الأربعاء20/11/2019
م16:55:12
آخر الأخبار
اتهام 3 وزراء اتصالات سابقين في لبنان بالهدر واختلاس المال العامنتن ياهو: القرار الأمريكي فرصة لتحديد الحدود الشرقية لـ"اسرائيل" وضم غور الأردنإرجاء جلسة مجلس النواب اللبناني بسبب عدم اكتمال النصابالجيش الليبي يدمر 19 مدرعة للنظام التركي في مصراتةالحرارة توالي ارتفاعها مع بقاء الأجواء الباردة ليلاً أردوغان رجل مخادع ولا صدقية لأي كلمة يقولها … المقداد: «إسرائيل» تقف في مقدمة ووسط وآخر كل المؤامراتمحافظ ريف دمشق: سنقدم جميع المساعدات للمتضررين من العدوان الإسرائيلي وسنرمم المنازل المتضررةسوسان لوفد برلماني ألماني: الاتحاد الأوروبي بتبعيته للسياسات الأميركية فقد البوصلة والهويةحزب الشعوب الديمقراطي: أردوغان عدو الشعوب داخل تركيا وسورية والعراقالخارجية الروسية تدين العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية وتعده عملاً يتناقض مع القانون الدوليمصرف سوري- إيراني خلال 4 أشهرالصمت علامة الشفافية الحكومية!! … … عربش: هل يعلم حاكم المركزي لماذا تتغير أسعار الدولار بدقة؟يتامى حلف الناتو......| تييري ميسانحقول النفط السورية في أيد (إسرائيلية)كشف ملابسات جريمة قتل في ريف حمصشخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تعلن أسماء المقبولين في معاهد التربية الرياضية-التعليم الموازي للعام الدراسي الجاريمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمأنباء عن استقدامه تعزيزات ضخمة إلى ريف حماة الغربي لإطلاق معركة واسعة تجاه ريف إدلب تمهيد ناري سوري روسي على معاقل تنظيم (أجناد القوقاز) الارهابي بريف إدلبالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهر7 علامات تحذيرية لارتفاع ضغط الدم القاتل!متى تبدأ صحة الجسم بالتدهور من قمة الرأس حتى أخمص القدمين؟فنانة مصرية مشهورة تفاجئ جمهورها بخلع الحجابدريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائن"طفل عبقري".. دخل الثانوية بالسادسة وهذا موعد تخرجه الجامعيبالطقس البارد.. كم ثانية تحتاج من تشغيل السيارة حتى تحريكها؟سورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية ...العميد د. أمين محمد حطيطإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> روسيا «وصفة سحرية» للسعودية والإمارات؟

د. وفيق إبراهيم


المعادلة التي يستند اليها الرئيس الروسي بوتين في زياراته الحالية لكلّ من السعودية والإمارات تقوم على مبدأ التوقيت الاستراتيجي الملائم، وتبادل منافع فيها سياسة متوسطة والكثير من الاقتصاد.

أما وسائل الإعلام فتتعامل مع هذا الاختراق الروسي لقلب الجيوبوليتيك الأميركي على أساس انه إعلان باقتحام روسيا نادي العالم المتعدّد القطب من بواباته الأساسية وتموضعها المريح في أرجائه.


هذه الزيارة اذاً هي الخطوة الأولى في مسيرة بوتينية طويلة الأمد والمدى، لكنها تأتي مثابة إعلان جهوري بأنّ لدى روسيا حلولاً للبلدان المتراجعة التي تكتنز أهميات استراتيجية واقتصادية.

اما عناصر تسهيل مهماتها فتبدأ من أنّ روسيا لم تعُد دولة ايديولوجية كسلفها السوفياتي. وبالتالي فهي لا تفرّق في علاقاتها بين الدول على أسس مبدئية لأنها تريد الاستثمار في نجاحاتها الاستراتيجية في أميركا الجنوبية وأوروبا الشرقية والغربية وآسيا والشرق الأوسط على مستوى الترجمة الاقتصادية.

هناك إذاً مسلّمة روسية جديدة تناقض ما كان يؤمن به أسلافها الذين كانوا يقسمون العالم بين صديق وعدو، فيما يعتبر الروس الحاليون أنّ العدو هو مشروع صديق يحتاج الى توقيت ملائم وإنجازات كي ينتقل من تموضع الى آخر، وكذلك الحيادي.

لذلك تريّث بوتين بالذهاب الى بلدان قلب المحور الأميركي لاستكمال عدة الإقناع الخاصة به.

وما ان عاودت موسكو الانتشار في أصقاع الأرض بعد سلسلة حروب حتى انحازت فيها الى الخطوط المناهضة للهيمنة الأميركية ونجحت بتشكيل مدى جيوبوليتيكي جديد بانتزاع مدى واسع حتى بدأت أخيراً برحلة القطب الباحث عن المتانة الاقتصادية.

لماذا التدحرج الروسي نحو الخليج الآن؟

هناك نوع من الحلف الروسي السعودي ينظم أوضاع إنتاج النفط في العالم ومتانته أمّنت نسبياً تفاهمات سياسية بينهما في أكثر من مكان مع الاختلاف في بلدين فقط هما سورية وإيران.

حتى انّ وجهة النظر الروسية في أزمة اليمن هي أقرب إلى السعودية من منافسيها هناك.

ما يؤكد انّ روسيا المنتصرة في سورية على الحلف الأميركي السعودي الإماراتي انتظرت تراجع الأدوار السعودية في سورية والعراق واليمن وإيران واستثمرت في الرفض الأميركي لما كانت تريده الرياض من قصف لإيران بعد إصابة مصافٍ في أرامكو بصواريخ ومسيّرات تبناها أنصار الله الحوثيون، لكن الرياض والأميركيين اتهموا الحرس الثوري الإيراني بها.

كما أنّ البيت الأبيض تخلّى عن سورية فيما أدواره في العراق واليمن لم تعد حاسمة ومقابل تراجع الأدوار السعودية الإماراتية في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي يتقدم الدور الإيراني على الرغم من الحصار الاميركي.

لقد شكلت السياسات المتردّدة للرئيس الأميركي ترامب قلقاً سعودياً وإماراتياً أصبح ذعراً على مستقبل بلادهما السياسي وسط عودة سورية سياسياً وتقدّم إيران وصلابة حلف إيران في العراق وسورية ولبنان، وعودة الأتراك إلى لغة الاستعمار القديم لتلبية مشروعين: عثماني كامن وآخر للاخوان المسلمين بلبوس تركي. وهذا يرفع من الرهبة السعودية الإماراتية. فإذا كانت حدود إيران الإقليمية لا تستطيع ان تتعدّى حدود السنة العرب والمسلمين لشيعية بلاد فارس فإنّ الطموح التركي يُقدّم نفسه ممثلاً تاريخياً للمسلمين السنة ابتداء من العام 1516 أيّ قبل تأسيس السعودية بأربعة قرون على الأقلّ.

لذلك وجدت السعودية نفسها أمام تخلّ أميركي وحصار تركي إيراني متواكب مع منافسة لأميركيين يريدون تسويق نفطهم وغازهم الصخريين على حساب إنتاجها من الأنواع الرملية.

لجهة الروس فهم على عكس السعودية والإمارات، لا ينفكّون يسجلون الصعود السياسي تلو الآخر ولديهم معوقات اقتصادية وأولها أنّ أراضي روسيا تحتوي على أربعين في المئة من ثروات الأرض، لكن لا قدرة لهم على استثمارها، وهم في طليعة منتجي الأسلحة، لكن اسواقهم لا تزال في بداياتها، كما يواصلون الاعتماد في 40 في المئة من موازناتهم على بيع النفط والغاز.

لذلك بدت الحاجة متبادلة والتوقيت ملائم للبدء بنسج علاقات اقتصادية عميقة بين الطرفين تتمتع بقدرة على وقف التراجع السعودي والإماراتي المريع ودفع موسكو الى مزيد من التقدم.

إنّ ما تريده روسيا هو الاستثمار الخليجي في مواردها الاقتصادية بقسم من تلك الاحتياطات المالية الضخمة المودعة في مصارف الغرب.

هذا الى جانب شرعية المرور الروسي الى العالم الإسلامي بلبوس أصحاب الحرمين الشريفين مع التنسيق الدائم في أسواق الطاقة والتركيز على الغاز الذي تحتلّ روسيا رأس لائحة منتجيه. فيما تمتلك السعودية احتياطات هائلة منه.

الحاجات إذاً متبادلة، لكن موسكو لديها القدرة على وقف التراجعات السياسية الضخمة للرياض بطريقة وقف التدهور المريع في علاقاتها مع إيران وسورية وبالتالي مع العراق واليمن. وهذا بمفرده أكثر من كافٍ لوقف الأزمة البنيوية للسعودية.

فبوتين قادر على أداء دور الوسيط الفاعل بين الرياض وطهران بما له من أهمية عند الإيرانيين وربما يؤمّن الروس مصداقية للوساطة الحالية التي يقوم بها بين البلدين رئيس وزراء باكستان عمران خان فيدفعونها الى النجاح، وبمقدورهم أيضاً تحقيق سجل أبيض جديد بين آل سعود وسورية على قاعدة التعاون ضمن الحدود المقبولة، وهذا يستتبع انفراجات واسعة مع العراق.

أما العقدة الأهمّ فهي اليمن المستتبع الذي أوقعت السعودية نفسها فيه.

لذلك ترى السعودية انّ دفعاً إيرانياً بزخم روسي قادر على إيجاد حلّ سياسي للصراع اليمني السعودي وبشكل جذري.

لذلك فإنّ روسيا وصفة سحرية تعيد تجديد الأدوار السعودية المنهارة ومعها أدوار دولة الإمارات اللاهثة وراء استثمارات اقتصادية موجودة بشكل أكيد في 14 مليون كيلومتر مربع تقريباً هي مساحة روسيا.

يتبيّن بالاستنتاج مدى التكامل الممكن بين الدول الثلاث، لكن السؤال هنا يتعلق بمدى القبول الأميركي به والمدى الذي قد يستعملونه لإيقافه.

لذلك، فالمرجّح ولادة تطور اقتصادي صرف في علاقات هذه الدول، يترقب الفرص الأكثر ملائمة لترجمتها سياسياً في أوقات لم تعد بعيدة أبداً ويصنعها جنون ترامب وشركائه.

البناء



عدد المشاهدات:2848( الأربعاء 07:11:53 2019/10/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/11/2019 - 4:01 م

الدفاعات الجوية تسقط عدة أهداف معادية في سماء ريف دمشق الجنوبي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة المزيد ...