الثلاثاء17/9/2019
م18:54:4
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!المحاكم المصرية تبرئ آل كيشور من تهمة تهريب المخدرات الى مصر .اهم مداخلات المشاركين بمجلس اتحاد العمال: تحسين الواقع المعيشي للمواطنين وزيادة الرواتب والأجور والإسراع بتعديل القانون الأساسيعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> المنطقة الآمنة التركية: ما هدفها؟.....بقلم حسني محلي

سيخلق التوغل التركي شرقيّ الفرات، وهذه المرة بضوء أخضر أميركيّ، وضعاً جديداً بوجود القوات التركية داخل الأراضي السورية، ولتمتد "المنطقة الآمنة" على طول الحدود المشتركة من القامشلي حتى عفرين، وتقع إدلب إلى جوارها

الجيش التركي يستعد لاجتياح شرقي الفرات والتوغل بعمق 30-35 كلم

مع استمرار الخلاف والحوار التركي - الأميركي حول موضوع أس-400 لم يكن الأمر محرجاً للطرفين حتى يتّفقا على فكرة المنطقة الآمنة، حتى لو اختلفا على الأمتار. فالجيش التركي يستعد لاجتياح شرقي الفرات والتوغل بعمق 30-35 كلم فيما يقول الجانب الأميركي "يكفيكم 15 كلم" وكأن إبعاد المسلحين الكرد جنوباً سينهي المشكلة التي يسميها الأتراك خطر الاٍرهاب .

ومن دون أن يخطر على بال أحد أن المساومة الأميركية – التركية، وبالتالي الاتفاق المحتمل على المنطقة الآمنة سوف يكون على  حساب الدولة السورية، وسبب مشكلتها في المنطقة هم الكرد وكما كانوا في عفرين ليثبتوا بذلك عدم وفائهم لدمشق!

فقد أضاء الرئيس بوتين في كانون الثاني/ يناير 2018 الضوء الأخضر للجيش التركي ليجتاح عفرين التي لم يسلمها الكرد آنذاك  للجيش السوري.     وأضاء بوتين الضوء الأخضر قبل ذلك في آب/ أغسطس 2016 أي في  الذكرى الـ 500 لمعركة مرج دابق فدخلت القوات التركية جرابلس ومنها إلى الباب ثم أعزاز، إذ يسيطر الجيش التركي الآن  ومعه نحو 50 ألفاً من  مسلحي الفصائل المختلفة على نحو 350 كلم من الشريط الحدودي السوري مع تركيا، وهي "منطقة آمنة" عملياً. وسيخلق التوغل التركي شرقيّ الفرات، وهذه المرة بضوء أخضر أميركيّ، وضعاً جديداً بوجود القوات التركية داخل الأراضي السورية، ولتمتد "المنطقة الآمنة" على طول الحدود المشتركة من القامشلي حتى عفرين، وتقع إدلب إلى جوارها. فقد اعترف بوتين وترامب لتركيا بحقّ محاربة الاٍرهاب في  البداية ضد داعش وبعدها الكرد، فيما يعترض الجميع، بما فيهم تركيا، على أي عمل عسكري سوري  في إدلب، التي يوجد فيها أكثر  من 20 ألفاً من مسلحي النصرة وهم إرهابيون وفق التصنيف الدولي، وإدلب حالها حال كل المناطق غربيّ الفرات وشرقيّه فهي أرض سورية. ومن دون أن يحالف الحظ الرئيس بوتين في التأثير على إردوغان إن كان في موضوع إدلب أو غربيّ الفرات عموماً وذلك بسبب العلاقة العضوية المتشابكة  بين إردوغان وكل الفصائل الإسلامية في سوريا التي كان وما زال إردوغان هو اللاعب الأساسي فيها بسبب توجهاته الدينية التي أراد من خلالها أن يحيي ذكريات الخلافة والسلطنة العثمانية مع الربيع العربي. ويفسر ذلك الدعم التركيّ لكل الفصائل المسلحة، ومنها التركمانية،  واعتراض أنقرة على أي عمل عسكري ضدهم في أي مكان كان غربيّ الفرات، ما دام إردوغان يقول إنه "حامي حمى المسلمين والإسلاميين ضد الظالم والمظلومين". ولعب الغرب دوره في هذه الحماسة عندما سعى لتسويق تجربة العدالة والتنمية "الاسلامية العلمانية الديمقراطية" التي لم يبق منها أي  شيء سوى التناقضات، ومنها حديث الرئيس رجب طيب إردوغان المتكرر عما يسمّى خارطة الميثاق الوطني لعام 1920 وكانت تضم الشمال السوري الذي يتحدث البعض عن رغبة إردوغان في ضمّه لتركيا، كما ضمّ أتاتورك  هاتاي (إسكندرون) عام 1938 وسيطر أجويت على شمال قبرص عام 1974.

ومن دون أن يكون واضحاً كيف ومتى ومن سيجبر الرئيس إردوغان على إخراج قواته من الشمال السوري غربيّ الفرات وشرقيّه بعد توغّل الجيش التركي في المنطقة، مع استمرار وجود المرتزقة والقوات الفرنسية والبريطانية في المنطقة، التي سيعملُ الجميع فيها من أجل ترسيخ فكرة التقسيم بدعم الميليشيات الكردية الماركسية اللينينية التي لا تؤمن إلا بترامب،  وأمام أنظار العسكر الأتراك في المنطقة الآمنة وليس مُهماً عمقها.

ويبقى الحل غربيّ الفرات مؤجّلاً بسبب حسابات الرئيس بوتين الخاصة بمكاسبه في تركيا على حساب سوريا التي بات واضحاً أن أزمتها ستبقى في مهب رياح أستانا وسوتشي وجنيف ما دام مفتاح الأزمة بيد أنقرة وبرضى موسكو وواشنطن.

اللهم إلا إذا فاجأ الجميع وأثبت أنه وريث "الاتحاد السوفياتي العظيم" وهو ما يحتاج إلى معجزة يتمناها الكثيرون، والأهم أولئك الذين قاوموا وصمدوا فحققوا انتصارات عظيمة على كل الأعداء وعلى كل من كان صديقاً فغدر!

الميادين نت 

 



عدد المشاهدات:2863( الاثنين 20:02:59 2019/08/05 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 6:52 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...