً بعبارة: "تذكروا ألّا تخافوا.. ألّا تحزنوا.. فما بداخلكم أقوى من اليأس والعزلة والحرمان".

على المقلب الآخر... أحتاج لقول كلمة حق شفافة يفرضها عليّ شرف مهنتي بحقّ فنانة اختارات التمسك بالوطن الأم، وبالأمّ الوطن بكافّة جوارحها وتصرفاتها؛ فعلى مدى تسعٍ عجاف لم تخضع لمغريات المال ودغدغة الشهرة، ولم تنحني حتى لشغفها الأوحد المتمثل بالإبداع التمثيلي عندما تَعارض ذلك مع قيمها وتفضيلاتها كابنة وأم وسليلة عائلة سورية حتى النخاع. إن صورة (وداد) في المسلسل تشابه (سلاف) بدرجة كبيرة حتى يكاد العارف لها لا يُفرّق بينهما؛ لا سيما عندما يتعلّق الأمر بالوفاء للصداقة والتراب والجوري، ومن الطبيعي بمكان أن أسلّط الضوء مراراً وتكراراً على أعمالها الخالدة كالغرسة الطيبة. جذرها في الأرض وفرعها في السماء.

من تجعلنا نبكي سوريا بحرقة المحتاج، ومن تجعلنا نطفو في بحرٍ إبداع لا يُغرِق ستدفعنا حتماً أن نعيد مشاهدة أعمالها الدرامية والسينمائية عمراً بحاله حتى تصحو شركات الإنتاج من سباتها التجاري، وتُنهي العديد من المهازل التي ما برحت تستخّف بعقل المُشاهد على حساب أعمالٍ قيمة ومؤثرة وتشبهنا برمّتنا. اعلموا بأنني سأعلّق لوحاتها على جدار روحي من الآن وحتى اليقظة المنتظرة؛ فأوسّع حينها مساحة الجدار مضيفةً لوحةً جديدة موقعّة بأداء ابنة الابتسامة.

سلاف ولينا نموذجان يجعلان مني شخصاً لا يطيق صبر العيش بعيداً عن دمشق، وعن المشي ب(زواريبها) ومشاركة أهلها هموم الأسى والفقر والمرض والحرمان، قبل الآمال بأحلامٍ متحققة وأغانٍ مؤجلة وقصص تعكس واقع شعبٍ حيّ رغم الموت، طالما ما زال يُنهِضُ أمام أعيننا شجار طيبة تستحق أن تحمل أسمائهما لأنهما – على وجه التخصيص لا الحصر – سَقَياها بالتضحيات والانتماء والعمل الجاد والفداء. إحداهما غريبة في وطن، والأخرى وطنية في الغربة. الأولى صنعت مالا يستطيع فعله النجوم الكبار لسنوات طوال، فاستحقّت التكريم والامتنان، والثانية مستمرة في رحلة سعي مهجري لا منتهية.

أعتذرُ سلفاً إن أخطأتُ في حرفٍ ممّا سلف؛ ولكنّ كلّ هدفي هو تذكير الجميع بأنّ من اختارات الوطن حينما عزّ الخيار سيصحّ خيارها ولو بعد حين، ومن أرّخت لغربتها بالشوق والحنين لا مجال للمزاودة على أصلهما الكريم. كلتاهما كتبتا حتماً قصيدة الوطن في ديوان الكون. وما بين خشبة المسرح والشاشتين الصغيرة والكبيرة رسائل إن قرأناها لن نغادر الحياة إلّا برفقة صندوق موزاييكي مُعبّأ بالياسمين.

الكاتب:ياسمين حنّاوي 



عدد المشاهدات:2818( السبت 18:02:39 2020/02/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 06/04/2020 - 9:20 ص

الأجندة
المطربة الأمريكية بينك تتعافى من كورونا وتنتقد إدارة ترامب انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو المزيد ...