الاثنين30/3/2020
ص7:42:46
آخر الأخبار
انسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةسقوط عدة صواريخ بالقرب من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغدادالداخلية: الحجر على السوريين الذين يدخلون من لبنان عبر المعابر غير الشرعية وإحالتهم إلى القضاءمن هم الأشخاص الذين تم استثناؤهم من قرار منع التجول بين المحافظات؟وزارة الصحة: وفاة سيدة وتسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كورونامجلس الوزراء: حظر التجول بين المحافظات اعتباراً من السادسة مساء الثلاثاء القادم وحتى 16 نيسان.. واعتماد آلية لتنظيم دفع الرواتب والأجورفريق البيت الأبيض لمكافحة كورونا: الفيروس سيقتل 200 ألف أمريكيترامب: نعمل على تجربة دواء جديد لفيروس كورونا... ونظامنا الصحي قديم و متهالكالاقتصاد تسمح باستيراد الدقيق لكل المستوردين من تجار وصناعيين«المركزي» يوحّد أسعار صرف التعاملات والحوالات عند 700 ليرة ويستثني المستوردات الأساسية لماذا بات ضروري جدا أن نحجر أنفسنا ضمن المنازل...الدكتور عمار فاضل ترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسياوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفضبط شركة ومكتبين عقاريين ومحل في دمشق يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةكورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟شاهد ..صورة مسربة تكشف حجم مأساة ما يحدث في إيطاليا بسبب كورونا!ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخرعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهمبالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينمدير المكتب المركزي للإحصاء السوري: عدد المساكن في البلاد يفوق عدد الأسر الموجودة على أراضيها!!مفاجأة... اكتشاف طريقة جديدة تنتقل بها عدوى "كورونا"للحفاظ على لياقتك بزمن كورونا.. نصيحة من الصحة العالميةوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهاترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"بين ليلة وضحاها... ملياردير فرنسي يحقق ربحا قدره 11 مليار دولارروسيا تكشف عن جهاز فحص محمول لفيروس كورونا يظهر النتيجة بشكل فوريكيف تتأكد من تعقيم "لوحة المفاتيح" أثناء العمل من المنزل؟أفكار لاستجابات مطلوبة وداعمة في مواجهة كورونامن أنقرة إلى دمشق.. "COVID -19" معركة وجود

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> دروس من معركة إدلب.. كيف تم إيقاف جموح إردوغان؟

نور الدين اسكندر 

التطورات الأخيرة في إدلب السورية تزيح غبار التصعيد الحاد الذي شهده الأسبوع الأخير من شباط/فبراير، وتعيد لغة العقل إلى العمل من خلال محطتين بارزتين: مذكرة تفاهم روسية-تركية جديدة، وموقف رسمي سوري يرسم خطوط سوريا المستقبلية على لسان الأسد. فكيف أفضت المواجهة السورية-الروسية مع تركيا، إلى وقف جموح إردوغان في إدلب؟

لم تكن الأسابيع الماضية سهلة بالنسبة إلى اللاعبين المعنيين بالوضع القائم في إدلب السورية. احتدم الصراع بصورة دراماتيكية، من دون أن يكون ذلك مفاجئاً لأحد من المتابعين لمواقف تلك الدول، وغاياتها، وإدارتها لسياستها طوال الأزمة السورية منذ بدايتها.

حاول الرئيس التركي رجب طيب إردوغان فرض أمرٍ واقع في إدلب، مستفيداً من دعمٍ أميركي لفظي. دعم بقي دون مستوى توقعات الرئيس التركي وفي مرحلة فقدت فيها الولايات المتحدة أوراقها القوية للتأثير في مسار الأزمة السورية على المستوى الميداني، وفي ما يتعلق بمستقبل سوريا بصورةٍ عامة في مدى أبعد.

 محاولة إردوغان باءت بالفشل لأسبابٍ عديدة، أولها صمود الجيش السوري وحلفائه في الميدان، وتكبيدهم القوات التركية خسائر بشرية قاسية، وثانيها رسائل عسكرية حمّالة للمعاني تضع في وعي إردوغان احتمالات الخسارات الميدانية المقبلة في حال تابع مغامرته هناك، وليس آخرها انعكاسات معركة إدلب على العلاقات الروسية-التركية، وحقيقة موقف إردوغان الضعيف في مثل تلك المواجهة مع روسيا.

المحاولة التركية الفاشلة استتر وراءها هدفان لإردوغان. تمثل الهدف الأول بمحاولة فرض بقاء قواته في سوريا ضمن عمقٍ بحجم محافظة إدلب، كمقدمة تأسيسية لموقف تركي قوي في شرق الفرات. فيما تمثل الهدف الثاني باستخدام هذه المكتسبات، فيما لو تحققت، لتحسين شروط معركته بوجه الروس في ليبيا. 

في مقابل محاولة إردوغان تلك وأهدافها السورية والليبية، فرضت القوات السورية مع حلفائها تنفيذا قسرياً لاتفاقات سوتشي التي لم يلتزم بها إردوغان. بعد ذلك، كان لا بد من سلّم يتيح للرئيس التركي النزول عن شجرة المغامرة الخاسرة، فكان لقاؤه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي أخّره الروس بضعة أيامٍ، نضجت خلالها قناعة الرئيس التركي بالتراجع خطوة إلى الخلف.

ما من شك بأن حضور تركيا في سوريا لايزال قوياً ومؤثراً، ومن المنطقي جداً أيضاً إدراج نقاط عديدة تعلي من أهمية تركيا في أعين الروس، خصوصاً إذا استرجعنا موقف تركيا في المنافسة الجيوسياسية بين الأميركيين والروس على اجتذاب القوى الإقليمية الكبرى في "سياسة أحلاف محدّثة" تلوح ملامحها منذ سنوات من خلال الشبك الجديد بين القوى الناشئة من جهة، والتجميع الأميركي المتكرر لأطر الحلفاء في أكثر من منطقة حول العالم.

 في السنوات القليلة الماضية وجدت تركيا نفسها وحيدةً عند كل مواجهة يكون فيها الروس طرفاً مواجهاً. أيضاً وجدت أنقرة أن أولى الأيادي الممتدة لانتشالها من إخفاقاتها المتكررة هي الأيدي الروسية أو الإيرانية. هكذا حصل عند تعرض إردوغان لمحاولة الانقلاب الفاشلة في صيف 2015، وهكذا يحدث اليوم. 

وعقب توتر العلاقات الروسية-التركية على خلفية إسقاط المقاتلة الروسية فوق الشمال السوري قبل سنوات، لوحت تركيا بقدرتها على إقفال مضيقي البوسفور والدردنيل في وجه السفن الروسية المتجهة نحو البحر الأبيض المتوسط. يومها أرسلت روسيا حاملة طائرات ومجموعة من القطع البحرية العسكرية واختبرت في بحر الواقع جدّية أنقرة التي تراجعت ورضخت للتفوق الروسي الذي لم يستند إلى قدرة عسكرية إمبراطورية أكبر حجماً من القياس التركي فحسب، بل إلى حق المرور السلمي الآمن وفق القانون الدولي بما يتصل بالممرات البحرية.

إذن، لا إمكانيات فاعلة لتركيا بوجه روسيا في حالات الاحتكاك المباشر. في حالات التنافس الحاد تؤكد التجربة كل مرة أن أنقرة تحتاج إلى جيرانها من أجل استعادة دورٍ أوسع من مساحتها، وعلى رأس جيرانها إيران وروسيا الحاميتان الأساسيتان لوحدة سوريا واستقلالها، والمراهنتان على مرحلة بناء جديدة في سوريا، واللتان لن تتهاونا في مواجه أي محاولة للمساس بها.

مذكرة التفاهم الجديدة الموقعة بين بوتين وإردوغان عقب أحداث إدلب الأخيرة تضمنت وقفاً لإطلاق النار، وإنشاء ممر آمن بطول 12 كيلومتراً. والمعنى السياسي لطول هذا الممر في ظل وقف إطلاق النار يقول إنه لا ولن يكون هناك مشروعاً سياسياً لتركيا في إدلب، إنما ضماناً لأمن تركيا فقط.

النتائج الحقيقية لتصعيد إدلب الأخير والاتفاق الروسي-التركي الجديد ظهرا جلياً في مقابلة الرئيس السوري بشار الأسد مع قناة "روسيا24"، والتي تضمنت تحديداً منطقياً للموقف من المساعي التركية في الشمال السوري، ويمكن القول إن مقاربة الرئيس الأسد كانت إيجابية حين أكد أن القوات السورية  "لم تقم بأي عمل عدائي ضد تركيا"، وأنه "حتى تعود العلاقات بين البلدين" على إردوغان "التخلي عن دعم الإرهاب". 

في هذا الموقف شروط طبيعية جداً ويد ممدودة لأنقرة. موقف يطرح تساؤلين ملحّين أمام إردوغان وجميع الأتراك: الأول يقول إنه إذا كانت سوريا تحارب الجماعات الإرهابية في إدلب، ما الذي يضر أنقرة في ذلك؟ أما السؤال الآخر، فهو الذي طرحه الرئيس الأسد نفسه، "ما القضية التي تستحق أن يموت من أجلها الجنود الأتراك في سوريا؟".

 من خلال مواقف الرئيس السوري، يتضح أن سوريا تسير نحو مستقبلها من خلال انتخابات تشريعية في غضون أشهر، على الرغم من وضعه الكرة في ملعب الأميركيين الذي يحاولون من بعيد عرقلة هذه الانطلاقة عبر ترهيب الشركات الأجنبية المتحفزة بقوة للمشاركة بإعادة إعمار سوريا من جهة، ومحاولة تأخير هذا المشروع الضخم، كما من خلال "سرقة" النفط السوري. بالإضافة إلى ترهيب الدول الأوروبية والعربية من استعادة علاقاتها بدمشق، وهو أمرٌ لا بد سيحدث بحكم قوانين السياسة ومنطق الصراع.

أما السؤال عن موقف أنقرة من الخطوة التالية بعد الأحداث الأخيرة، فقد أجاب عليه المنسق الروسي للمفاوضات بين الأطراف السورية في موسكو وجنيف فيتالي نعومكن، حين رجّح أن تسحب تركيا قواتها من إدلب، وتقبل ببسط الجيش السوري سيطرته، وتأكيده أن الجيش السوري حقق أهدافه في إدلب بإنهاء سيطرة المسلحين على طريقي M4 وM5.

تستخدم رؤية دمشق الجديدة لمستقبل سوريا دروس الحرب كقوة دافعة نحو المرحلة الجديدة. بوتين والأسد تحدّثا الجمعة 6 آذار/مارس هاتفياً عن أن تنفيذ الاتفاقيات سيحقق الاستقرار في إدلب. وهذا يبدو قراراً أكثر مما هو توقعات أو أمنيات.

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:3221( السبت 20:34:18 2020/03/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/03/2020 - 5:27 ص

للتصدي لكورونا.. تعليمات في حال اضطرارك للخروج من المنزل

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...