الثلاثاء17/9/2019
م18:52:25
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!المحاكم المصرية تبرئ آل كيشور من تهمة تهريب المخدرات الى مصر .اهم مداخلات المشاركين بمجلس اتحاد العمال: تحسين الواقع المعيشي للمواطنين وزيادة الرواتب والأجور والإسراع بتعديل القانون الأساسيعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> أمرٌ أميركي... بتفجير لبنان؟ .....د. وفيق إبراهيم

السفارة الأميركية في لبنان تعرف أن بيانها الأخير الذي دعت فيه السلطات المحلية الى إبعاد التدخلات السياسية عن جريمة قبرشمون، هو أكثر من تدخل سافر في الشؤون الداخلية اللبنانية، وتعلمُ ايضاً أنه مدعاة لاستنكارات وصخب قد تدفع وزارة الخارجية اللبنانية الى توجيه اللوم للسفارة.

لكنها لا تأبه لكل هذا الضجيج لأنها أرادت إفهام تحالفاتها الداخلية المدعومة أيضاً من السعودية ان الدولة الأميركية لن تسمح بإلحاق هزيمة بهم ومن أي نوع.
هذا في الظاهر، فهل يوجد شيء مخفيّ في العمق؟
يوحي التدخل السافر للسفارة بحاجة الأميركيين لعيارات عالية من التدخل، تعيدُ لأصدقائهم في الداخل ثقتهم بالسياسة الأميركية وتجديد إيمانهم بقدرتها على إحياء العظام وهي رميم.
وهذا جانب أراده بكل تأكيد بيان السفارة التي تعرف أيضاً أن زمن السحر ولّى، ولم يعُد يكفي «بيان مسعور» لإعادة نصب حركة سياسية قوية مشابهة لـ 14 آذار، فالزمن مختلف لأن حزب الله منتصر في الخارج والداخل، ومفعول الفتنة السنية الشيعية تراجع والقوة الأساسية عند المسيحيين هي عند التيار الوطني الحر الذي يترأسه جبران باسيل.
فما الذي يريده إذاً هذا البيان الذي ما كان ليصدر لولا وجود خطة متكاملة بعنوان جنبلاطي وعمقٍ بأهداف أميركية صرفة؟ فيبدو أبو تيمور كالكرد الذين يستعملهم الأميركيون لتبرير احتلالهم لمناطق سورية وعراقية ويلفظونهم عند أوان المساومات.
ويتبين ايضاً ان البيان أكبر من كمين قبرشمون الجنبلاطي بل مقدمة لرص صفوف الجبهة الداخلية الموالية للأميركيين والسعوديين تمهيداً للتعامل مع لبنان على الطريقة الإيرانية.
لذلك يجنح الأميركيون في خطتهم الى إصدار حركة عقوبات مالية اقتصادية تؤدي إلى انهيار كامل للاقتصاد اللبناني، بما يخلقُ مناخاً داخلياً قابلاً للتمرد على من يتهمونه بالتسبب في استجلاب النقمة الأميركية.
بالتوازي يستغلّ الحزب التقدمي الاشتراكي الجنبلاطي والقوات اللبنانية والكتائب والأحرار وحزب المستقبل والريفي وسعيد هذه النقمة لإعادة رص صفوفهم وتوجيه أكبر اتهامات معاصرة لحزب الله بالتسبب في هذا الانهيار، محاولين نقل هذا التوتر المفترض من المؤسسات السياسية والإعلامية الى الشارع، عبر افتعال أحداث أمنية على غرار كمين قبرشمون.
وذلك في محاولة لاستدراج حزب الله واتهامه باحتلال لبنان.
فهل يريد الأميركيون توتراً احترابياً ينشر الفوضى الأمنية الى جانب الانهيار الاقتصادي؟
هناك ميل أميركي الى إلحاق لبنان بأزمة الخليج على شكل «أمن ملاحة خاص به» فتلعب العقوبات الاقتصادية دور مفجّر العلاقات بين الطوائف، وإضعاف الدولة سياسياً وبالتالي تحييد مؤسساتها العسكرية والأمنية بما يؤدي إلى إضعاف الدولة لفشلها السياسي والعسكري والاقتصادي.
إن هذا السيناريو المفترض يدفع نحو ولادة مناطق «الأمر الواقع» وعمليات الاغتيال والتصعيد الطائفي، وهذا يتطلب وقتاً يريده الأميركي مواكباً للتوتر في الخليج ومتزامناً معه، وقد يفضّلون استمراره الى ما بعد مرحلة الانتخابات الرئاسية الأميركية في 2020.
وهذا يؤكد أن الأشهر الباقية من السنة الحالية هي مرحلة التوتير الأميركية في الشرق الأوسط وفنزويلا وبعض أنحاء آسيا وأفريقيا، تمهيداً للعودة الى سياسات الحروب بعد ستة اشهر تقريباً.
وبما أن الأميركيين يعرفون استحالة بناء قوى داخلية في لبنان تستطيع هزيمة حزب الله عسكرياً وسياسياً فلا يريدون من أعوانهم الداخليين إلا توفير الاحتراب السياسي الداخلي والانقسامات الاجتماعية العميقة، أي المناخات التي يحتاجها عدوان اسرائيلي على لبنان لن يتفاجأ أحد إذا كانت تغطيته من قوى 14 آذار اللبنانية وحلفاء «إسرائيل» في الخليج وحلف الناتو وقسم من دول أوروبا والبلدان المتسربلة بالتغطية الأميركية في أميركا الجنوبية وأفريقيا وجنوب شرق آسيا.
هذه هي الخطة الأميركية التي تبدأ بعنوان دعم جنبلاط وبيان سفارتها المؤيد له ولا تنتهي إلا بمحاولة ضرب حزب الله بخطة محبكة. فهي اذاً مشروع للعبث بالتوازنات السياسية الداخلية الناتجة من انتخابات ديموقراطية وحروب منعت «إسرائيل» من احتلال لبنان وانتصرت على الإرهاب في سورية ولبنان.
فهل هذا التخطيط قدرٌ لا يمكن مجابهته؟
يستطيع الأميركيون أن ينفذوا الجانب المتعلق بالعقوبات الاقتصادية التي لن ينجو منها أصدقاؤهم الممسكون بالتفاعلات الاقتصادية اللبنانية ومجمل اللبنانيين.
ولأن الأميركيين يعرفون أن عقوباتهم تطال كامل تنوّعات اللبنانيين الطبقية والطائفية مدركين أنها لن تطال حزب الله لذلك فهي تستهدف الشعب اللبناني بكامله ومن دون استثناء محاولين بذلك تشكيل استياء عام مناهض له، ومؤيد للاجتياح الإسرائيلي الأميركي المغطى خليجياً بالتمويل والدعاء لجهة النتائج المرتقبة لمشروع «الكاوبوي الأميركي» فتبدأ بتدحرجه القويّ نحو خسارة حربه على إيران وصعود قوة الدولة السورية، الى جانب احترافية حزب الله القادر بجهادية عالية الكعب على ردع أي مغامرة إسرائيلية في مهدها. هذه عوامل من شأنها التسبب برحيل مبكر لوليد جنبلاط الى نيويورك حسب رغبته ومعه مجموعة المهزومين في 14 آذار يقودهم الريفي وسعيد الى سوء المصير لأداء أدوار في نيويورك الى جانب رفيق الدرب أبي تيمور.
البناء
 



عدد المشاهدات:2323( الجمعة 08:38:36 2019/08/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 6:52 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...