السبت7/12/2019
م17:12:3
آخر الأخبار
مطلق النار السعودي في قاعدة فلوريدا نشر بيانا قبل الهجوم: ... اكره الولايات المتحدة "لأنها دولة شر".مسلّحون يعتدون على المتظاهرين في ساحة الخلاني وجسر السنك ببغدادتوقيف 6 سعوديين قرب موقع هجوم فلوريدا وفد سوري يزور السعودية للمشاركة في اجتماعات الأمانة العامة للصحفيين العربرد سوري على ترامب: النفط لنا وسنعيده بشتى الوسائلإضاءة شجرة الميلاد في كنيسة رئيسي الملائكة ميخائيل وجبرائيل باللاذقيةسورية تؤكد التزامها بتعزيز تنفيذ الصكوك القانونية المتصلة بعمل الوكالة الدولية للطاقة الذريةانطلاق «ماراثون دمشق الأول» لدعم ذوي الإعاقة الذهنيةفيسك يكشف عن أدلة حول تورط النظام السعودي في وصول الأسلحة إلى الإرهابيين في سوريةإيران والولايات المتحدة تتبادلان عالمين معتقلينسيفي والبزرة وطرابيشي يساهمون بتأسيس شركة لصهر الحديدرئيس مفوضي هيئة الأوراق المالية: قانون سيزر الأميركي وراء ارتفاع صرف الدولار في سورية السعودية بعد الإمارات إلى دمشق.. ولكن .....بقلم الاعلامي سامي كليبهل اقتربت التسوية في المنطقة؟.....بقلم عمر معربونيلا صحة لما تروجه بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن وقوع حادثة خطف فتاة في حلبإلقاء القبض على مطلوبين بجرائم قتل وسلب ومصادرة كميات من الأسلحة في بلدة سلحب بريف حماةخبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! العثور على “داعشية ” تركستانية مقتولة “جلداً” في مخيم الهول بريف الحسكةالتربية تطلق أول محطة تربوية ثلاثية الأبعادالعزب : ننوي التشدد لمنع الموبايلات في المدارس .. عهد الواسطات في المسابقة انتهى وولىالجيش السوري يوجه ضربات مركزة للمسلحين بريف حلبقوات الاحتلال الأمريكية تنقل أحد عملائها من إرهابيي “داعش” إلى قاعدتها غير الشرعية في الشداديسرور : الانتهاء من تصديق مخطط القابون الصناعي الجديد والعمل على إعداد دراسة جدوى اقتصادية لتنفيذهمشروع طريق عام دمشق القنيطرة متوقف والسبب مؤسستي الاتصالات و مياه الشرب6 نصائح ذهبية لخسارة الوزن خلال النومتنظيف أسنانك 3 مرات يوميا يحميك من أمراض القلبسلطان الطرب بخير وبصحة جيدة نهاية مأساوية لملكة جمال باكستانموزة على الحائط.. ثمنها 120 ألف دولارزوجان عاشا معا 68 سنة وتوفيا معا بيوم واحدناسا: "الهرم الطائر" سيمر خلال ساعاتتطوير غراء لاصق للمواد تعجز القوة البشرية عن فصله!السوريون ودرس الحرب....بقلم عقيل محفوضالقتلة الاقتصاديون!....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

تحليلات ومـواقـف... >> هجوم ريف اللاذقية رسالة تركية قصيرة....ديمة ناصيف

 وصفقة "اس 400" الروسية - التركية لا تحتاج إلى صفقة على الشمال السوري، بقدر حاجة إردوغان، الخارج من خسارة انتخابية لحزبه وهزة اقتصادية كبرى بعد إقالة حاكم المصرف المركزي، إلى ورقة يرفعها بوجه الجميع للمساومة عليها داخلياً وخارجياً.

أحد أهداف هجوم فصائل أنقرة هو السباق على منع الروس والسوريين من الامساك بالشمال الغربي لسوريا

الحرب التركية الروسية الباردة تستعر في الشمال السوري، لإعادة بناء توازنات جديدة تعزز تأكيد أنقرة بأنها لا تزال تملك قرار المجموعات المسلحة في الشمال ولا تزال قادرة على تخريب سوتشي أو أي تفاهم لا يتناسب مع حجم رهاناتها خلال ثمان أعوام من التدخل في الحرب السورية.

ومن أجل إحداث ثغرة دبلوماسية، في هجوم ريف اللاذقية الشمالي من المجموعات الأوزبكية والتركستانية المنضوية في غرفة عمليات "وحرض المؤمنين"، أرسلت القيادة التركية أفضل وحداتها من فرق الكوماندوس الخاصة مع خمسين آلية إلى الحدود في لواء اسكندرون السليب.

الهجوم وهو الأعنف والأوسع منذ عامين كان يهدف إلى الوصول لجبل زاهية الاستراتيجي، للسيطرة على جبل التركمان أعلى قمم جبال الريف اللاذقي والقريبة من الحدود التركية، للقول بأن أنقرة قادرة على خلط الأوراق مجدداً وإعادة الوضع إلى ما قبل معارك التحرير نهاية العام 2015 التي حرر فيها الجيش السوري وسلاح الجو الروسي كامل الأرياف فيها.

ونقاط الجيش في جبل التركمان لم تعد الهدف التركي الوحيد في هجوم فصائل أنقرة، بل السباق على منع الروس والسوريين من الامساك بالشمال الغربي لسوريا، مع فتح معارك ريف حماة الشمالي وجنوب ادلب، لإطلاق ورقة إطار سياسي في تشكيل اللجنة الدستورية  تريد تركيا فيها حجز مقعد على طاولة التسوية السورية ، والتغييرات التي قامت بها دمشق في تعيين قيادات جديدة للأجهزة الأمنية في صورة لافتة قبل انتهاء الحرب، لا تبدو منفصلة عن هذا السياق رغم أن مصادر مقربة من مركز القرار بررته بأنه إجراء عادي وترتيب للبيت الداخلي.

وفي خلفية الهجوم التركي يقف حدثان: زيارة يوسف بن علوي إلى دمشق قبل يومين حمل فيها رسالة وهواجس خليجية من النفوذ التركي المتعاظم شمال سوريا، والضغط على دمشق التي تستقبل المبعوث الدولي الخاص للأزمة السورية  "غير بيدرسون"، لتشكيل اللجنة الدستورية بعد حل مشكلة الأسماء الستة في قائمة المجتمع المدني التي اعترضت عليها سابقاً كما صرح وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو قبل أيام، بما يوضح استعجالاً تركيا يرد على الدعوات الأميركية والفرنسية إلى التخلي عن اللجنة الدستورية والبحث عن بدائل بعد التأخر في تشكيلها.

وحتى ولو قرر الأتراك اعتبار معركة ادلب، والهجوم على ريف اللاذقية مجرد عملية تقتصر مفاعيلها على موازنة مسار أستانة، إلا أنه من المستبعد أن تستدير السياسة التركية 180 درجة وتغير من تحالفاتها الاستراتيجية مع الأطلسي وواشنطن، لبناء تحالف دائم مع إيران والروس وإن نجحت خلال سنوات من إرساء فصل كامل بين الملف السوري والحرب بالوكالة فيما بين العواصم الثلاث من جهة وبين الوصول إلى اتفاقات اقتصادية وتجارية كبيرة من جهة أخرى.

وصفقة "اس 400" الروسية - التركية لا تحتاج إلى صفقة على الشمال السوري، بقدر حاجة إردوغان، الخارج من خسارة انتخابية لحزبه وهزة اقتصادية كبرى بعد إقالة حاكم المصرف المركزي، إلى ورقة يرفعها بوجه الجميع للمساومة عليها داخلياً وخارجياً.

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:5064( الخميس 07:04:01 2019/07/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 07/12/2019 - 1:44 م

خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! 

الأجندة
شاهد.. حسناوتان تظهران على الشاطئ مهارات كروية رائعة فهد يداعب ظبيا صغيرا لمدة ساعتين ومن ثم يفترسه... فيديو مصافحة حارة بين ماكرون وميلانيا بعد يوم مشحون مع زوجها ترامب "فيديو" أجمل نساء الأرض... الإيرانية ماهلاغا جابري تشارك بفعاليات موسم الرياض الترفيهي (فيديو) "قطة دراكولا" تجتذب آلاف المتابعين بأنيابها البارزة..فيديو غواص يراقص سمكة قرش في مشهد رومنسي... فيديو عصابة مسلحة تخطف رجلا من المشفى وتقطعه... فيديو المزيد ...