السبت29/2/2020
ص3:27:50
آخر الأخبار
"الجيش الوطني الليبي" يعلن مقتل 15 عسكريا تركيا في قصف استهدف مطار معيتيقةمقتل 10 من جنود النظام التركي في قصف للجيش الليبيالسعودية تعلّق دخول المعتمرين إلى أراضيها تفادياً لكوروناالأردن يعرض مشروعاً لسكة حديد تربطه مع السعودية وسوريةالجعفري: نظام أردوغان حول نقاط المراقبة التركية داخل الأراضي السورية إلى غرف عمليات ونقاط إسناد ودعم للتنظيمات الإرهابيةوحدات الجيش تمشط قرى العنكاوي والعمقية والحواش والحويجة من مخلفات الإرهاب وتواصل عملياتهاالخارجية: دعم الإرهاب أصبح استراتيجية ثابتة في سياسات النظام التركي والغرب للوصول إلى غاياتهم الدنيئةمصدر عسكري: وحدات الجيش تتابع تصديها الحازم للموجات المتكررة من هجوم التنظيمات الإرهابية المدعومة من الجانب التركي على محور سراقبفرقاطتان روسيتان مسلحتان بصواريخ كاليبر تعبران المضائق التركية في طريقهما نحو الساحل السوري "الصحة العالمية": مخاطر كورونا الآن مرتفعة للغاية في العالم بيع مادة زيت (عباد الشمس) وزيادة كميات السكر والشاي عبر البطاقة الإلكترونية بداية آذارالأردن يعفي الشاحنات السورية من بدل المرورنظرة سورية إلى مستقبل العلاقة الروسية التركية في إدلبأنقرة «وحيدة» في «نار إدلب»: مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً في غارة واحدةضبط شركتين تجاريتين ومحل يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةالقبض على أفراد عصابة تقوم بترويج عملات أجنبية مزيفة في درعابالفيديو ... مطاردة هوليودية بين دبابة سورية ومدرعة تركية في ريف إدلب"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟التربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهاباستشهاد طفلة وامرأة بانفجار عبوة ناسفة في مدينة درعاالجيش يحرر قرى جديدة في ريف حماة الشمالي الغربي ويلاحق فلول الإرهابيين باتجاه قرى مجاورة بريف إدلب الجنوبيمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحأعراض كورونا أم نزلة برد.. كيف تعرف ؟ وكيف تتم الوقاية؟خمس معلومات عن سرطان الغدة الدرقية الغامضمصر.. المغنية شيرين عبد الوهاب تعلن عن إصابتها بورم خبيثمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلهل أصيب جاكي شان بفيروس "كورونا"؟بوتين رفض فكرة استخدام شبيه له حتى عند اشتداد خطر الإرهاب في روسياهواوي تستهزئ بالعقوبات الأمريكية وتعلن عن قدرات نظامها الجديد بديل "أندرويد"شركة ألمانية تكشف عن هاتف مصنوع من الكربونأردوغان عارياً.. السقوط الحتمي! ...... د. بسام أبو عبد اللهما الَّذي يمنع عودة الخليجيين إلى سوريا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> رهائن الخزانة الأميركية .....| نبيه البرجي

إذا كان لكم أن تتخيّلوا حجم الأرصدة العربية المودعة في المصارف الأميركية، والأوروبية، ناهيك عن مصارف أخرى في العالم.

تريليونات الدولارات التي بامكانها تغيير المسارات السياسية، والاقتصادية، والإستراتيجية، على امتداد الشرق الأوسط في قبضة رجل واحد يدعى… دونالد ترامب!

المسألة لا تقتصر على الـ60 ألف جندي المنتشرين في القواعد، وعلى متن البوارج والغواصات وحاملات الطائرات. ثمة ما هو أشد هولاً. متى كان وزير الخزانة الأميركي يقف، بقامته المكفهرة، إلى جانب وزير الدفاع في أي مؤتمر صحفي يتعلق بالمنطقة؟ هذا لم يحدث البتة إلا في العهد الحالي. حبل المشنقة حول من يحاول العصيان على المايسترو الأميركي.
لا حاجة لكل تلك الترسانة. إشارة من رأس الرئيس الأميركي يمكن أن تحوّل دولاً إلى ركام. لنتذكر أن جورج سوروس، أحد نجوم وول ستريت، كان قد لوّح بدفع الجنيه الاسترليني، بحركة من اصبعه، إلى القاع.
هذا الكلام إلى بريطانيا، إمبراطورية الظل. ماذا عن الدول القبلية، بالتبعية الصماء، وبالخواء الإستراتيجي، والفلسفي، الذي لا حدود له؟
هل باستطاعة الدول إياها، والشخصيات إياها، أن تستعيد دولاراً واحداً من ودائعها إذا ما حاولت الإفلات من البراثن الأميركية؟
أي طراز من الأنظمة يمكن أن يضع مصير دول، ومصير شعوب، ومصير أجيال، بين يدي أمبراطورية لعل سياساتها الأكثر همجية في التاريخ، على الرغم من المعجزات التكنولوجية التي كان يفترض أن تصنع منها، بحسب بول كروغمان، الحائز جائزة نوبل في الاقتصاد، الأمبراطورية الفاضلة.
المعطيات، وبالأرقام، جاءتنا من شخصية خليجية على صلة بعالم المال، تعقيباً على مقالة حول الخروج العسكري الأميركي من المنطقة. قال: «إن أرواحنا بيد قطّاع الطرق». لا مجال للرهان على أي تغيير في السياسات، مهما كان محدوداً، من دون الضوء الأخضر الأميركي.
في هذه الحال، التغيير غالباً ما يكون تكتيكياً. الغرض من ذلك إعطاء الدول المعنية هامشاً آنياً، تفرضه ظروف معينة ولا علاقة لها بالمسار الإستراتيجي.
حتى جمهوريات الموز في أميركا اللاتينية، والتي كانت تدار من وكالة الاستخبارات المركزية، لم تعرف ذلك النوع من الارتهان. أسوأ بكثير من الاستعمار الجغرافي، الاستعمار المالي الذي لا مجال للتخلص منه إلا بتحطيم السكين التي في الخاصرة. السكين التي في القلب…
بالعصا تفرض الولايات المتحدة صفقات السلاح على الأنظمة الرهينة. بالعصا تفرض الحروب، وحتى السيناريوات التي أخذت أبعادها الكارثية في أكثر من دولة عربية. هل من أنظمة عمياء أكثر من هذه الأنظمة؟
المال إياه تم استعماله، وبشتى الوسائل، لتسويق «صفقة القرن». الواقع التاريخي للمنطقة، وبالرغم من تصدعه، لم يكن ليتحمل مثل تلك الفضيحة. المال الغبي، والدور الغبي، توقفا في منتصف الطريق. بدا جاريد كوشنر وقد التف ببطانية الصوف مثلما فعل مناحيم بيغن بعدما لاحظ أن غزوه لبنان وضعه أمام الحائط.
الأجيال في تلك الدول بدأت تدرك ماذا يعني أن تكون رهينة لوزارة الخزانة الأميركية، وحيث تنتفي، كلياً، الرؤية الأخلاقية باتجاه المنطقة التي طالما تعاملت معها الإدارات المتعاقبة على أنها ليست فقط خالية من البشر، بل وأيضاً خالية من الزمن.
هذا ما كتبه روبرت كاغان، ذات يوم، عن الزمن في الشرق الأوسط: راع حافي القدمين، وعصا تائهة في الصحارى. لا ناقة في الأفق، بل رياح، ورمال، و… مقابر.
إذ نتوقع خطوات أكثر جنوناً في السنة الانتخابية، نتساءل إذا ما كانت أحداث الأيام الأخيرة قد أيقظت الرؤوس التي طالما رأيناها تتدحرج على أرصفة البيت الأبيض!

الوطن 



عدد المشاهدات:2672( الخميس 06:23:23 2020/01/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/02/2020 - 11:02 ص

أنفاق ومتاريس حفرها الإرهابيون في قرية معرزيتا بريف إدلب الجنوبي

الأجندة
عارضة أزياء يدفعها هوسها بمغني راب للقيام بإجراء أفقدها بصرها بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة المزيد ...