الأحد15/12/2019
م15:45:38
آخر الأخبار
الداخلية اللبنانية: نقل 23 عنصرا من قوى الأمن بينهم 3 ضباط إلى المستشفياتبري: لبنان لم يعد يتحمل والمطلوب حكومة في أسرع وقت … توتر أمني في بيروت والمتظاهرون حاولوا اقتحام مجلس النوابالحوثي: الولايات المتحدة شريك أساسي في العدوان على اليمندعوات واسعة للتظاهر في العراق رفضاً للتدخلات الخارجيةهطولات مطرية في أغلب المحافظات أغزرها 100مم باللاذقيةالبلاد تتأثر بمنخفض جوي تضعف فعاليته الأحد و الجو ماطر بشكل عام دمشق القديمة بدون سيارات… فعالية لمعرفة احتياجات القاطنين والزائرينقوات الاحتلال الأمريكي تدخل قافلة ضخمة إلى القامشلي مؤلفة من شاحنات محملة بمواد لوجستيةديلي ميل: أدلة جديدة على تلاعب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بتقرير الهجوم الكيميائي المزعوم في دومالاريجاني: التنظيمات الإرهابية في المنطقة نشأت بدعم أمريكيالمتة لاتمول منذ الشهر السادس ... و قوننة أسعارها جاء لاستمرار تواجدها وتحسبا لعدم احتكارهانحو مليون متر مكعب إضافية من الغاز يوميا بعد إدخال بئري شريفة 2 وشريفة 104 بالإنتاجمأزق إردوغان.. كيف يتخلص من غول وداود أوغلو وباباجان؟...بقلم الاعلامي حسني محلي هل عودة أقنية التواصل العربي والدولي مع الدولة السورية قريباً؟ طالب زيفا باحث في الدراسات السياسيّةانهيار مبنى سكني مخالف بحي كرم البيك بحلب دون وقوع ضحاياارتديـا قنـاعين علـى وجهيهمـا وقامـا بضـرب امـرأة طاعنـة بالسـن بقصـد سـرقتهاخالد خوجة.. من معارض سوري إلى مؤسس في حزب المستقبل التركي - (فيديو)لماذا لم تدمر "كا-52" الطائرة الأمريكية المنتهكة في سورياإدراج الوردة الشامية على لائحة التراث الإنساني في منظمة اليونسكوإجلاء طلاب مدرسة في طرطوس بسبب تصدعات وتساقط “الباطون” .. ومدير التربية “سيتم نقل الطلاب وترميمها”استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة أربعة إثر انفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في بلدة نصيب بريف درعاإلقـاء القبـض علـى عـدد مـن الأشــخاص الذيـن اعتـدوا علـى مبنـى ناحيــة شـرطة سلحـب ممـا أدى إلى استشـهاد النقـيب مهنـد وسـوف مديـر الناحي 30 ألف وحدة سكنية مع إيران … اللحام: 26 ضاحية ضمن مشروع «التطوير العقاري»مخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلالكشف عن سلاح فعال لمرضى السكري.احذر.. انفجار الأوعية الدموية....… كيف تتخلص من مخاط الأنف بطريقة صحيحة مع قدوم فصل الشتاء ؟هوى غربي التعاون الثاني بين الفنان غسان مسعود وابنتهقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!الجاميكية توني آن-سينغ تفوز بلقب ملكة جمال العالم... صوراكتشاف كاميرات مراقبة داخل غرف فندق عالمي في الولايات المتحدة"كنز "على المريخ!؟تنبيه.. أسابيع ويختفي "واتس آب" من ملايين الأجهزة!يستهدف أموال السوريين والطاقة والدواء ومنع إعادة الإعمار … «النواب الأميركي» يمرر قانون «قيصر»هزيمةٌ جديدة للولايات المتحدة في لبنان .....بقلم م. ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

تحليلات ومـواقـف... >> "الأحداث في شمال شرق سورية تفتح الباب أمام هجوم إيراني" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية....أ. تحسين الحلبي

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات

تحميل المادة 

ذكرَ الباحثان إيميلي لاندو وشمعون شتاين في عرضهما لموجز البحث دوافع المشروع النووي التركي: بين الأطلسي والطموح الإقليمي «يبدو أن انسحاب الولايات المتحدة من الشرق الأوسط يضيف أسباباً ملحة لما سيستلزمه التغيير في ميزان القوى في المنطقة، وهذا التغيير كان قد بدأ قبل أربع سنوات على الأقل حين بدأت روسيا وإيران بملء الفراغ؛ ذلك بهدف تحقيق طموحاتهما في الهيمنة على المنطقة وتحولهما إلى لاعبين مركزيين وضرورة الاهتمام برغباتهما. وبموجب هذا السيناريو ربما تعتقد تركيا أن امتلاكها للسلاح النووي يعطيها تفوقاً كبيراً؛ لكن سعيها هذا يصطدم مباشرة مع شريكاتها الدول الأعضاء في حلف الأطلسيّ، ويكشف التناقض بين وجه تركيا وتاريخها على المستوى الدولي كحليف في الأطلسي مطلوب منه الالتزام بسلوك مسؤول وتعاون وثيق، وبين طموحاتها على المستوى الإقليمي وما يتطلبه ذلك من سياسات غير عدوانية. وبصرف النظر عن الدوافع يكفي أن نتوقف ونطرح سؤالاً هو: إلى أي حد يعد الموضوع النووي لتركيا جدِّياً؟ وهل هناك ما يشير إلى أن تركيا تقوم بتنفيذ استعدادات ملموسة لهذا الغرض؟ هناك بعض المحللين المتخصصين في مراقبة الأسلحة يعتقدون أن تركيا حقاً تقوم بتطوير مشروع نووي مدني بمساعدة روسيا، لكن ليست له بعد بنية تحتية جدية لسلاح نووي؛ بل ليست له تحضيرات في هذا الاتجاه. ومع ذلك هناك تحليل نشرته قبل وقت قريب صحيفة نيويورك تايمز يدعي وجود ما يدعو إلى القلق. وحقاً هناك دلائل على أن تركيا كانت قد استمتعت كثيرا بفكرة التطوير النووي في الستينيات، لكن تلك السنوات كانت قبل ظهور ميثاق منع انتشار الأسلحة النووية، ولم تظهر في ذلك الوقت أي براهين على قيام تركيا بإجراءات لتنفيذ هذه النوايا إلى أن ظهرت الآن في التصريحات الأخيرة لأردوغان. ومع ذلك نشر هذا البحث بعد قيام أردوغان بغزو عسكري إلى شمال سورية، وربما يكون قد تأثر من هذا الغزو وبالغ قليلاً باحتمال تعرضه لتهديد نووي. وإذا قرر أردوغان السير على الطريق النوويّ فإن مضاعفات ستطرأ على علاقاته مع حلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي ونظام منع انتشار الأسلحة النووية ومنطقة الشرق الأوسط. وعمليّاً هذا ما سيفرض عليه الانسحاب من حلف الأطلسيّ، وكذلك من اتفاق منع انتشار الأسلحة النووية. وعلى العكس من ذلك يستطيع البقاء في إطار ميثاق الاتفاق النووي والاحتيال على التزامات تركيا بالميثاق والبقاء ظاهرياً غير نووي بواسطة تخزين اليورانيوم وتنفيذ عملية الطرد والقول: إنّها لأهداف مدنية، وبهذه الطريقة تستطيع تركيا التحول عملياً إلى دولة على عتبة النووية، لكن أردوغان سيجد صعوبة في القيام بهذه الخطوة دون التصريح لوكالة الطاقة النووية عن عمليات التخصيب والطرد المركزي المعدة لهذا الغرض. وفي أعقاب تصريح أردوغان العلني عن نواياه النووية هناك أمل بأن تكون وكالة الطاقة الدولية أكثر يقظة لكي تضع الصعوبات أمامه في إدارة مشروع نوويّ سريّ، وبخاصة لأن صدقيّة نظام منع انتشار الأسلحة النووية بدأت تتعرض للامتحان، فنشاطات من هذا النوع لتركيا ستؤدي إلى توجيه ضربة إضافية لميثاق منع انتشار الأسلحة النووية في ظلِّ مرحلةٍ وضعت هذا الميثاق أمام تحدٍّ جدِّيٍّ في مواجهة كوريا الشمالية وإيران. ولكي تتم المحافظة على تطبيق الميثاق سيتعين على المجتمع الدولي أيضاً اتخاذ إجراء. فماذا يمكن أن نتوقع من ردود فعل دولية على كل ما يتعلق بهذا الموضوع؟ وما الوسائل التي يملكها المجتمع الدولي من أجل مواجهة تطور تركي نووي؟ ثمة عدد من الوسائل لكن السؤال المهم هو: هل سيكون لدى الدول الكبرى إرادة سياسية لاستخدامها، وتحديداً بعد الفشل الذي مضى عليه سنوات كثيرة تجاه كوريا الشمالية والنجاح المحدود في الموضوع الإيرانيّ، بل وبعد سنوات من فرض العقوبات ومحاولات إجراء مفاوضات. ومن الجدير الإشارة هنا إلى أن تصريحات أردوغان لم تثر انتقاداً دولياً على تركيا أو أي تحذير لها وربما يعود السبب الوحيد لهذا الأمر، لأن أردوغان معروف جيداً بإطلاق تصريحات حادة ولا رغبة للتجاوب مع لعبته بواسطة الرد على كل عبارة يقولها مهما كانت تحمله من استفزاز. وبغض النظر عن التقليل بمدى جدية التصريح عن النوايا، ربما ليس هناك سبب للافتراض بأن تركيا شقت الطريق إلى تطوير قدرة نووية عسكرية، ولذلك لا حاجة الآن إلى قرع أجراس الخطر والإنذار ووضع خطوط حمراء».



عدد المشاهدات:1678( السبت 01:22:48 2019/11/23 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/12/2019 - 1:40 م

الأجندة
تدليك لطيف من قطة يسعد كلب فيتنامي! طبيب برازيلي يراقص النساء الحوامل قبل الدخول لغرفة الولادة ردة فعل الطفل إثر دهس أمه بالسيارة...فيديو رجل ينقذ كلبا علق رسنه بمصعد دون أن تنتبه صاحبته...فيديو بطل كمال الأجسام ، يشارك حفل زفافه من حبيبته الدمية الجنسية صيني يفوز بجائزة اليانصيب بمبلغ 17 مليون دولار، ويتنكر لاستلام الجائزة والسبب !؟ سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة المزيد ...