الاثنين30/3/2020
ص9:38:48
آخر الأخبار
انسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةسقوط عدة صواريخ بالقرب من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغدادأبعد من وباء كورونا وأقل من نظام عالمي جديد ..(فأرنة البشرية وأرنبتها)...د. مدين عليالداخلية: الحجر على السوريين الذين يدخلون من لبنان عبر المعابر غير الشرعية وإحالتهم إلى القضاءمن هم الأشخاص الذين تم استثناؤهم من قرار منع التجول بين المحافظات؟وزارة الصحة: وفاة سيدة وتسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كوروناغروسبيتش: الإجراءات القسرية الغربية المفروضة على سورية إجراميةفريق البيت الأبيض لمكافحة كورونا: الفيروس سيقتل 200 ألف أمريكيأسعار النفط تنخفض لتبلغ أدنى مستوياتها منذ 17 عاماًالاقتصاد تسمح باستيراد الدقيق لكل المستوردين من تجار وصناعيين لماذا بات ضروري جدا أن نحجر أنفسنا ضمن المنازل...الدكتور عمار فاضل ترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسياوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفضبط شركة ومكتبين عقاريين ومحل في دمشق يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةكورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟شاهد ..صورة مسربة تكشف حجم مأساة ما يحدث في إيطاليا بسبب كورونا!ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخرعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهمبالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينمدير المكتب المركزي للإحصاء السوري: عدد المساكن في البلاد يفوق عدد الأسر الموجودة على أراضيها!!مفاجأة... اكتشاف طريقة جديدة تنتقل بها عدوى "كورونا"للحفاظ على لياقتك بزمن كورونا.. نصيحة من الصحة العالميةوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهاترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"بين ليلة وضحاها... ملياردير فرنسي يحقق ربحا قدره 11 مليار دولارروسيا تكشف عن جهاز فحص محمول لفيروس كورونا يظهر النتيجة بشكل فوريكيف تتأكد من تعقيم "لوحة المفاتيح" أثناء العمل من المنزل؟أفكار لاستجابات مطلوبة وداعمة في مواجهة كورونامن أنقرة إلى دمشق.. "COVID -19" معركة وجود

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> أردوغان واللعبة القذرة.... بقلم ..طالب زيفا باحث سياسي

 يبدو بأن الاحداث والمخاطر تتسارع وتطبخ على نارٍ حامية،وبات اللعب على المكشوف، فأردوغان باطماعه الأخوانيّة وتوجهاته العدوانيّة وهو(الأب الروحي)لجميع العصابات الإرهابيّة في سورية،

 دخل الحرب مباشرة ولم يطبّق أياً من مقررات أستنه ولا سوتشي بالحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة الأراضي السورية ولا المواثيق الدولية . والسؤال هل يستطيع أردوغان تنفيذ تهديداته بحرب وشيكة على سورية؟ لا نعتقد بأنّه قادراً على ذلك،. لكن قد يتم توريطه أمريكياً لتحقيق عدة أهداف يتوهم بأنّه يستطيع أن يحقّقها ومنها: إيقاف العمليّة العسكريّة التي تهدف لتحرير كامل محافظة إدلب وما تبقى من أرياف حلب من الباب حتّى عفرين وصولاّ إلى الحدود السوريّة التركيّة. لعودة السيادة السورية على مجمل أراضيها التي دنسها الاحتلال التركي وعصاباته المسلّحة المدعومة بشكل مباشر من حزب العدالة والتنمية الأخواني. لكن لو وسّعنا الموشور أكثر يمكن أن نستنتج عدة نقاط غاية في الأهميّة منها محاولة اللعب لتحييد الدعم الروسي للجيش السوري وخاصة القوّة الجوفضائية الروسيّة والتي تدك معاقل الإرهاب وتساهم بفعّاليّة في تحرير مناطق متعدّدة من الجماعات المدعومة تركياً وقطرياً وأمريكياً. ويهدف اردوغان لتنفيذ المخطّط الأمريكي الخبيث لإشعال أوّار حرب تتعدّد أطرافها؛ خدمة للمشروع الصهيو أمريكي بحيث تعيد تركيا للحضن الأمريكي ،تمهيداً لقطع علاقات تركيا مع روسيا وأيران لخلط الأوراق من جديد وإطالة عمر الحرب على سورية وتنفيذ ما سمي (بصفقة القرن). ومن ضمن المخطّطات الامريكية الهادفة لإضعاف الوجود الروسي في شرقي المتوسط، ومنها إغلاق الممرات البحريّة أمام حركة ملاحة السفن الروسية التي تمر عبر تركية للضغط على روسيا للانسحاب من سورية، وتطبيق العقوبات عليها. واستغلال النزعات العدوانية التركية الأردوغانية والتي تتلطى بواجهات (إنسانيّة)دفاعاً عن مكوّنات يدعي أردوغان بأنّه يدافع عنها، لتهييج فئات معيّنة طائفياً بحيث يبدو أردوغان وكأنه المُدافع عنها وحاميها واللعب على الانتماءات الإثنيّة والطائفية وبالتالي تجديد فكرة الناتو العربي وصولاً لتركيا وبأن الصراع يبدو وكأنه صراع أيديولوجي بين (سنّة وشيعة )وليس صراعاً بين العرب والمسلمين مع الكيان الصهيوني خاصة بعد الدعوات والتي انتقلت من تحت الطاولة إلى العلن بالتقارب بين بعض الدول العربية وإسرائيل بهدف جعلها جزء من نسيج لتعزيز العداء مع إيران باعتبارها(تتدخّل بشؤون الدول العربيّة)وباعتبارها كما يدّعي هؤلاء بأنها عامل عدم استقرار في المنطقة ،وبالتالي تسوّغ الدخول التركي كعامل مساعد لمثل هذه التوجّهات الخبيثة للإدارة الأمريكية بهدف الضغط على إيران للحصول على تغيير في الموقف الإيراني من ملفات إقليميّة ومنها قضية فلسطين والمقاومة والملف النووي الإيراني . وعلينا أن نتذكّر بأن التردّد الأمريكي بالانسحاب أو عدم الانسحاب من الجزيرة السوريّة شرقي الفرات كان من أهدافه البعيدة؛ ولزج روسيا وإيران بالاصطدام مع تركيا أثناء محاولة أردوغان اجتياح شمال شرق الفرات بالشهر العاشر من العام الماضي. وإفساح المجال للدخول التركي ورمي ورقة (حماية الأكراد)مقابل عودة تركيا لدورها الوظيفي التاريخي كحاجز للتغلغل(الروسي)في منطقة شرق المتوسط وسورية بالتحديد. لذلك تحرّك أمريكا الشقاق بين روسيا والتي تعتبر سورية(خطاً أحمر)حماية لمصالحها وخشية أن يصل الإرهاب لحدودها وهذا ما تيعى إليه الإدارات الأمريكية بعد ازدياد النفوذ الروسي وبشكل قوي وتراجع الهيمنة الأمريكية على مستوى العالم . فهل ستُستخدم تركيا أردوغان بمثابة حصان طروادة من جديد لمنع قيام نظام عالمي جديد بدأ ينبثق لإعادة التوازن للعالم ؟ يبدو بأن المخطّط الأمريكي يحاول جاهداً استغلال اندفاعة أردوغان بما تملك تركيا من موقع استراتيجي (كمخلب قط)في خلط الأوراق من جديد، وتطبيق وتنفيذ الاستراتيجيات الأمريكية تحت عنوان(الراية الخادعة)بحيث تشعل النيران في غير منطقة دون أن تدخل مباشرة بالصراع المحتدم وتبتز الدول وتلعب بخبث على الخلافات والنزاعات لإبقاء سيطرتها في القرن الواحد والعشرين وعدم السماح بإزاحتها في عالم يتغيّر بسرعة ،ولم يعد يقبل بسيطرة قطب أوحد على مقدرات العالم. والسؤال المطروح بإلحاح حالياً هل يجرؤ أردوغان أن يزج تركيا في أتون حرب تُعرف متى تبدأ ولكن لا أحد يستطيع أن يتنبأ بنهايتها؟ وهل سيغامر أردوغان بثقل تركيا ويضحي بعلاقاته مع روسيا وإيران ومصالح تركيا لحسابات خاطئة (مغامرة)لحساب أمريكا وتحقيقاً لأضغاث أحلام تجاوزها الزمن؟ أخيراً يمكن القول بأن اية مغامرة تركية في الدخول بحرب في سورية وتنفيذ وعيده لن تكون في صالح أردوغان ولا الشعب التركي وستكون نتائجها كارثية على المنطقة برمّتها ولن يكون رابحاً إلا الطرف الإسرائيلي والأمريكي وسيندم هؤلاء حيث لا يفيدهم الندم.

طالب زيفا باحث سياسي



عدد المشاهدات:1412( السبت 06:15:39 2020/02/22 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/03/2020 - 8:14 ص

للتصدي لكورونا.. تعليمات في حال اضطرارك للخروج من المنزل

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...