الثلاثاء21/1/2020
ص8:53:5
آخر الأخبار
نائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياهدوء في وسط بيروت بعد موجة عنيفة من المواجهاتمصرع 12 شخصا وإصابة 46 في حادث مروري بالجزائرمجلس الوزراء: تحصين العملة الوطنية بما ينعكس إيجاباً على الواقع الاقتصادي والوضع المعيشي للمواطنينالوزير النداف أمام مجلس الشعب: التشدد في عقوبات المخالفين.. زيادة عدد المواد المدعومة على البطاقة الذكية وكمياتهاالجعفري: سورية ترفض أي استنتاجات مستقبلية لبعثة تقصي الحقائق حول الحادثة المزعومة لاستخدام مواد كيميائية في دومامنخفض جوي بارد ورطب وثلوج متوقعة على ارتفاع 1200مترشولغين: الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تحاول تشويه الحقائق.. هندرسون: لم يكن هناك هجوم كيميائي في دوماريابكوف: محاولات واشنطن إعطاء الشرعية لوجودها العسكري غير القانوني في سورية لن تنجح-فيديوانخفاض سعر غرام الذهب بالسوق المحلية 6 آلاف ليرةالمركزي يفتح أبوابه لشراء القطع الأجنبي من المواطنين بسعر الصرف التفضيلي دون وثائقمقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيقسم شرطة القنوات يلقي القبض على سارق ويستعيد مبلغ مليونين ومئتي ألف ليرة سورية خلال فترة وجيزةاستخدمت " قاتل مأجور" لقتل ضرتها.. والنتيجة؟مدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العينالتصدي لهجومين على مواقع الجيش في إدلب"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنكيف يمكن أن يساعدك الأفوكادو على خسارة الوزن؟"هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةسيرة نهاد قلعي في سلسلة “أعلام ومبدعون”الأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟."عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سورياكيفية إصلاح ميكروفون هاتف آيفون عندما لا يعملاتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> الرد السوري على الإتفاق التركي-الأميركي: ماذا بعد إدلب؟...يقلم حسني محلي

مثل هذا الإعتراف يحمل في طياته موافقة إن لم نقل تأييداً تركياً لفكرة التقسيم طالما أن هذا التقسيم سيدعم الحسابات التركية الخاصة بسوريا وشمالها بالذات.

مع إستمرار النقاش حول النتائج والإنعكاسات المحتملة للإتفاق التركي - الأميركي شرق الفرات بات واضحاً أن هذا الاتفاق يحمل في طياته إعترافاً تركيا بالوجود الأميركي في المنطقة وبالتالي إعتراف غير مباشر بالكيان الانفصالي شرق الفرات بشقيه "العربي" لقوات سوريا الديمقراطية و"الكردي" لوحدات حماية الشعب التابعة لحزب العمال الكردستاني التركي.

كما يبدو واضحاً أن مثل هذا الإعتراف يحمل في طياته "موافقة إن لم نقل تأييداً" تركياً لفكرة التقسيم طالما أن هذا التقسيم سيدعم الحسابات التركية الخاصة بسوريا وشمالها بالذات.

فقد أثبتت خارطة ما يسمى بالمنطقة الآمنة أن المناطق التي ستنتشر فيها القوات التركية تدريجياً بالتنسيق والتعاون مع الأمريكان وهي بعمق يتراوح بين 5-19 ستمتد شمال الطريق M-4 الذي يربط حلب بالقامشلي. ويتذكر الجميع كيف كان هذا الطريق محور مباحثات سوجي بعد أن إنتشرت القوات التركية والفصائل المتحالفة معها شمال هذا الطريق من منبج الى الباب ثم شمال حلب ومنها الى الريف الشمالي لحماه والجنوبي لإدلب بالقرب من ريف اللاذقية الشمالي. وسعت تركيا طيلة الفترة الماضية لدعم تواجدها العسكري والأمني والاستخباراتي والاقتصادي والشعبي في هذه المناطق مع الإشارة الى حماية النصرة في إدلب حتى الحل النهائي للازمة السورية. وجاء رد دمشق على الموقف التركي عملياً بالتحرك سريعاً جداً باتجاه إدلب وبضوء أخضر روسي على أن تكون مناطق التواجد التركي الهدف التالي للجيش السوري وحلفائه وبات واضحاً أنهم لن يقبلوا باستمرار سيطرة تركيا عليها الى الأبد.

فإذا رضيت أنقرة لنفسها أن تكون شريكاً للأميركيين شرق الفرات وهو ما سيعني ترسيخ الكيان الكردي جنوب هذه المسافة فإن الأمور ستزداد تعقيداً في العلاقات التركية مع روسيا وإيران. فلا يمكن لهذه العلاقات أن تستمر مع استمرار مساعي أنقرة لمزيد من التحالف مع امريكا وهو ما يفسر تأجيل نصب وتشغيل أس -400 حتى منتصف العام القادم. كما لا يمكن لطهران أن تقبل باستمرار التواجد الأميركي والفرنسي والبريطاني بل وحتى الاسرائيلي شرق الفرات وهي المناطق التي تجاور غرب العراق حيث خطر داعش ما زال قائماً باعتراف الأمريكان وقال عنهم روحاني أنهم "يسعون لجر دول المنطقة للاقتتال فيما بينها".

وهنا نتذكر جميعاً كيف جاءت القوات الامريكية والفرنسية والبريطانية الى تركيا في نيسان 1991 لحماية أكراد العراق بعد هزيمة صدام في حرب الكويت. وكان مقرراً لهذه القوات وسميت بقوات المطرقة (على رأس من) أن تبقى في تركيا ثلاث أشهر لحماية الأكراد شمال خط العرض 36 ولكنها بقيت 12 سنة وغادرتها مع الاحتلال الأميركي / البريطاني للعراق حيث أصبح للأكراد كيانهم الفدرالي المستقل.

فهل يكرر التاريخ نفسه لتتحول القوات الأميركية والفرنسية والبريطانية شرق الفرات لقوات مطرقة جديدة تدق الإسفين الأخير في تحالف بوتين - إردوغان الذي سيواجه حينها الكثير من المشاكل في سوريا والعراق والمنطقة عموماً؟.

ويراهن الكثيرون على موقف الرئيس إردوغان الذي لن يتخلى عن حساباته العقائدية والسياسية والاستراتيجية في سوريا طالما هو يسيطر بقوة على الأرض من جرابلس الى عفرين وإدلب برضى روسي وعلى شمال M-4 من عين العرب الى القامشلي وهذه المرة معه الأميركيين. فإن صحت كل هذه التوقعات والبعض منها أصبح واقعاً يفرض نفسه عبر القوة العسكرية التركية غرب الفرات وشرقه فلن يبقى حينها من أستانا وسوجي إلا ذكريات الآمال التي عقدها الكثيرون على عواطف الزعماء الثلاث بوتين واردوغان وروحاني وقد يكون لقائهم في 11 الشهر القادم في أنقرة هو الأخير بعد أن "دخلت بينهم الافعى الصفراء" وحسب المثل التركي.

والأفعى الصفراء هنا هو الرئيس ترامب بشعره الذهبي الذي أعمى بلمعانه زعماء الخليج ومعهم السيسي ليتحولوا جميعاً الى حليف مباشر أو غير مباشر لإسرائيل التي كانت وستبقى المستفيد الأكبر من الاتفاق التركي - الأميركي بنتائجه اللاحقة تحت حماية القواعد الأميركية في المنطقة بما فيها قطر التي سيفتتح الرئيس إردوغان فيها قريباً قاعدة طارق بن زياد (يا ترى لماذا هذا الإسم) وتبعد 30 كم عن قاعدة العديد ومنها أحتلت امريكا العراق وخططت فيها لاحتلال سوريا مع عملائها في المنطقة فتصدت لهم قوى الممانعة والمقاومة وأفشلت كل مشاريعهم.


حسني محلي

باحث علاقات دولية ومختصص بالشأن التركي

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:3039( الاثنين 06:38:11 2019/08/19 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/01/2020 - 5:24 ص

ريابكوف: محاولات واشنطن إعطاء الشرعية لوجودها العسكري غير القانوني في سورية لن تنجح

الأجندة
أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...