الجمعة6/12/2019
م16:8:10
آخر الأخبار
الرئاسة اليمنية: مزاعم أميركا حول إعتراض شحنة صواريخ إيرانية قادمة إلى اليمن كذبة وقحةنتنياهو بعد لقائه بومبيو: لدى (إسرائيل) الحق الكامل بضم غور الأردن ..!!الدفاعات اليمنية تسقط طائرة تجسس ثالثة للعدوان السعودي في جيزان"رويترز" تكشف عن خسائر "أرامكو" السعودية جراء هجوم 14 سبتمبرسانا : مجهولون يهاجمون قاعدة أمريكية غير شرعية قرب حقل العمر في ريف دير الزور بسوريابالفيديو ...مغترب سوري يتبرع لبلاده بمحطة تعليمية ثلاثية الأبعاد فريدة من نوعها في العالمأجواء باردة ليلاً وهطولات ثلجية متوقعة فوق المرتفعات الجبلية العاليةالمقداد: سورية ستواصل تقديم الدعم للأونروا بما يضمن استمرار الحياة الكريمة للاجئين الفلسطينيينكوريا الديمقراطية: سنرد بلغة قاسية حال تكرار ترامب لتصريحاته ضدناإيطاليا: لا يمكن تحقيق السلام في سوريا بالقوة العسكرية بل بجهود دبلوماسية كبرى جمعية الصاغة: إيقاف تسعير الذهب على الدولار الوسطي.. بل وفق العرض والطلبمؤشر تداولات سوق دمشق للأوراق المالية يرتفع 24.35 نقطة بتداولات 312 مليون ليرة السعودية بعد الإمارات إلى دمشق.. ولكن .....بقلم الاعلامي سامي كليبهل اقتربت التسوية في المنطقة؟.....بقلم عمر معربونيلا صحة لما تروجه بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن وقوع حادثة خطف فتاة في حلبإلقاء القبض على مطلوبين بجرائم قتل وسلب ومصادرة كميات من الأسلحة في بلدة سلحب بريف حماةخبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! العثور على “داعشية ” تركستانية مقتولة “جلداً” في مخيم الهول بريف الحسكةالتربية تطلق أول محطة تربوية ثلاثية الأبعادالعزب : ننوي التشدد لمنع الموبايلات في المدارس .. عهد الواسطات في المسابقة انتهى وولىقوات الاحتلال الأمريكية تنقل أحد عملائها من إرهابيي “داعش” إلى قاعدتها غير الشرعية في الشداديشهيدان و6 جرحى مدنيين جراء انفجار سيارتين مفخختين في مدينة رأس العين بريف الحسكةمشروع طريق عام دمشق القنيطرة متوقف والسبب مؤسستي الاتصالات و مياه الشربافتتاح فندق جوليا دومنا بدمشق6 نصائح ذهبية لخسارة الوزن خلال النومتنظيف أسنانك 3 مرات يوميا يحميك من أمراض القلبنهاية مأساوية لملكة جمال باكستان“3 حكايا” للمخرج أيمن زيدان على مسرح دار الأسد للثقافة باللاذقيةموزة على الحائط.. ثمنها 120 ألف دولارزوجان عاشا معا 68 سنة وتوفيا معا بيوم واحد"كرتونة البيض".. قصة الاختراع الذي حقق 8 مليارات دولارشاهد الشمس تلتهم الأرض "مشوية" في تصور مرعب للنهاية الحتميةالقتلة الاقتصاديون!....| د. بسام أبو عبد اللهسَنَة الرئاسة الأميركية: مواجهة مفصلية...بقلم محمد عبيد

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

تحليلات ومـواقـف... >> الأتراك ينحسرون في سورية بفعل التوازنات الجديدة .....د. وفيق إبراهيم

 

يبذل الأتراك جهوداً ميدانية وسياسية لوراثة التراجع الأميركي والغربي والخليجي معتقدين بأن انهيار المشروع الكردي هو الوسيلة لتمددهم في الشمال والشرق السوريين.

ميدانياً باشروا بتنفيذ عملية عسكرية أسموها «نبع السلام» للتقدم بعمق 32 كيلومتراً وطول 480 كيلومتراً مستولين على قسم منها، لكنهم أصيبوا بصدمة جراء مسارعة الجيش العربي السوري الى التقدم نحو الحسكة ودير الزور والقامشلي وصولاً الى منبج وعين العرب.


ولم يتوقف إلا بطلب روسي يراهن على تفاهمات مع الترك تؤدي الى عودة الدولة السورية الى هذه المناطق والمحافظة على مؤتمري آستانا وسوتشي مرجعيتين اساسيتين لحل الازمة السورية.

يستمد الأتراك أدوارهم في سورية من الجوار الجغرافي الكبير بحدود مشتركة تبلغ 910 كيلومترات وبتداخل ايديولوجي مع تنظيم الاخوان المسلمين وفروعه العربية والسورية.

هناك ايضاً عناصر أخرى لا تقل قوة واولها اضطرار الأميركيين الى تأييد مشروعهم التركي بعد انسحابهم من معظم مناطق سورية تدريجياً، مقدّمين انفسهم حاجة استراتيجية للاميركيين والاسرائيليين لانهم باتوا طرفاً وحيداً معادياً للدولة السورية ولديه طموحاته التاريخية فيها.

لقد بات المشهد السوري اليوم مفروزاً بين دولة سورية جسورة تتحالف مع الروس والإيرانيين ميدانياً من جهة والأتراك المدعومين من الاميركيين والإسرائيليين معنوياً وسط تقدم كردي يسعى للعودة الى الدولة السورية.

اما السعودية والامارات فتعارضان الدور التركي الاخواني على زعامة العالم الإسلامي مع خشيتهما من تسلل الاخوان الى بلديهما فكرياً وبالتالي سياسياً.

ضمن هذه المعطيات تبدو نتائج اللقاء الأخير بين الرئيسين الروسي بوتين والتركي اردوغان هامة لجهة تطبيقه لموازنات القوى الجديدة على اساس ان الحلف السوري الروسي هو الوحيد القادر على تنظيف منطقة حدودية وداخلية في سورية بزعم اردوغان انها مليئة بحزب العمال الكردستاني الارهابي في القانون التركي.

لذلك انتزع الروس من انقرة تأييدها وحدة الاراضي السورية وتأييد سوتشي وآستانة لجهة انعقاد اللجنة الدستورية المكلفة بتطوير آلية دستورية جديدة لسورية.

لجهة الجانب الأمني، فقد تمكن الروس من إقناع الأتراك بالجيش السوري والشرطة الروسية قوى أساسية في سحب الكرد من المنطقة الآمنة، وبذلك يفصل الجيش السوري بين «قوات سورية الكردية» وبين الجيش التركي، وبما أن اتفاقية أضنة الموقعة بين سورية وتركيا في 1998 تلحظ حق ملاحقة الجيش التركي للإرهابيين الكرد كما يصفونهم الى عمق سورية بين 5 وعشرة كيلومترات، فقد وافق الروس على هذا المدى إنما بمشاركة شرطتهم ووحدات من الجيش السوري.

إن لهذا الاتفاق اهميات سياسية تؤكد على تراجع تركيا عن أهدافها بإسقاط الدولة السورية ورئيسها بشار الأسد. وهذا يعني انكفاء المشروع التركي كحال المشاريع الغربية والخليجية الاسرائيلية.

يفتح أيضاً الباب على تفاهمات في ادلب وعفرين تذهب نحو انسحاب تدريجي تركي منها، لكن أردوغان يطلب مقابلاً في إطار اللجنة الدستورية على مستوى دمج مؤيديه من تركمان سورية وبعض المعارضات في نتائج الآليات الدستورية الجديدة.

يتبين إذاً ان هذا الاتفاق يؤمن وحدة الاراضي والاستقرار ناسفاً امكانية الصدام السوري التركي ملبياً مشروع وحدة الأراضي السورية ومتعاملاً بإيجابية مع الرعب التركي من المشروع الكردي في سورية الذي ينشغل في حال نجاحه وبشكل آلي الى شرق تركي حيث يوجد 15 مليون كردي دفعة واحدة مستعدين للانفصال الفوري وتشكيل الدولة الاولى المرتقبة لهم في المنطقة، فالمشاريع الكردية المتعددة للانفصال في مراكز انتشارهم في إيران والعراق وتركيا وسورية فشلت منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى اليوم.

فهل ترعى روسيا حواراً سورياً تركياً مباشرة بعد تطبيق المرحلة الأولى من المنطقة الآمنة؟

الأسباب التي ترغم الاتراك على هذا الحوار تتعلق بالتغيير الكبير في موازنات القوى بعد انهيار التمرد الكردي على الدولة بتغطية أميركية وخسارة الارهاب في مجمل مناطق الدولة وتراجع المشروع الأميركي وإنهاء التآمر الخليجي والانكفاء الاسرائيلي، لهي عناصر هامة تجعل التركي يشعر بمحدودية دوره، فيعمل بموجب الانتهازية المسيطرة على أدائه السياسي بفتح حوار مع الدولة السورية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من طموحاته، وبذلك يكسب اردوغان تأييداً من طرف روسي أصبح جزءاً اساسياً من توازنات دولية وتتعمّق علاقاته مع إيران بما يؤدي الى تشكيل خط روسي ايراني تركي يربط بحر قزوين بحدود تركيا مع أوروبا والمتوسط الى جانب خط روسي إيراني عراقي سوري يستكمل مشهد شرق أوسط متحرّر من الوصاية الأميركية والطموحات الطورانية العثمانية.

هل ينجح الاتفاق الروسي الإيراني؟

يحمل كل إمكانات النجاح لجهة تقلص امكانات المنافسين بما يؤسس لدور اقليمي سوري بتنسيق عراقي بوسعه تأدية دور كبير يحجب عصر الظلام المنبثق من مغامرة كامب ديفيد التي كادت أن تطيح بقضية فلسطين لولا الصمود السوري ومقاومة غزة وحزب الله وبسالة اليمنيين الشجعان.

البناء



عدد المشاهدات:2511( الخميس 07:08:39 2019/10/24 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 06/12/2019 - 3:52 م

خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! 

الأجندة
شاهد.. حسناوتان تظهران على الشاطئ مهارات كروية رائعة فهد يداعب ظبيا صغيرا لمدة ساعتين ومن ثم يفترسه... فيديو مصافحة حارة بين ماكرون وميلانيا بعد يوم مشحون مع زوجها ترامب "فيديو" أجمل نساء الأرض... الإيرانية ماهلاغا جابري تشارك بفعاليات موسم الرياض الترفيهي (فيديو) "قطة دراكولا" تجتذب آلاف المتابعين بأنيابها البارزة..فيديو غواص يراقص سمكة قرش في مشهد رومنسي... فيديو عصابة مسلحة تخطف رجلا من المشفى وتقطعه... فيديو المزيد ...