الثلاثاء17/9/2019
ص2:44:34
آخر الأخبار
بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالعدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه اللبنانيةالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون.....إعداد وتعليق : مازن جبورالهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية: استكمال الإجراءات لإعادة من تبقى من المهجرين في مخيم الركبانقمة أنقرة: بحث وضع إدلب والتوافق على أعضاء اللجنة الدستورية السوريةبوتين وروحاني: ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها واستقلالها للعام الثاني جمعية المبرة النسائية تنظم مشروع نجاحنا مع البركة بيكبر بشراكة بنك البركة سوريةبعد ارتفاع النفط.. الذهب يقفز 1 بالمئة"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيسيناريوهات الحرب الإردوغانية: تسلية أم ماذا؟!....بقلم الاعلامي حسني محليأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاصالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءاستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةإصابة طفلة بجروح نتيجة اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرية الرصيف بريف حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزور دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبلهذا ما يفعله إهمال صحة الفم بدماغ الإنسان جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" سامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوخبراء يكشفون عمليات "تجسس واسعة" عبر شرائح الهاتفالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان أردوغان يزيف ذاكرة الأجيال

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> الرد السوري على الإتفاق التركي-الأميركي: ماذا بعد إدلب؟...يقلم حسني محلي

مثل هذا الإعتراف يحمل في طياته موافقة إن لم نقل تأييداً تركياً لفكرة التقسيم طالما أن هذا التقسيم سيدعم الحسابات التركية الخاصة بسوريا وشمالها بالذات.

مع إستمرار النقاش حول النتائج والإنعكاسات المحتملة للإتفاق التركي - الأميركي شرق الفرات بات واضحاً أن هذا الاتفاق يحمل في طياته إعترافاً تركيا بالوجود الأميركي في المنطقة وبالتالي إعتراف غير مباشر بالكيان الانفصالي شرق الفرات بشقيه "العربي" لقوات سوريا الديمقراطية و"الكردي" لوحدات حماية الشعب التابعة لحزب العمال الكردستاني التركي.

كما يبدو واضحاً أن مثل هذا الإعتراف يحمل في طياته "موافقة إن لم نقل تأييداً" تركياً لفكرة التقسيم طالما أن هذا التقسيم سيدعم الحسابات التركية الخاصة بسوريا وشمالها بالذات.

فقد أثبتت خارطة ما يسمى بالمنطقة الآمنة أن المناطق التي ستنتشر فيها القوات التركية تدريجياً بالتنسيق والتعاون مع الأمريكان وهي بعمق يتراوح بين 5-19 ستمتد شمال الطريق M-4 الذي يربط حلب بالقامشلي. ويتذكر الجميع كيف كان هذا الطريق محور مباحثات سوجي بعد أن إنتشرت القوات التركية والفصائل المتحالفة معها شمال هذا الطريق من منبج الى الباب ثم شمال حلب ومنها الى الريف الشمالي لحماه والجنوبي لإدلب بالقرب من ريف اللاذقية الشمالي. وسعت تركيا طيلة الفترة الماضية لدعم تواجدها العسكري والأمني والاستخباراتي والاقتصادي والشعبي في هذه المناطق مع الإشارة الى حماية النصرة في إدلب حتى الحل النهائي للازمة السورية. وجاء رد دمشق على الموقف التركي عملياً بالتحرك سريعاً جداً باتجاه إدلب وبضوء أخضر روسي على أن تكون مناطق التواجد التركي الهدف التالي للجيش السوري وحلفائه وبات واضحاً أنهم لن يقبلوا باستمرار سيطرة تركيا عليها الى الأبد.

فإذا رضيت أنقرة لنفسها أن تكون شريكاً للأميركيين شرق الفرات وهو ما سيعني ترسيخ الكيان الكردي جنوب هذه المسافة فإن الأمور ستزداد تعقيداً في العلاقات التركية مع روسيا وإيران. فلا يمكن لهذه العلاقات أن تستمر مع استمرار مساعي أنقرة لمزيد من التحالف مع امريكا وهو ما يفسر تأجيل نصب وتشغيل أس -400 حتى منتصف العام القادم. كما لا يمكن لطهران أن تقبل باستمرار التواجد الأميركي والفرنسي والبريطاني بل وحتى الاسرائيلي شرق الفرات وهي المناطق التي تجاور غرب العراق حيث خطر داعش ما زال قائماً باعتراف الأمريكان وقال عنهم روحاني أنهم "يسعون لجر دول المنطقة للاقتتال فيما بينها".

وهنا نتذكر جميعاً كيف جاءت القوات الامريكية والفرنسية والبريطانية الى تركيا في نيسان 1991 لحماية أكراد العراق بعد هزيمة صدام في حرب الكويت. وكان مقرراً لهذه القوات وسميت بقوات المطرقة (على رأس من) أن تبقى في تركيا ثلاث أشهر لحماية الأكراد شمال خط العرض 36 ولكنها بقيت 12 سنة وغادرتها مع الاحتلال الأميركي / البريطاني للعراق حيث أصبح للأكراد كيانهم الفدرالي المستقل.

فهل يكرر التاريخ نفسه لتتحول القوات الأميركية والفرنسية والبريطانية شرق الفرات لقوات مطرقة جديدة تدق الإسفين الأخير في تحالف بوتين - إردوغان الذي سيواجه حينها الكثير من المشاكل في سوريا والعراق والمنطقة عموماً؟.

ويراهن الكثيرون على موقف الرئيس إردوغان الذي لن يتخلى عن حساباته العقائدية والسياسية والاستراتيجية في سوريا طالما هو يسيطر بقوة على الأرض من جرابلس الى عفرين وإدلب برضى روسي وعلى شمال M-4 من عين العرب الى القامشلي وهذه المرة معه الأميركيين. فإن صحت كل هذه التوقعات والبعض منها أصبح واقعاً يفرض نفسه عبر القوة العسكرية التركية غرب الفرات وشرقه فلن يبقى حينها من أستانا وسوجي إلا ذكريات الآمال التي عقدها الكثيرون على عواطف الزعماء الثلاث بوتين واردوغان وروحاني وقد يكون لقائهم في 11 الشهر القادم في أنقرة هو الأخير بعد أن "دخلت بينهم الافعى الصفراء" وحسب المثل التركي.

والأفعى الصفراء هنا هو الرئيس ترامب بشعره الذهبي الذي أعمى بلمعانه زعماء الخليج ومعهم السيسي ليتحولوا جميعاً الى حليف مباشر أو غير مباشر لإسرائيل التي كانت وستبقى المستفيد الأكبر من الاتفاق التركي - الأميركي بنتائجه اللاحقة تحت حماية القواعد الأميركية في المنطقة بما فيها قطر التي سيفتتح الرئيس إردوغان فيها قريباً قاعدة طارق بن زياد (يا ترى لماذا هذا الإسم) وتبعد 30 كم عن قاعدة العديد ومنها أحتلت امريكا العراق وخططت فيها لاحتلال سوريا مع عملائها في المنطقة فتصدت لهم قوى الممانعة والمقاومة وأفشلت كل مشاريعهم.


حسني محلي

باحث علاقات دولية ومختصص بالشأن التركي

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:2704( الاثنين 06:38:11 2019/08/19 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/09/2019 - 10:46 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح المزيد ...