-->
الأحد21/7/2019
ص4:10:7
آخر الأخبار
مقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةمقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليسورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدالحرارة توالي ارتفاعها والجو صيفي عاديمتى يعودُ الكردُ السوريون... إلى وطنهم؟ ...بقلم د. وفيق إبراهيمالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةالجيش الأمريكي يستعد لعملية عسكرية في الخليجمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدنايارغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاالتعليم العالي تعلن عن منح جامعية في جمهورية مصروزارة التربية: لا إلغاء لشهادة التعليم الأساسي ‏الجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> المعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبدالله

قام وزير الخارجية السوري الأستاذ وليد المعلم بزيارة إلى الصين، ومعروف أنّ زيارات وزير خارجية سورية قليلة، وهو عادةً يقوم بزيارة عندما يكون هناك أمر هامّ جداً، فما هو الأمر الهامّ الذي تطلب قيام وزير الخارجية السوري بزيارة الصين؟

أول ما يتبادر للذهن أنّ الزيارة هدفها الحصول على دعم صيني عسكري لسورية في حربها على الإرهاب، لكن من المعروف أنّ سورية قد حرّرت أكثر من 80 من الأراضي التي كانت خاضعة لسيطرة الإرهابيين، وما تبقى من مناطق خاضعة لسيطرة هؤلاء الإرهابيين كفيل الجيش السوري وحلفائه الذين خاضوا معه المعركة ضدّ الإرهاب لاستكمال تحرير ما تبقى من مناطق، وبالتالي لم يعد الدعم العسكري هو الذي تحتاجه سورية من الصين.


يتبادر للذهن ثانياً، أنّ زيارة وزير الخارجية السوري، وهو المسؤول الأول عن الدبلوماسية السورية، هدفه الرئيسي الحصول على دعم بكين لسورية في المحافل الدولية، لكن من المعروف أنّ الصين وقفت إلى جانب سورية ودعمتها في المحافل الدولية، واستخدمت الفيتو إلى جانب روسيا ضدّ كلّ القرارات التي حاولت الحكومات الغربية تمريرها في مجلس الأمن ضدّ سورية.

كما أنّ الوزير المعلم عندما يذهب بزيارة إلى الصين، فهو لا يسعى إلى الحصول على تنسيق أمني فهذه ليست مهمة وزير الخارجية، على الرغم من أنّ التنسيق الأمني بين سورية والصين في المرحلة الحالية أمرٌ على جانبٍ كبير من الأهمية لأنّ الإرهابيين من أصول صينية يتمركزون في إدلب ومحيطها، ومثلما يشكلون تهديداً لأمن واستقرار سورية، فإنهم يشكلون أيضاً تهديداً لأمن واستقرار الصين.

زيارة الأستاذ وليد المعلم إلى الصين، يمكن القول إنها زيارة سياسية لهدفٍ اقتصادي.

المعلم بصفته وزيراً للخارجية يسعى لإقناع بكين الانخراط بقوة في عملية إعادة الإعمار أولاً، وتقديم الدعم الاقتصادي لسورية ثانياً، لا سيما في ظلّ العقوبات والحصار المفروض عليها من قبل الحكومات التي انخرطت في الحرب الإرهابية على سورية.

ربّ قائل إذا كان هدف الزيارة اقتصادياً، فلماذا لم يذهب وزراء معنيون بإعادة الإعمار وتنشيط الأداء الاقتصادي إلى الصين، أو على الأقلّ مرافقة وزير الخارجية لتقديم ما لديهم من معطيات واحتياجات؟

لكن من الواضح أنّ المطلوب أولاً، إقناع الصين بالانخراط بقوة في عملية إعادة الإعمار ودعم سورية اقتصادياً، وبعد ذلك يأتي دور الوزراء أصحاب الاختصاص.

بكلّ تأكيد الهدف العام لزيارة المعلم إلى الصين هو تعزيز العلاقات والروابط بين البلدين، ولكن الهدف المباشر والمحدّد هو تحفيز الصين للمشاركة القوية والفعالة في إعادة إعمار سورية. وإنهاض اقتصادها، وهو هدف يتقاطع مع فلسفة الصين التي تحمل شعار «مبادرة الحزام والطريق» التي تشكل إحياءً لطريق الحرير بأسلوب اقتصادي معاصر.

البناء



عدد المشاهدات:3461( الثلاثاء 07:35:05 2019/06/18 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 4:00 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها المزيد ...