الاثنين17/2/2020
ص7:2:44
آخر الأخبار
السيد نصر الله: ليس أمام شعوب المنطقة إلا المواجهة الشاملة مع المشروع الأميركيالتحالف الدولي يؤكد سقوط صاروخ في المنطقة الخضراء في بغدادعشرات الشهداء والجرحى في جريمة جديدة لطيران العدوان بحق المدنيين في الجوفاليمن... "أنصار الله" تعلن إسقاط طائرة حربية تابعة للتحالف في الجوفخيارات تركيا في سوريا....بقلم محمد نور الدينمؤتمر اتحاد نقابات العمال: العمل لكسر الحصار الاقتصادي الظالم والإسراع بتنفيذ مشروع الإصلاح الإداريالمهندس خميس يبحث مع لاريجاني سبل زيادة التعاون الاقتصادي بين سورية وإيران مظاهرة في ريف دير الزور تطالب بخروج قوات الاحتلال الأمريكينتنياهو: "إسرائيل" في أوج عملية تطبيع مع عدد كبير جداً من الدول العربية والإسلاميةروحاني يؤكد ضرورة احترام النظام التركي سيادة سورية ووحدة أراضيها والتزامه باتفاقات سوتشي ومسار أستانااليونيدو تقول: قيمة الصادرات الصناعية السورية بلغت كمنتجات 5 مليارات دولارحاكم المصرف المركزي: المصرف سيصدر قريباً إجراءات تسهم في تحفيز الاقتصاد ودفع عجلة الإنتاجتراجع تركيا والفصائل إلى عمق إدلب: انهيار خطوط دفاع «الريفَيْن»إدلب: معارك على جوانب الطرقاتمواطن تركي يعتدي على طفلة سوريّة في مدرسة بإسطنبولضبط 42 ألف حبة كبتاغون مخدرة في غطاسات مياه في أحد مكاتب الشحن بدمشقالرواية الكاملة لإنقاذ قوة روسية وحدة أمريكية حاصرها سوريون غاضبون قرب الحسكةشاهد بالصور.. رتل عسكري تركي مدمر جراء "قصف الجيش السوري" في إدلب1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورالعلم الوطني يرتفع مجدّداً فوق مبنى مدرسة الشرطة في خان العسلالعثور على مقبرة جماعية تضم جثامين عدد من الشهداء أعدمهم الإرهابيون في مزارع العب في الغوطة الشرقيةالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف تتناول الحلويات ولا يزداد وزنك؟الكاكاو يحسّن تدفق الدم ويزيد القدرة على المشيشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةأمل بوشوشة تدخل أسرة النحّات"عصابة القناع"... جريمة احتيال على ملوك ورؤساء وشخصيات عامة في جميع أنحاء العالمقتلوه لأنه يعمل كثيرا.. جريمة مخيفة في إسطنبولاكتشاف فيروسات عملاقة بميزات "لم يسبق لها مثيل"العاصفة "كيارا" تخرج وحشا غامضا من أعماق البحرتشابك المؤشرات ودلالاتها...بقلم د. بثينة شعبانعن «الوساطة» السورية التركية وتلاشي الوهابية: أبعَدَ من تحريرِ إدلب! ...بقلم فراس عزيز ديب

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> سوريا تقوم، ولبنان ينهار.. أهي صدفة؟ ......سامي كليب

تتكثف الاجتماعات التركية ــ الاميركية، مع وصول نائب الرئيس الأميركي ووزير خارجية الولايات المتحدة إلى أنقرة، ويستعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لزيارة موسكو قريبا، وسط كلام عن احتمال لقاءات علنية سورية ــ تركية برعاية روسية. هل دخلت الحرب السورية في مراحلها الأخيرة بتفاهمات إقليمية ودولية بينما يغرق لبنان يوما بعد آخر بـ"الحروب المتفرقة"؟

ينبغي أن يكون المرء ساذجا كي لا يدرك أن ثمة اتفاقات دولية وإقليمية في الشمال السوري، تتبلور لمصلحة الدولة السورية، وينبغي أن يكون ساذجا أكثر كي لا يُدرك أن الأزمات والمصائب المتلاحقة في لبنان ليست من قبيل الصدفة، ذلك أن المطلوب الاستمرار في خنق هذا البلد لإضعاف حزب الله وتأليب البيئة اللبنانية ضده، كي لا يكون انتصاره وإيران في سوريا مقدمة لتعزيز دورهما ضد إسرائيل.

ماذا في الوقائع أولا؟

ما عاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يطالب بإسقاط الرئيس بشار الأسد بل صار يبرر وجود إيران وروسيا في سوريا بأنهما جاءا بطلب من دمشق. إذا هو يعترف رسميا بشرعية النظام الحالي. لا بل انه يؤيد دخول الجيش السوري الى منبج قائلا:”إن الأمر ليس تطوراً سلبياً بالنسبة لتركيا، وما يهم انقرة هو القضاء على تهديد الكرد لتركيا”. في المقابل، يلمس القارئ عدم مغالاة رسمية سورية في مواجهة هذا التوغل التركي، خطابيا او عسكريا، لأنه في نهاية المطاف سيصب في مصلحة الدولة السورية.

مع استمرار الانسحاب الأميركي من سوريا، والذي أحدث هزة سياسية كبرى في مجلسي الشيوخ والنواب الاميركيين، حدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ثلاثة مواقف لافتة للإنتباه: أولا، اعتبر “ان حزب العمال الكردستاني أخطر من داعش” (هذا مهم لتركيا)، وثانيا، أمِل في “أن تسوي تركيا وسوريا الأمر في ما بينهما” (هذا مهم لسوريا) وثالثا، قال:”إذا كانت روسيا ستساعد في حماية الأكراد، فهذا شيء جيد وليس سيئا” (هذا مهم لروسيا) . وأضاف “لا بأس في أن تساعد روسيا سوريا”.

الا تُشكّل هذه المواقف الثلاثة غطاء أميركيا واضحا لكل ما يجري حاليا في الشمال والشرق السوريين؟ الا تُشكّل أيضا اعترافا أميركيا رسميا بشرعية الدولة السورية بقيادة الأسد؟ الا تُعبّر عن تفاهم عميق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؟

روسيا قالت رسميا انها:”تحترم حق تركيا في الدفاع عن نفسها”، آملة في أن “لا تُضر العملية العسكرية التركية شمال شرقي سوريا بالعملية السياسية المتعلقة بسوريا”. أليست هذه موافقة ضمنية على التوغل التركي؟

الجيش السوري المستمر بالتقدم واستعادة الأراضي السورية بغطاء روسي لمنع أي احتكاك مع الجيش التركي، يمُهّد لاستعادة الدولة مناطق الثروات الزراعية والنفطية، ولا شك أن موسكو ستحصل على حصة الأسد في الخطط المقبلة للنفط. هذا أيضا يتطلب توافقات كثيرة. ويتطلب خصوصا عدم اشتباك سوري – تركي. فحين تستعيد الدول مصادر ثروتها تنتهي الازمة الاقتصادية وتستقر الدولة.

الرئيس المقبل للبنان، لا يمكن أن يكون الا مواليا لدمشق، ويعني كذلك أن انتعاش لبنان اقتصاديا مرهون بإعادة الاعمار في سوريا

ماذا في التحليل ثانيا؟

الواضح أن ترامب تجرأ على ما عجز عنه غيره، فاعترف علانية بفشل المشروع الأميركي في سوريا، وبأحادية الدور الروسي. ومن المرجّح أن تكون ثمة اتفاقيات صيغت بدقة في الأشهر القليلة الماضية وستستكمل لاحقا، بغية اخراج كل القوات الأجنبية من سوريا على مراحل.

أردوغان قد يتقلب في مواقفه، ذلك أنه تماما كترامب يفاجيء بمواقفه وفق مصالحه، وقد ينزلق عسكريا الى احتكاك مع الجيش السوري. لكن الأكيد ان البقاء في سوريا صار ضربا من وهم، وان مصلحته إذا خرج، أفضل من مصلحته لو بقي. أما إيران وحزب الله، فسيجدان بعد حين أن مهمتهما في سوريا انتهت، وان من مصلحتهما أيضا تخفيف الأعباء والخروج طالما ان مصالحهما هناك مصانة دون وجود مباشر.

ما علاقة لبنان بالأمر؟

سيبقى لبنان والعراق ساحة صراع حقيقي بين أميركا وحلفائها، من جهة، وإيران وحلفائها، من جهة ثانية. ومن غير المقبول أميركيا واسرائيليا وعند بعض الدول العربية أيضا أن يقطف حزب الله وإيران ثمار انتهاء الحرب في سوريا لمصلحة حليفهما الرئيس الأسد. سيغرق لبنان أكثر في أزماته المالية والاقتصادية والسياسية، في انتظار مصالحة سعودية ــ إيرانية، من جهة، وعودة التفاوض الايراني الأميركي، من جهة ثانية.

ولأن لبنان أفلت من يده فرصة ذهبية بتماسك طبقته السياسية وتفاهمها في السنوات القليلة الماضية، فان استعادة سوريا دورها، يعني حتما أن الرئيس المقبل للبنان، لا يمكن أن يكون الا مواليا لدمشق، ويعني كذلك أن انتعاش لبنان اقتصاديا مرهون بإعادة الاعمار في سوريا. هذا بالضبط ما ستحاول الأطراف المتضررة محليا وإقليميا ودوليا اعاقته قبل اشتداد العود السوري.

حين يكون الانتماء للطوائف والمذاهب أهم من الانتماء الى الوطن، وحين يكون الولاء للخارج أهم من الولاء للوطن، يتحول الوطن الى حلبة صراع للآخرين على أرضه. هكذا كان حال لبنان، وهكذا سيبقى بفضل ساسته.

180درجة



عدد المشاهدات:4546( الاثنين 10:19:37 2019/10/21 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/02/2020 - 5:46 ص

الجيش يقوم بتمشيط منطقة الراشدين 4 من مخلفات الإرهابيين ويواصل عملياته في ريف حلب الغربي

الأجندة
بالفيديو - ضابط روسي يطلب يد حبيبته وسط الدبابات الأسرع تغلب الأقوى... لبؤة تفشل في افتراس أنثى الفهد... فيديو مشاهد مروعة لحظة تعرض حافلة مدرسية لحادث وانقلابها... فيديو ظهور كائن غريب في أحد المتنزهات الأمريكية...فيديو براد بيت يسخر من ترامب عقب فوزه بالأوسكار استنفار شرطة بنغلادش لإنقاذ قطة عالقة على ناطحة سحاب... فيديو رجل يتصدى لقطيع كلاب ضالة بعصاه! المزيد ...