الجمعة21/2/2020
ص3:10:33
آخر الأخبار
900 شكوى ضد التحالف الدولي لارتكابه جرائم حرب في العراقنتنياهو: "الإسرائيليون" يحلقون اليوم فوق السعوديةالإمارات: أحداث إدلب تظهر غياب الدور العربي في المشهد السوريبعد تدمير سفينة تركية... إخلاء سفن كانت راسية في ميناء العاصمة الليبيةخروج محطة تحويل كهرباء تل تمر عن الخدمة نتيجة عدوان تركي على خط التوتر المغذي لها بريف الحسكة الشمالي الغربيالجيش يحبط هجوماً عنيفاً للإرهابيين على بلدة النيرب غرب سراقب ويوقع عشرات القتلى ويدمر عرباتهم ومدرعاتهممضادات الدروع السورية تتصيد الدبابات والمدرعات التركية شرق إدلبعلى خطا أميركا.. فرنسا: داعش يستعيد قوّته من جديد! … واشنطن وبروكسل تكثفان اللقاءات مع القوى الانفصالية في شمال سوريةبرلماني روسي: تركيا ستدفع ثمنا باهظا حال توسيع عملياتها في سوريا الهدف الوحيد للعملية التركية هو الجيش السوري..وزير الحرب التركي: لا ننوي الاشتباك مع القوات الروسية في إدلبأفكار ومقترحات لتحسين الوضع الاقتصاديقــــــرار بتشــميل العـاملــين بالــــــدولة الملتحقين بالقــــوات الرديفــــة بإصــابات العمــــلبين حلب وستالينغرادتكهنات بـ(انقلاب جديد) في تركيا.. لماذا الآن؟إدارة الأمن الجنائي تضبط شركة في دمشق تتعامل بغير الليرة السورية وتصادر مبالغ مالية كبيرة.تحرير طفل مسجون من قبل والده وزوجة والده في اللاذقية مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 19991300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورالجيش يعثر على مشفى ميداني يحتوي معدات طبية وأدوية منها سعودية وقطرية من مخلفات الإرهابيين بريف حلب- فيديوبالصور ...العثور على مقر لمتزعمي تنظيم (جبهة النصرة) الإرهابي على طريق حلب إعزازالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًعلامات تدل على حالة طبية خطيرة قد تقتل المريض في دقائق هذه الأطعمة تسبب الصداع الشديدالمخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشة"ألسنة بشرية" في المنزل.. والزوجة تكشف السر الغريبأشعة ليزر "غادرة" تحرق عين طيار في السماء.. وتهدد بكارثةالموت يغيب عالم الكمبيوتر الذي اخترع "القص واللصق"اختبار طائرة شمسية يمكنها البقاء سنة كاملة في الجو الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد اللهأباطرة العرب....بثلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> لبنان........| تييري ميسان

لا يزال لبنان منقسماً إلى سبع عشرة طائفة يخافون من بعضهم بعضاً، وغالباً ما يتم التلاعب بهم من الخارج.

هاجم بعد ظهر يوم السبت الماضي، مجموعة من الشبان التابعين لحزب اللـه وحركة أمل شباناً آخرين، على صلة مع جورج سوروس، لنصبهم خياماً في وسط بيروت. وبعد ذلك بوقت قصير، رد الشبان الذين تعرضوا للهجوم، بمحاولة اجتياح مجلس النواب للإعلان على عجل عن قيام «الثورة الملونة» بالأسلوب الصربي أو الجيورجي.

لم يكن لبنان في يوم من الأيام دولة ديمقراطية قائمة على توازن القوى بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، بل كان على الدوام نظاماً طائفياً قائماً على الريبة والخوف من الآخر.
منذ توقيع اتفاق الطائف في عام 1989، وجميع الوظائف العامة تُوزع في الواقع، ليس تبعاً للجدارة، بل وفق للمحاصصة الطائفية. ولا تصدر الموافقة على هذه التعيينات في مجلس النواب والحكومة إذا لم تكن ممهورة مسبقاً بمباركة الزعامات الروحية على اختلاف مللهم. وهو ما لا يمكن أن يحصل في أي بلد آخر من دون أن يخلق ارتباكات وفوضى.
لهذا يدفع لبنان الآن فاتورة ستة وسبعون عاماً من التبعية للخارج (1943-2019) وثماني سنوات من الغياب التام للحكومة (2005-2016).
وهكذا فإن رحيل قوة السلام السورية، لم يمثل تحرر البلاد، بل عودة الفوضى.
وخلال السنوات التي تلت الأحداث، لم ينجح لبنان من الإمساك بجميع مؤسساته في آن واحد، وقد شمل التقصير جميع تلك المؤسسات بدءاً من مقام رئاسة الجمهورية، والحكومة، ومجلس النواب، وانتهاءً بالمجلس الدستوري. وإلى حين انتخاب الرئيس ميشيل عون، لم يجر إنشاء أي وثيقة مالية رسمية، بحيث أصبح من المستحيل واقعياً اليوم، معرفة حجم الضرائب التي تم جمعها، ومقدار المساعدات الخارجية التي تم تقاضيها، وكم من المال جرى إنفاقه طوال تلك السنين.
اللبنانيون يحبون بلدهم، لكنهم لم يفعلوا شيئاً بشكل جماعي لحمايته، لخوفهم المريع من كسر توازنهم الطائفي المقدس، وإثارة حرب أهلية جديدة.
وفي غضون أسابيع قليلة انهار اقتصادهم، ولكن على عكس ما زعمت وسائل الإعلام الدولية، فإن هذه الأزمة التي عصفت بلبنان، لا علاقة لها بحزب الله، ولا بالعقوبات الأميركية ضده.
من المؤكد أن الدول المانحة، التي اجتمعت في باريس، قد أعلنت أنها قادرة على إنقاذ لبنان، لكن فقط، في حال توصل اللبنانيون إلى تشكيل حكومة تكون تحت وصايتهم.
أما صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي فقد كانا أكثر مباشرة من الآخرين، حين أعربا عن شكوكهما بنزاهة مدير المصرف المركزي رياض سلامة، المشتبه في تنظيمه عملية احتيال واسعة النطاق.
هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يتم فيها اتهام بنك مركزي بتدبير نظام «بونزاي» تم بموجبه دفع فوائد الودائع بالدولار ضعفي ما هو معمول به في البلدان الأخرى. وهو في الواقع نظام يسمح بدفع فوائد الودائع القديمة من تدفقات الإيداعات الجديدة، كما هو الحال مع برنارد مادوف.
وكما هو الحال في سورية، فإن دور الولايات المتحدة متخم بالتناقضات: من ناحية، تعارض الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تقديم دعم للجيش اللبناني، على حين ينفذه وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، من ناحية أخرى.
وهكذا انتهى المطاف بمثول السفير الأميركي السابق في بيروت، جيفري فيلتمان أمام الكونغرس مناشداً «الأميركيين الحقيقيين» لمحاربة تحالف إيران، مع حزب الله، وميشيل عون، وكذلك ضد دونالد ترامب.

الوطن 



عدد المشاهدات:2106( الثلاثاء 07:53:33 2019/12/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/02/2020 - 10:07 ص

بعد انقطاع ثماني سنوات.. مطار حلب الدولي يستقبل أول رحلة جوية قادمة من دمشق

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...