السبت29/2/2020
ص9:36:39
آخر الأخبار
الجيش الليبي يعلن إسقاط 6 طائرات مسيرة تركية"الجيش الوطني الليبي" يعلن مقتل 15 عسكريا تركيا في قصف استهدف مطار معيتيقةمقتل 10 من جنود النظام التركي في قصف للجيش الليبيالسعودية تعلّق دخول المعتمرين إلى أراضيها تفادياً لكورونا خطأ تركيا العسكري (القاتل) في سوريا.. ما هو؟برود غربي حيال مناشدات أنقرة: الجيش السوري على مشارف «M4»الجعفري: سورية ستواصل التصدي للعدوان التركي الداعم للإرهاب وحماية أبنائها والدفاع عن وحدتها وسيادتها-فيديووحدات الجيش تمشط قرى العنكاوي والعمقية والحواش والحويجة من مخلفات الإرهاب وتواصل عملياتهاالصين تسجل 427 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا«مقتلة إدلب»: إردوغان عارياً!.......بقلم محمد نور الدين بيع مادة زيت (عباد الشمس) وزيادة كميات السكر والشاي عبر البطاقة الإلكترونية بداية آذارالأردن يعفي الشاحنات السورية من بدل المروراتفاقيَّة أضنة.. من محاربة الإرهاب إلى حرب الدّول...بقلم الاعلامي حسني محلينظرة سورية إلى مستقبل العلاقة الروسية التركية في إدلبالقبض على 3 أشخاص أثناء سرقتهم أسلاك كهربائية في طرطوسضبط شركتين تجاريتين ومحل يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةتنصت روسي على أردوغان: طائرة استطلاع روسية تلتقط كل ما يجري في إدلببالفيديو ... مطاردة هوليودية بين دبابة سورية ومدرعة تركية في ريف إدلبالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهابقوات الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيون يعتدون بالقذائف على محيط تل تمر بريف الحسكةاستشهاد طفلة وامرأة بانفجار عبوة ناسفة في مدينة درعامع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحبوتين: الوجود الروسي في طرطوس السورية هو ضمان للسلام والاستقرار في المنطقةأعراض كورونا أم نزلة برد.. كيف تعرف ؟ وكيف تتم الوقاية؟قصي خولي يتحدث عن غيرة زوجته.. وهكذا يتعامل معهامصر.. المغنية شيرين عبد الوهاب تعلن عن إصابتها بورم خبيثهل أصيب جاكي شان بفيروس "كورونا"؟بوتين رفض فكرة استخدام شبيه له حتى عند اشتداد خطر الإرهاب في روسياهواوي تستهزئ بالعقوبات الأمريكية وتعلن عن قدرات نظامها الجديد بديل "أندرويد"شركة ألمانية تكشف عن هاتف مصنوع من الكربونساعة أردوغان تدّق في إدلب: الأميركيون انسحبوا.. و”اللعبة” مع بوتين خاسرةأردوغان عارياً.. السقوط الحتمي! ...... د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> وحدات عسكرية أميركية الى الشرق السوري من جديد: الأبعاد والاهداف .....شارل ابي نادر

 لم تتأخر كثيرًا الادارة الأميريكة في اعادة النظر بـ "المفهوم الرئاسي الجديد"، والذي كان قد أعلنه مؤخرًا الرئيس الاميركي دونالد ترامب بشراسة عبر تغريداته أو من خلال نيته تطبيقه قريبًا عبر القرارات الرئاسية، 

 

والذي يقوم على وجوب انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الحروب العبثية في الشرق وخاصة من سوريا وافغانستان. وبدل أن يُسَرِّع من إكمال سحب وحداته من الشرق السوري، حيث كان قد أمّن بمناورة البدء بهذا الانسحاب، تسهيل العدوان التركي واحتلال قسم حدودي من تلك المنطقة، ها هي الادارة الاميريكة اليوم، وحسب صحيفة نيوزويك الاميريكة نقلا عن مسؤول في البنتاغون لم تعلن اسمه، تقرر إعادة نشر كتيبة مدرعة من دبابات ابرامز مع طواقمها ومئات الجنود، في المنطقة الوسطى من الشرق السوري، حيث تتركز أغلب حقول النفط الاغنى في سوريا.

السناتور الاميركي الجمهوري ليندسي غراهام، والذي كان من أشد معارضي الرئيس ترامب في قراره حول الانسحاب من سوريا، كشف أن عسكريين أميركيين يعدّون خطة من شأنها منع "داعش" من العودة للظهور في سوريا، ومنع وقوع النفط في أيدي ايران أو النظام السوري أو التنظيم الارهابي "داعش"، قائلًا بالتحديد إن "الخطة ستلبي الأهداف الجوهرية الأميركية في سوريا". وبالمقابل نقل قائد قوات سوريا الديمقراطية ( قسد  مظلوم عبده عن الرئيس ترامب شخصيًا قوله باستمرار ادارته الحفاظ على شراكة ودعم طويل الامد في مختلف المجالات .

بين كلام ترامب لمسؤول "قسد" حول استمرار الشراكة، وبين مفهوم "الاهداف الجوهرية الاميريكة في سوريا"، ما هي الأبعاد الحقيقية المشتركة بين العنوانين؟ وأين هو اليوم الموقف الحقيقي لـ"قسد" من الموضوع؟

لا شك أن الأهداف الجوهرية الحقيقية للأميركيين في سوريا هي ثابتة ولن تتغير، بالرغم من عراضات الرئيس الأميركيي الاعلامية أو الانتخابية، وحيث تكوين وتنوع نظامهم الديمقراطي عبر مؤسساته الدستورية المختلفة، بين الادارة وصلاحياتها والكونغرس وصلاحياته والاعلام الحر ورسائله أو تاثيراته، يسمح بامتصاص أي صدمة أو هفوة رئاسية، واعادة تصويبها نحو السياسة العميقة للدولة، يندرج القرار باعادة نشر وحدات عسكرية مدرعة قرب حقول النفط.

هذه الأهداف صرح بها غراهام بكل جرأة وهي:

- منع الدولة السورية من الاستفادة من ثروتها النفطية، لأن ذلك لو حصل، سيؤمن للمالية السورية الشرعية مصادر مهمة، تشكل عاملًا أساسيًا في مواجهة العقوبات والحصار الاقتصادي، الأمر الذي لن يسمح به الأميركيون.

- ايضًا، يعمل الاميركيون ومن ضمن أهدافهم الجوهرية، على إبعاد أي تواجد ايراني في وسط سوريا الشرقي، والذي سيكون عمليًا من ضمن فصائل محور المقاومة الداعمة للجيش العربي السوري، وهذا بالنسبة لاستراتيجية الاميركيين، يعتبر نقطة قوية جدًا لمحور المقاومة الذي يواجههم ويواجه سياستهم بشراسة. أيضًا الأمر الذي سوف يعملون على ابعاده، وحيث يعتبرون، ومن تجربة الشمال الشرقي بعد الانتشار السريع للجيش العربي السوري حتى الحدود مع تركيا، أن قسد سوف تكون ضعيفة، عسكريا طبعا، وسياسيا، وعاجزة عن الوقوف أمام تمدد الدولة السورية الى كامل الشرق، واعادة تحرير الوسط الشرقي حتى الحدود مع الانبار العراقية، ضمنًا منابع النفط الغنية.

- النقطة الأخرى والتي أقلقت الأميركيين، وأيضًا بعد التمدد السوري الشرعي شمالًا برعاية ومساندة روسية، هي أن الروس لن يكونوا بعيدين عن الاستفادة من منابع النفط شرق سوريا تجاريا، من خلال شركاتهم الناشطة، الأمر الذي سيكون مستحيلًا مواجهته عبر (قسد) وحدها بقدراتها السياسية والعسكرية المتواضعة جدا، والذي سيكون أيضًا من المستحيل مواجهته تجاريا عبر الشركات الاميركية.

انطلاقًا من هذه المعطيات الواردة فيما لو تمدد الجيش العربي السوري نحو وسط شرق الفرات، ومن الأهداف الأميركية الجوهرية والثابتة، جاءت رسالة الرئيس ترامب الودودة  للاكراد، بعد رسالته الفظة سابقًا عن عدم مساعدتهم للأميركيين تاريخيًا، والتي تحدث فيها (الرسالة الاخيرة) عن استمرار الشراكة الطويلة بينهما، في وقت كانت أوساط الاكراد عامة وليس داخل قسد فقط، تتكلم عن الخيانة الأميركية والتواطوء مع الاتراك لمهاجمتهم وانهاء حلم الادارة الذاتية.

هكذا، ومن خلال مسلسل متواصل من الاخفاقات الكردية في تحالفهم مع الاميركيين، بدأ في تسهيل واشنطن الدخول التركي أولا الى مناطق درع الفرات بين جرابلس واعزاز، ولاحقا الى عفرين، وبالأمس الى شريط حدودي بمساحة تتجاوز الاربعة الاف كلم مربع بين عين عيسى وتل ابيض، ما زال كما يبدو الاكراد يضعفون امام الوعود والاغراءات الاميركية، وها هم اليوم وبكلمة "حلوة" من الرئيس ترامب، وبدل الاتعاظ من التجارب المرة السابقة، يعودون الى الحضن الاميركي، مؤمنين له غطاءً مهماً لتثبيت انتشاره في المنطقة الاكثر حيوية واستراتيجية من الشرق السوري.

وكالات



عدد المشاهدات:2082( الأحد 19:47:33 2019/10/27 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/02/2020 - 9:25 ص

أنفاق ومتاريس حفرها الإرهابيون في قرية معرزيتا بريف إدلب الجنوبي

الأجندة
عارضة أزياء يدفعها هوسها بمغني راب للقيام بإجراء أفقدها بصرها بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة المزيد ...