الأربعاء29/1/2020
ص10:28:19
آخر الأخبار
«جيش التحرير»: ستؤدي إلى مزيد من الحروب والقتل … «الجهاد الإسلامي»: نرفض «مؤامرة ترامب»شاكراً دول الخليج.. ترامب يعلن بنود صفقة القرن.. حل الدولتين على رأسها تعليقا على صفقة القرن... مصر تقدر جهود الإدارة الأمريكية!!!؟رفض فلسطيني لـ (صفقة القرن): من يوافق عليها يرتكب الخيانةمنخفض جوي يؤثر على البلاد غداً وهطولات مطرية متوقعة وثلوج على المرتفعات العاليةالقيادة العامة للجيش: وحدات الجيش تطهر مدينة معرة النعمان و28 بلدة وقرية من الإرهاب في ريف إدلب الجنوبيوّجه ضربات مكثفة للإرهابيين بريفي حلب.. وأنباء عن إخلائهم لمواقعهم في «الراشدين 4» .. الجيش يحرر «معرة النعمان» الإستراتيجية المعلم يستقبل بيدرسون اليومالبنتاغون يقر بإصابة 50 جنديا في الضربة الصاروخية الإيرانية على قاعدة عين الأسد ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا الجديد إلى 132 شخصاخبر سار للمزارعين.. الحكومة تقرّر دعم الحمضيات: 20 ألف ليرة للمزارع عن كل طن ومثله للمصدّرأسواق الذهب في سورية تعاني الجمود.. ومهنة الصاغة مهددة بالانقراضتكثيف التحركات الأميركية شرقاً: لإفشال جهود موسكو السياسيةانكشاف التضليل.. كيف تستّرت أميركا على خسائرها في (عين الأسد)؟الأمن الجنائي يقبض على أشخاص متعاملين بغير الليرة السورية ويضبط أكثر من مئة ألف دولارضبط طن ونصف الطن من المواد المخدرة مهربة ضمن سيارة لنقل الخضار بريف درعاتقرير: "مرتزقة أردوغان" يهربون من ليبيا إلى أوروبا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا التعليم العالي تعلن عن 500 منحة دراسية روسية للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العليااستعاد كفرروما بوابة جبل الزاوية الشرقية وتلالاً حاكمة شرقي خان طومان بحلب … الجيش يستأصل الإرهاب من مدينة أبي العلاء المعري الجيش يكثف عملياته على تحصينات الإرهابيين غرب وجنوب غرب حلبالسياحة تصدر قرارين لتعديل معايير التصنيف السياحي لمنشآت الإقامة والإطعامصعوبة مالية كبيرة لعدم تسديد «عمران» ديونها … «إسمنت طرطوس»: ضعف الإنتاج مرده الكهرباء والمطر والتحكيم مع «فرعون»؟العديد من المفاجآت... منتجات تزيد هرمون الأنوثة لدى الرجلإصابة طبيب صيني مشهور بفيروس كورونا القاتل عبر العينيننانسي عجرم تعلق لأول مرة بعد جلسة التحقيق مع زوجها"ممارسات عنيفة" وراء إصابة الفنان خالد النبوي بجلطة قلبية!ملك أوروبي يعترف بنسب سيدة بعد تجاوزها الخمسين من عمرهاعجوز بريطانية تقع في حب شاب مصري ينفي أن يكون طامعا في أموالهاهواتف تودع "واتساب" بداية من 1 فبرايرفخ الأمطار.. نصائح للحفاظ على الإطارات في هذا الطقسالكليّ والجزئيّ....بقلم د. بثينة شعبانالعلاقة مع إيران والمصالحة العربية العربية.. نتنياهو قد اعترف فماذا عنكم؟!

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> غيبوبة ألف ليلة وليلة ....بقلم نبيه البرجي

متى كان المال العربي لمصلحة العرب؟

أكثر من سبب دعانا إلى طرح السؤال، آخرها ما نقله إلينا أستاذ في جامعة جورج تاون حول مقابلة أجريت عام 2003 مع الملياردير النيويوركي شلدون أدلسون، وهو الصديق الصدوق لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، قال فيها عن أصحاب الكراسي الذهبية في الشرق الأوسط «لسوف نراهم بثياب عمال التنظيفات في شوارع نيويورك».

أليس هذا ما يعمل له أركان «المؤسسة اليهودية» منذ أكثر من مئة عام إذا ما تسنى لكم الاطلاع على ما قاله الأب الروحي لوالد نتنياهو زئيف جابوتنسكي، حول تفكيك «الحالة العربية»؟ تالياً، شق الطريق أمام «دولة داود» والاستيلاء على الثروات، كما على المسارات الإستراتيجية والتاريخية، في المحيط.
نعلم هوية الأدمغة التي خططت، منذ ظهور «المسألة الشرقية»، للعبث بالخرائط. ونعلم، في الحقبة الراهنة، من فتح أبوابه، ومعسكراته، وحتى ملاهيه الليلية، أمام تلك الحثالة الإيديولوجية. الأكثر درامية هنا أن المال العربي تولى تغطية كل السيناريوات التي ما برحت، وعبر لعبة الدومينو، تنقل الحريق من دولة عربية إلى دولة عربية أخرى.
أين كان العقل العربي، التاريخ العربي وعلى امتداد تلك السنوات؟ المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية ريتشارد هيلمز أماط اللثام عن الخطة التي وضعها من سبقه إلى الموقع آلان دالاس، شقيق وزير الخارجية جون فوستر دالاس في عهد الرئيس الأميركي السابق دوايت أيزنهاور.
هذا الرجل كان يدرك أي ثروات تختزنها المنطقة العربية بموقعها الجيوإستراتيجي الفائق الحساسية. هو من ابتدع تعبير «غيبوبة ألف ليلة وليلة». أن تكون مهمة العروش وضع المجتمعات في الثلاجة، ربما الثلاجة الأبدية، مع تحطيم أي محاولة للانقضاض على هذا الواقع وتغيير مساره.
مللنا من المقاربات الكلاسيكية للدراما العربية، الفيلسوف الأميركي ناعوم تشومسكي قال: «أمام تلك الزلازل، قد نجد الديناصورات وهي تستيقظ في قبورها، متى يستيقظ هؤلاء من غرف النوم؟».
في كل أنحاء العالم، نشأت منظومات اقتصادية أو سياسية أو إستراتيجية، الغاية هي التفاعل الديناميكي مع إيقاع القرن. انظروا إلى تلك الكوميديا التي تدعى «جامعة الدول العربية». مستودع للألواح الخشبية. زميل مصري قال لنا: «قد ترى الفئران، بالعين المجردة، وهي تنخر الرؤوس هنا».
لا بل إن الفئران (أو الجرذان) تنخر رؤوس كل الذين لم يتنبهوا، كما قال تشومسكي، إلى ما حلّ بنا، وما قد يحلّ بنا، لنرى أصحاب الكراسي الذهبية وقد تحولوا إلى عمال تنظيفات في شوارع نيويورك.
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قال «المشكلة فيكم». في هذه المنطقة فقط، عقارب الساعة تعود إلى الوراء. لا نفتقد القامات العالية التي ترفض البقاء داخل الجحيم الأميركي. الثائر الكوبي إرنستو تشي غيفارا صرخ في وجههم: «لن نكون الثيران داخل الأسوار المكهربة». ليته يعلم كيف يتعامل بعض العرب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حتى الديكة لا تطأطئ رأسها.
بالرغم من سوداوية المشهد، لا نزال نراهن على لحظة الانفجار في العقل العربي، لحظة الانفجار في الضمير العربي.
سياسي خليجي مخضرم، من أصحاب الرأي والرؤية، قال لنا: «ربما بدأت الهزات، الحرائق، تؤتي مفاعيلها. لا تستغرب إذا ما قلت لك لسوف تفاجأ، ذات يوم، بقمة عربية تعقد في دمشق، من هناك تكون البداية».
بداية الزمن الآخر. آن الأوان لكي ندرك أن لا مكان في هذا القرن سوى للأقوياء. إلى متى تبقى ثرواتنا الغبية التي إن لم تتبعثر بين أروقة وول ستريت وأرصفة رورتردام، وبينها ثريات لاس فيغاس، تطحن عظام العرب، وأزمنة العرب؟

الوطن 



عدد المشاهدات:1676( الخميس 04:55:12 2019/12/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/01/2020 - 8:54 ص

الأجندة
لص فاشل حاول سرقة متجر هواتف ليسجن نفسه داخله.. فيديو شاهد ماذا اكتشفت الشرطة البرازيلية تحت ملابس فتاة تزور صديقها في السجن... فيديو معركة حاسمة بين ثلاثة أسود وجاموس... فيديو بست قبلات فتاة تنوم جراءها...فيديو كارثة بملاعب إنجلترا.. أحرز 3 أهداف لفريقه ثم لقي مصرعه لاعب فنون قتالية أمريكي يصارع امرأتين معاً.. شاهد: من المنتصر في النهاية أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) المزيد ...