الجمعة21/2/2020
ص2:58:17
آخر الأخبار
900 شكوى ضد التحالف الدولي لارتكابه جرائم حرب في العراقنتنياهو: "الإسرائيليون" يحلقون اليوم فوق السعوديةالإمارات: أحداث إدلب تظهر غياب الدور العربي في المشهد السوريبعد تدمير سفينة تركية... إخلاء سفن كانت راسية في ميناء العاصمة الليبيةخروج محطة تحويل كهرباء تل تمر عن الخدمة نتيجة عدوان تركي على خط التوتر المغذي لها بريف الحسكة الشمالي الغربيالجيش يحبط هجوماً عنيفاً للإرهابيين على بلدة النيرب غرب سراقب ويوقع عشرات القتلى ويدمر عرباتهم ومدرعاتهممضادات الدروع السورية تتصيد الدبابات والمدرعات التركية شرق إدلبعلى خطا أميركا.. فرنسا: داعش يستعيد قوّته من جديد! … واشنطن وبروكسل تكثفان اللقاءات مع القوى الانفصالية في شمال سوريةبرلماني روسي: تركيا ستدفع ثمنا باهظا حال توسيع عملياتها في سوريا الهدف الوحيد للعملية التركية هو الجيش السوري..وزير الحرب التركي: لا ننوي الاشتباك مع القوات الروسية في إدلبأفكار ومقترحات لتحسين الوضع الاقتصاديقــــــرار بتشــميل العـاملــين بالــــــدولة الملتحقين بالقــــوات الرديفــــة بإصــابات العمــــلبين حلب وستالينغرادتكهنات بـ(انقلاب جديد) في تركيا.. لماذا الآن؟إدارة الأمن الجنائي تضبط شركة في دمشق تتعامل بغير الليرة السورية وتصادر مبالغ مالية كبيرة.تحرير طفل مسجون من قبل والده وزوجة والده في اللاذقية مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 19991300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورالجيش يعثر على مشفى ميداني يحتوي معدات طبية وأدوية منها سعودية وقطرية من مخلفات الإرهابيين بريف حلب- فيديوبالصور ...العثور على مقر لمتزعمي تنظيم (جبهة النصرة) الإرهابي على طريق حلب إعزازالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًعلامات تدل على حالة طبية خطيرة قد تقتل المريض في دقائق هذه الأطعمة تسبب الصداع الشديدالمخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشة"ألسنة بشرية" في المنزل.. والزوجة تكشف السر الغريبأشعة ليزر "غادرة" تحرق عين طيار في السماء.. وتهدد بكارثةالموت يغيب عالم الكمبيوتر الذي اخترع "القص واللصق"اختبار طائرة شمسية يمكنها البقاء سنة كاملة في الجو الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد اللهأباطرة العرب....بثلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> الطاعون الأميركي .....بقلم نبيه البرجي

ذاك الشاعر الخليجي الذي سألني «هل تسنى لك أن تمضي ليلة في جهنم؟» لم ينتظر ردي «ألا ترانا عراة في تلك الليلة من ليالي جهنم؟».

لاحظ أن «الذين ترعرعوا في سوق النخاسة، كيف لهم أن يرفعوا رؤوسهم التي لولا الأساطيل لما بقيت، للحظة، في مكانها».

استغرب تفاؤلي، ولو تفاؤل الحد الأدنى، دعاني إلى الاعتذار لأن الأيام المقبلة ربما شهدت حالات أشد هولاً من التبعثر، ومن الكراهية، ومن التبعية، في القارة العربية، «لقد كتبت عن غيبوبة ألف ليلة وليلة، وأنا أعود لأقول إنها ليلة من ليالي جهنم».
الشاعر الخليجي طلب إليّ أن أنقل تحيته إلى أهل سورية، «إلى أهلي في سورية»، «قل لهم إنني أنحني أمامهم بخجل لأنني أشعر بأن يديّ ملطختان بذلك الدم الرائع، أيضاً بذلك الخراب، ما دام أولياء الأمر عندنا قد أنفقوا المليارات لتدمير سورية، حجراً حجراً، من أجل عيني… أولياء أمرهم».
«أتعذب لعذاب السوريين، وأفرح لفرح السوريين، ما حصل معهم لم يحصل مع أي شعب آخر في الدنيا، كل زبانية الجحيم تواطؤوا ضدهم، وحين أقرأ أبحاث المعاهد الدولية حول كميات القنابل التي أرسلت إلى سورية، أسأل ما إذا كان لا يزال هناك مكان للهواء».
بمرارة عاصفة قال «أولئك، بتيجان التنك، الذين حاولوا أن يجعلوا من دمشق هيروشيما العرب، سلام من أقاصي الروح إلى ضفاف بردى»، وسؤال ما إذا كان الياسمين ما زال يزهر في وجوه، وفي بيوت، أهل الشام.
حلمه أن يأتي إلى دمشق و«أقبّل الأرصفة، وأقبّل الجدران، وأقبّل أزهار البكاء، يا دمشق، لقد بكيت طويلاً، وبكيت كثيراً، من أجلك».
أخذ عليّ رهاني على يقظة ما «كيف لهم أن يستيقظوا إذا كان الأميركيون داخل غرف نومهم. هذا لم يحدث في مكان في العالم. ما هذا الطاعون؟ ما هذا الطاعون الأميركي يا صاحبي؟».
لا عجب أن يسندوا رؤوسهم إلى أسوار البيت الأبيض، هذه عادة قديمة، الآن يسندون رؤوسهم إلى حائط المبكى.
كيف لحاكم ينطق بالعربية أن يتحول إلى وصيف لحاخامات القرن؟ ذاك الجنرال (أفرام سنيه) الذي قال: «إذا كان العرب يريدون التحدث إلي، فهذا حذائي»، لا أدري في أي مكان نحن، في أي زمان نحن».
بعد كل الرثاء لأحوالنا (لعلها امتداد للمرثيات السومرية الكبرى)، قال: «دعني أعد إلى قلبي، أنا معك في أن شمساً تنتظرنا عند المفترق، تواصلي يومي مع الناس، بعيني أرى ذلك الزلزال الذي يتشكل في داخلهم، لا بد أن يتفجر عاجلاً لا آجلاً، التاريخ لا يمكن أن يمشي على ظهره إلى ما لا نهاية».
الشاعر الخليجي الذي زار تدمر، ورأى كيف يتدحرج القمر بين الحجارة، «لكأنه قمر قيس وليلى»، سألني عن بادية الشام، البادية التي صرخت، «هي جراح الرمال، يا صاحبي، وقد عرّت الذئاب من ثيابها».
عنده، ما دامت دمشق زينة العرب، وروح العرب، لا خوف من موت الزمن، إنه في مكان ما، «لا بد أن نطرق بابه، ونقول له آن الأوان لكي تمشي مثلما تمشي أزمنة الآخرين».
يستهجن كيف يمكن لأي عربي أن يكون عاشقاً لدونالد ترامب، «قد يكون المرء عاشقاً لهولاكو، قد يكون المرء عاشقاً لدراكولا، هذا الرجل لا مثيل له حتى في الجوراسيك بارك» (حديقة الديناصورات).
«لكن العبودية عادة، حين يعشق الذين يجثمون على أكتافنا القردة، نحن داخل الفجيعة، أرجوك ألا تعتذر لأنك تتفاءل، دعني أتفاءل معك، لم تسقط دمشق، ولن تسقط، ماذا يعني ذلك سوى أن الزمن لم يسقط، ولن يسقط؟».

الوطن 



عدد المشاهدات:1978( الخميس 07:55:53 2019/12/19 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/02/2020 - 10:07 ص

بعد انقطاع ثماني سنوات.. مطار حلب الدولي يستقبل أول رحلة جوية قادمة من دمشق

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...