الثلاثاء17/9/2019
م18:52:36
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!المحاكم المصرية تبرئ آل كيشور من تهمة تهريب المخدرات الى مصر .اهم مداخلات المشاركين بمجلس اتحاد العمال: تحسين الواقع المعيشي للمواطنين وزيادة الرواتب والأجور والإسراع بتعديل القانون الأساسيعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> مطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيم
الناشر: واشنطن اكزامينر- washingtonexaminer
الكاتب: مايكل روبن
التاريخ: 31 تموز/يوليو 2019

اتصل وزير الدفاع مارك إسبر بنظيره التركي في 29 تموز/يوليو للمرة الأولى منذ أن تولى رئاسة البنتاغون رسميّاً، ولم تتم المكالمة بشكل جيد. وفقاً للقراءة التركية للمكالمة الهاتفية، طلب وزير الدفاع التركيّ خالوصيّ أكار من الولايات المتحدة منح تركيا منطقة عازلة في شمال سورية تمتد على مسافة 20 ميلاً إلى داخل البلاد.

تبرر تركيا طلبها في اتهامها بأنها وحدها تستطيع توفير الأمن، وأن المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في شمال سورية هي بؤر إرهابية. يجادل المسؤولون الأتراك بأن حزب العمال الكردستاني، يسيطر على الكانتونات الكردية في شمال وشرق سورية.
قال أكار: إنه إذا لم توافق الولايات المتحدة على المطالب التركية، فإنَّ تركيا ستشنّ عملية عسكرية واسعة النطاق في شمال سورية.
هل المخاوف من الإرهاب الكرديّ والحكم الذاتيّ يُحفِّزان فعلاً على مطالب تركيا المتزايدة العدوانية؟
لقد زرتُ المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في شمال سورية مرتين في السنوات الخمس الماضية: في كانون الثاني/يناير 2014، ومرة أخرى في تموز/يوليو. ما أنجزه الأكراد والعرب والمسيحيون واليزيديون وغيرهم ممن عملوا معهم أمر رائع.

هذا، وبالنسبة لتركيا وأنصارها الذين يشكون من دعم الولايات المتحدة للمجموعات الكردية في سورية، سعت الولايات المتحدة إلى إقامة شراكة مع تركيا في البداية، لكنها خلصت إلى أن هزيمة "داعش" تتطلب العمل مع خصومها بدلاً من العمل مع تركيا التي تدعم "داعش".
بينما يقول الوزير أكار: إن المنطقة برمتها هي كيان إرهابيّ تحت سيطرة حزب العمال الكردستاني، فإنَّ صورة مؤسس حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان أقل وجوداً في المنطقة الآن مما كانت عليه قبل خمس سنوات.
أنا شخصيّاً وجهت انتقاداً لتصرفات حزب العمال الكردستانيّ في الماضي، وتساءلت أيضاً عن الفلسفة السياسية للحزب، ولكن الحزب تطور الآن. والأهم من ذلك، قضت محكمة بلجيكية مؤخراً بأن حزب العمال الكردستانيّ لم يكن جماعة إرهابية.
حتى إذا كان حزب العمال الكردستاني أو، على الأرجح، بعض فروعه، يقوم بعمليات مسلحة ضد الأتراك، تبقى هناك حقيقتان: أولاً، تقوم تركيا باغتيالات سياسية للقادة الأكراد أكثر مما يفعل الأكراد مع الأتراك؛ وثانياً، أنه لا يوجد دليل على أن الأكراد شنوا أي هجمات إرهابية من سورية. في الآونة الأخيرة، مثلاً، اغتال مهاجمون ضابطَ مخابراتٍ تركيّاً في أربيل، كردستان العراق. وألقى الأتراك باللائمة على حزب العمال الكردستاني، لكن حتى التقارير التركية تشير إلى أن الأكراد من تركيا وربما العراق هم المسؤولون، وليس الأكراد في سورية.
إذا لم تحفز المخاوف المتعلقة بمكافحة الإرهاب مطالب تركيا، فماذا سيحدث في ما يتعلّق بهذا الشأن؟ هناك ثلاثة عوامل:
أولاً، تسعى تركيا إلى الاستيلاء على الأراضي. في عمليتها السابقة في عفرين، لم تشارك تركيا في مكافحة الإرهاب، ولكن في التطهير العرقي. سوف تمنح منطقة عازلة طولها 20 ميلاً تركيا سيطرة على معظم البلدات، بل المدن التي يحكمها الأكراد: القامشلي، "كوباني" عين العرب، عامودا، المالكية، عين عيسى، ومنبج.
قد تؤدي إقامة منطقة عازلة على الجانب السوريّ من الحدود إلى اندلاع حرب أهلية، حيث لا يجد أمام الأكراد الذين فروا من تركيا أي مكان آخر يذهبون إليه. إذا كانت تركيا مهتمة حقّاً بمكافحة الإرهاب، عليها أن تخلق منطقة عازلة داخل أراضيها.
لكن يجب على الدبلوماسيين والجنرالات الأتراك أن يدركوا أن القوات التركية في المناطق الكردية في سورية ستكون استفزازية مثل القوات الأرمنية أو اليونانية داخل تركيا. باختصار، إن نشر القوات التركية في سورية، ربما يشكل السبب لاندلاع حرب محدودة.
ثانياً، يريد أردوغان حملة عسكرية لصرف الأتراك عن إخفاقاته. الاقتصاد التركي يتأرجح. إن إلقاء اللوم على الأعداء (أو الحلفاء السابقين كما في حالة فتح الله غولن) يفقد صدقيته عندما يتم القيام به بشكل متكرر.
إنَّ خسائر أردوغان المتكررة في انتخابات اسطنبول تهزّ ثقة الزعيم التركي. مع اقتراب تركيا الحديثة من مرور مئة عام، يدرك أردوغان أن الشيء الوحيد الذي يحتاجه هو نصر عسكري كبير. ومن المفارقات، أن غطرسة أردوغان قد تدخل تركيا في حرب وإرهاب قد ينتهيان في نهاية المطاف بتقسيم تركيا.
ثالثاً، وربما الأهم، تعطش تركيا للنفط. تفتقر تركيا إلى مواردها الخاصة من الغاز والنفط، وقد وضعت تركيا نفسها منذ مدّة طويلة كمركز للطاقة.
تجلب رسوم عبور خطوط الأنابيب إلى خزائن تركيا مليارات الدولارات سنويّاً. إن عدوانية تركيا في قبرص مدفوعة إلى حدّ كبير بالرغبة في الحفاظ على احتكار تركيا لخطوط الأنابيب بقدر ما هي رغبة في الحصول على موارد النفط والغاز الخاصة بها.
ستقع الغالبية العظمى من موارد النفط السورية في "المنطقة العازلة" التي تسعى تركيا لاحتلالها. في الواقع، ليس ما تسعى إليه تركيا هو طرد الأكراد السوريين من المنطقة العازلة فحسب، بل امتلاك احتياطي النفط. هذا سيكون بمثابة نعمة للاقتصاد التركي، ولأروغان نفسه أيضاً، إذ لا يمكن لأي صفقة تجارية كبرى أن تمرّ اليوم في تركيا دون أن يستفيد منها أردوغان أو أفراد أسرته.
كان إسبر محقّاً في تعريف الصين بأنها أكبر تهديد استراتيجي طويل الأمد للولايات المتحدة، لكن مهمة وزير الدفاع ليست فقط التصدي للتهديدات طويلة الأجل، ولكن أيضاً الأزمات قصيرة الأجل. إذا أراد إسبر منع حدوث أزمة متنامية في شرق البحر المتوسط أو سورية، فمن الأهمية بمكان أن يخبر نظيره التركي أنه لن يكون هناك منطقة عازلة في سورية، ولن يكون هناك المزيد من القوات التركية على الأراضي السورية.
لا ينبغي له أن يقع ضحية للعبة التركية المتمثلة في إبراز مواقف متطرفة مبالغ فيها من أجل التماس تنازلات مفترضة لا يمكن الدفاع عنها. يجب أن يكون الجواب لا لما تريده تركيا.
أفضل طريقة لمعالجة المعتدي هي الوقوف بوجهه، وليس استرضاءَه.

مداد مركز دمشق للابحاث والدراسات



عدد المشاهدات:4650( الأربعاء 13:36:56 2019/08/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 6:52 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...