الجمعة21/2/2020
ص2:31:32
آخر الأخبار
900 شكوى ضد التحالف الدولي لارتكابه جرائم حرب في العراقنتنياهو: "الإسرائيليون" يحلقون اليوم فوق السعوديةالإمارات: أحداث إدلب تظهر غياب الدور العربي في المشهد السوريبعد تدمير سفينة تركية... إخلاء سفن كانت راسية في ميناء العاصمة الليبيةخروج محطة تحويل كهرباء تل تمر عن الخدمة نتيجة عدوان تركي على خط التوتر المغذي لها بريف الحسكة الشمالي الغربيالجيش يحبط هجوماً عنيفاً للإرهابيين على بلدة النيرب غرب سراقب ويوقع عشرات القتلى ويدمر عرباتهم ومدرعاتهممضادات الدروع السورية تتصيد الدبابات والمدرعات التركية شرق إدلبعلى خطا أميركا.. فرنسا: داعش يستعيد قوّته من جديد! … واشنطن وبروكسل تكثفان اللقاءات مع القوى الانفصالية في شمال سوريةبرلماني روسي: تركيا ستدفع ثمنا باهظا حال توسيع عملياتها في سوريا الهدف الوحيد للعملية التركية هو الجيش السوري..وزير الحرب التركي: لا ننوي الاشتباك مع القوات الروسية في إدلبأفكار ومقترحات لتحسين الوضع الاقتصاديقــــــرار بتشــميل العـاملــين بالــــــدولة الملتحقين بالقــــوات الرديفــــة بإصــابات العمــــلبين حلب وستالينغرادتكهنات بـ(انقلاب جديد) في تركيا.. لماذا الآن؟إدارة الأمن الجنائي تضبط شركة في دمشق تتعامل بغير الليرة السورية وتصادر مبالغ مالية كبيرة.تحرير طفل مسجون من قبل والده وزوجة والده في اللاذقية مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 19991300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورالجيش يعثر على مشفى ميداني يحتوي معدات طبية وأدوية منها سعودية وقطرية من مخلفات الإرهابيين بريف حلب- فيديوبالصور ...العثور على مقر لمتزعمي تنظيم (جبهة النصرة) الإرهابي على طريق حلب إعزازالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًعلامات تدل على حالة طبية خطيرة قد تقتل المريض في دقائق هذه الأطعمة تسبب الصداع الشديدالمخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشة"ألسنة بشرية" في المنزل.. والزوجة تكشف السر الغريبأشعة ليزر "غادرة" تحرق عين طيار في السماء.. وتهدد بكارثةالموت يغيب عالم الكمبيوتر الذي اخترع "القص واللصق"اختبار طائرة شمسية يمكنها البقاء سنة كاملة في الجو الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد اللهأباطرة العرب....بثلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> الجولاني… رسائل جيوسياسة في صندوق بريد واشنطن...بقلم عبدالله سليمان علي

لم تكن المقاربة التي قدّمها أبو محمد الجولاني في خطابه الأخير حول الواقع السوري وطريقة التعاطي معه، جديدة بمعنى الكلمة. لكنها المرّة الأولى التي يعبّر فيها بهذا الوضوح عن نزوعه لتغطية عباءته السلفية الجهادية برداء حركة تحرر وطنية تتخذ من مقارعة الاحتلال سنداً شرعياً لوجودها ونشاطها. وتمثّل الأمر الأخطر في محاولة الجولاني طرق باب الصراعات الجيوسياسية في المنطقة، مقدماً أوراق اعتماده، ليكون لاعباً وكيلاً في ميدانها السوري.

جاء الظهور المرئيّ للجولاني في مساء يوم الاثنين، متزامناً مع تطورات عسكريّةٍ متسارعة تشهدها جبهة القتال في إدلب. كانت المعارك في ريف المحافظة الشرقي تدخل في منعطفٍ استراتيجيٍّ هامٍّ، تمثّل في التقدّم السريع لوحدات الجيش السوري نحو مدينة معرة النعمان بعد تساقط عشرات القرى والبلدات في يديها دون مقاومة تذكر. لكن هذه الأحداث الساخنة بما تنطوي عليه من تهديدات كبرى تجعل الجيش السوري يضع يده على جزءٍ أساسيّ من الطريق الدولي M5، لم تنل حظها من الخطاب الذي استغرق ما يقارب عشرة دقائق فقط.

قفز الزعيم الجهاديّ في كلامه فوق مصير معرة النعمان بل فوق مصير إدلب بكامله، كأنّ ذلك مجرد تفصيلٍ صغير لا يستحق منه أدنى اهتمامٍ، مفضلاً توجيه بوصلته إلى ساحة صراع الكبار، متوهماً أن موقعه ودوره كفيلان بأن يجعلان منه قطب الرحى الذي ستدور عليه دائرة المصالح، وترتسم بموجبه المعادلات وموازين القوى.

وهكذا بجرّة قلم أو بأقلّ منها قرر الجولاني أن الحرب لم تعد تستهدف إسقاط النظام، فهذا بحسب رؤيته بات هدفاً منجزاً لأن حبي قوله..
قفز الجولاني فوق مصير إدلب مفضلاً توجيه بوصلته إلى ساحة صراع الكبار

هذه المقدمة حول “الانتصار على النظام”، سواء صحّت أم لم تصحّ، كان لا بدّ منها لطي صفحة مرحلة سابقة، ثم الادّعاء بأن سوريا دخلت في مرحلة جديدة هي خوض حرب تحرّر من الاحتلالين الروسي والايراني. وكان عنوان كلمته “حرب تحرر واستقلال” بمثابة الإعلان عن هذا التحوّل الجذري في رؤية وتوجهات “هيئة تحرير الشام”، وتكريساً كذلك لمساعٍ قديمة /جديدة طالما بذلها الجولاني في إطار التمويه وعمليات تغيير الجلد التي أدمن عليها.

ما أراد الجولاني قوله من دون أن يتلفّظ به، هو أن “هيئة تحرير الشام” باتت تحمل هوية حركة تحرر وطنية، وذلك في آخر التقلبات التي طرأت عليها من “حركة سلفية جهادية” إلى “ثورة ضد النظام”. ومعنى ذلك أن الهيئة أصبحت تستعير شرعيتها من خلفية “المقاومة” وليس من أي مبدأ آخر سواء كان ثورياً أو إسلامياً، وهي خطوة سيكون لها ما بعدها، وتنطوي على محاولة استحضار قواعد مبادئ القانون الدولي التي تُشرعن القتال ضد الاحتلال، وتتلمّس معالم الطريق للخروج من قوقعة التنظيمات الارهابية التي جنتها نتيجة مبايعتها السابقة لتنظيم القاعدة العالمي ومن قبلها ولادتها من رحم تنظيم داعش.

ومن بين القوات الأجنبية المتدخلة في سوريا، لم يذكر الجولاني سوى القوات الروسية والايرانية كقوتي احتلال للأراضي السورية، مستثنياً بذلك القوات الأخرى وعلى رأسها القوات الأميركية والتركية، كما أنه ضرب صفحاً عن ذكر إسرائيل.

هذه الآلية في الإظهار والاخفاء وفق مزاج الجولاني، تحمل في ثناياها دلالات هامة على نوعية قراءته الجيوسياسة للوضع في المنطقة، وتحدد طبيعة الرسائل الخفيّة التي وردت بين سطور كلمته من دون أن ينطق بها، مراهناً بذلك على لعبة الازدواجية بين رسائل معلنة موجهة إلى جماعته مضمونها القتال ضد كل من يدعم النظام، وأخرى سرّية يدرك أن جهات دولية يعنيها الأمر ستفهم المراد منها.

لم يذكر الجولاني سوى القوات الروسية والايرانية كقوتي احتلال، مستثنياً بذلك اميركا وتركيا، ومتجاهلاً إسرائيل

كان واضحاً أن تعقيدات المشهد السوري وتشابك خطوطه بين مصالح إقليمية وأخرى دولية، لم تفسحا مجالاً واسعاً أمام الجولاني ليتحدث بحرية عما يجول بخاطره. ولعل هذا الغموض الذي اكتنف تعبيراته ونواياه، سيكون نقطة الضعف القاتلة التي تجعل السحر ينقلب على الساحر. فاللعبة الجيوسياسية في المنطقة التي طرق الجولاني بابها محاولاً الولوج إلى عمقها، لم تعد تحتمل المراوغة ولا التذاكي في المواقف، وهو ما اضطر الجولاني لممارسته نظراً لعدم قدرته على فك شيفرة الصراع بين تركيا ودول خليجية وانعكاساته على المشهد السوري، فآثر أن يصمت عنه ظناً أنه بذلك يتقي تأثيراته عليه، فكان مقتله –ربما – في هذا الصمت.

وبعدما كان تصويب الجولاني الصريح والمعلن على ما أسماه “الاحتلالين الروسي والايراني” يستهدف مغازلة الرياض ومحورها المعادي لايران، جاء صمته عن الدور التركي الذي لا تعتبره السعودية أقلّ خطراً عليها من الدور الايراني، ليفرّغ الغزل من مضمونه ويدخله في نطاق النفاق.

وكذلك الأمر بالنسبة إلى مهادنة الجولاني لأنقرة وسياساتها المشبوهة التي أصبحت غرضاً تُوجَّه إليه اتهامات من قبل قيادات عسكرية وسياسية في المعارضة والفصائل المسلحة. فهذه المهادنة لا تكفي لمسح آثام الجولاني التي ارتكبها في إدلب وأفشل من خلالها السياسة التركية التي كانت تسعى للتوفيق بين أطماعها من جهة ومتطلبات آستانا من جهة ثانية، فجاءت تحركات الجولاني وفرضه هيمنته على المحافظة بمثابة الصفعة لهذه السياسة.

ولكن يبقى الأهم أن أنقرة لا تبحث في سوريا عمن يهادنها أو يطلب ودها بل تريد أدوات وأذرع تتحرك بإشارتها ووفق سياستها وبما يحقق مصالحها فقط، وهو ما لم يوفره الجولاني من خلال إصراره على اتباع سياسة الندّية.

انطلاقاً من ذلك، يصح القول أن الجولاني أخفق في فك شفرة الصراع الجيوسياسي الذي يطغى على المنطقة، ولم يتمكن من اتخاذ المواقف اللازمة لقبول أوراق اعتماده من هذه الجهة أو تلك. وهنا تحديداً كان مقتله في خطابٍ أراد منه بثَّ حياة جديدة في جماعته. ومردّ ذلك أن الجهة الوحيدة المتبقية لاستقبال رسالة الجولاني هي الولايات المتحدة الأميركية، إذ بعد استبعاد الرياض وأنقرة لم يبق سوى صندوق بريد واشنطن لتلقي رسالة الجولاني حول إمكانية قيامه بدور ما في لعبة المحاور والصراعات الجيوسياسية في المنطقة، وبالأخص ضد المحور الايراني.

أخفق الجولاني في فك شفرة الصراع الجيوسياسي الذي يطغى على المنطقة

وقد يتناغم ذلك مع ما كشفه وزير الخارجية الروسي في شهر أيلول الماضي، حول مساعٍ أميركية لفرض اعتدال “جبهة النصرة” على المجتمع الدولي، حيث قال لافروف في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أنه “في الولايات المتحدة، بدأوا بالفعل يتحدثون بصوت عالٍ عن جبهة النصرة على أنها هيكل معتدل يمكن التعامل معه”.

وقد لا يتنافى ذلك مع تجديد واشنطن لغاراتها ضد بعض قيادات “هيئة تحرير الشام” في الأسابيع الأخيرة، لأن الاصرار على عدم استهداف شخص الجولاني يضع تلك الغارات في خانة تغليب جناح على جناح داخل الهيئة، وهو ما قد يفهمه الجولاني على أنه رسالة أميركية موجهة إليه مفادها ضرورة اتخاذه إجراءات جديدة لحرف مسار “الهيئة” إلى اتجاهٍ تكون واشنطن راضية عنه أو على الأقل لا يمس مصالحها وسياساتها في المنطقة.

ولعل خطاب الجولاني الأخير هو رسالة جوابية على الرسائل الأميركية في انتظار مزيد من التفاعل بين الطرفين لرؤية إلى اين ستنتهي الأمور بينهما.

موقع 180



عدد المشاهدات:3137( الجمعة 23:14:12 2019/12/27 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/02/2020 - 10:07 ص

بعد انقطاع ثماني سنوات.. مطار حلب الدولي يستقبل أول رحلة جوية قادمة من دمشق

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...