السبت29/2/2020
ص0:49:6
آخر الأخبار
"الجيش الوطني الليبي" يعلن مقتل 15 عسكريا تركيا في قصف استهدف مطار معيتيقةمقتل 10 من جنود النظام التركي في قصف للجيش الليبيالسعودية تعلّق دخول المعتمرين إلى أراضيها تفادياً لكوروناالأردن يعرض مشروعاً لسكة حديد تربطه مع السعودية وسوريةالجعفري: نظام أردوغان حول نقاط المراقبة التركية داخل الأراضي السورية إلى غرف عمليات ونقاط إسناد ودعم للتنظيمات الإرهابيةوحدات الجيش تمشط قرى العنكاوي والعمقية والحواش والحويجة من مخلفات الإرهاب وتواصل عملياتهاالخارجية: دعم الإرهاب أصبح استراتيجية ثابتة في سياسات النظام التركي والغرب للوصول إلى غاياتهم الدنيئةمصدر عسكري: وحدات الجيش تتابع تصديها الحازم للموجات المتكررة من هجوم التنظيمات الإرهابية المدعومة من الجانب التركي على محور سراقبفرقاطتان روسيتان مسلحتان بصواريخ كاليبر تعبران المضائق التركية في طريقهما نحو الساحل السوري "الصحة العالمية": مخاطر كورونا الآن مرتفعة للغاية في العالم بيع مادة زيت (عباد الشمس) وزيادة كميات السكر والشاي عبر البطاقة الإلكترونية بداية آذارالأردن يعفي الشاحنات السورية من بدل المرورنظرة سورية إلى مستقبل العلاقة الروسية التركية في إدلبأنقرة «وحيدة» في «نار إدلب»: مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً في غارة واحدةضبط شركتين تجاريتين ومحل يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةالقبض على أفراد عصابة تقوم بترويج عملات أجنبية مزيفة في درعابالفيديو ... مطاردة هوليودية بين دبابة سورية ومدرعة تركية في ريف إدلب"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟التربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهاباستشهاد طفلة وامرأة بانفجار عبوة ناسفة في مدينة درعاالجيش يحرر قرى جديدة في ريف حماة الشمالي الغربي ويلاحق فلول الإرهابيين باتجاه قرى مجاورة بريف إدلب الجنوبيمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحأعراض كورونا أم نزلة برد.. كيف تعرف ؟ وكيف تتم الوقاية؟خمس معلومات عن سرطان الغدة الدرقية الغامضمصر.. المغنية شيرين عبد الوهاب تعلن عن إصابتها بورم خبيثمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلهل أصيب جاكي شان بفيروس "كورونا"؟بوتين رفض فكرة استخدام شبيه له حتى عند اشتداد خطر الإرهاب في روسياهواوي تستهزئ بالعقوبات الأمريكية وتعلن عن قدرات نظامها الجديد بديل "أندرويد"شركة ألمانية تكشف عن هاتف مصنوع من الكربونأردوغان عارياً.. السقوط الحتمي! ...... د. بسام أبو عبد اللهما الَّذي يمنع عودة الخليجيين إلى سوريا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> عون العنيد والحريري الجديد ....بقلم سامي كليب

يروي دبلوماسيون أنه في أحد اللقاءات العائلية مع الرئيس اللبناني ميشال عون، كانت طائرات التجسس الإسرائيلية تحلّق في المناطق الجبلية المتاخمة للقصر الرئاسي، وتُرسل أصواتها المُزعجة بوقاحتها المعتادة. 

ضرب الرئيس عون يده على الطاولة وقال:" كفى، يجب وضع حد لهذه الوقاحة والغطرسة، انها مسألة كرامة وطنية". وما ان شنّت إسرائيل عدوانها الأخير على الضاحية الجنوبية، حتى كان رئيس البلاد في طليعة من وفّر غطاء علنيا وواضحا للمقاومة في سعيها للرد. وحين تقاطرت الرسائل العربية والغربية بضرورة " نصح" الحزب بعدم الرد، كان ردّه أن عليهم " لجم" المعتدي لا المُعتدى عليه.

لم يكن هذا موقفا مفاجئا من قبل الرئيس عون المستمر منذ سنوات طويلة على مواقفه الداعمة للمقاومة وسوريا والمناهضة لغطرسة إسرائيل واعتداءاتها المتكررة، وثمة من يقول انه تابع بدقة تطورات ما حصل في الجنوب في الأيام الماضية كما لو أنه من أبناء الجنوب، ولعله في قرارة نفسه فرح لما فعله حزب الله ولعدم الانزلاق الى حرب أوسع.

المفاجئ بالمقابل بالنسبة لبعض اللبنانيين ولإسرائيل وحلفائها، هي المواقف اللافتة والمتتالية لرئيس الحكومة سعد الحريري. فالرجل الذي كان على خصومة علنية مع حزب الله وسوريا خصوصا منذ بداية الاحداث في سوريا، قال صراحة ان " إسرائيل تتحمل مسؤولية الاعتداء" وقال أيضا :" نحن لا نخاف الا من الله"، وبعد تنفيذ حزب الله عمليته الدقيقة والمدروسة، سارع الحريري الى تكثيف الاتصالات مع الدول الغربية والعربية وخصوصا أميركا وفرنسا ومصر، طالبا الضغط على إسرائيل لاحتواء الموقف.

لا شك أن موازين القوى العسكرية والسياسية في سوريا ولبنان واليمن ( والعراق الى حد بعيد) تغيّرت وهي تصب في مصلحة محور المقاومة. لا شك ايضا أن هذه الموازين فرضت قناعات جديدة عند الخصوم، لكن الأكيد أننا أمام سعد حريري آخر ومختلف عن ذاك الذي كان ينتظر بين شهر وآخر سقوط النظام السوري وانهيار منظومة حزب الله عسكريا او من خلال تحميله عبر المحكمة الدولية مسؤولية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

الحريري الجديد مقتنع تماما بصوابية خياراته الحالية وذلك للأسباب التالية:

• النضوج السياسي بعد سنوات من ممارسة السلطة والانغماس في السياسة، ما جعل الحريري ينتبه الى أن ثمة من دفعه للتورط في مغامرات غير محسوبة، فعمل على ابعاد هؤلاء من محيطه والاعتماد على خيارته الشخصية التي يبنيها بعد مشاورات مع من يثق بهم. صار هو صاحب القرار في محيطه بلا منازع. 
• الشعبية الجيدة التي صار يتمتع بها، نظرا الى قربه من الناس ومخاطبتهم بأسلوب بسيط وصريح لا يخلو من المرح والمزاح والتقاط صور Selfie وغيرها معهم. 
• تراجع القوى الغربية والعربية عن فكرة اسقاط النظام السوري بعد فشلها في ذلك، فصار من المهم بالتالي بالنسبة له التصرف بعقلانية مع مرحلة جديدة تفرض التفاهم مع حزب الله. 
• غموض الموقف السعودي حياله، فبعد استقالته التلفزيونية من على شاشة العربية من قلب السعودية وما تخلل تلك الفترة من روايات عن احتجاز وتصرفات غير لائقة به ( هو والسعودية نفيا كل ذلك)، لا تزال العلاقة غامضة بين الحريري والمملكة رغم كل المساحيق التجميلية. هذا الغموض يظهر خصوصا في عدم مجاهرة المملكة بالدعم المباشرة، وعدم مساعدة الحريري على حل مشاكله المالية التي دفعته الى اقفال مؤسسات إعلامية ومواجهة عمّال شركة سعودي اوجيه الكبيرة، بينما الكثير من بقية العائلة الحريرية ينعمون بما ورثوا تاركين الحريري يواجه منفردا كل هذه المشاكل. يبدو ان السعودية لم ولن تهضم عدم مواجهة الحريري لحزب الله، وتحمّله مسؤولية التراجع الانتخابي، وهي منذ فترة استقبلت ثلاثة من رؤساء الحكومة السابقين ما اعتُبر مؤشرا ضده. 
• حاجة الحريري المُلحة للتنسيق مع الجميع في الداخل بمن فيهم حزب الله نفسه، وذلك للنجاح في عمله الحكومي وإعادة تعويم وضعه المالي.

بناء على ذلك، فان الحريري الجديد، لم يتردد حين زار أميركا مؤخرا في مطالبة محادثيه بأن يحيّدوا موضوع حزب الله عن دعمهم له ولبنان، فهو وان جاهر بالقول انه لا يستطيع منع الاميركيين من فرض عقوبات، الا أنه عمل ويعمل على تجنيب أن تُسيء هذه العقوبات للبنان ومؤسساته.

الحريري الجديد، وسطي، معتدل، يدوّر الزوايا، متفهّم، مؤمن بالاستقرار مهما كلّف الأمر من تنازلات، يسعى لمد جسور مع الجميع، يترفّع عن المهاترات والمشاكل الداخلية، يتحمّل الكثير. هذا يناسب تماما حزب الله والرئيس عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ويناسب خصوصا لبنان.... فهل يتركونه في جديده؟ ربما لا، فهذه الصورة لا تناسب كثيرين في الداخل والخارج، ولعلّها ستُسرّع دفع القوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع الى المجاهرة بموقف سياسي فيه محاولة لقلب الطاولة. لعلها أيضا ستزيد عقوبات الاميركيين انتقاما من لبنان بمجمله.



عدد المشاهدات:3282( الثلاثاء 21:47:52 2019/09/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/02/2020 - 11:02 ص

أنفاق ومتاريس حفرها الإرهابيون في قرية معرزيتا بريف إدلب الجنوبي

الأجندة
عارضة أزياء يدفعها هوسها بمغني راب للقيام بإجراء أفقدها بصرها بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة المزيد ...