الثلاثاء17/9/2019
م19:47:16
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةظريف: أمريكا لم تغضب وحلفاؤها يفجرون أطفال اليمن بلا رحمة منذ 4 سنواتالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىالمحاكم المصرية تبرئ آل كيشور من تهمة تهريب المخدرات الى مصر .اهم مداخلات المشاركين بمجلس اتحاد العمال: تحسين الواقع المعيشي للمواطنين وزيادة الرواتب والأجور والإسراع بتعديل القانون الأساسيعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> بعد تطهير خان شيخون... ما هي المحطة التالية لعمليات الجيش السوري؟

يشهد الشمال السوري تطورات ميدانية رافقها تقدم  للجيش في ريفي حماه الشمالي وإدلب الجنوبي محرراً مساحات واسعة تصل لأكثر من 400 كم مربع، وكانت الجماعات الإرهابية المسلحة تراجعت أمام تقدم الجيش السوري وحاول بعضها الإحتماء بنقاط المراقبة التركية، التي حاولت أنقرة من خلالها إيصال الدعم اللوجستي للمسلحين كي لاتسقط خان شيخون، لكن الطيران الحربي السوري قام بقصفها.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد وجود عسكريين روس في إدلب، مستعدون للرد بحزم على أيّ إعتداء من قبل الإرهابيين" وأكد أنه إذا واصل (الإرهابيون) هجماتهم على الجيش السوري والمدنيين وقاعدة حميميم الجوية الروسية، فإنهم سيواجهون ردا حازما وقاسيا".

حول آخر المستجدات على الساحة الميدانية السورية في إتصال مع مراسل "سبوتنيك"  في المنطقة الوسطى باسل شرتوح قال

"بات الجيش السوري يبعد 2كم عن النقاط التي يتجمع فيها الإرهابيون في اللطامنة وكفرزيتا والصياد ومورك التي يسيطر عليها جيش العزة وفيها نقطة مراقبة تركية وحتى اللحظة لم يعرف مصير نقطة المراقبة التركية، يأتي هذا  في الوقت الذي يستمر الطيران الحربي الروسي السوري بقصف كفر سجنة والشيخ مصطفى ومحيط جرجناز، وإستطاع الطيران الحربي منع وصول الإمدادات إلى الإرهابيين في النقاط الأخرى وتم رصد رتل تركي يتجه من بلدة الصرمان شرق إدلب نحو نفطة المراقبة في تل طوفان، وآخر إتجه نحو ريف حماه الغربي ، ورصد ورتل ثالث إتجه إلى  النقطة التي تفضل حيش ومعرة النعمان، كما جرى حديث عن إجتماع تركي روسي لبحث مصير نقطة المراقبة في مورك.

وأضاف مراسل "سبوتنيك" أن إنهيارات كبيرة أصابت صفوف المجموعات الإرهابية المسلحة لـ"جيش العزة" التي تعتمد في إمدادها على "هيئة تحرير الشام" كما أنه علت أصوات قيادات المجموعات الإرهابية بإتهام أبو نحمد الجولاني بالتسبب بهذه الهزائم ، وان هناك أعداد كبيرة من قيادات المجموعات الإرهابية من "جيش العزة" وهيئة "تحرير الشام" هربوا بإتجاه الحدود السورية التركية".

من جانبه الخبير العسكري الإستراتيجي العميد هيثم حسّون  قال إن "موضوع المنطقة الآمنة تم طرحه منذ بداية الحرب على سورية من عدة جهات على الحدود السورية وليس من جهة تركيا فقط، ومن ثم إنحسر مع تطور الإنجازات العسكرية للجيش السوري وعاد من جديد ضمن إطارين، الأول في إطار التنسيق التركي الأمريكي لإحتلال مناطق الشمال الشرقي من سورية، والآخر هو للضغط على الدولة السورية للإبتزاز السياسي.

وتابع حسّن "المنطقة الآمنة غير قابلة للتحقيق لأنها تحتاج إلى موافقة مجلس الأمن الدولي وهذا الأمر مستحيل ، والأمر الآخر يكمن في أن إقامة المنطقة الآمنة هو لمنع تواجد الجيش السوري في هذه المنطقة وهذا الأمر أيضاً مستحيل التحقيق، وتأتي إقامة المنطقة الآمنة أيضاً في إطار محاولة الضغط على الجيش السوري لوقف عملية تقدمه نحو إدلب".

وأضاف حسّون "قوات الاحتلال التركي حاولت تقديم الدعم للإرهابيين لمنع تقدم الجيش العربي السوري لتحقيق مكسب سياسي للقيادة التركية وتحديداً لأردوغان هذا من جهة،  ومن جهة أخرى أرادت تركيا أن تخرج قواتها المحاصرة في نقطة مورك، لذا جاء القصف السوري للرتل التركي لمنع وصول الدعم للإرهابيين وكرسالة تحذير للجيش التركي من التمادي أكثر من ذلك في دعم الإرهابيين، وبعد الرد السوري والتصريحات الروسية الحازمة أعتقد أننا سنشهد قريباً بدء انسحاب جميع نقاط المراقبة التركية من سورية".

"سبوتنيك"



عدد المشاهدات:3498( الخميس 00:24:47 2019/08/22 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 7:01 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...