الأربعاء29/1/2020
ص11:56:45
آخر الأخبار
إصابة عشرات الفلسطينيين جراء قمع الاحتلال فعالية حماية الأغوارزاسبكين: سورية وحلفاؤها ماضون في محاربة الإرهاب«جيش التحرير»: ستؤدي إلى مزيد من الحروب والقتل … «الجهاد الإسلامي»: نرفض «مؤامرة ترامب»شاكراً دول الخليج.. ترامب يعلن بنود صفقة القرن.. حل الدولتين على رأسهاسورية تعرب عن إدانتها الشديدة ورفضها المطلق لما تسمى صفقة القرنمنخفض جوي يؤثر على البلاد غداً وهطولات مطرية متوقعة وثلوج على المرتفعات العاليةالقيادة العامة للجيش: وحدات الجيش تطهر مدينة معرة النعمان و28 بلدة وقرية من الإرهاب في ريف إدلب الجنوبيوّجه ضربات مكثفة للإرهابيين بريفي حلب.. وأنباء عن إخلائهم لمواقعهم في «الراشدين 4» .. الجيش يحرر «معرة النعمان» الإستراتيجية البنتاغون يقر بإصابة 50 جنديا في الضربة الصاروخية الإيرانية على قاعدة عين الأسد ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا الجديد إلى 132 شخصاخبر سار للمزارعين.. الحكومة تقرّر دعم الحمضيات: 20 ألف ليرة للمزارع عن كل طن ومثله للمصدّرأسواق الذهب في سورية تعاني الجمود.. ومهنة الصاغة مهددة بالانقراضتكثيف التحركات الأميركية شرقاً: لإفشال جهود موسكو السياسيةانكشاف التضليل.. كيف تستّرت أميركا على خسائرها في (عين الأسد)؟إدارة الأمن الجنائي توقف مدير شركة فنية لتعامله بغير الليرةالأمن الجنائي يقبض على أشخاص متعاملين بغير الليرة السورية ويضبط أكثر من مئة ألف دولارتقرير: "مرتزقة أردوغان" يهربون من ليبيا إلى أوروبا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا التعليم العالي تعلن عن 500 منحة دراسية روسية للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العليااستعاد كفرروما بوابة جبل الزاوية الشرقية وتلالاً حاكمة شرقي خان طومان بحلب … الجيش يستأصل الإرهاب من مدينة أبي العلاء المعري الجيش يكثف عملياته على تحصينات الإرهابيين غرب وجنوب غرب حلبالسياحة تصدر قرارين لتعديل معايير التصنيف السياحي لمنشآت الإقامة والإطعامصعوبة مالية كبيرة لعدم تسديد «عمران» ديونها … «إسمنت طرطوس»: ضعف الإنتاج مرده الكهرباء والمطر والتحكيم مع «فرعون»؟العديد من المفاجآت... منتجات تزيد هرمون الأنوثة لدى الرجلإصابة طبيب صيني مشهور بفيروس كورونا القاتل عبر العينيننانسي عجرم تعلق لأول مرة بعد جلسة التحقيق مع زوجها"ممارسات عنيفة" وراء إصابة الفنان خالد النبوي بجلطة قلبية!ملك أوروبي يعترف بنسب سيدة بعد تجاوزها الخمسين من عمرهاعجوز بريطانية تقع في حب شاب مصري ينفي أن يكون طامعا في أموالهاهواتف تودع "واتساب" بداية من 1 فبرايرفخ الأمطار.. نصائح للحفاظ على الإطارات في هذا الطقسالكليّ والجزئيّ....بقلم د. بثينة شعبانالعلاقة مع إيران والمصالحة العربية العربية.. نتنياهو قد اعترف فماذا عنكم؟!

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> تظاهرات لبنان بين الشد والجذب الإقليمي والدولي ....المهندس: ميشيل كلاغاصي

 على الرغم من الإحتجاجات المطلبية المرتبطة بالضغط الإقتصادي , والتي شهدتها دول عدة في منطقة الشرق الأوسط , وامتدت من مصر إلى العراق وإيران , إلا ّ أن التظاهرات اللبنانية جذبت الإهتمام الإقليمي والعالمي وحاولت أن تتميز وتقدم نفسها كظاهرةٍ كبرى,

 ودفعت للسؤال عن محلية الحراك والشعارات التي عكست هموما ًوأوجاعا ًتسبب بها الفساد عبر عقود, الأمر الذي أدى إلى توسيع الفوارق الطبقية والمجتمعية وكرّس المحسوبيات وعزز هياكل الدولة الفاشلة من جهة, ومن جهةٍ أخرى أشار مجددا ً وبوضوح إلى ما هو أبعد و أعمق تاريخيا ًوسياسيا ً, بما يتعلق بالإنقسام والإصطفاف اللبناني والعربي عموما ً تجاه بعض القضايا الكبرى والمركزية محليا ًوإقليميا ًحتى دوليا ً, بشكلٍ يستمر معه لبنان – البلد الصغير- ليعبر عن درجة الحرارة والحالة الصحية للمنطقة.

ومن خلال نظرةٍ موضوعية, والتي لا يمكن معها تجاهل المرض والمريض, لا بد من ملاحظة الحمى والصدمات والزلازل التي تعرضت لها دول المنطقة بعد أحداث أيلول الشهيرة 2001 في نيويورك, والتي يمكن وصفها بـ "الصدمات الإستراتيجية", الأمر الذي انعكس وهنا ًوضعفا ً أصاب الدول والشعوب ووضعها تحت تأثير مختلف الضغوط والمخاطر الزاحفة نحو الجميع دون تردد, بأوجهها المتعددة العسكرية والسياسية والإقتصادية, وبالطبع كان على لبنان أن يتلقفها بطريقته وبتركيبته السياسية – الطائفية -, وبالإلتزامات الخارجية التي تكبل جميع أطرافه الداخلية.

إن إنهيار المعالم القديمة للنظام الدولي, دفع المراكب الأمريكية للإبحار نحو شواطىء العالم بدءا ً من عالمه القديم, وجعلها ترسو في أفغانستان والشرق الأوسط معتمدة ًعلى خرائط برنارد لويس وهنري ليفي وعقيدة وولفويتز, مؤمنة ًببعض أسفار العهد القديم المجتزأة وترانيم التلمود ووثيقة كيفونيم , لتبدأ صدماتها الإستراتيجية من "الليبرالية" الغربية وصولا ً إلى "الراديكالية" العربية... وأصابت الجميع إما بشكل مباشر, أو بشكل نفسي غير مباشر, جعل فقراء ومترفي العالم القديم يفقدون شهيتهم على الطعام ويستعدون للمرض القادم أكثر فأكثر.

وبعديدا ًعن سرد الأحداث الطويل والمعروف للجميع, مع اختيار نقطة بداية قريبة, يمكننا ملاحظة تقاعس وربما إستعصاء الرد الأمريكي على إسقاط الطائرة الحديثة – الثمينة بدون طيار إيرانيا ً, والضربات القاتلة في أرامو يمنيا ً, والسجاد الأحمر الذي فُرش للرئيس بوتين في الرياض سعوديا ً, أمورٌ حددت بمجملها إتجاه إنتشار المرض وعودته ليصيب القلب الأمريكي, ويضيف إليه جروحا ًوإرتباكا ً, ما بين رغبة الإسرائيليين ببقاء القوات الأمريكية في سورية, ورغبة الرئيس ترامب ومؤيديه في الداخل الأمريكي بإستمرار الإنسحاب السلس منها... في أجواء هدوء نسبي وعدم التصعيد الدولي والإقليمي , بدءا ً من جبهات غزة والجولان المحتل ولبنان وسورية والعراق والمواجهة مع إيران. يبدو أن الهدوء الأمريكي المنشود, تلقفه كل المعنيين على طريقتهم الخاصة, فرئيس وزراء الكيان الإسرائيلي , وعلى الرغم من إنشغاله الداخلي, لم يتوقف عن زعزعة أمن المنطقة, وسعى لجولات إضافية من العنف والعدوان على غزة, وتعمد شن الغارات الجوية على سورية, مستخدما ً أجواء لبنانية وجولانية لعدوانه على أهداف – مزعومة - إيرانية ولحزب الله في سورية, كما تلقفها ساسة لبنان التقليديين استمرارا ً للسعادة والفوز بوجبات طعامٍ شهية في ظل الوضع القائم, فيما وقع المواطنون فريسة "ستاتيكو" سياسي دولي يستنزف بطونهم واحتياجاتهم واّلامهم, في الوقت الذي ألهب الفيروس التركي – الأردوغاني أوجاع الشمال والشرق السوري, عبر إتفاقاتٍ شيطانية مع واشنطن, وإتفاقياتٍ مضادة مع موسكو بعد قمة سوتشي, بما يدعم بالمحصلة الهزات والقلق في المنطقة, والتي انعكست هواجسا ً مخيفة للبعض ومحفزة للبعض الاّخر, وكلٌ بحسب إصطفافه وموقعه وإلتزامه, فكان حراكا ًوتظاهرا ًواضحا ًوغامضا ًفي نفس الوقت.

على الرغم من محاولات إخفاء التدخل الخارجي, إلاّ أن أعراض المرض خرجت عن السيطرة لحظة إعلان الحريري إستقالته, مخالفا ًرغبة من خففوا عنه دمعه الذي انهمر في الرياض قبل عامين, وتمسك بغرابة بحكومة تكنوقراط لا تعكس امتلاكه قوة ًسياسية مشهودة, على رغم التمثيل السني الكبير الذي يحظى به, ونال دعم صديقه الاّذاري وليد جنبلاط الذي ذهب إلى أبعد وإلى نسف إتفاق الطائف, وبدعم سمير جعجع الذي طالب بتسريع تأليف هكذا حكومة ... فيما أبدى العونيون وحزب الله وحركة أمل مرونة ً كبيرة ووافقوا على حكومةٍ مزيج من التكنوقراط والسياسيين, الأمر الذي أحرج مدير اللعبة الحقيقي, وخرج جيفري فيلتمان ليؤكد المرض ويطرح شروط بلاده للشفاء, مقابل التهديد بالإنهيار إن لم يحصل التغيير المنشود أمريكيا ً. وفي وقتٍ تعدد فيه التشخيص الدولي وحُصر المرض برفض حكومة التكنوقراط روسيا ً, وعجزا ً ويأسا ً فرنسيا ًحول "عدم وجود توافق دولي" – بحسب مستشار الرئيس ماكرون, وبالتفكير الفرنسي لإرسال موفدٍ جديد , وبالبحث عن "تعبئة ٍ دولية" لإيجاد الحل, فيما كان بومبيو يؤكد "فخر" بلاده بالوقوف إلى جانب الشعب اللبناني, لقد فضح فيلتمان كل مستور من خلال حديثه عن ترسيم الحدود وأهمية الفاز والنفط والصراع مع "إسرائيل", وخشية بلاده من المنافسة الروسية والصينية على الموانىء اللبنانية ومن استعمالها سوريا ً لصالح إعادة الإعمار, معبرا ًفي الوقت ذاته عن سعادةٍ خفية بأن استمرار التظاهر والحراك يقوّض الشراكة بين التيار الوطني الحر وحزب الله ... من الواضح أن الحريري من حيث يدري أو لا يدري يسير على طريقٍ عبّدها جيفري فيلتمان ودولته العميقة. وفي الوقت الذي بدأ فيه الحراك يفقد بريقه الشعبي العفوي وتسقط أقنعة الأحزاب على الطرقات المقطوعة, وتتهاوى معه قوة تأثير بعض القنوات التلفزيونية في التحريض وإشعال الفتن, بدأ الأمريكيون بتقديم التنازلات, نتيجة عدم قدرتهم على تحمل تكاليف الساحة اللبنانية إضافة ً لما يتكبدوه في الساحتين السورية والعراقية, وسط مخاوف حقيقية من تسويةٍ قد تُفرض عليهم فجأة في سورية بعد كلام الرئيس بشار الأسد عن "المقاومة العسكرية للإحتلال الأمريكي", فجاء كلام الوزير بومبيو بنفحةٍ عقلانية سمتها شراء بعض الوقت, ليؤكد أن:"واشنطن مستعدة للعمل مع حكومة لبنانية تستجيب لإحتياجات مواطنيها". من خلال تعدد الأطباء والتوصيف المرضي والوصفات , لا يبدو أن الشفاء متاحا ًعلى المدى القصير والمتوسط, وأقله قد يستمر إلى ما بعد الإنتخابات الأمريكية, فالإدارة الحالية لا تستطيع إعادة الوضع إلى ما قبل 17 تشرين الأول في لبنان , وفي العراق , وسط العبور الإيراني لعاصفة الإحتجاجات , كي لا تمنح "حلفائها" ومنافسيها وأعدائها فرصة التصعيد العسكري في أيا ًمن ساحات الإشتباك في المنطقة , وتفضل سيادة حالة المرواحة في الفوضى لتمرير الفترة الإنتخابية دون مشاكل إضافية قد تكون حاسمة تجاه نتيجتها وتأثيرها الحاسم على سيد الأبيض الجديد أو القديم – الجديد. يبدو أن الحريري بعيدا ً كل البعد عمّا يجري في الخفاء والعلن, بعدما فضحه وجهه العابس الغاضب الذي ظهر فيه صباح احتفالية عيد الإستقلال, الأمر الذي يؤكد قلة حنكته السياسية وغلبة عواطفه الشخصية على تصرفاته كرئيسٍ للحكومة وكرجل دولة, والتشنج الذي أظهره يؤكد إعتقاده ببعض القوة, في حين يدرك الجميع بأنه لو قرأ التنازلات والتراجع الأمريكي النسبي لبكى على كتف الجنرال عون وبين أحضان الأستاذ نبيه بري.

المهندس: ميشيل كلاغاصي 23/11/2019



عدد المشاهدات:2001( الاثنين 00:54:43 2019/11/25 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/01/2020 - 11:40 ص

الأجندة
لص فاشل حاول سرقة متجر هواتف ليسجن نفسه داخله.. فيديو شاهد ماذا اكتشفت الشرطة البرازيلية تحت ملابس فتاة تزور صديقها في السجن... فيديو معركة حاسمة بين ثلاثة أسود وجاموس... فيديو بست قبلات فتاة تنوم جراءها...فيديو كارثة بملاعب إنجلترا.. أحرز 3 أهداف لفريقه ثم لقي مصرعه لاعب فنون قتالية أمريكي يصارع امرأتين معاً.. شاهد: من المنتصر في النهاية أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) المزيد ...