الخميس17/10/2019
م21:12:43
آخر الأخبار
مصر: العدوان التركي على الأراضي السورية انتهاك للقانون الدوليوفاة 35 معتمرا، وإصابة 4 آخرين في حادث "العمرة" بالمدينة المنورة قيس سعيّد رئيساً جديداً لتونس ...اعتبر التطبيع « خيانة».. والعلم الفلسطيني سيكون إلى جانب علم بلادهجبران باسيل: سأزور سورياالنظام التركي يكثف عدوانه على الأرض السورية بريف الحسكة ويحاصر مدينة رأس العينتجمع عشائر البكارة يندد بعدوان النظام التركي على الأراضي السوريةروسيا وإيران مستعدتان لتسهيل إجراء حوار بين تركيا وسوريارجال الجيش العربي السوري في مدينة عين العرب يرفعون العلم الوطنيوزير الخارجية التركي: اتفقنا مع أمريكا على جمع الأسلحة الثقيلة من وحدات "قسد" وتدمير مواقعهانائب الرئيس الأمريكي: توصلنا لاتفاق مع أردوغان لوقف إطلاق النار في شمال سورياتراجع أسعار الذهب كمية 830 ألف طن زيتون إنتاج هذا الموسم بزيادة 28 بالمئةالولايات المتحدة: بنس: واشنطن تعمل مع قسد للانسحاب بعمق 20 ميلاً من الحدودخبير عسكري يكشف: الصدام بين الجيشين السوري والتركي سيحدث في حالة واحدةوفاة شاب وإصابة أخر في حادث مروري بالمزة في دمشق كشف ملابسات اختفاء فتاة قاصر مع مبلغ ٦ ملايين ليرة سورية"قناصة في الكنائس وأنفاق"... بماذا فوجئت القوات التركية عند دخول سورياصورة لوثيقة التفاهم بين دمشق و"قسد"تحديد شروط التقدم إلى مفاضلة التعليم المفتوح للحاصلين على الثانوية في عام القبول نفسهالسماح لمن تجاوز 24 عاما بالتقدم إلى مفاضلة "التعليم المفتوح" في الجامعاتكبد داعش خسائر فادحة في البادية الشرقية … الجيش يحبط محاولة تسلل لإرهابيي إدلب ويدميهمإسقاط طائرة مسيرة لقوات الاحتلال التركي في قرية مجيبرة زركان بريف ناحية تل تمروضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظاتأطعمة تخلصك من سموم الجسمغذاء شائع يقضي على انتفاخ المعدة المزعجبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»عابد فهد.. يتابع الـ "هوس" مع هبة طوجيالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟بالفيديو ..ميت آخر....يتحدث ويفجر الضحك خلال جنازتهطبيب من أصل سوري ينجح بجراحة هي الأولى من نوعها في العالم (فيديو) مواصفات ساعة هواوي الجديدةذاك الهولاكو الأحمق.......بقلم نبيه البرجيمتى يرعوي أردوغان؟!...محمد عبيد

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> الخليج يعود إلى سوريا، هل هجوم أرامكو مقصود؟ ....سامي كليب

هل تُفرج لقاءات أنقرة، اليوم، بين الدول الضامنة لمسار أستانا، عن شيء ما، يؤدي إلى ترجيح كفة الانفراج لا التعقيد في المشهد الإقليمي. فإقالة جون بولتون من دوره الإستشاري في البيت الأبيض جاء في هذا الإتجاه، قبل زلزال آرامكو الذي فتح الأبواب أمام طابور خامس كبير، وثمة من يريد تحويله الى حصان طروادة ضد ايران ولضرب أي مشروع تقارب إيراني سعودي

بعد الخضة الأمنية والسياسية والمالية والنفطية الكبيرة التي تسببت بها الهجمات على منشآت آرامكو السعودية (بقيق وخريص)، في أعقاب اقالة مستشار الأمن القومي الاميركي جون بولتون، تعود الأطراف الضامنة للقاءات أستانا حول سوريا للاجتماع في انقرة اليوم. يأمل الروس والأتراك والايرانيون دفع الامور نحو الانفراج لا الانفجار، فيما تتكشف معلومات دقيقة حول انفتاح عربي واسع على سوريا.

اذا سارت الأمور كما هي مبرمجة على خط دمشق ــ الخليج، فان السفير الاماراتي سيبدأ عمله في دمشق قريبا، ويقال انه من الشخصيات الإماراتية المهمة. بعده تبدأ السعودية في التحضير لعودة ديبلوماسية قريبة جدا أيضا ولو على مستوى ديبلوماسي أقل. هاتان الخطوتان اللتان تضافان إلى سلسلة مبادرات خليجية أخرى، معلنة أو سرية، حيال سوريا ستظهر نتائجها تباعا، وهما تزامنتا مع التأكيد المفاجئ للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من أن ما حدث في سوريا "كان مخططاً وتمّ تدمير البلد بمعسكرات وتنظيمات ارهابية مدربة اجتاحت البلاد".

التحول الخليجي والمصري حيال سوريا، تزامن أيضا مع تطورين بارزين، أولهما، الهجوم المباغت والدقيق على منشآت شركة النفط السعودية آرامكو، وثانيهما، الخوض في مرحلة متقدمة من النقاش الدولي والاقليمي حول المستقبل السياسي لسوريا ودور اللجنة الدستورية وصلاحيات الرئيس السوري.

في المعلومات ان وفدا اماراتيا، سياسياً-أمنياً قد زار العاصمة السورية، سرا، في الآونة الأخيرة والتقى عددا من كبار المسؤولين فيها.   

ماذا في بعض الخلفيات؟

أولا، إن بعض هؤلاء العرب كانوا بالأصل ضد إسقاط الرئيس الأسد بالقوة وضد وصول الإخوان المسلمين إلى السلطة. وبعضهم الآخر اقتنع بأن استخدام القوة قد مال لصالح الدولة السورية الحالية التي تتجه صوب المراحل النهائية للحرب. وهو ما عبّر عنه صراحة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بقوله: "إن الحرب في سوريا انتهت، وسوريا تعود رويداً رويداً إلى الحياة السلمية الطبيعية".

ثانيا، ثمة قناعة عربية تكبر مفادها Hن العودة إلى دمشق والمرحب بها سورياً، وفق ما أظهره استقبال وفد رجال الأعمال الاماراتيين في معرض دمشق الدولي، تهدف الى احداث توازن عربي جدي مع الوجود الايراني. وفي المعلومات ان وفدا اماراتيا ثانيا، سياسياً-أمنياً قد زار العاصمة السورية، سرا، في الآونة الأخيرة والتقى عددا من كبار المسؤولين فيها.   

ثالثا، بدأت إجراءات حقيقة لاستعادة سوريا مقعدها في جامعة الدول العربية. وقد فتح تصريح الرئيس السيسي الباب واسعا لذلك، وهي لا شك خطوة منسّقة مع الحلفاء الخليجيين ومع روسيا. ثم ان مصر بقيت ضمنيا تؤيد الجيش السوري وترفض تفكيك الدولة طيلة فترة الحرب.  

رابعا، تتكثف المشاورات على خطوط متصلة أو متوازية بين واشنطن وموسكو وانقرة وطهران، بشأن المستقبل السياسي لسوريا. في هذا السياق، ثمة أفكار كثيرة بينها مثلا نقل جزء طفيف من الصلاحيات الرئاسية إلى رئاسة الحكومة، تقصير مدة الرئاسة من 7 إلى 5 سنوات. وهناك رفض سوري لأي تغيير في أسس الدولة خصوصا ما يتعلق منها مثلا بالمساس بعلمانيتها أو بإدراج مادة تقول ان رئيس الحكومة (وليس رئيس مجلس الوزراء يجب ان يكون سنيا)، ورفض آخر لأي دور اشرافي للامم المتحدة على أي تعديل دستوري وحصر الدور الدولي بـ"التسهيل"، إضافة الى ضرورة الارتكاز الى دستور العام 2014. لكن الواضح ان الروس والأميركيين يسعون لان تكون الانتخابات الرئاسية المقبلة جدية وبإشراف دولي.

خامسا، تتكثف المساعي أيضا لحسم مسألة ادلب عسكريا او سياسيا (على الارجح سياسيا) مقابل غض الطرف مؤقتا عن دور تركي شرق الفرات، ثم اشراك الاميركيين مباشرة أو عبر حلفائهم الكرد في الإشراف على بعض مناطق "قسد" الحالية. لعل الروس يدركون ان لا تسوية بدون اتفاق مع اميركا، ولذلك فهم يعتقدون بأن تمرير هذه المرحلة لاستعادة ادلب أمر مهم، وفي المستقبل لكل حادث حديث. فلا أحد يريد الصدام مع اميركا وتركيا حاليا، وطالما ان الاتراك سيشتبكون مع الكرد عاجلا أم آجلا، فلا بأس. ثم ان سوريا تحصل على ثروات شرق الفرات بأسعار جيدة كما لو انها كانت تشرف مباشرة على المنطقة.

القنوات بين السعودية وإيران فُتحت قبل فترة وثمة اشارات حسن نية قد تم تبادلها، لكن الهجوم على آرامكو قد يرجّح كفة التعقيد

ما هي آفاق الاتفاقات المحتملة؟

تتزايد القناعة بأن إنهاء الحرب السورية يفترض باقة حلول تطال أكثر من ملف في المنطقة، بحيث يتم إنهاء الحربين السورية واليمنية على نحو متزامن. هذا التزامن يتطلب نوعا من التفاهم الأميركي الروسي من جهة، ويفترض فتح قنوات اتصال إيرانية – سعودية من جهة ثانية.

وتفيد معلومات موثوقة أن هذه القنوات بين السعودية وإيران فُتحت قبل فترة وان ثمة اشارات حسن نية قد تم تبادلها، لكن الهجوم على آرامكو قد يرجّح كفة التعقيد، ذلك أن الأطراف المتضررة من اي تقارب وهي تمتد من إسرائيل إلى بعض بقايا صقور إدارة ترامب، سيسارعون إلى إغلاق أي باب تفاوضي سيؤدي إلى إعادة تعويم إيران.

ويبدو وفق المعلومات ان الاتصالات تسارعت في اليومين الماضيين على أكثر من خط إقليمي ودولي للتريث كثيرا قبل القاء التهمة على إيران في موضوع آرامكو، لأن تأكيد التهمة يُحرج الجميع وفي مقدمهم السعودية وحلفائها الذين سيضطرون للرد مباشرة على ايران، لذلك، من الأفضل حصر الاتهام بالحوثيين أو الحشد الشعبي في العراق وعدم شموله إيران.

هل الانفراجات ممكنة؟

مقابل هذا التفاؤل، ثمة تحليل مختلف تماما نسمعه حاليا يفيد بأن لا إمكانية لأي انفراج سوري قبل الانتخابات الرئاسية السورية ذلك أن اي حلحلة أميركية من شأنها تشجيع القيادة السورية على التصلب. ويقول أصحاب هذا الرأي أيضا أن لا إمكانية كذلك لأي انفراج ايراني أميركي قبل التأكد من سياق الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، فإذا كان ترامب يحتاج إلى صفقة هامة مع إيران، فإن هذه الأخيرة لن تقدم على اي صفقة إلا بعد التأكد من احتمالات الانتخابات الأميركية، ذلك أنها وبرغم الوضع الاقتصادي الضاغط عندها، فضلا عن أعباء حضورها وحلفائها في سوريا، إلا أنها تفضل التفاوض مع من سيربح الانتخابات، وحتى الآن، لا يزال المشهد الأميركي ضبابيا.

180 درجة

 



عدد المشاهدات:7975( الثلاثاء 23:59:49 2019/09/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/10/2019 - 9:07 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

تونس... القبض على "لص المترو" (فيديو) بالفيديو... لص يرفض أخذ النقود من سيدة مسنة خلال سطو مسلح تسع أسود ينتظرون خروج خنزير من مخبئه... فيديو بالفيديو... لص فاشل حاول سرقة سيارة فحطم وجهه فهد جائع يفترس كلبا ضخما نائما بجانب باب منزل... فيديو سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو المزيد ...