السبت19/10/2019
م13:7:48
آخر الأخبار
السيد نصرالله: على جميع اللبنانيين تحمل مسؤولياتهم أمام الوضع الخطير الذي يواجهه البلدتواصل الاحتجاجات وقطع الطرقات في عدد من المناطق اللبنانيةبالفيديو - مرافقو النائب السابق مصباح الاحدب يطلقون الرصاص على المعتصمين بعد طرده من الساحة.. وسقوط قتيل وعدد من الجرحى!"الواتس أب" .. يفجر لبنانوحدة من الجيش تتصدى لمحاولة تسلل لمرتزقة النظام التركي باتجاه نقاطها شمال غرب تل تمر بريف الحسكةالجيش العربي السوري يدخل قرى جديدة بريف الحسكةرفع العلم السوري عند نقطة التفتيش الحدودية مع تركيا في عين العرب...وخرق تركي لوقف إطلاق النارالرئيس الأسد للمبعوث الخاص للرئيس الروسي: تركيز العمل على وقف العدوان التركي وانسحاب القوات التركية والأميركية من الأراضي السوريةخبيرة روسية تكشف مراد أنقرة من اتفاقها المفاجئ مع واشنطنرئيس الحكومة التشيكية : العدوان التركي على الأراضي السورية أمر لا يمكن قبوله توضيح من وزارة الاقتصاد حول ما تناقلته بعض من المواقع والصفحات تحت عنوان "قرار من رئاسة الوزراءتراجع أسعار الذهبالولايات المتحدة: بنس: واشنطن تعمل مع قسد للانسحاب بعمق 20 ميلاً من الحدودخبير عسكري يكشف: الصدام بين الجيشين السوري والتركي سيحدث في حالة واحدة عصابة تسرق مبالغ مالية من السيارات في دمشق.. وتصرفها على الملذات الشخصيةفرع الأمن الجنائي بحماه يكشف ملابسات جريمة قتل المغدورين ( ميسم وأيهم .ش )موقع عبري يكشف ماهي مخاوف "اسرائيل" المستقبلية"قناصة في الكنائس وأنفاق"... بماذا فوجئت القوات التركية عند دخول سورياتحديد شروط التقدم إلى مفاضلة التعليم المفتوح للحاصلين على الثانوية في عام القبول نفسهالسماح لمن تجاوز 24 عاما بالتقدم إلى مفاضلة "التعليم المفتوح" في الجامعاتإصابة امرأة بجروح جراء انفجار لغم أرضي بمزارع دوماكبد داعش خسائر فادحة في البادية الشرقية … الجيش يحبط محاولة تسلل لإرهابيي إدلب ويدميهموضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظات5 خرافات شائعة عن الشاي.. لا تصدقهاالمكسرات تحميك من زيادة الوزنبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»عابد فهد.. يتابع الـ "هوس" مع هبة طوجيراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟ألمانيا.. توصية حكومية بالمتصفح "الأكثر أمانا"بالفيديو ...كائن خارق قادر على شفاء نفسه حتى لو قطع نصفينسورية القوية مصلحة الجميع ...... بقلم د. بسام أبو عبد اللهذاك الهولاكو الأحمق.......بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> تزايد المشاعر المعادية للسوريين في تركيا......إعداد: نور الشربجي

 كتب سونر كاغابتاي مقالاً بعنوان «تزايد المشاعر المعادية للسوريين في تركيا» نشره معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى بتاريخ 5 آب/أغسطس 2019، 

تحدث فيه عن التوترات السياسية المتزايدة في البلاد بشأن قضية اللاجئين، إذ أعلن مكتب حاكم مدينة إسطنبول علي يرليكايا في 22 حزيران/يونيو، أنه سيتعيّن على السوريين غير المسجلين مغادرة المدينة. ولم تعد المنطقة تستقبل أي طلبات تسجيل إضافية لهؤلاء المواطنين الذين يقطن نصف مليون من بينهم في مدينة إسطنبول وحدها.

معارضة الأغلبية للوجود السوري
وفقاً لـ "المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين"، تستضيف تركيا حالياً 3.614.108 سورياً. ويشكّل هذا العدد نحو ثلثيْ مجتمع اللاجئين السوريين في جميع أنحاء العالم، وزيادة بنسبة 4.4% على سكان تركيا البالغ عددهم 82 مليون نسمة في عام 2018.
أشار الكاتب إلى أن قرار حاكم إسطنبول يتزامن مع استياء شعبي متزايد إزاء هؤلاء السوريين الذين لا تعترف الحكومة بهم رسمياً كلاجئين، وتصنّفهم على أنهم مشمولون "بنظام الحماية المؤقتة". وفي استطلاع للرأي أُجري في وقت سابق من هذا العام، عبّر 68% من المستطلعين الأتراك عن عدم رضاهم عن الوجود السوري، مقابل 58% في عام 2016.
ينقسم الأتراك بشدة حول العديد من القضايا، إذ يميل قسم إلى معارضة سياسات أردوغان، في حين تدعمه كتلة بالحجم نفسه. لكن عدم الرضا عن قرار الترحيب باللاجئين السوريين منذ عام 2011 يشكّل استثناءً نادراً لهذه القاعدة، ما يثير انتقادات الأغلبية في صفوف الأحزاب. يعبّر نحو 60% من مؤيدي حزب العدالة والتنمية الحاكم عن استيائهم من الوجود السوري، إلى جانب 64% من حليفه "حزب الحركة القومية MHP))"؛ ومن جهة المعارضة، تبلغ النسبة 62% من "حزب الخير IYI))" و71% من "حزب الشعوب الديمقراطي (HDP)" و83% من "حزب الشعب الجمهوري (CHP)".
التأثير الديمغرافي
يُعدّ وصول اللاجئين السوريين التحوّل الديمغرافي الأهم في تركيا منذ "التبادل السكاني" مع اليونان في عشرينيات القرن الماضي. ووفقاً للأرقام التركية الرسمية، لا يزال نحو 100.000 منهم في المخيمات؛ في حين استقرت الغالبية العظمى في مدن وبلدات مختلطة مع شريحة واسعة من السكان. ويتركّز معظمهم (3.2 مليون أو 88%) في أربع عشرة محافظة من أصل واحد وثمانين محافظة تركية، وخاصة المحافظات الحدودية مع سورية: غازي عينتاب و"هاتاي" (لواء اسكندرون) وكيليس وماردين وسانليورفا؛ والمحافظات الجنوبية القريبة من أضنة ومرسين وكهرمان ماراس؛ والمحافظات الأكبر من الناحيتين الديمغرافية والاقتصادية: أنقرة وبورصة وإسطنبول وأزمير وقيصري وقونية.
تضم إسطنبول العدد الأكبر – 547.479 أو نحو 4% من عدد سكان المحافظة في عام 2018. ومع ذلك، يعدّ التأثير السكاني على المحافظات الجنوبية الأصغر حجماً في البلاد أكثر أهمية، إذ يشكل السوريون 27% من عدد السكان في "هاتاي" لواء اسكندرون، و22% في غازي عينتاب، و21% في سانليورفا، ونسبة ضخمة في كيليس قدرها 81%.
التحديات الاقتصادية للإدماج
لا يسمح الوضع المؤقت للسوريين بالعمل بشكل قانوني في تركيا. ولطالما كانت أنقرة تأمل في أن يعودوا إلى بلادهم، فقد امتنعت عن اتخاذ خطوات قد تساعدهم في أن يصبحوا مقيمين بصفة دائمة. يتمّ تشجيع السوريين على التقدم بطلب للحصول على تصاريح إقامة والعمل في وظيفة قانونية، لكن المتطلبات والقيود البيروقراطية المرافقة تجعل ذلك صعباً للغاية. وحتى الآن، تمّ منح نحو 200 ألف لاجئ فقط تصاريح الجنسية أو الإقامة أو العمل، التي تتيح لهم التوظيف بشكل قانوني. وبالتالي، لجأ العديد من اللاجئين في سن العمل البالغ عددهم 2.1 مليون لاجئ إلى وظائف غير رسمية وغير نظامية، وعادة ما يكون ذلك بأجر ضئيل للغاية أقل بكثير من الحدّ الأدنى المعتمد للأجور في تركيا.
في العام الماضي، وجد "معهد اقتصاديات العمل" ومقره في ألمانيا، أن هذا التدفق للعمال السوريين لم يسهم في تقليص الأجور خارج قطاع العمل غير الرسمي وقطاع العمل بدوام جزئي في تركيا. ومع ذلك، يعتقد الكثير من المواطنين أن السوريين هم السبب وراء ارتفاع البطالة وانخفاض الأجور في كافة القطاعات، إذ بلغت البطالة 14% خلال شهر آذار/مارس، مقارنة بـ 9% عام 2011. وبعبارة أخرى، تضاعف عدد الأتراك العاطلين عن العمل تقريباً إلى 4.5 مليون شخص منذ أن بدأت الحكومة باستقبال اللاجئين السوريين.
وفي الوقت نفسه، أدّى الارتفاع الحاد في أسعار المستهلك إلى زيادة ملحوظة في تكلفة المعيشة للمواطنين متوسطي الدخل. وبقي معدّل التضخم دون 20% بقليل خلال آذار/مارس بعد أن وصل إلى مستوى قياسي بلغ 25% العام الماضي، ولم تعوّض زيادة الأجور عن ارتفاع الأسعار. وبالنسبة لبعض المواطنين الذين تضررت إيراداتهم بشدة، فإن الإعانات الضئيلة البالغة 120 ليرة (20 دولاراً أمريكياً) شهرياً في شكل مساعدات تُقدم إلى الأسر السورية المسجلة، هي بمثابة معاملة غير منصفة. ووفقاً لتقرير صادر عن موقع "المونيتور" في تموز/يوليو، يدّعي بعض السكان المحليين أن السوريين يتمتعون بمزايا اقتصادية غير عادلة لأنهم يستطيعون فتح محلات غير مرخصة، ولأنهم لا يخضعون للمتطلبات الضريبية المفروضة على المواطنين.
التوترات المتصاعدة
رأى الكاتب أنه يتمّ إلقاء المسؤولية على الوجود السوري في العديد من المشاكل الاجتماعية التي تشهدها تركيا. حيث كان لقادة الرأي الناشئين –والذين لديهم قاعدة كبيرة من المتابعين عبر الإنترنت– أهمية خاصة في تطبيع المواقف المعادية لسورية. وكان سنان أوغان، النائب المفصول عن "حزب الحركة القومية" الذي لديه أكثر من مليون متابع على "تويتر"، قد حصد آلاف التفاعلات مع تعليق نشره في تموز/يوليو زعم بموجبه أن لاجئين سوريين وأفغان يغتصبون نساء وفتيان، وأن "قطع الرؤوس" هو جزء من الثقافة السورية. وعلى نحو مماثل، زعم الصحافي يلماز أوزديل في مقال نشره مؤخراً بأن السوريين "يغزون" إسطنبول "شارعاً بشارع"، متسببين باضطرابات ومرغمين الأتراك على الخروج من أحيائهم. كما اتهمهم بإنشاء أعمال غير قانونية، وتشكيل عصابات، وتخزين العقاقير الطبية، مدعياً أن "السوريين متفرغين لارتكاب الجرائم".
ومع ذلك، تشير الإحصاءات الرسمية التي استشهدت بها "يورونيوز" إلى أن السوريين تورطوا فقط في 853 جريمة من أصل 32.553 حادث إجرامي في إسطنبول العام الماضي. بعبارة أخرى، شهدت المدينة 153 حادثة لكل 100.000 سوري، أي أقل بكثير من الحوادث التي بلغ عددها 210 لكل 100.000 ألف تركي.
ورغم هذه الأرقام، أسفر التحريض الواسع عن حلقة خطيرة من الكراهية عبر الإنترنت أدّت إلى أعمال عنف، إذ غالباً ما ينشر الأفراد على حساباتهم الشخصية تعليقات تحمل علامة (هاشتاغ) مثل (#فليخرج_السوريون). وكثيراً ما ينشر أفراد مجهولو الهوية أو شخصيات عامة على حساباتهم قصصاً مزيفة عن سوريين يُقدمون على التحرش بمواطنين أتراك واغتصابهم وحتى قتلهم. وقد لجأ البعض منهم إلى وسائل التواصل الاجتماعي لتنفيذ أعمال عنف ضد السوريين، مع تطور الاعتداءات ضد لاجئين أفراد إلى أعمال عنف جماعية. فمثلاً، تحوّل جدال بين مقيمين ولاجئين في إسطنبول في شباط/فبراير الماضي إلى اشتباكات واسعة النطاق. وفي 29 تموز/يوليو، هاجم العشرات محلات سورية في إسطنبول بعد اتهام رجل سوري زوراً بالتحرش بفتاة صغيرة.
يختم الكاتب بالقول بأن تنامي الشعور المعادي للسوريين في تركيا هو أحد العوامل التي تقوّض الدعم الشعبي لأردوغان الذي يبذل قصارى جهده لإعادة أكبر عدد ممكن من اللاجئين إلى سورية. وقد نقلت الحكومة مئات الآلاف من اللاجئين إلى جيوب خاضعة للسيطرة التركية في شمال غرب سورية. وفي محاولته لتعزيز هذا النموذج، كان أردوغان يحث واشنطن على إنشاء "منطقة آمنة" مشتركة شمال شرق سورية وإعادة المزيد من اللاجئين إليها. قد يكون أردوغان مستعداً لإبرام صفقة كبيرة مع الحكومة السورية مقابل السماح للاجئين بالعودة إلى ديارهم. وقد يطلب أن تُبقي تركيا سيطرتها على الجيوب في شمال سورية من أجل تسهيل عودة المزيد من اللاجئين.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 



عدد المشاهدات:2360( الخميس 11:12:24 2019/08/29 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/10/2019 - 11:10 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت سقوط دومينيك حوراني أثناء تجربتها فستاناً.. ونقلها إلى المستشفى تونس... القبض على "لص المترو" (فيديو) بالفيديو... لص يرفض أخذ النقود من سيدة مسنة خلال سطو مسلح المزيد ...