السبت18/1/2020
م20:33:18
آخر الأخبار
المبعوث الأممي: يمكنني تأكيد وصول نحو 2000 مقاتل سوري إلى ليبياالرئيس اللبناني يطلب من الجيش استعادة الهدوء بوسط بيروتالسلطات التونسية تحبط مخططاً لاغتيال مباركة البراهمياحتجاجات شعبية أردنية على اتفاقية الغاز مع "إسرائيل"سورية تؤكد استمرارها في ممارسة واجبها بمكافحة الإرهاب وإنقاذ السوريين من ويلات وممارسات المجموعات الإرهابيةمرسوم بتشديد عقوبة إذاعة أو نشر وقائع ملفقة أو مزاعم كاذبة أو وهمية لإحداث تدني أو عدم استقرار في أوراق النقد الوطنيةملتقى قبائل وعشائر دير الزور .. التمسك بالوحدة الوطنية ومؤازرة الجيش في مواجهة الإرهابالمقداد يبحث مع ميشود القضايا المتعلقة بعمل مكتب الأمن والسلامة التابع للأمم المتحدة في سورية زاخاروفا: الوجود الأميركي في سورية يتناقض بالكامل مع القانون الدولي إصابة 6 أتراك جراء انفجار سيارة مفخخة قرب العاصمة الصوماليةالداخلية تدعو لعدم التعامل بغير الليرة كوسيلة للمدفوعات وتؤكد ملاحقة المتلاعبين بسعر صرفها 265 معملاً جديداً في «الشيخ نجار» سينطلق هذا العامإردوغان.. بين شعارات (الأمَّة) ومقولات (المِلَّة)...بقلم الاعلامي حسني محلي لا احد يشتري ولا أحد يبيع؟ فمن المتهم الرئيسي بهذا التلاعب الخطير بسعر الصرفقسم شرطة التضامن في دمشق يلقي القبض على سارق ويسترد مصاغ ذهبي مسروق ويضبط شخص بحوزته مواد مخدرةقسم شرطة الحميدية في دمشق يلقي القبض على ثلاثة أشخاص من مروجي المخدرات وفتاة تسرق من المحلات التجاريةمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحجامعة دمشق تعلن عن مفاضلة ملء شواغر لمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليااعتداء إرهابي بقذيفة صاروخية سقطت في محيط قرية بنجارو بريف اللاذقيةالإرهابيون يصعدون اعتداءاتهم على المدنيين ويواصلون منع الأهالي من الوصول إلى الممرات بريفي إدلب وحلب.. والجيش يردتوقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …صرف بدلات الإيجار وتأمين السكن البديل للقاطنين في المنطقة التنظيمية الأولى للمرسوم 66انتهاء تاريخ الصلاحية.. هل المنتج غير قابل للاستهلاك وإن كان بحالة ممتازة؟علماء يكشفون تأثير خطير للسكر على الدماغحديث عن "مفاوضات بنصف مليون دولار" لقتيل منزل نانسي عجرم والمحامي ينفي"إم بي سي" تحسم جدل استمرار نانسي عجرم في برنامج "ذا فويس كيدز"زوجة مرشح رئاسي أمريكي تكشف عن تعرضها لاعتداء جنسي من قبل طبيب عندما كانت حاملاتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندلأول مرة منذ 5 سنوات… “غوغل” توجه ضربة قوية إلى “فيسبوك”تعرف إلى ترتيب الدول العربية من حيث سرعة الإنترنتغاز «المتوسط» في صراعات الأمم وصفقة القرن!...د. وفيق إبراهيمحقبة جديدة بالفعل...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> خبير اماراتي : انفراجات قادمة للعلاقات بين سورية و الإمارات

تشير التصريحات الرسمية وعودة عمل السفارة الإماراتية في دمشق إلى عودة دفء العلاقة بين سوريا والإمارات في ظل التطورات التي يشهدها الشرق الأوسط.

وأقامت السفارة الإماراتية في سوريا، أمس الاثنين، حفل استقبال بمناسبة الذكرى الـ 48 لعيدها الوطني.

وقال القائم بالأعمال الإماراتي في دمشق، عبد الحكيم إبراهيم النعيمي: إن "العلاقات السورية الإماراتية متينة ومميزة وقوية تقوم على أسس واضحة وثابتة قاعدتها لم الشمل العربي عبر سياسة معتدلة"، معربا عن أمله في أن "يسود الأمن والأمان والاستقرار ربوع سوريا تحت قيادة السيد الرئيس بشار الأسد"، حسبما نقلت وكالة "سانا" الرسمية السورية.

وأعرب النعيمي عن "شكره للحكومة السورية والشعب السوري على حفاوة الترحيب والاستقبال ولطاقم وزارة الخارجية على الدعم الذي يقدمونه في سبيل تذليل الصعاب أمام السفارة الإماراتية لتنفيذ واجباتها بهدف زيادة عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين".

بدوره، استعرض نائب وزير الخارجية السورية، فيصل المقداد، تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدا أن "سوريا والإمارات تتشاركان عناصر كثيرة من بينها العروبة وعمق لحمة الدم والانتماء والفرحة للإنجازات والانتصارات التي تتحقق في البلدين".

ولفت المقداد إلى أن "سوريا لن تنسى أن الإمارات وقفت إلى جانبها في حربها على الإرهاب، وتم التعبير عن ذلك من خلال استقبال الإمارات للسوريين الذين اختاروها حتى تنتهي الحرب الإرهابية على بلادهم ونأمل عودتهم إلى وطنهم".

إمكانية عودة السفير الإماراتي إلى دمشق

الخبير الاستراتيجي الإماراتي العميد خلفان الكعبي، رأى في حديث لوكالة "سبوتنيك" أن:

"القيادة الإماراتية سبق أن صرحت أن إبعاد سوريا عن جامعة الدول العربية هذا يمكن أن يساهم في تفاقم المشكلة، بمعنى أن سوريا خرجت من جامعة الدول العربية وهي عضو مؤسس، وبرأيي القيادة الإماراتية تدرك أن هذا يفاقم المشكلة، لأن هذا جعل سوريا تتجه إلى آخرين وتحديدا إلى إيران".

واعتبر الخبير الاستراتيجي أن العائق الكبير أمام عودة العلاقات هو عدم وجود تفاهمات بين الدول العربية على عودة سوريا، وأتوقع أن الموقف سيتحسن خاصة وأن الدول العربية داعمة لمثل هذا التوجه، وعلى رأسها مصر".

وتوقع انفراجات بالعلاقات وقال: "أتوقع أن العلاقات ستشهد انفراجات مستقبلية، وخاصة أن السفارة الإماراتية تم افتتاحها بشكل معلن، وهذا له مدلولات إيجابية".

وبالنسبة للعوائق، قال الخبير الاستراتيجي، العوائق هي عدم وجود تفاهمات بين الدول العربية، واعتبر أن: "التدخل التركي شمالي سوريا بيّن أمور كثيرة، وبيّن أن إبعاد سوريا عن جامعة الدول العربية كانت خطأ كبيرا، وهناك الآن احتلال تركي لأراضي في الجمهورية العربية السورية".

ولم يستبعد الخبير أن تعيد الإمارات سفيرها إلى دمشق وأن تكون سباقة في ذلك.

بدوره قال الخبير الاستراتيجي السوري الدكتور كمال جفا لوكالة "سبوتنيك":

"على هامش الاحتفال الذي نظمته السفارة الإماراتية في دمشق لأول مرة منذ ثماني سنوات لوحظ حضور رسمي سوري فعال بهذه المناسبة كما للكلمة التي ألقاها المكلف بأعمال السفير الإماراتي والتي تمنى فيها الأمن والأمان لسورية تحت قيادة الرئيس الأسد أعطت مؤشرا رسميا وشعبيا عن تغيير لغة الخطاب الرسمي الإماراتي باتجاه سورية.. العلاقات الإماراتية السورية لم تنقطع رسميا أو شعبيا وحتى مع السعودية كان هناك خطوط اتصال سرية رسمية يقودها اللواء علي مملوك وغيره من الشخصيات الكبيرة العاملة في مطبخ القرار السوري كما لم نلحظ منذ تولي محمد بن سلمان ولاية العهد أي استهداف رسمي سعودي لشخصية الرئيس السوري أو حتى بالعكس ولا زالت الرحلات الجوية السورية تحط في المطارات السعودية و الإماراتية".

وأضاف جفا "في هذا الجو المتفائل ومع الرغبة الحقيقة لدى دول الخليج بالتقدم خطوة نحو الدولة السورية بعد انزياح السعودية عن الملعب السوري بفعل تلاشي القوى العسكرية التي كانت تدعمها واتساع الدور التركي في إدلب وشمال شرق سورية يبدو أن هناك إعادة جرد حسابات من قبل الإمارات والسعودية وستلحقها مصر بالطبع لملف العلاقات السورية مع هذه الدولة لعدة أهداف تسعى إليها دول الخليج... التمدد على حساب التواجد الإيراني وهي رغبة أمريكية ولم الأطماع التركية في سورية وتقويض تواجدها وخططها التوسعية المستقبلية وإضعاف "قسد" وتقليمها وتقويض مشروعها بعد الوصول إلى قناعة بعدم إمكانية التوافق الدولي على تقسيم سورية ".

وختم الدكتور جفا: "إذا هذه الأهداف تتلاقى في كثير من مفرداتها مع الرغبة السورية في تحجيم قسد وإضعافها ولجم الأطماع التركية في سورية وزيادة الدعم المالي والسياسي لسورية وحتى تخفيف الضغوطات الإيرانية والروسية عليها في المجالات الاقتصادية والسياسية... الأيام و الأسابيع القادمة سنشهد انفراجا أكبر في هذه العلاقات وقد نشهد مزيد من المبادرات برعاية روسية إو إماراتية أو حتى حركة فتح سفارات أو حركة طائرات مع سورية ستصب حتما في مصلحة السوريين بكافة أطيافهم".

"سبوتنيك"



عدد المشاهدات:3506( الثلاثاء 20:27:53 2019/12/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/01/2020 - 6:54 م

الأجندة
سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها في حالة نادرة.. "ثعبان بشري" في الهند يستحم كل ساعة! (صور+ فيديو) المزيد ...