السبت29/2/2020
ص1:51:47
آخر الأخبار
"الجيش الوطني الليبي" يعلن مقتل 15 عسكريا تركيا في قصف استهدف مطار معيتيقةمقتل 10 من جنود النظام التركي في قصف للجيش الليبيالسعودية تعلّق دخول المعتمرين إلى أراضيها تفادياً لكوروناالأردن يعرض مشروعاً لسكة حديد تربطه مع السعودية وسوريةالجعفري: نظام أردوغان حول نقاط المراقبة التركية داخل الأراضي السورية إلى غرف عمليات ونقاط إسناد ودعم للتنظيمات الإرهابيةوحدات الجيش تمشط قرى العنكاوي والعمقية والحواش والحويجة من مخلفات الإرهاب وتواصل عملياتهاالخارجية: دعم الإرهاب أصبح استراتيجية ثابتة في سياسات النظام التركي والغرب للوصول إلى غاياتهم الدنيئةمصدر عسكري: وحدات الجيش تتابع تصديها الحازم للموجات المتكررة من هجوم التنظيمات الإرهابية المدعومة من الجانب التركي على محور سراقبفرقاطتان روسيتان مسلحتان بصواريخ كاليبر تعبران المضائق التركية في طريقهما نحو الساحل السوري "الصحة العالمية": مخاطر كورونا الآن مرتفعة للغاية في العالم بيع مادة زيت (عباد الشمس) وزيادة كميات السكر والشاي عبر البطاقة الإلكترونية بداية آذارالأردن يعفي الشاحنات السورية من بدل المرورنظرة سورية إلى مستقبل العلاقة الروسية التركية في إدلبأنقرة «وحيدة» في «نار إدلب»: مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً في غارة واحدةضبط شركتين تجاريتين ومحل يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةالقبض على أفراد عصابة تقوم بترويج عملات أجنبية مزيفة في درعابالفيديو ... مطاردة هوليودية بين دبابة سورية ومدرعة تركية في ريف إدلب"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟التربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهاباستشهاد طفلة وامرأة بانفجار عبوة ناسفة في مدينة درعاالجيش يحرر قرى جديدة في ريف حماة الشمالي الغربي ويلاحق فلول الإرهابيين باتجاه قرى مجاورة بريف إدلب الجنوبيمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحأعراض كورونا أم نزلة برد.. كيف تعرف ؟ وكيف تتم الوقاية؟خمس معلومات عن سرطان الغدة الدرقية الغامضمصر.. المغنية شيرين عبد الوهاب تعلن عن إصابتها بورم خبيثمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلهل أصيب جاكي شان بفيروس "كورونا"؟بوتين رفض فكرة استخدام شبيه له حتى عند اشتداد خطر الإرهاب في روسياهواوي تستهزئ بالعقوبات الأمريكية وتعلن عن قدرات نظامها الجديد بديل "أندرويد"شركة ألمانية تكشف عن هاتف مصنوع من الكربونأردوغان عارياً.. السقوط الحتمي! ...... د. بسام أبو عبد اللهما الَّذي يمنع عودة الخليجيين إلى سوريا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> إدلب بين موسكو وواشنطن ومفتاحها بيد إردوغان...بقلم الاعلامي حسني محلي

الجميع يعرف أن الحضور العسكري التركي للعام الثالث غرب الفرات يسهم هو في ترسيخ التقسيم كلما تأخر الحل في إدلب. واستمرار الذرائع التركية في ترسيخ هذا الحضور سيؤدي إلى فشل أعمال اللجنة الدستورية، التي ستجد أمامها عشرات العقبات ما دام معظم ممثلي المعارضة في اللجنة هم من أتباع إردوغان، المدعوم في هذه الحالة أميركياً.

كثيرون لم يتوقعوا للرئيسين بوتين وإردوغان أن يعودا إلى "غرامهما" التقليدي بعد أزمة خان شيخون

لم يتوقع كثيرون للرئيسين بوتين وإردوغان أن يعودا إلى "غرامهما" التقليدي بعد أزمة خان شيخون وحصار نقطة المراقبة التركية في مورك. فقد نجح إردوغان في كسب ود، بل وحتى دعم بوتين له، في مخططه المعروف لحماية عشرات الآلاف من مختلف المجموعات المسلحة في إدلب ومحيطها، هذا إذا تجاهلنا عدداً مماثلاً من مسلحي المجموعات الموالية لتركيا من جرابلس إلى عفرين.

وكالات الأنباء وزعت مشاهد من الزيارة التي قام بها إردوغان قبل أيام إلى معرض الطائرات الروسي، وحواراته "اللطيفة" مع الرئيس بوتين، الذي بدا مرتاحاً لمباحثاته مع نظيره التركي.

وأفضت المعلومات إلى بروز مساع لدى إردوغان لشراء طائرات سوخوي 57 ومروحيات وطائرات خاصة، هذا إلى جانب التعاون التركي-الروسي في تكنولوجيا الفضاء، والعمل على زيادة حجم التبادل التجاري من 25 مليار دولار إلى 100 مليار، وهي مواضيع مهمة بالنسبة إلى موسكو، التي نجحت في خلق المشاكل لأميركا في علاقاتها مع الحليف الأهم تركيا.

وأشارت بعض الأوساط إلى أن مجالات التعاون الجديدة تمثّل "رشى" دفع بها إردوغان للرئيس بوتين كي يبقى على "الحياد" في حربه "العقائدية والشخصية" مع الرئيس الأسد، التي يبدو أنها لن تنتهي إلا بهزيمة أحد الطرفين. يفسر ذلك موافقة بوتين على إقامة نقاط مراقبة تركية جديدة في محيط إدلب لمنع أو تأخير سقوط معرة النعمان وسراقب وجسر الشغور، وذلك بهدف الضغط على جبهة النصرة كي تعلن ولاءها لأنقرة، على أن تبقى إدلب في مهب الرياح الروسية - الأميركية، التي نجح إردوغان في استغلالها دائماً لتحقيق مآربه، وهو ما يفسر تمثيلية التظاهرات ضد تركيا في باب الهوى، التي جاءت لجذب انتباه العالم إلى "الكارثة الإنسانية في سوريا"!

وقد حمل استقبال إردوغان للسفير الأميركي الجديد في أنقرة ديفيد ساترفيلد فور عودته من موسكو دلالة في توقيته الزمني، وعُدّ مؤشراً مهماً على التزام أنقرة بتحالفها مع واشنطن مهما فعلت الأخيرة ضدها، الأمر الذي يفسر أيضاً اتصال إردوغان بالرئيس الأميركي دونالد ترامب ليبحث معه "زيادة حجم التبادل التجاري إلى مئة مليار دولار، والعمل المشترك لمواجهة هجمات النظام ضد إدلب".

وتطرق الطرفان من دون أي شك إلى تفاصيل التعاون التركي- الأميركي شرق الفرات، التي كان إردوغان قد شرحها قبل ذلك للرئيس بوتين، ليؤكدا معاً ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا السياسية والجغرافية!

ويبقى ذلك "كلاماً عاطفياً" ما دامت المنطقة الآمنة تنطوي على اعتراف تركي بالاحتلال الأميركي لشرق الفرات، كما تنطوي على قبول تحالف واشنطن مع وحدات حماية الشعب الكردية وقوات سوريا الديمقراطية، فيما تعمل الدولتان معاً على تقسيم سوريا وفق المخططات الأميركية، المدعومة بريطانياً وفرنسياً وإسرائيلياً، في وقت تسعى فيه أميركا وإسرائيل لمنع فصائل الحشد الشعبي المدعومة إيرانياً من بسط سيطرتها على غرب الفرات المجاور للشمال السوري.

الجميع يعرف أن الحضور العسكري التركي للعام الثالث غرب الفرات يسهم هو أيضاً في ترسيخ التقسيم كلما تأخر الحل في إدلب. واستمرار الذرائع التركية في ترسيخ هذا الحضور سيؤدي إلى فشل أعمال اللجنة الدستورية، التي ستجد أمامها عشرات العقبات ما دام معظم ممثلي المعارضة في اللجنة هم من أتباع إردوغان، المدعوم في هذه الحالة أميركياً. ويمثل إردوغان منافساً حقيقياً للرئيس بشار الأسد، الذي سيجد نفسه في وضع معقّد، إن لم يكن صعباً، مع استمرار حسابات المصالح الروسية في العلاقة مع أنقرة.

فتركيا تستورد 60% من استهلاكها للغاز من روسيا، وتشتري منها صواريخ أس 400، كما تنفذ الشركات التركية ما قيمته ٣٠ مليار دولار من مشاريع البناء. وتستورد روسيا منها نحو 20 نوعاً من المنتجات الزراعية، ويحتل السيّاح الروس المرتبة الأولى (نحو 6 ملايين) من بين نحو 40 مليون سائح يزورون تركيا سنوياً. وبات واضحاً أن حسابات الخسارة والربح بين الطرفين لم تعد تعني الكثير، ما دام الخاسر الأكبر هو سوريا مع استمرار الوضع الحالي على ما هو عليه في إدلب، التي عاد إردوغان ليمسك مفتاحها بفضل بوتين، الذي حقق المزيد من المكاسب بعد كل مناورة من مناوراته.

هذه المناورات يردّ إردوغان عليها في كل مرة بتكتيكات جديدة تخدم حسابات الطرفين، ما دامت مقومات المناورة السورية ضعيفة، وفق تفكير إردوغان. وهذا ما استغله وسيستغله الرئيس التركي حتى النهاية، ما دام الشريك الثالث إيران في وضع لا يسمح له الآن بكثير من التكتيك. وهذا ما سنراه في القمة الثلاثية بعد أسبوعين، والحديث فيها عن إدلب لن يخرج عن سياقه التقليدي بحسب المزاجَين التركي والروسي. فعسى أن يفاجئنا بوتين بعكس ذلك، هذا إن لم يكن الجميع في هذا السيناريو ممثلين بارعين، والقول الحسم سيكون لدمشق!.

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:3113( الأحد 07:30:09 2019/09/01 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/02/2020 - 11:02 ص

أنفاق ومتاريس حفرها الإرهابيون في قرية معرزيتا بريف إدلب الجنوبي

الأجندة
عارضة أزياء يدفعها هوسها بمغني راب للقيام بإجراء أفقدها بصرها بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة المزيد ...