الاثنين16/12/2019
ص12:53:40
آخر الأخبار
بالفيديو | طلاب الجامعة الأميركية يطردون السنيورة خلال احتفال الميلاد السنويتأجيل الاستشارات النيابية في لبنان للمرة الثانيةغراهام مخاطبا السعوديين من قطر: عليكم أن تغيروا أنفسكم"سيبوا البلاد تعيش".. السيسي يتحدث عن حل الأزمة السوريةالحرارة تميل للارتفاع قليلاً وتحذير من حدوث الصقيع وتشكل الضبابأكبر قافلة أميركية إلى سوريا منذ إعادة الانتشار شرقاًالرئيس الأسد في مقابلة مع قناة فينيكس الصينية: لن يكون هناك أفق لبقاء الأمريكي في سورية وسيخرج-فيديو بعد لقاء برنار ليفي مع قيادات في «قسد» … الملحم: المرتبط بأجندات خارجية ليس وطنياً.. حدو: استمرار لحالة الفشل والتيهشومر يريد استدعاء مولفاني وبولتون للشهادة في محاكمة ترامبأردوغان يهدد أمريكا بالاعتراف بالإبادة الجماعية للهنود ردا على قرار مجلس الشيوخ...سنغلق قاعدتي إنجرليك وكوراجيك إذا استدعت الضرورة وزير الاقتصاد: إجازات مكونات تجميع السيارات في سورية موقفة مؤقتاًشركة تطلق أول عملة رقمية سورية للتداولات الخارجية قريباً قد تحل مكان الدولارمأزق إردوغان.. كيف يتخلص من غول وداود أوغلو وباباجان؟...بقلم الاعلامي حسني محلي هل عودة أقنية التواصل العربي والدولي مع الدولة السورية قريباً؟ طالب زيفا باحث في الدراسات السياسيّةقسم شرطة المزة الشرقي يعيد مبلغ ( مائة وخمسة وأربعون ألف دولار أميركي ) بعد أن تم سلبه من صاحبه.أضرار مادية كبيرة جراء حريق بمنزل في منطقة المزةخالد خوجة.. من معارض سوري إلى مؤسس في حزب المستقبل التركي - (فيديو)لماذا لم تدمر "كا-52" الطائرة الأمريكية المنتهكة في سورياجامعة دمشق تعلن عن 200 منحة دراسية هنغارية للعام القادمإدراج الوردة الشامية على لائحة التراث الإنساني في منظمة اليونسكومرتزقة أردوغان يعتدون على مواقع «قسد» قرب عين عيسى … الاحتلال التركي يواصل التغيير الديموغرافي والتتريكالجيش يتصدى ويستهدف مواقع الإرهابيين بكبانة 30 ألف وحدة سكنية مع إيران … اللحام: 26 ضاحية ضمن مشروع «التطوير العقاري»مخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعل في هذه الحالات يصبح شرب الماء خطرا على صحتك!الكشف عن سلاح فعال لمرضى السكريهوى غربي التعاون الثاني بين الفنان غسان مسعود وابنتهقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!الجاميكية توني آن-سينغ تفوز بلقب ملكة جمال العالم... صوراكتشاف كاميرات مراقبة داخل غرف فندق عالمي في الولايات المتحدة"كنز "على المريخ!؟تنبيه.. أسابيع ويختفي "واتس آب" من ملايين الأجهزة!كيف سيسجل التاريخ عام 2019؟....بقلم د . يثينة شعبانيستهدف أموال السوريين والطاقة والدواء ومنع إعادة الإعمار … «النواب الأميركي» يمرر قانون «قيصر»

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

تحليلات ومـواقـف... >> وحدات عسكرية أميركية الى الشرق السوري من جديد: الأبعاد والاهداف .....شارل ابي نادر

 لم تتأخر كثيرًا الادارة الأميريكة في اعادة النظر بـ "المفهوم الرئاسي الجديد"، والذي كان قد أعلنه مؤخرًا الرئيس الاميركي دونالد ترامب بشراسة عبر تغريداته أو من خلال نيته تطبيقه قريبًا عبر القرارات الرئاسية، 

 

والذي يقوم على وجوب انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الحروب العبثية في الشرق وخاصة من سوريا وافغانستان. وبدل أن يُسَرِّع من إكمال سحب وحداته من الشرق السوري، حيث كان قد أمّن بمناورة البدء بهذا الانسحاب، تسهيل العدوان التركي واحتلال قسم حدودي من تلك المنطقة، ها هي الادارة الاميريكة اليوم، وحسب صحيفة نيوزويك الاميريكة نقلا عن مسؤول في البنتاغون لم تعلن اسمه، تقرر إعادة نشر كتيبة مدرعة من دبابات ابرامز مع طواقمها ومئات الجنود، في المنطقة الوسطى من الشرق السوري، حيث تتركز أغلب حقول النفط الاغنى في سوريا.

السناتور الاميركي الجمهوري ليندسي غراهام، والذي كان من أشد معارضي الرئيس ترامب في قراره حول الانسحاب من سوريا، كشف أن عسكريين أميركيين يعدّون خطة من شأنها منع "داعش" من العودة للظهور في سوريا، ومنع وقوع النفط في أيدي ايران أو النظام السوري أو التنظيم الارهابي "داعش"، قائلًا بالتحديد إن "الخطة ستلبي الأهداف الجوهرية الأميركية في سوريا". وبالمقابل نقل قائد قوات سوريا الديمقراطية ( قسد  مظلوم عبده عن الرئيس ترامب شخصيًا قوله باستمرار ادارته الحفاظ على شراكة ودعم طويل الامد في مختلف المجالات .

بين كلام ترامب لمسؤول "قسد" حول استمرار الشراكة، وبين مفهوم "الاهداف الجوهرية الاميريكة في سوريا"، ما هي الأبعاد الحقيقية المشتركة بين العنوانين؟ وأين هو اليوم الموقف الحقيقي لـ"قسد" من الموضوع؟

لا شك أن الأهداف الجوهرية الحقيقية للأميركيين في سوريا هي ثابتة ولن تتغير، بالرغم من عراضات الرئيس الأميركيي الاعلامية أو الانتخابية، وحيث تكوين وتنوع نظامهم الديمقراطي عبر مؤسساته الدستورية المختلفة، بين الادارة وصلاحياتها والكونغرس وصلاحياته والاعلام الحر ورسائله أو تاثيراته، يسمح بامتصاص أي صدمة أو هفوة رئاسية، واعادة تصويبها نحو السياسة العميقة للدولة، يندرج القرار باعادة نشر وحدات عسكرية مدرعة قرب حقول النفط.

هذه الأهداف صرح بها غراهام بكل جرأة وهي:

- منع الدولة السورية من الاستفادة من ثروتها النفطية، لأن ذلك لو حصل، سيؤمن للمالية السورية الشرعية مصادر مهمة، تشكل عاملًا أساسيًا في مواجهة العقوبات والحصار الاقتصادي، الأمر الذي لن يسمح به الأميركيون.

- ايضًا، يعمل الاميركيون ومن ضمن أهدافهم الجوهرية، على إبعاد أي تواجد ايراني في وسط سوريا الشرقي، والذي سيكون عمليًا من ضمن فصائل محور المقاومة الداعمة للجيش العربي السوري، وهذا بالنسبة لاستراتيجية الاميركيين، يعتبر نقطة قوية جدًا لمحور المقاومة الذي يواجههم ويواجه سياستهم بشراسة. أيضًا الأمر الذي سوف يعملون على ابعاده، وحيث يعتبرون، ومن تجربة الشمال الشرقي بعد الانتشار السريع للجيش العربي السوري حتى الحدود مع تركيا، أن قسد سوف تكون ضعيفة، عسكريا طبعا، وسياسيا، وعاجزة عن الوقوف أمام تمدد الدولة السورية الى كامل الشرق، واعادة تحرير الوسط الشرقي حتى الحدود مع الانبار العراقية، ضمنًا منابع النفط الغنية.

- النقطة الأخرى والتي أقلقت الأميركيين، وأيضًا بعد التمدد السوري الشرعي شمالًا برعاية ومساندة روسية، هي أن الروس لن يكونوا بعيدين عن الاستفادة من منابع النفط شرق سوريا تجاريا، من خلال شركاتهم الناشطة، الأمر الذي سيكون مستحيلًا مواجهته عبر (قسد) وحدها بقدراتها السياسية والعسكرية المتواضعة جدا، والذي سيكون أيضًا من المستحيل مواجهته تجاريا عبر الشركات الاميركية.

انطلاقًا من هذه المعطيات الواردة فيما لو تمدد الجيش العربي السوري نحو وسط شرق الفرات، ومن الأهداف الأميركية الجوهرية والثابتة، جاءت رسالة الرئيس ترامب الودودة  للاكراد، بعد رسالته الفظة سابقًا عن عدم مساعدتهم للأميركيين تاريخيًا، والتي تحدث فيها (الرسالة الاخيرة) عن استمرار الشراكة الطويلة بينهما، في وقت كانت أوساط الاكراد عامة وليس داخل قسد فقط، تتكلم عن الخيانة الأميركية والتواطوء مع الاتراك لمهاجمتهم وانهاء حلم الادارة الذاتية.

هكذا، ومن خلال مسلسل متواصل من الاخفاقات الكردية في تحالفهم مع الاميركيين، بدأ في تسهيل واشنطن الدخول التركي أولا الى مناطق درع الفرات بين جرابلس واعزاز، ولاحقا الى عفرين، وبالأمس الى شريط حدودي بمساحة تتجاوز الاربعة الاف كلم مربع بين عين عيسى وتل ابيض، ما زال كما يبدو الاكراد يضعفون امام الوعود والاغراءات الاميركية، وها هم اليوم وبكلمة "حلوة" من الرئيس ترامب، وبدل الاتعاظ من التجارب المرة السابقة، يعودون الى الحضن الاميركي، مؤمنين له غطاءً مهماً لتثبيت انتشاره في المنطقة الاكثر حيوية واستراتيجية من الشرق السوري.

وكالات



عدد المشاهدات:1937( الأحد 19:47:33 2019/10/27 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/12/2019 - 12:20 ص

الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة فينيكس الصينية

الأجندة
امرأة تحاول اختطاف طفل في وضح النهار! ملياردير يتعرض لخدعة بعد شراء أغلى سيارة في العالم... صور تدليك لطيف من قطة يسعد كلب فيتنامي! طبيب برازيلي يراقص النساء الحوامل قبل الدخول لغرفة الولادة ردة فعل الطفل إثر دهس أمه بالسيارة...فيديو رجل ينقذ كلبا علق رسنه بمصعد دون أن تنتبه صاحبته...فيديو بطل كمال الأجسام ، يشارك حفل زفافه من حبيبته الدمية الجنسية المزيد ...