الثلاثاء17/9/2019
م19:8:24
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!المحاكم المصرية تبرئ آل كيشور من تهمة تهريب المخدرات الى مصر .اهم مداخلات المشاركين بمجلس اتحاد العمال: تحسين الواقع المعيشي للمواطنين وزيادة الرواتب والأجور والإسراع بتعديل القانون الأساسيعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> عبث السياسة.. حرائق الأمازون بين مبادئ القانون الدولي ومقاصده .....بقلم - د. مهدي دخل الله

لا تزال المشكلات قائمةً في تحديد العلاقة بين سيادة الدول وأمن العالم وسلامته، فالسيادة مبدأ من مبادئ القانون الدولي، لكن سلامة العالم وأمنه مقصد هذا القانون، والمقصد أهم من المبدأ لأنه يمثل هدف الفلسفة القانونية برمتها.

هذا الموضوع مطروح اليوم من جديد في إطار العلاقة بين العالم والبرازيل. المسألة تتعلق بالحريق الكبير الذي يلتهم غابات الأمازون الشهيرة، هذه الغابات تقع تحت «السيادة» البرازيلية، لكنها في الوقت نفسه رئة العالم التي يتنفس منها.
هل يحقّ للبرازيل أن تفعل ما تشاء بالغابات تحت سقف السيادة كمبدأ من مبادئ القانون الدولي؟ أم إن العالم يستطيع أن يتدخل لحماية هذه الغابات، وتدخله مسوّغ تحت سقف مقاصد القانون الدولي!..
لا شك في أن المقاصد أهم من المبادئ.. لكنْ، هناك سؤال راهن ينبغي طرحه: كيف يحق لترامب أن ينسحب من معاهدة باريس للمناخ بحجة سيادة الولايات المتحدة باتخاذ القرارات التي تناسبها على الرغم من أن هذا الانسحاب خطر على البيئة، أي إن تأثيره السلبي يصل إلى سلامة العالم وأمنه؟..
سؤال آخر لابدّ من طرحه في الإطار نفسه: كيف يحقّ للولايات المتحدة والغرب على نحو عام تفجير الصراعات والحروب الإرهابية في العالم بذريعة قرارات السيادة تحت سقف مصالحها على الرغم من أنها تعرّض أمن العالم وسلامته للخطر؟..
المعارضة البرازيلية استغلت الكارثة لتخرج إلى الشوارع متظاهرةً ضد الرئيس جير بولسونارو (Jair Bolsonaro) متهمةً اياه بأنه أصدر قرارات عدة أساءت للبيئة في البلاد. الرئيس اتخذ أخيراً قراراً بإرسال أربعة وأربعين ألف جندي للإسهام في إطفاء الحرائق، لكنه يبدو غير مهتم برأي الشارع، ما دامت واشنطن راضية عنه.
وتبحث مجموعة الدول السبع الكبار اليوم في باريس إجراءات الضغط على البرازيل وقارة أمريكا اللاتينية برّمتها من أجل بذل جهود أكبر لإطفاء الحريق الكبير في الأمازون، وقد تتخذ المجموعة قراراً بعدم التصديق على اتفاقات تجارية ضخمة بين «السبعة الكبار» ودول أمريكا الجنوبية عقاباً للقارة اللاتينية.
لا شك في أن اطفاء الحريق ضروري للعالم برمته تحت سقف مقاصد القانون الدولي، لكن هل هناك مَنْ يتجرأ على معاقبة الولايات المتحدة لتهديدها مقاصد هذا القانون بذريعة «السيادة المطلقة»، سواء فيما يخص الحروب التي تشعلها والإرهاب الذي تدعمه أو فيما يخص انسحابها من التزامات حماية البيئة الواردة في معاهدة باريس؟؟..
[email protected]



عدد المشاهدات:1351( الثلاثاء 10:01:24 2019/08/27 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 7:01 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...