الأحد15/12/2019
م21:31:15
آخر الأخبار
"سيبوا البلاد تعيش".. السيسي يتحدث عن حل الأزمة السوريةالداخلية اللبنانية: نقل 23 عنصرا من قوى الأمن بينهم 3 ضباط إلى المستشفياتبري: لبنان لم يعد يتحمل والمطلوب حكومة في أسرع وقت … توتر أمني في بيروت والمتظاهرون حاولوا اقتحام مجلس النوابالحوثي: الولايات المتحدة شريك أساسي في العدوان على اليمنالاحتلال التركي ومرتزقته يشنون حملة اعتقالات بين المدنيين في قريتي المدان ومبروكة في ريف رأس العينهطولات مطرية في أغلب المحافظات أغزرها 100مم باللاذقيةالبلاد تتأثر بمنخفض جوي تضعف فعاليته الأحد و الجو ماطر بشكل عام دمشق القديمة بدون سيارات… فعالية لمعرفة احتياجات القاطنين والزائرينصحيفة بيرجون التركية تكشف جنسية رئيس سابق لما يسمى (ائتلاف المعارضة)روسيا: نتوقع تحرير ادلب ..وإخراج الارهابيين منها "مسؤولية تتحملها تركيا"مجلس الشعب يناقش 3 قوانين لتصديق عقود تنقيب عن النفط مع شركات روسيةالمتة لاتمول منذ الشهر السادس ... و قوننة أسعارها جاء لاستمرار تواجدها وتحسبا لعدم احتكارهامأزق إردوغان.. كيف يتخلص من غول وداود أوغلو وباباجان؟...بقلم الاعلامي حسني محلي هل عودة أقنية التواصل العربي والدولي مع الدولة السورية قريباً؟ طالب زيفا باحث في الدراسات السياسيّةأضرار مادية كبيرة جراء حريق بمنزل في منطقة المزةوفاة سيدة سورية حامل مع طفلتها بسبب “سخان الماء” في تركياخالد خوجة.. من معارض سوري إلى مؤسس في حزب المستقبل التركي - (فيديو)لماذا لم تدمر "كا-52" الطائرة الأمريكية المنتهكة في سورياجامعة دمشق تعلن عن 200 منحة دراسية هنغارية للعام القادمإدراج الوردة الشامية على لائحة التراث الإنساني في منظمة اليونسكواستشهاد ثلاثة أطفال وإصابة أربعة إثر انفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في بلدة نصيب بريف درعاإلقـاء القبـض علـى عـدد مـن الأشــخاص الذيـن اعتـدوا علـى مبنـى ناحيــة شـرطة سلحـب ممـا أدى إلى استشـهاد النقـيب مهنـد وسـوف مديـر الناحي 30 ألف وحدة سكنية مع إيران … اللحام: 26 ضاحية ضمن مشروع «التطوير العقاري»مخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلالكشف عن سلاح فعال لمرضى السكري.احذر.. انفجار الأوعية الدموية....… كيف تتخلص من مخاط الأنف بطريقة صحيحة مع قدوم فصل الشتاء ؟هوى غربي التعاون الثاني بين الفنان غسان مسعود وابنتهقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!الجاميكية توني آن-سينغ تفوز بلقب ملكة جمال العالم... صوراكتشاف كاميرات مراقبة داخل غرف فندق عالمي في الولايات المتحدة"كنز "على المريخ!؟تنبيه.. أسابيع ويختفي "واتس آب" من ملايين الأجهزة!يستهدف أموال السوريين والطاقة والدواء ومنع إعادة الإعمار … «النواب الأميركي» يمرر قانون «قيصر»هزيمةٌ جديدة للولايات المتحدة في لبنان .....بقلم م. ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

تحليلات ومـواقـف... >> إردوغان يغامر وبوتين يساير والأسد صابر..... بقلم الاعلامي حسني محلي
 
الموقف المحتمل للقوات الأميركية الموجودة شرق الفرات بمواجهة احتمال توغّل القوات التركية قد يساهم في ترسيخ التقسيم الذي تسعى إليه واشنطن منذ فترة طويلة، وسيطرة الجيش التركي على شريط حدودي بطول 480 كم وبعمق 30 كم سيخلق وضعاً معقداً في المنطقة.

بعد يوم من الإعلان عن افتتاح كليات مختلفة تابعة لجامعة غازي عنتاب التركية في كل من أعزاز والباب وعفرين السورية، فوجئ الجميع بالمؤتمر الصحافي الذي عقد في مدينة أورفا التركية يوم الجمعة الماضي وتم خلاله الإعلان عن دمج ما يسمى بـ"الجبهة الوطنية للتحرير" مع ما يسمى بـ"الجيش الوطني السوري".

حضر المؤتمر الصحفاي اللواء المنشق سليم إدريس بصفته وزير الدفاع في ما يسمى "الحكومة السورية المؤقتة"، وعبدالرحمن المصطفى رئيس ما يسمى بالإئتلاف الوطني المعارض، ومن خلفهما علم المعارضة السورية والعلم التركي وكأنهما مسؤولان تركيان. 
وأولت وسائل الاعلام التركية هذا الحدث أهمية كبيرة في ظل توقيته الذي سبق تصريحات للرئيس التركي رجب طيب إردوغان تحدث فيها عن احتمالات توغل الجيش التركي شرق الفرات بين ليلة وضحاها.
وقدرت المعلومات قوام الجيش الجديد بمئة ألف مسلح بعد انضمام كل المسلحين الذين توجهوا إلى الشمال السوري من مختلف أنحاء سوريا، والذين يشرف الضباط الأتراك على تدريبهم وتسليحهم، وهم يتعاونون أساسا مع الجيش التركي منذ دخول القوات التركية إلى جرابلس في 24 آب/أغسطس 2016، ومن ثم إلى عفرين بداية 2018، لتسيطر هذه القوات على الشريط الحدودي السوري من جرابلس إلى ريف اللاذقية الشمالي بطول 350 كم تقريباً. 
ومنذ ذلك التاريخ، تشير المعلومات إلى مساعي أنقرة لتتريك هذه المنطقة عبر كافة الطرق والوسائل العسكرية والاستخباراتية والأمنية، وعبر كافة أنواع الخدمات كالجامعات والجوامع والمستشفيات والمدارس والكهرباء والمياه، وهي مساع يشرف عليها والي تركي مكلف من قبل إردوغان ويقيم في محافظة هاتاي.
وتقدر الأوساط التركية الرسمية عدد السوريين المقيمين في المنطقة المذكورة بحوالي مليونين، يضاف إليهم نحو مليون سوري مقيم في إدلب وجوارها. 
الأوساط المذكورة لم تهمل الحديث عن حوالى500 ألف تركماني سوري يقيمون في المنطقة المذكورة أو كلاجئين سوريين داخل تركيا. هؤلاء لديهم فصائلهم المسلحة مثل مجموعة "السلطان مراد" أو مجموعة "السلطان عبدالحميد"، والتي تقاتل "من أجل حقوق الشعب التركماني في سوريا". 
ويتقاطع حديث الإعلام التركي عن استمرار المباحثات التركية-الروسية الرامية إلى تقرير مصير إدلب بعيداً عن الأضواء، مع معلومات متداولة بأن تتخذ "هيئة تحرير الشام" (أي النصرة) قراراً بحل نفسها والانضمام إلى الجيش الجديد، أو أن تواجه الحرب مع الجيش التركي والفصائل الموالية له في حال لم تقدم على ذلك.
هنا يعود الرهان على عامل الزمن، فأنقرة لن تتخذ قرار الحرب ضد "جبهة النصرة" في حال دخول الجيش التركي شرقي الفرات، لأنها ستكون بحاجة إلى كل الفصائل المسلحة. هذا طبعاً في حال صحّت تهديدات "قوات سوريا الديمقراطية" التي قالت إنها ستتصدى للجيش التركي إذا ما دخل المنطقة. 
الرهان الأهم في هذه الحالة ينصبّ على الموقف المحتمل للقوات الأميركية الموجودة في المنطقة، فإما أن تواجه القوات التركية أو تستدرجها ليساهم ذلك في ترسيخ التقسيم الذي تسعى من أجله واشنطن منذ فترة طويلة. فتوغل الجيش التركي شرقي الفرات وسيطرته على شريط حدودي بطول 480 كم وبعمق 30 كم سيخلق وضعاً معقداً في المنطقة التي يتكوّن سكانها من خليط عربي وكردي، تسعى أنقرة عبر الفصائل المسلحة التي ستنتشر هناك إلى إقامة فاصل بين كرد تركيا وكرد سوريا. 
مثل هذا الوضع سيمنح أنقرة المزيد من أوراق المساومة مع موسكو التي كانت أشعلت الضوء الأخضر للجيش التركي عندما سيطر عام 2016 على غربي الفرات. وسيكون كل ذلك كافياً بالنسبة لواشنطن حتى تقوم بترسيخ كياناتها الكردية والعربية الانفصالية جنوبي المنطقة الآمنة التركية، لتعمل من هناك على زعزعة أمن واستقرار العراق وإيران أيضاً، بسبب تأثير وثقل وزن القيادات الكردية الإيرانية داخل وحدات حماية الشعب الكردية السورية، والتي يعرف الجميع أن عناصرها السورية قليلة أو غير مؤثرة. 
كل هذه المعطيات ستضع دمشق أمام وضع صعب ومعقد جداً، مع استمرار نوايا أنقرة الخاصة بالشمال السوري غرب الفرات وشرقه، طالما أن الحل والحسم في إدلب ما زالا مؤجلين لحسابات روسية خاصة.
فقد منح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إردوغان أكثر من فرصة لدعم وترسيخ سياساته في سوريا وبشتى الوسائل، تجلّى آخرها في ما يسمى بالجيش الوطني الذي يأتمر بأوامر الأخير، والذي تحول إلى جزء لا يتجزأ من الجيش التركي. 
معالجة هذا الموضوع بحد ذاته يحتاج لأكثر من معجزة مع استمرار كل الحسابات والمشاريع والمخططات التي أصبح إردوغان بسببها طرفا مباشراً في الأزمة السورية منذ بدايتها. 
ويحتاج إنهاء هذا الدور إلى عبقرية الرئيس بوتين، وخياراته الفردية ليست كثيرة مع إردوغان بسبب انشغال شريكه الرئيس الإيراني حسن روحاني بالوضع العراقي الخطير الذي يريد له مخططوه أن يزعج دمشق، وهي الآن في وضع لا تحسد عليه وأملها الوحيد بالقيصر الروسي. وكما يقول المثل التركي "في رأسه مئة ثعلب".

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:4233( الأحد 23:26:19 2019/10/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/12/2019 - 7:00 م

الأجندة
تدليك لطيف من قطة يسعد كلب فيتنامي! طبيب برازيلي يراقص النساء الحوامل قبل الدخول لغرفة الولادة ردة فعل الطفل إثر دهس أمه بالسيارة...فيديو رجل ينقذ كلبا علق رسنه بمصعد دون أن تنتبه صاحبته...فيديو بطل كمال الأجسام ، يشارك حفل زفافه من حبيبته الدمية الجنسية صيني يفوز بجائزة اليانصيب بمبلغ 17 مليون دولار، ويتنكر لاستلام الجائزة والسبب !؟ سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة المزيد ...