الأربعاء29/1/2020
ص11:24:30
آخر الأخبار
«جيش التحرير»: ستؤدي إلى مزيد من الحروب والقتل … «الجهاد الإسلامي»: نرفض «مؤامرة ترامب»شاكراً دول الخليج.. ترامب يعلن بنود صفقة القرن.. حل الدولتين على رأسها تعليقا على صفقة القرن... مصر تقدر جهود الإدارة الأمريكية!!!؟رفض فلسطيني لـ (صفقة القرن): من يوافق عليها يرتكب الخيانةسورية تعرب عن إدانتها الشديدة ورفضها المطلق لما تسمى صفقة القرنمنخفض جوي يؤثر على البلاد غداً وهطولات مطرية متوقعة وثلوج على المرتفعات العاليةالقيادة العامة للجيش: وحدات الجيش تطهر مدينة معرة النعمان و28 بلدة وقرية من الإرهاب في ريف إدلب الجنوبيوّجه ضربات مكثفة للإرهابيين بريفي حلب.. وأنباء عن إخلائهم لمواقعهم في «الراشدين 4» .. الجيش يحرر «معرة النعمان» الإستراتيجية البنتاغون يقر بإصابة 50 جنديا في الضربة الصاروخية الإيرانية على قاعدة عين الأسد ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا الجديد إلى 132 شخصاخبر سار للمزارعين.. الحكومة تقرّر دعم الحمضيات: 20 ألف ليرة للمزارع عن كل طن ومثله للمصدّرأسواق الذهب في سورية تعاني الجمود.. ومهنة الصاغة مهددة بالانقراضتكثيف التحركات الأميركية شرقاً: لإفشال جهود موسكو السياسيةانكشاف التضليل.. كيف تستّرت أميركا على خسائرها في (عين الأسد)؟الأمن الجنائي يقبض على أشخاص متعاملين بغير الليرة السورية ويضبط أكثر من مئة ألف دولارضبط طن ونصف الطن من المواد المخدرة مهربة ضمن سيارة لنقل الخضار بريف درعاتقرير: "مرتزقة أردوغان" يهربون من ليبيا إلى أوروبا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا التعليم العالي تعلن عن 500 منحة دراسية روسية للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العليااستعاد كفرروما بوابة جبل الزاوية الشرقية وتلالاً حاكمة شرقي خان طومان بحلب … الجيش يستأصل الإرهاب من مدينة أبي العلاء المعري الجيش يكثف عملياته على تحصينات الإرهابيين غرب وجنوب غرب حلبالسياحة تصدر قرارين لتعديل معايير التصنيف السياحي لمنشآت الإقامة والإطعامصعوبة مالية كبيرة لعدم تسديد «عمران» ديونها … «إسمنت طرطوس»: ضعف الإنتاج مرده الكهرباء والمطر والتحكيم مع «فرعون»؟العديد من المفاجآت... منتجات تزيد هرمون الأنوثة لدى الرجلإصابة طبيب صيني مشهور بفيروس كورونا القاتل عبر العينيننانسي عجرم تعلق لأول مرة بعد جلسة التحقيق مع زوجها"ممارسات عنيفة" وراء إصابة الفنان خالد النبوي بجلطة قلبية!ملك أوروبي يعترف بنسب سيدة بعد تجاوزها الخمسين من عمرهاعجوز بريطانية تقع في حب شاب مصري ينفي أن يكون طامعا في أموالهاهواتف تودع "واتساب" بداية من 1 فبرايرفخ الأمطار.. نصائح للحفاظ على الإطارات في هذا الطقسالكليّ والجزئيّ....بقلم د. بثينة شعبانالعلاقة مع إيران والمصالحة العربية العربية.. نتنياهو قد اعترف فماذا عنكم؟!

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> «مملكة جهنم»......بقلم نبيه البرجي

أي دماغ على رأس هذه المملكة؟ كيف، ومن أين، تدار هذه المملكة؟ وإلى أين تريد أن تصل بالعرب؟ إلى قدمي تيودور هرتزل أم إلى قدمي يوشع بن نون؟

اسألوا الإنكليز، واسألوا الفرنسيين، واسألوا الألمان، عن الفظاعات التي انطوت عليها صفقة القرن. تفكيك دول، وإلغاء دول، هل يتصور البلاط أن باستطاعته الاضطلاع بأي دور في ذلك الكوندومينيوم التوراتي لإدارة الشرق الأوسط؟

حتى ولو أخذ بفتوى عبد العزيز آل شيخ، الخارج للتو من العصر الحجري، حول التوءمة بين الكعبة والهيكل، كما حول المصالحة بين إسحق وإسماعيل.
أي مقارنة بين البنية القبلية، البنية العمياء، والمؤسسة اليهودية الضاربة في الطبقات العليا من الكرة الأرضية، لتكون الموازاة، ولتكون الشراكة، في إدارة المنطقة؟
ليقل لنا السعوديون أين وضعوا أيديهم، ولم يخرجوا بالأيدي الخاوية، الأيدي الملطخة؟ حدث ذلك في سورية، المليارات إما وضعت بين أيدي شذاذ الآفاق، الآتين من ثقافة الصفيح، أو بين يدي رجب طيب أردوغان الذي كان يلعب، بقدميه، بتلك الرؤوس الفارغة.
وأين السعوديون في اليمن، حيث الـ«غرنيكا» التي لا يتصورها الخيال، حتى خيال الأبالسة؟ القاذفات الهائلة تطحن عظام المحطمين، وحتى عظام الموتى، هل بقي من شيء هناك سوى الركام؟
متى يستيقظ ذلك العرش الميت، العرش المتعفن، حين يرتضي من أجل البقاء، البقاء فقط، أن يكون الحصان الخشبي، الحصان الغبي، لحاخامات القرن ولصفقة القرن؟
عادل الجبير غاضب لأن ناقلة النفط أفرغت حمولتها في سورية، سورية التي هي قلب العرب، وضمير العرب، وتاريخ العرب، الذي عجز عن قتل سورية عسكرياً، يراهن على قتلها اقتصادياً، هي الشقيقة الكبرى، كما تعلمون، ومليكها خادم الحرمين الشريفين.
الجبير، الدمية الكاريكاتورية بين يدي مايك بومبيو (الطنجرة الفارغة)، غاضب. يفترض بالسوريين أن يقضوا جوعاً ما داموا لم يقضوا بالقنابل التي قال خبراء معهد ستوكهولم إنها تفوق قنبلة هيروشيما بأضعاف الأضعاف.
هذه هي مهمة المملكة «مملكة جهنم»، تشغيل المصانع الأميركية في صناعة القاذفات، وفي صناعة الدبابات، وفي صناعة الصواريخ، التي لا مهمة لها سوى إزالة العرب من الوجود، أكثر من تريليوني دولار أنفقتها تلك الأنظمة الرثة على صفقات السلاح في أقل من ثلاثة عقود، لو تم توظيف هذا المال لبناء المنظومة العربية، هل كان ثمة من عاطل عن العمل؟ وهل كان ثمة من أميّ؟ وهل كان ثمة من يتضور جوعاً؟
لكنها مملكة جهنم أيها السوريون، عادل الجبير غاضب لأن ناقلة النفط أفرغت حمولتها في سورية، كان المنتظر أن تفرغها في إسرائيل.
ولا كلمة من البلاط عن الانتهاك العثماني للأرض السورية، على العكس، البلاط بقي يراهن على الفتات التركي حتى الرمق الأخير، تذكرون ظهور ثامر السبهان، بكل تقاطيع الثعبان، في الرقة و«فوق الخراب».
المملكة الكبرى، المصيبة الكبرى، طبيعي أن يغضب الجبير، وأولياء أمره، لأن صفقة القرن سقطت تحت أحذية السوريين، لولاهم لكانت القارة العربية سوقاً للعبيد.
ألا يعلم السعوديون ماذا فعل أردوغان بالمملكة؟ ألم يقل لهم أصدقاؤهم الأوروبيون إنه كان يسعى، وما زال يسعى، ليرفرف العلم التركي على قصر اليمامة؟ بالرغم من ذلك، لا كلمة عن الباب العالي، أي مهزلة حين تكون الدمية هي المايسترو الديبلوماسي في مملكة جهنم؟
هكذا القصة، الدخول إلى الحداثة من سروال جون ترافولتا، لنتصور عبد العزيز آل شيخ في حلبة الروك أند رول، الراقص بأسنانه بين الفتاوى التي لا تليق حتى بالقردة.
اقرؤوا الكلام الأخير لعادل الجبير حول أميركا، أي عبودية يمكن أن تكون هكذا؟ الاسترخاء بين أنياب مصاصي الدماء.

الوطن 



عدد المشاهدات:2158( الخميس 08:02:46 2019/11/28 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/01/2020 - 11:17 ص

الأجندة
لص فاشل حاول سرقة متجر هواتف ليسجن نفسه داخله.. فيديو شاهد ماذا اكتشفت الشرطة البرازيلية تحت ملابس فتاة تزور صديقها في السجن... فيديو معركة حاسمة بين ثلاثة أسود وجاموس... فيديو بست قبلات فتاة تنوم جراءها...فيديو كارثة بملاعب إنجلترا.. أحرز 3 أهداف لفريقه ثم لقي مصرعه لاعب فنون قتالية أمريكي يصارع امرأتين معاً.. شاهد: من المنتصر في النهاية أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) المزيد ...