السبت29/2/2020
ص0:45:35
آخر الأخبار
"الجيش الوطني الليبي" يعلن مقتل 15 عسكريا تركيا في قصف استهدف مطار معيتيقةمقتل 10 من جنود النظام التركي في قصف للجيش الليبيالسعودية تعلّق دخول المعتمرين إلى أراضيها تفادياً لكوروناالأردن يعرض مشروعاً لسكة حديد تربطه مع السعودية وسوريةالجعفري: نظام أردوغان حول نقاط المراقبة التركية داخل الأراضي السورية إلى غرف عمليات ونقاط إسناد ودعم للتنظيمات الإرهابيةوحدات الجيش تمشط قرى العنكاوي والعمقية والحواش والحويجة من مخلفات الإرهاب وتواصل عملياتهاالخارجية: دعم الإرهاب أصبح استراتيجية ثابتة في سياسات النظام التركي والغرب للوصول إلى غاياتهم الدنيئةمصدر عسكري: وحدات الجيش تتابع تصديها الحازم للموجات المتكررة من هجوم التنظيمات الإرهابية المدعومة من الجانب التركي على محور سراقبفرقاطتان روسيتان مسلحتان بصواريخ كاليبر تعبران المضائق التركية في طريقهما نحو الساحل السوري "الصحة العالمية": مخاطر كورونا الآن مرتفعة للغاية في العالم بيع مادة زيت (عباد الشمس) وزيادة كميات السكر والشاي عبر البطاقة الإلكترونية بداية آذارالأردن يعفي الشاحنات السورية من بدل المرورنظرة سورية إلى مستقبل العلاقة الروسية التركية في إدلبأنقرة «وحيدة» في «نار إدلب»: مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً في غارة واحدةضبط شركتين تجاريتين ومحل يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةالقبض على أفراد عصابة تقوم بترويج عملات أجنبية مزيفة في درعابالفيديو ... مطاردة هوليودية بين دبابة سورية ومدرعة تركية في ريف إدلب"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟التربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهاباستشهاد طفلة وامرأة بانفجار عبوة ناسفة في مدينة درعاالجيش يحرر قرى جديدة في ريف حماة الشمالي الغربي ويلاحق فلول الإرهابيين باتجاه قرى مجاورة بريف إدلب الجنوبيمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحأعراض كورونا أم نزلة برد.. كيف تعرف ؟ وكيف تتم الوقاية؟خمس معلومات عن سرطان الغدة الدرقية الغامضمصر.. المغنية شيرين عبد الوهاب تعلن عن إصابتها بورم خبيثمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلهل أصيب جاكي شان بفيروس "كورونا"؟بوتين رفض فكرة استخدام شبيه له حتى عند اشتداد خطر الإرهاب في روسياهواوي تستهزئ بالعقوبات الأمريكية وتعلن عن قدرات نظامها الجديد بديل "أندرويد"شركة ألمانية تكشف عن هاتف مصنوع من الكربونأردوغان عارياً.. السقوط الحتمي! ...... د. بسام أبو عبد اللهما الَّذي يمنع عودة الخليجيين إلى سوريا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> عبث السياسة.. حرائق الأمازون بين مبادئ القانون الدولي ومقاصده .....بقلم - د. مهدي دخل الله

لا تزال المشكلات قائمةً في تحديد العلاقة بين سيادة الدول وأمن العالم وسلامته، فالسيادة مبدأ من مبادئ القانون الدولي، لكن سلامة العالم وأمنه مقصد هذا القانون، والمقصد أهم من المبدأ لأنه يمثل هدف الفلسفة القانونية برمتها.

هذا الموضوع مطروح اليوم من جديد في إطار العلاقة بين العالم والبرازيل. المسألة تتعلق بالحريق الكبير الذي يلتهم غابات الأمازون الشهيرة، هذه الغابات تقع تحت «السيادة» البرازيلية، لكنها في الوقت نفسه رئة العالم التي يتنفس منها.
هل يحقّ للبرازيل أن تفعل ما تشاء بالغابات تحت سقف السيادة كمبدأ من مبادئ القانون الدولي؟ أم إن العالم يستطيع أن يتدخل لحماية هذه الغابات، وتدخله مسوّغ تحت سقف مقاصد القانون الدولي!..
لا شك في أن المقاصد أهم من المبادئ.. لكنْ، هناك سؤال راهن ينبغي طرحه: كيف يحق لترامب أن ينسحب من معاهدة باريس للمناخ بحجة سيادة الولايات المتحدة باتخاذ القرارات التي تناسبها على الرغم من أن هذا الانسحاب خطر على البيئة، أي إن تأثيره السلبي يصل إلى سلامة العالم وأمنه؟..
سؤال آخر لابدّ من طرحه في الإطار نفسه: كيف يحقّ للولايات المتحدة والغرب على نحو عام تفجير الصراعات والحروب الإرهابية في العالم بذريعة قرارات السيادة تحت سقف مصالحها على الرغم من أنها تعرّض أمن العالم وسلامته للخطر؟..
المعارضة البرازيلية استغلت الكارثة لتخرج إلى الشوارع متظاهرةً ضد الرئيس جير بولسونارو (Jair Bolsonaro) متهمةً اياه بأنه أصدر قرارات عدة أساءت للبيئة في البلاد. الرئيس اتخذ أخيراً قراراً بإرسال أربعة وأربعين ألف جندي للإسهام في إطفاء الحرائق، لكنه يبدو غير مهتم برأي الشارع، ما دامت واشنطن راضية عنه.
وتبحث مجموعة الدول السبع الكبار اليوم في باريس إجراءات الضغط على البرازيل وقارة أمريكا اللاتينية برّمتها من أجل بذل جهود أكبر لإطفاء الحريق الكبير في الأمازون، وقد تتخذ المجموعة قراراً بعدم التصديق على اتفاقات تجارية ضخمة بين «السبعة الكبار» ودول أمريكا الجنوبية عقاباً للقارة اللاتينية.
لا شك في أن اطفاء الحريق ضروري للعالم برمته تحت سقف مقاصد القانون الدولي، لكن هل هناك مَنْ يتجرأ على معاقبة الولايات المتحدة لتهديدها مقاصد هذا القانون بذريعة «السيادة المطلقة»، سواء فيما يخص الحروب التي تشعلها والإرهاب الذي تدعمه أو فيما يخص انسحابها من التزامات حماية البيئة الواردة في معاهدة باريس؟؟..
[email protected]



عدد المشاهدات:1911( الثلاثاء 10:01:24 2019/08/27 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/02/2020 - 11:02 ص

أنفاق ومتاريس حفرها الإرهابيون في قرية معرزيتا بريف إدلب الجنوبي

الأجندة
عارضة أزياء يدفعها هوسها بمغني راب للقيام بإجراء أفقدها بصرها بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة المزيد ...