الاثنين20/1/2020
م17:52:33
آخر الأخبار
نائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياهدوء في وسط بيروت بعد موجة عنيفة من المواجهاتمصرع 12 شخصا وإصابة 46 في حادث مروري بالجزائرمنخفض جوي بارد ورطب وثلوج متوقعة على ارتفاع 1200مترالملحم: مساع لعقد لقاء بين وفد حكومي وقوى في شمال شرق البلادترقب في جبهات حلب بانتظار تراجع حدّة المنخفض الجوي اليوم … الجيش يفشل هجمات الإرهابيين في إدلب ويخذل مشغلهم التركيالإرهابيون يستمرون في منع المدنيين من المغادرة عبر الممرات الإنسانية بريفي إدلب وحلب إلى المناطق الآمنةفي خضم التغيير الحكومي.. بوتين يغير المدعي العامعضو في البرلمان الأوروبي: نظام أردوغان دكتاتوري وعدوانيالمركزي يفتح أبوابه لشراء القطع الأجنبي من المواطنين بسعر الصرف التفضيلي دون وثائقالتجاري السوري: بدء تقديم الخدمات المصرفية في فرع 5 بحمص وعودة الفرع 4 لمقره السابق بعد ترميمهمقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيالقبض على عدد من الأشخاص يقومون بتصريف العملات الأجنبية وتحويل الأموال دون ترخيصحريق في محطة وقود قرية فيروزة شرق مدينة حمص وفرق الإطفاء تعمل على إخماده ومعلومات أولية تفيد بإصابة عدد من المواطنين بحروقمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحاستشهاد مدني جراء اعتداء إرهابيين بالقذائف على أحياء سكنية في مدينة حلبالجيش يتصدى لهجوم شنه إرهابيو (جبهة النصرة) على محور أبو دفنة بريف إدلب الجنوبي الشرقي"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنكيف يمكن أن يساعدك الأفوكادو على خسارة الوزن؟سيرة نهاد قلعي في سلسلة “أعلام ومبدعون”حديث عن "مفاوضات بنصف مليون دولار" لقتيل منزل نانسي عجرم والمحامي ينفيالأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟."عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سورياكيفية إصلاح ميكروفون هاتف آيفون عندما لا يعملانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان البلطجة الاميركية والانصياع الاوروبي.. والحق الايراني

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> "الأحداث في شمال شرق سورية تفتح الباب أمام هجوم إيراني" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية....أ. تحسين الحلبي

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات

تحميل المادة 

ذكرَ الباحثان إيميلي لاندو وشمعون شتاين في عرضهما لموجز البحث دوافع المشروع النووي التركي: بين الأطلسي والطموح الإقليمي «يبدو أن انسحاب الولايات المتحدة من الشرق الأوسط يضيف أسباباً ملحة لما سيستلزمه التغيير في ميزان القوى في المنطقة، وهذا التغيير كان قد بدأ قبل أربع سنوات على الأقل حين بدأت روسيا وإيران بملء الفراغ؛ ذلك بهدف تحقيق طموحاتهما في الهيمنة على المنطقة وتحولهما إلى لاعبين مركزيين وضرورة الاهتمام برغباتهما. وبموجب هذا السيناريو ربما تعتقد تركيا أن امتلاكها للسلاح النووي يعطيها تفوقاً كبيراً؛ لكن سعيها هذا يصطدم مباشرة مع شريكاتها الدول الأعضاء في حلف الأطلسيّ، ويكشف التناقض بين وجه تركيا وتاريخها على المستوى الدولي كحليف في الأطلسي مطلوب منه الالتزام بسلوك مسؤول وتعاون وثيق، وبين طموحاتها على المستوى الإقليمي وما يتطلبه ذلك من سياسات غير عدوانية. وبصرف النظر عن الدوافع يكفي أن نتوقف ونطرح سؤالاً هو: إلى أي حد يعد الموضوع النووي لتركيا جدِّياً؟ وهل هناك ما يشير إلى أن تركيا تقوم بتنفيذ استعدادات ملموسة لهذا الغرض؟ هناك بعض المحللين المتخصصين في مراقبة الأسلحة يعتقدون أن تركيا حقاً تقوم بتطوير مشروع نووي مدني بمساعدة روسيا، لكن ليست له بعد بنية تحتية جدية لسلاح نووي؛ بل ليست له تحضيرات في هذا الاتجاه. ومع ذلك هناك تحليل نشرته قبل وقت قريب صحيفة نيويورك تايمز يدعي وجود ما يدعو إلى القلق. وحقاً هناك دلائل على أن تركيا كانت قد استمتعت كثيرا بفكرة التطوير النووي في الستينيات، لكن تلك السنوات كانت قبل ظهور ميثاق منع انتشار الأسلحة النووية، ولم تظهر في ذلك الوقت أي براهين على قيام تركيا بإجراءات لتنفيذ هذه النوايا إلى أن ظهرت الآن في التصريحات الأخيرة لأردوغان. ومع ذلك نشر هذا البحث بعد قيام أردوغان بغزو عسكري إلى شمال سورية، وربما يكون قد تأثر من هذا الغزو وبالغ قليلاً باحتمال تعرضه لتهديد نووي. وإذا قرر أردوغان السير على الطريق النوويّ فإن مضاعفات ستطرأ على علاقاته مع حلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي ونظام منع انتشار الأسلحة النووية ومنطقة الشرق الأوسط. وعمليّاً هذا ما سيفرض عليه الانسحاب من حلف الأطلسيّ، وكذلك من اتفاق منع انتشار الأسلحة النووية. وعلى العكس من ذلك يستطيع البقاء في إطار ميثاق الاتفاق النووي والاحتيال على التزامات تركيا بالميثاق والبقاء ظاهرياً غير نووي بواسطة تخزين اليورانيوم وتنفيذ عملية الطرد والقول: إنّها لأهداف مدنية، وبهذه الطريقة تستطيع تركيا التحول عملياً إلى دولة على عتبة النووية، لكن أردوغان سيجد صعوبة في القيام بهذه الخطوة دون التصريح لوكالة الطاقة النووية عن عمليات التخصيب والطرد المركزي المعدة لهذا الغرض. وفي أعقاب تصريح أردوغان العلني عن نواياه النووية هناك أمل بأن تكون وكالة الطاقة الدولية أكثر يقظة لكي تضع الصعوبات أمامه في إدارة مشروع نوويّ سريّ، وبخاصة لأن صدقيّة نظام منع انتشار الأسلحة النووية بدأت تتعرض للامتحان، فنشاطات من هذا النوع لتركيا ستؤدي إلى توجيه ضربة إضافية لميثاق منع انتشار الأسلحة النووية في ظلِّ مرحلةٍ وضعت هذا الميثاق أمام تحدٍّ جدِّيٍّ في مواجهة كوريا الشمالية وإيران. ولكي تتم المحافظة على تطبيق الميثاق سيتعين على المجتمع الدولي أيضاً اتخاذ إجراء. فماذا يمكن أن نتوقع من ردود فعل دولية على كل ما يتعلق بهذا الموضوع؟ وما الوسائل التي يملكها المجتمع الدولي من أجل مواجهة تطور تركي نووي؟ ثمة عدد من الوسائل لكن السؤال المهم هو: هل سيكون لدى الدول الكبرى إرادة سياسية لاستخدامها، وتحديداً بعد الفشل الذي مضى عليه سنوات كثيرة تجاه كوريا الشمالية والنجاح المحدود في الموضوع الإيرانيّ، بل وبعد سنوات من فرض العقوبات ومحاولات إجراء مفاوضات. ومن الجدير الإشارة هنا إلى أن تصريحات أردوغان لم تثر انتقاداً دولياً على تركيا أو أي تحذير لها وربما يعود السبب الوحيد لهذا الأمر، لأن أردوغان معروف جيداً بإطلاق تصريحات حادة ولا رغبة للتجاوب مع لعبته بواسطة الرد على كل عبارة يقولها مهما كانت تحمله من استفزاز. وبغض النظر عن التقليل بمدى جدية التصريح عن النوايا، ربما ليس هناك سبب للافتراض بأن تركيا شقت الطريق إلى تطوير قدرة نووية عسكرية، ولذلك لا حاجة الآن إلى قرع أجراس الخطر والإنذار ووضع خطوط حمراء».



عدد المشاهدات:1944( السبت 01:22:48 2019/11/23 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/01/2020 - 3:21 م

الأجندة
أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...