الثلاثاء24/9/2019
ص9:45:25
آخر الأخبار
منتسب في مكافحة الإجرام يدير عصابة لاختطاف الأجانب في العراقصحيفة أمريكية: أرامكو تحتاج لشهور لإعادة تأهيلهاالأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغربوفد سوريا برئاسة المعلم للمشاركة بأعمال الدورة الـ/74/ لـ الجمعية العامة للأمم المتحدةأسابيع تفصلنا عن انطلاق «اللجنة الدستورية» … المعلم لرافضي عمل «اللجنة» من «الإدارة الذاتية»: ومن قال إنكم مشاركون؟ السفير الروسي في دمشق: قريبا سيتم تفكيك مخيم الركبانغوتيريس يعلن نجاح تشكيل اللجنة الدستورية السوريةطهران تعلن أن ناقلة النفط البريطانية المحتجزة يمكنها المغادرةنائب رئيس مجلس النواب التشيكي: النظام السعودي مماثل لتنظيم “داعش” الإرهابيمداد | استقرار سعر الصرف وتوقعات بتحسن الليرة قريباًسوريا تتعاقد على تصدير آلاف الأطنان من الحمضيات وعودة مرتقبة إلى أسواق العراقالفيسبوك .. وصفحات التطبيل وتمجيد المدراء ..!!....بقلم : ا. معن الغادريالأخطبوط الأمريكي هل بدأ يهرم؟وأين نحن؟... طالب زيفاالجهات المختصة تضبط كمية من المخدرات مهربة في صهريج محروقات بريف حمصحريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهدراسة تكشف كيف يؤثر التلفزيون وألعاب الفيديو على أداء الأطفال الدراسي100 باحث بمؤتمـر التطوير التربوي 26 الجاريمدفعية الجيش السوري تستهدف رتل تعزيزات للمسلحين الصينيين جنوب إدلبأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنىشركات حكومية صينية تدرس تنفيذ عدة مناطق تطوير عقاري في سوريةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةاستخدام الهواتف المحمولة خلال الوجود في المرحاض يسبب مرضا خطيراطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمبالصورة ...(ما في شيء يستاهل)... هكذا علقت هيفاء وهبي على صورتها "المثيرة" ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالمتعرف على المخلوقات التي لا تموت أبدا"القارات المدفونة".. علماء يكشفون سرا من باطن الأرضتداعيات ما بعد عملية أرامكو - بقيق: سقوط الأوهام وانقلاب المشهد...بقلم العميـد د. أمين محمد حطيط بعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> بوتين وروحاني لإردوغان: إدلب ثم إدلب....بقلم حسن محلي

بعد عام تماماً من قمة سوشي بين إردوغان وبوتين يلتقي الرئيسان من جديد في أنقرة في 16 من الشهر الجاري وهذه المرة بحضور الرئيس روحاني الذي قد يكون هذه المرة أكثر "حزماً وحسماً" تجاه الملف السوري مع استمرار التوتر مع أميركا حليفةِ إردوغان شرق الفرات، وعلى الأقل وفق اتفاق المنطقة الآمنة.

على الرغم من تهديدات إردوغان باجتياح المنطقة وهو ما يقوله منذ أكثر من عام فقد بات واضحاً أن الأميركيين يماطلون في تنفيذ اتفاقهم مع الأتراك في ما يتعلق بالعمل العسكري المشترك مع الجيش التركي الذي لا ولن يتجرَّأ على الدخول إلى المنطقة طالما العلم الأميركي يرفرف هناك. هذا ما اعترفت اتفاقية المنطقة الآمنة "بشرعيته" كما قبلت بالكيانين الكردي والعربي جنوب المنطقة الآمنة وتحت الحماية الأميركية ولاحقاً الأطلسية. فقد وافقت الدانمرك على إرسال قواتها إلى المنطقة التي توجد فيها أساساً قوات بريطانية وفرنسية وإيطالية وبالطبع إسرائيلية سرية! 

وبات واضحاً أن هذه التناقضات التركية ستكون محور مباحثات القمة الثلاثية القادمة مع احتمالات المزيد من الضغوط التي سيتعرض لها إردوغان من قبل روحاني وبوتين اللذين "ضاقا ذرعاً" من موقف أنقرة التي لم ولا تلتزم بتعهداتها في إدلب، وكان على إردوغان أن يحسم موضوعها في 10 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي. 

الرئيس إردوغان الذي أمهل واشنطن حتى نهاية الشهر الجاري في موضوع المنطقة الآمنة أراد أن يكسب المزيد من وقت المساومة مع الثنائي بوتين وروحاني اللذين لن يغادرا أنقرة إلا "بقرار حاسم" يغلق ملف إدلب خلال فترة أقصاها أسبوع ويبعد إردوغان عن مشاريعه الغامضة شرق الفرات ولاحقاً غرب الفرات. 

أستاذ العلاقات الدولية البروفسور حسن أونال توقع "لهذا الغموض أن يستمر باستمرار عداءات أردوغان الشخصية للرئيس الأسد". وقال "إذا كان إردوغان صادقاً في أحاديثه المتكررة عن وحدة سوريا السياسية والجغرافية فما عليه إلا أن يصالح الرئيس الأسد فوراً وإلا فهو لن يتخلـَّى عن حساباته الغامضة التي دخل من أجلها سوريا ولن يخرج منها مهزوماً أمام الأسد".

ويعتقد إردوغان، والقول للبروفسور أونال "أن الرئيس بوتين لن يضحي به من أجل إدلب فقط، كما أنه لن يستطع إخراجه من غرب الفرات بسبب الحسابات المعقدة هناك".

فالمعلومات تتحدث عن نية إردوغان البقاء في المنطقة وعدم الانسحاب منها وتركها للرئيس الأسد من دون ثمن سياسي باهظ بالنسبة لدمشق ومعها طهران التي ستقول للرئيس إردوغان إنها لا ولن تقبل باستمرار الوجود الأميركي شرق الفرات على الحدود الغربية للعراق جبهة إيران الاستراتيجية مع الجميع.

فقد كانت تركيا السبب الرئيسي في قيام الكيان الكردي في شماله وهو ما يتوقعه البعض في الشمال السوري وبدور تركي مماثل. فعلى  الرغم من تهديدات إردوغان للرئيس ترامب ورد فعل الثاني عليه من خلال تهديدات مماثلة بفرض عقوبات اقتصادية على تركيا في حال نصب وتشغيل أس - 400 فقد أجرى وزير التجارة الأميركي ويلبير روس طيلة الأسبوع الماضي مباحثات مهمة مع المسؤولين الأتراك لزيادة حجم التبادل التجاري من 25 ملياراً إلى 100 مليار دولار سنوياً وكأن كل شيء على ما يرام بين الطرفين. 

وهذا ما سيعني أن قمة أنقرة لن تفاجئ أحداً بنتائجها سلباً كان أم ايجاباً ولكنها ستكون الأخيرة في حال استمرار الموقف التركي الحالي بكل معطياته غرب الفرات وشرقه وإدلب أولاً. إذ تتوقع المعلومات للرئيس إردوغان أن يناور من جديد لكسب المزيد من الوقت فهو يخطط للقاء الرئيس ترامب خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك وسيتوجه إليها بعد قمة أنقرة فوراً. ويبقى الرهان على نجاح قمة أنقرة وقد تكون مفتاح كل الأقفال التركية شرق الفرات وغربه وحتى إن لم يتلق إردوغان مع بوتين وروحاني حول جميع القضايا الأساسية في سوريا وأهمها الوجود العسكري غرب الفرات والتهرب والحوار مع واشنطن بدلاً من دمشق لمواجهة خطر "الكيان الكردي" الذي سيهدد تركيا أكثر من سوريا ولأن وحدات حماية الشعب الكردية امتداد لحزب العمال الكردستاني حليف واشنطن الجديد في المنطقة.

ويوجد في جميع دول هذه المنطقة بما فيها تركيا قواعد أميركية لمحاصرة إيران، فقط لأنها تدعم سوريا وحزب الله، مصدر الخوف والرعب الأكبر بالنسبة لإسرائيل حامي حمى أصحاب الخوذ البيضاء، وهي الآن في إدلب وغرب الفرات. كما تلعب قاعدة مالاطيا الأميركية شرق تركيا دوراً مهما لحماية إسرائيل من خطر الصواريخ الإيرانية وكما تحمي أنقرة كل الفصائل المسلحة التي أراد ويريد لها الرئيس إردوغان أن تساعده للتخلص من الرئيس الأسد.  

"وببقائه لن ينام إردوغان  لياليه مطمئناً وسيرى في منامه الرئيس بوتين وهو يذكره باتفاقية سوشي ويقول له هيا بنا إلى إدلب وقبل أن يدخلها الأسد" والقول هنا أيضاً للبروفسور آونال.     الميادين



عدد المشاهدات:3914( الأربعاء 01:19:58 2019/09/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/09/2019 - 9:31 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عرض مذهل لطلاب صينيين خلال التحضيرات ليوم التعليم (فيديو) قرش يخلع الصخر في أعماق المحيط ليفترس أخطبوطا... فيديو نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي المزيد ...