-->
الأحد21/7/2019
ص4:11:31
آخر الأخبار
مقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةمقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليسورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدالحرارة توالي ارتفاعها والجو صيفي عاديمتى يعودُ الكردُ السوريون... إلى وطنهم؟ ...بقلم د. وفيق إبراهيمالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةالجيش الأمريكي يستعد لعملية عسكرية في الخليجمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدنايارغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاالتعليم العالي تعلن عن منح جامعية في جمهورية مصروزارة التربية: لا إلغاء لشهادة التعليم الأساسي ‏الجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> وزهق الباطل..| وضاح عبد ربه

لا يمكن لنا نحن السوريين إلا أن نبتهج لخسارة حزب أردوغان انتخابات بلدية إسطنبول بعد أن أعيدت للمرة الثانية، وضخ فيها الزعيم الإخواني كل إمكاناته وإمكانات حزبه الإخواني لكسبها، فكان قرار الشعب التركي مخيباً لآماله وتطلعاته في استعادة أصوات ناخبي المدينة التي حكمها لسنوات وأوصلته إلى سدة الرئاسة، وأوصلته إلى مقولته الشهيرة: «من يحكم إسطنبول يحكم تركيا»، مقولة سيعمل على نفيها اعتباراً من الآن بعد صفعة سياسية قاسية له ولمن يمثلهم.

سبب ابتهاجنا أن نتائج انتخابات إسطنبول لابد وأن تؤدي إلى لجم أحلام وأوهام أردوغان بإعادة إحياء الإمبراطورية العثمانية، نتائج ستعيده وحزبه، إلى الواقع الذي خطته شعوب المنطقة بتضحياتهم ودمائهم، عاموده، بأن لا مستقبل للإخوان المسلمين في قيادة الدول وتهديد الشعوب الحرة، ولا مستقبل لمن يستثمر في الإرهاب ويدعمه ويموله، ولا مكان لمن ينفذ أبشع الجرائم باسم الدين، ويؤسس لإمبراطوريات من المال الفاسد وينهب الدول والشعوب، ويقلب الدساتير، ويشخصن مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، ويوزع المناصب، كل ذلك فقط لأنه توهم أنه السلطان الذي يعيد بناء الإمبراطورية!

في سورية لم نكن يوماً متوهمين، وكنا، شعباً وقيادة، ندرك أن مصير أردوغان لن يختلف كثيراً عن مصير حلفائه وزملائه في التنظيم الإخواني الذين سقطوا واحداً تلو الآخر، ولو طال الزمن، فالديمقراطية لا يمكن أن تكون بوابة تستغلها لاستلام المنصب، ثم تغلقها لتمارس أبشع أنواع الاستبداد!
مبتهجون نعم، وفرحون أيضاً، وننظر إلى هذه النتائج على أنها نصراً لشهدائنا وجرحانا وجيشنا الذي يقاتل جيوش أردوغان الإرهابية في وسط وشمال سورية ويسحقهم وينتقل من نصر إلى آخر، إيماناً وعقيدة منه أن الشعوب لا تهاب الإرهاب العابر للحدود ولا تتنازل عن حريتها وكرامتها ولو كلفها ذلك أغلى ما تملك.
نبتهج لأن خسارة أردوغان وحزبه، تعني أن تركيا باتت اليوم أضعف بكثير مما كانت عليه عام ٢٠١١ حين كان «سلطانها» يحلم بالصلاة في الجامع الأموي، وباتت اليوم منشغلة بصراع سياسي داخلي قد يمهد لانتخابات رئاسية مبكرة تطيح برأس هرم الإخوان، وببيدق من بيادق المتآمرين على سورية، الأمر الذي قد يعيد هذه الدولة إلى دورها الطبيعي كدولة إقليمية تحترم حدودها الدولية ومبادئ الأمم المتحدة، وعدم التدخل في شؤون الدول وخاصة دول الجوار وتكافح الإرهاب، لا تدعمه ولا تستثمر فيه.
نعم فرحون ومبتهجون ومبتسمون نحن في سورية لأن الشعب التركي وسكان إسطنبول تحديداً انتصروا للحق، ولأننا نحن في سورية كنا وما زلنا منذ عام ٢٠١١ على حق ونقاتل من أجله، فلا بد لنا أن نستبشر خيراً بالأيام والأشهر القادمة بأن ما شعره أردوغان من خسارة وخيبة لا بد أن يشعره أيضاً كل من بني سعود وبني خليفة وكل من قتل روحاً سورية واحدة، وكل من تآمر علينا، علماً أن فرحنا وابتهاجنا ظهر مع هزيمة كل رئيس دولة من الدول «الصديقة» لسورية والذين كانوا يرسلون المال والسلاح للإرهابيين لقتلنا وتقسيم وطننا، ومنوا جميعهم بهزيمة سياسية، سطرها أبطال الجيش السوري والسوريون عموماً بصمودهم والتفافهم حول قيادتهم.
يقول البعض: إن أردوغان ضعيف أفضل من «لا أردوغان»، وإن الحراك السياسي والأحزاب المرشحة للفوز في المستقبل التركي قد لا تكون في صالح ومصلحة دمشق، لكن وعلى الرغم من هذه الرؤية، أجزم أنه لا يمكن أن يكون لسورية عدو كأردوغان قتل وشرد ملايين السوريين، وعمل كل ما في وسعه وسخر قدراته وقدرات بلده واستقدم عشرات الآلاف من الإرهابيين من أنحاء العالم بهدف تدمير الدولة السورية وتقسيمها.
مجدداً نعم نحن مبتهجون فرحون، وتكتمل فرحتنا مع تحرير آخر شبر من الأراضي السورية ومع سقوط أردوغان وهزيمة بني خليفة وبني سعود ومحور التطبيع المجاني مع العدو الإسرائيلي، ومع سقوط ما يسمى بصفقة القرن التي تهدف إلى بيع القضية الفلسطينية ببضعة قروش سيسددها المستعربون ويقدمونها هدية لإسرائيل لعلها ترضى عنهم وتثبتهم في عروشهم.
لنتذكر دائماً أن الحق لا بد أن ينتصر ولو بعد حين، ومن ينصره اللـه لا غالب له.

الوطن



عدد المشاهدات:821( الثلاثاء 09:55:51 2019/06/25 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 4:00 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها المزيد ...