الاثنين30/3/2020
ص7:35:47
آخر الأخبار
انسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةسقوط عدة صواريخ بالقرب من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغدادالداخلية: الحجر على السوريين الذين يدخلون من لبنان عبر المعابر غير الشرعية وإحالتهم إلى القضاءمن هم الأشخاص الذين تم استثناؤهم من قرار منع التجول بين المحافظات؟وزارة الصحة: وفاة سيدة وتسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كورونامجلس الوزراء: حظر التجول بين المحافظات اعتباراً من السادسة مساء الثلاثاء القادم وحتى 16 نيسان.. واعتماد آلية لتنظيم دفع الرواتب والأجورفريق البيت الأبيض لمكافحة كورونا: الفيروس سيقتل 200 ألف أمريكيترامب: نعمل على تجربة دواء جديد لفيروس كورونا... ونظامنا الصحي قديم و متهالكالاقتصاد تسمح باستيراد الدقيق لكل المستوردين من تجار وصناعيين«المركزي» يوحّد أسعار صرف التعاملات والحوالات عند 700 ليرة ويستثني المستوردات الأساسية لماذا بات ضروري جدا أن نحجر أنفسنا ضمن المنازل...الدكتور عمار فاضل ترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسياوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفضبط شركة ومكتبين عقاريين ومحل في دمشق يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةكورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟شاهد ..صورة مسربة تكشف حجم مأساة ما يحدث في إيطاليا بسبب كورونا!ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخرعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهمبالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينمدير المكتب المركزي للإحصاء السوري: عدد المساكن في البلاد يفوق عدد الأسر الموجودة على أراضيها!!مفاجأة... اكتشاف طريقة جديدة تنتقل بها عدوى "كورونا"للحفاظ على لياقتك بزمن كورونا.. نصيحة من الصحة العالميةوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهاترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"بين ليلة وضحاها... ملياردير فرنسي يحقق ربحا قدره 11 مليار دولارروسيا تكشف عن جهاز فحص محمول لفيروس كورونا يظهر النتيجة بشكل فوريكيف تتأكد من تعقيم "لوحة المفاتيح" أثناء العمل من المنزل؟أفكار لاستجابات مطلوبة وداعمة في مواجهة كورونامن أنقرة إلى دمشق.. "COVID -19" معركة وجود

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> اتّفاق موسكو: استراحة محاربين......بقلم محمد نور الدين

لا تتخلى روسيا عن حليفتها سوريا، لكنها تراعي في الوقت نفسه وفي كلّ مرّة تطلعات تركيا (أ ف ب )

اختار الطرفان التركي والروسي تجاوز الكمّ الكبير من الخلافات بينهما حول المواضيع الأساسية، والتوصّل إلى اتفاق خجول يتجاهل النقاط الحسّاسة التي كانت سبباً للتوترات الأخيرة. وهو ما يجعل الاتفاق مجرّد هدنة أو «استراحة محارب» في انتظار جولات عسكرية أخرى قادمة

خرجت قمّة موسكو بين الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، بنتائج أقلّ بكثير مما كان يُتوقّع منها، ولربما جاز وصفها بأنها «مخيّبة للآمال»؛ كونها فشلت في مقاربة عدد كبير من النقاط الحسّاسة التي غابت عن متن البيان الختامي. القمّة التي استمرّت ساعتين، قبل أن ينضمّ الرئيسان إلى وفدَي الطرفين لمدة أربع ساعات، خرجت ببيان من ثلاث نقاط:

1- وقف النشاطات العسكرية في إدلب، بدءاً من منتصف ليلة الخميس ــــ الجمعة.
2- إقامة «منطقة آمنة» على امتداد طريق «M4»، بعرض 6 كلم شمالاً و6 كلم جنوباً، على أن تقرّر القيادتان العسكريتان للبلدين التفاصيل التقنية خلال أسبوع ينتهي في 15 آذار.
3- تسيير دوريات مشتركة تركية ــــ روسية على امتداد طريق «M4» من منطقة ترنبة غربي سراقب إلى منطقة عين الحور غرباً.
ويلاحظ في الاتفاق:
1- غياب أيّ إشارة إلى «المنطقة الآمنة» التي كانت تركيا تطالب بها على امتداد حدود الإسكندرون مع إدلب لجمع اللاجئين فيها.
2- غياب الإشارة إلى نقاط المراقبة التركية المحاصرة وماذا سيحلّ بها.
3- غياب الإشارة إلى التنظيمات المسلحة المصنفة إرهابية وتطهير المنطقة منها.
4- غياب الإشارة إلى آليات وقف النار ومن سيراقبه ويضبطه.
5- غياب أيّ إشارة حتى في تصريحات بوتين وإردوغان إلى «اتفاق أضنة».
6- عدم تحديد وظيفة «المنطقة الآمنة» شمال طريق «M4» وجنوبه.
في المقابل:
1- يثبّت الاتفاق الخطوط الجديدة التي وصل إليها الجيش السوري، ولا يشير إلى انسحابه إلى خطوط ما قبل المعارك، مثلما كان يطالب به إردوغان.
2- يثبّت، من خلال عدم الإشارة، وجود القوات التركية في عمق إدلب وعلى خطوط النار المواجِهة للجيش السوري.
3- يوسّع تمدّد الوجود العسكري التركي جنوباً إلى خط «M4» الذي هو تحت سيطرة المسلحين، ويعطي الوجود العسكري التركي، بالدوريات المشتركة مع روسيا، مشروعية ما، فيما يحرم الجيش السوري من إمكان مواصلة استعادة المناطق المحيطة بالطريق.
من الواضح أن اتفاق موسكو حاول أن يوازن بين مكاسب ميدانية تركية وسورية. لكنه لم يعالج أيّ مشكلة جذرية كانت سبباً للتصعيد العسكري الخطير في الآونة الأخيرة، ما يجعله مجرّد هدنة أو «استراحة محارب» في انتظار جولات عسكرية أخرى قادمة. وعلى ما يبدو، فإن الطرفين التركي والروسي اختارا، لتجاوز الكمّ الكبير من الخلافات بينهما حول المواضيع الأساسية، التوصل إلى اتفاق خجول يتجاهل النقاط الحساسة التي كانت سبباً للتوترات الأخيرة. وهو ما يعكس إلى حدّ كبير استراتيجية روسيا التي لا تتخلى عن حليفتها سوريا، لكنها تراعي في الوقت نفسه وفي كلّ مرّة تطلعات تركيا (المنطقة الآمنة والدوريات المشتركة) حتى لا تخسرها وتدفعها من جديد وبشكل كامل إلى الحاضنة الغربية.

حاول الاتفاق أن يوازن بين مكاسب ميدانية تركية وسورية، لكنه لم يعالج أيّ مشكلة جذرية


كان إردوغان قد ذهب للقاء نظيره الروسي في ظلّ ثلاثة متغيرات ميدانية، وعاملين: داخلي وخارجي:
1- تقدّم الجيش السوري وحلفائه من روس وإيرانيين ومقاومة في الأسابيع الأخيرة على جبهات إدلب، وتحرير كامل المنطقة المحيطة بطريق «M5»، وصولاً إلى جبل الزاوية، في الطريق إلى السيطرة على طريق «M4»، وهي مناطق كانت مشمولة باتفاق سوتشي.
2- دخول الجيش التركي، للمرّة الأولى، بعناصره وعتاده إلى عمق إدلب، وصولاً إلى تشكيل «خطّ نار» على جبهة مقابلة لوجود الجيش السوري. وقد بلغ عدد الجنود والضباط ما لا يقلّ عن 8 آلاف عنصر، فضلاً عن أكثر من 3 آلاف آلية من دبابات وراجمات وصواريخ ومدافع وطائرات مسيّرة مسلّحة وغيرها.
3- دخول الجيش التركي ومعه التنظيمات المسلّحة للمرّة الأولى في مواجهة عسكرية مباشرة جوية وبرّية مع قوات الجيش السوري وحلفائه، وسقوط خسائر كبيرة من الطرفين في ما يشبه حرباً إقليمية مصغرة. وهو ما يؤسّس لمرحلة جديدة من العلاقات الميدانية بين الطرفين لم يعد ممكناً في المستقبل استبعاد تكرارها على شكل حرب أوسع وغير محدودة.
ــــ أما العامل الداخلي، فهو الصدمة التي أثارها مقتل أكثر من 36 جندياً تركياً في ضربة جوية سورية ــــ روسية في 27 شباط الماضي، واستدعت استنفاراً داخلياً للالتفاف حول الجيش التركي، لكن مع عدم قدرة إردوغان على تجيير سقوط هؤلاء لمصلحة مخططاته في سوريا وإدلب، في ظلّ انقسام داخلي كبير، وتحميل إردوغان مسؤولية رمي الجنود الأتراك إلى مهلكة غير وطنية، ووسط العودة الممجوجة إلى نغمة الدفاع عن حدود «الميثاق الملّي» وتخويف الرأي العام التركي. إذ اعتبر شريك إردوغان، زعيم «الحركة القومية» دولت باهتشلي، أن الانسحاب من إدلب يعني الانسحاب لاحقاً من الإسكندرون، وكذلك في ظلّ استحكام «عقدة الأسد» بالمسؤولين الأتراك، حيث قال وزير الدفاع التركي، خلوصي آقار، خلال تعزية لعائلة أحد الجنود القتلى التي سألته: «متى سينتهي يا باشا هذا الأمر؟، إن «القوات التركية ستبقى في سوريا تحارب إلى أن يسقط النظام»، في حين قال باهتشلي نفسه إنه يجب التقدّم وصولاً إلى دمشق....، بشار الأسد، سهماً حادّاً للطروحات التركية عندما سأل الأتراك: «متى اعتدت سوريا على تركيا؟»، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين محكومة بأن تكون طبيعية بخلاف الخطاب المتطرّف لإردوغان وشركائه في السلطة.
ــــ أما العامل الخارجي، فيتمثّل في فشل إردوغان في حشد الدعم الخارجي له. فلا حلف «شمالي الأطلسي» وقف بقوة إلى جانبه، ولا الولايات المتحدة وافقت على طلبه إرسال صواريخ «باتريوت»، ولا الاتحاد الأوروبي كان متحمّساً لمغامرته في إدلب، بل استاء من محاولة ابتزاز إردوغان للأوروبيين في ملف اللاجئين، والتي تعكس ضعفاً وليس قوة.
محروماً من أوراق القوة، لم يكن أمام إردوغان من ممرّ للخروج من مأزقه سوى ذلك المؤدي إلى موسكو، مع محاولة تحصيل ما أمكن من مكاسب عبر وضع ثقله العسكري في الميدان عشية لقائه مع بوتين. مع «اتفاق موسكو»، تدخل العلاقات التركية مع روسيا وسوريا وإيران مرحلة جديدة من التعقيدات غير الواضحة والمراوحة، في انتظار أوّل تعثر يعيد الكلمة الأخيرة إلى الميدان.

الاخبار اللبنانية



عدد المشاهدات:2163( الاثنين 07:20:13 2020/03/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/03/2020 - 5:27 ص

للتصدي لكورونا.. تعليمات في حال اضطرارك للخروج من المنزل

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...