الجمعة21/2/2020
م15:9:21
آخر الأخبار
حفتر: أردوغان يستغل الهدنة في طرابلس لإرسال المزيد من إرهابييه من سورية إلى ليبيا900 شكوى ضد التحالف الدولي لارتكابه جرائم حرب في العراقنتنياهو: "الإسرائيليون" يحلقون اليوم فوق السعوديةالإمارات: أحداث إدلب تظهر غياب الدور العربي في المشهد السوريخروج محطة تحويل كهرباء تل تمر عن الخدمة نتيجة عدوان تركي على خط التوتر المغذي لها بريف الحسكة الشمالي الغربيالجيش يحبط هجوماً عنيفاً للإرهابيين على بلدة النيرب غرب سراقب ويوقع عشرات القتلى ويدمر عرباتهم ومدرعاتهممضادات الدروع السورية تتصيد الدبابات والمدرعات التركية شرق إدلبعلى خطا أميركا.. فرنسا: داعش يستعيد قوّته من جديد! … واشنطن وبروكسل تكثفان اللقاءات مع القوى الانفصالية في شمال سوريةالدفاع الروسية تنفي مزاعم النظام التركي حول نزوح مئات آلاف المدنيين من إدلب باتجاه الحدودإيران تعلن عن حالتي وفاة بفيروس "كورونا" وارتفاع عدد المصابين إلى 13 شخصاارتفاع أسعار الذهبوفد وزاري يزور منشآت اقتصادية بريف حلب الغربي الجنوبي المحرر من الإرهاب ويطلع على أعمال تأهيل الطريق الدوليأنقرة تستنجد بـ«باتريوت الأطلسي»: رسائل روسيّة بالنار إلى تركيابين حلب وستالينغرادانتحار رجل خمسيني في السويداءإدارة الأمن الجنائي تضبط شركة في دمشق تتعامل بغير الليرة السورية وتصادر مبالغ مالية كبيرة. مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 19991300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صوربوتين: الوجود الروسي في طرطوس السورية هو ضمان للسلام والاستقرار في المنطقةنقطة مراقبة جديدة للاحتلال التركي على اوتوستراد حلب – اللاذقيةالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًعلامات تدل على حالة طبية خطيرة قد تقتل المريض في دقائق هذه الأطعمة تسبب الصداع الشديدالمخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشة"ألسنة بشرية" في المنزل.. والزوجة تكشف السر الغريبأشعة ليزر "غادرة" تحرق عين طيار في السماء.. وتهدد بكارثةالموت يغيب عالم الكمبيوتر الذي اخترع "القص واللصق"اختبار طائرة شمسية يمكنها البقاء سنة كاملة في الجوحلب.. الثّابت والمتحوّل...بقلم حياة الحويك عطية الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> ارحل عن ظهورهم..... نبيه البرجي

حدّقوا الآن ملياً، في وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألا يشبه… حائط المقبرة؟

ليس الوحيد الذي يدفع بالشرق الأوسط، وربما بالكرة الأرضية إلى المقبرة. بعضهم في العالم، من بقايا القرون الغابرة، يهزجون له. في المنطقة، ثمة من لا يشعر بالأمان إلا وهو بين براثنه.

الآتي من ليل الغانيات في لاس فيغاس بثقافة الكهوف، طرح نفسه على أنه من يعيد إلى «العبقرية الأميركية» توهجها، أن تتأرجح الأمبراطورية بين ليل الثريات وليل القبور، هو ذا يهوذا القرن العشرين يقترب من الخشبة.
حتى في أميركا يقولون: «إذا كانت الخرافة تقول إن الكرة الأرضية تقف على قرن ثور، ففي هذا القرن تقف على قرن الشيطان»!
ماذا لو لم يتم إبعاد الأزرار النووية عن أصابعه؟ هيستيريا الولاية الثانية تلاحقه (وتلاحقنا)، ثمة من رأى فيه الفقاعة التي تفتقد الحد الأدنى من المواصفات البشرية. هو يعتبر نفسه «قنبلة الله»، كما قال للصحفي والكاتب الأميركي جيفري غولدبرغ.
الولايات المتحدة تمكنت من بعثرة الشرق الأوسط أكثر من أي وقت مضى، حتى الحلفاء تحولوا إلى أعداء في ما بينهم، قهقهات الكاوبوي تلعلع بين حجارة الشطرنج.
لكأننا عشية الحرب العالمية الثالثة أو غداة الحرب العالمية الثالثة أسوأ بكثير من سايكس- بيكو، أسوأ بكثير من البلقنة. كل ما يعني شايلوك الأميركي، بكل جبروته وبكل حماقاته أن يضع يده على ثروات المنطقة، نظرته إلينا: البشر ما دون البشر. الدول ما دون الدول المجتمعات ما دون المجتمعات.
المشكلة عربية بالدرجة الأولى، باراك أوباما قال لهم: «المشكلة فيكم»، ما فعله العرب بسورية، كانت ولا تزال رهاننا القومي والإستراتيجي، يفعلونه في ليبيا من دون أن يلتفتوا إلى ما يقوله القرن (لا قرن الشيطان)، وحيث لا مجال إلا للمنظومات الإقليمية بأبعادها السياسية والاقتصادية وحتى العسكرية، صراع المصالح بدلالاته واحتمالاته يكاد يتعدى الخيال.
حال العرب الآن كومة من الحطب وتنتظر عود الثقاب. المنطقة على حافة الانفجار الكبير، أولئك العرب ما زالوا في سراويل القناصل الديبلوماسية الميتة!
حتى المقاربة الكلاسيكية تشي بمن يصنع الديبلوماسية قوة الموقف، وقوة الرؤية، وقوة الإرادة، دونالد ترامب، وحتى اللحظة لا يجد فينا سوى الظواهر البشرية البائدة. إدارة تخلو من أي دماغ رؤيوي. ظاهرة هتلرية في البيت الأبيض، الهروب من المأزق الشخصي إلى تفجير الكرة الأرضية.
ذاك الاجترار العربي للسياسات المجنونة كيف، إذا كنا نعلم أننا لن نكون سوى الضحايا وسوى الموتى الذين لن يجدوا في هذا القرن موطئ قدم لذبابة؟
هل ترون غير رؤوس العرب معلقة على سور البيت الأبيض؟ كل الآخرين شيء آخر.
تلك العدمية، في الرؤية الإستراتيجية، ما دمنا نمارس العدمية الفلسفية، لا تمنعنا من الرهان على ضوء ما، في مكان ما من هذا السواد العظيم.
المسألة الآن بين أن نتلاشى (بقايا الحطب البشري) أو نبقى ونصرخ في وجه دونالد ترامب أيضاً، في وجه كل الديناصورات الذين في أميركا، وغير أميركا الذين يعقدون الصفقات، ويصوغون السياسات، فوق جثثنا التي آن الأوان لتقف على قدميها.
الآن، والنيران تتقاطع في الأفق. الدبلوماسية الكبرى أو الحرب الكبرى لحظة ذهبية لنقول لدونالد ترامب: ارحل عن ظهورنا، حتماً سترحل.
إذا لم يقولوا الآن ويفترض أن يقولوا، لتكن… رقصة التانغو مع العدم!

الوطن



عدد المشاهدات:3611( الخميس 07:31:38 2020/01/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/02/2020 - 1:43 م

بعد انقطاع ثماني سنوات.. مطار حلب الدولي يستقبل أول رحلة جوية قادمة من دمشق

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...